الأربعاء، يونيو 10، 2026

رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: عبده حقي


السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُأُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي نُجْمِلُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْمَشَارِيعِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ الَّتِي تَنَقَّلْنَا بَيْنَهَا طَوَالَ هَذَا الْيَوْمِ. وَهِيَ رِحْلَةٌ فَكْرِيَّةٌ امْتَدَّتْ مِنْ عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ إِلَى أُفُقِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَمِنْ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ إِلَى أَحْلَامِ الْكِتَابَةِ الْهَجِينَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْآلَةِ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق