تحدى نحو ثلاثين روائياً عربياً حال الحصار الثقافي الذي تسعى إسرائيل إلى فرضه على فلسطين والفلسطينيين، واجتازوا الحواجز ليشاركوا في ملتقى فلسطين الثاني
للرواية العربية الذي يصادف يوم ذكرى رحيل الكاتب والمناضل الكبير غسان كنفاني (1936-1972) مؤسس الرواية الفلسطينية الحديثة. ولم يبال هؤلاء الروائيون العرب الذي يزورون أرض فلسطين بتهمة التطبيع التي ما برح يتسلح بها بعض "فرسان" جبهة الممانعة والصمود والتصدي ويطلقونها عشوائياً على كل عربي يقصد أراضي السلطة الفلسطينية. والملتقى الذي انطلق أخيراً تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية وتتوزع ندواته في رام الله والبيرة وطولكرم وبيت لحم، ويستمر خمسة أيام.
تتمة الخبر
للرواية العربية الذي يصادف يوم ذكرى رحيل الكاتب والمناضل الكبير غسان كنفاني (1936-1972) مؤسس الرواية الفلسطينية الحديثة. ولم يبال هؤلاء الروائيون العرب الذي يزورون أرض فلسطين بتهمة التطبيع التي ما برح يتسلح بها بعض "فرسان" جبهة الممانعة والصمود والتصدي ويطلقونها عشوائياً على كل عربي يقصد أراضي السلطة الفلسطينية. والملتقى الذي انطلق أخيراً تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية وتتوزع ندواته في رام الله والبيرة وطولكرم وبيت لحم، ويستمر خمسة أيام.
تتمة الخبر







0 التعليقات:
إرسال تعليق