لم تعد الصحافة، في لحظتنا الراهنة، مجرّد مهنة لنقل الوقائع أو سباقاً يومياً مع الزمن. ما يتغيّر أمام أعيننا أعمق من ذلك بكثير. نحن لا نعيش فقط تحوّلاً تقنياً، بل نعيش تحوّلاً في غاية الإعلام نفسها. لم يعد السؤال: ماذا حدث؟ بل: بماذا نُصدّق؟ ولماذا؟ ومن يُقنعنا؟


















