الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء إصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء إصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2026

التعليم في شمال إفريقيا أمام التحول الرقمي: من منصات البرمجة إلى إدماج الذكاء الاصطناعي


فيما يلي أبرز ما أمكن توثيقه حتى 3 نوفمبر 2026، مع إعطاء الأولوية للمستجدات الحديثة وتوضيح تواريخ المبادرات الأقدم. 

المغرب: إدماج التكنولوجيا في الإصلاح التربوي وتأطير استعمالاتها

أسبوع أدوات الذكاء الاصطناعي: من توليد المحتوى إلى تحريره وتنفيذ المهام


شهد عالم أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي تطورات تعكس انتقال المنافسة من إنتاج الإجابات والصور إلى تنفيذ عمليات أكثر تركيبًا: تعديل تصميم قائم، تفريغ تسجيل وفق تعليمات تحريرية، تنسيق عمل نماذج متعددة، أو اختبار تطبيق داخل بيئة

السبت، أكتوبر 31، 2026

الخطر ليس أن تفكر آلة الذكاء الاصطناعي مثلنا… بل أن يتصرف من دوننا: عبده حقي


لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة إليّ مجرد شاشة مضيئة ترد على أسئلتنا، ولا مجرد آلة لغوية فائقة السرعة تكتب وتترجم وتلخص وتنتج الصور. لقد بدأ يتحول، بهدوء يكاد يكون أخطر من الضجيج، إلى كيان برمجي قادر على الانتقال من دائرة القول إلى دائرة

الجمعة، أكتوبر 30، 2026

الحرب القادمة لن تكون على النفط بل على العقل الصناعي للعالم: عبده حقي


لم أعد أستطيع أن أقرأ أخبار الذكاء الاصطناعي بوصفها أخبارًا تقنية عادية عن نموذج جديد، أو روبوت أكثر ذكاء، أو شركة جمعت مليارات إضافية، أو منصة قادرة على كتابة النصوص وصناعة الصور في ثوان. ما يحدث اليوم أكبر بكثير من ذلك، وأخطر بكثير أيضًا.

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2026

دول شمال إفريقيا على عتبة مدرسة ذكية بلا حدود : عبده حقي


لم يعد الحديث عن التعليم الرقمي في شمال إفريقيا مجرد حديث عن حواسيب توضع في قاعات الدرس، أو سبورات ذكية تزين واجهات المؤسسات التعليمية، أو منصات إلكترونية تستعمل موسميا لتسجيل التلاميذ والطلبة، بل أصبحنا أمام تحول أعمق بكثير يمس

حصيلة أسبوع في عالم أدوات الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


شهد الأسبوع الممتد تقريبًا من 20 إلى 26 أكتوبر 2026 موجة جديدة من التطورات في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن اللافت هذه المرة أن المنافسة لم تعد تتمحور فقط حول سؤال تقليدي من قبيل: أي نموذج أكثر ذكاءً؟ بل انتقلت إلى سؤال أكثر عملية:

وزارة الذكاء الاصطناعي ضرورة سياسية أم ترف حكومي؟ عبده حقي


 إدراج الذكاء الاصطناعي لأول مرة وبشكل صريح في اسم وزارة مغربية لا أحسبه مجرد تعديل تقني في هندسة الحكومة، ولا مجرد موضة لغوية لموجة عالمية أصبحت فيها عبارة 'الذكاء الاصطناعي' حاضرة في كل خطاب اقتصادي وسياسي.

الاثنين، أكتوبر 26، 2026

الخطر ليس أن تفكر الآلة بل أن نتوقف نحن عن التفكير: عبده حقي


لا أخشى الذكاء الاصطناعي لأنه ذكي، ولا لأن الشاشات امتلأت ببرامج تتحدث وتكتب وترسم وتلخص وتجيب في ثوان عما كان يحتاج منا ساعات طويلة، وإنما أخشاه عندما يتحول من أداة بين أيدينا إلى قوة تتسع أسرع من قدرتنا على فهمها، ومن وسيلة

السبت، أكتوبر 24، 2026

باحث عربي بجامعة مانشستر يحذر من ذكاء اصطناعي يهدد التواصل الأسري والعلاقات الإنسانية: عبده حقي


لا يحتاج الذكاء الاصطناعي اليوم إلى أن يقتحم بيوتنا، لأننا نحن من فتحنا له الأبواب على مصاريعها، ووضعناه في هواتف أبنائنا، وفي غرفهم، وفي ساعات فراغهم، وفي لحظات ضعفهم، ثم بدأنا نتساءل بعد ذلك عمّا إذا كان سيؤثر فيهم. السؤال، في رأيي، لم يعد

الجمعة، أكتوبر 23، 2026

الذكاء الاصطناعي وصناعة مجتمعات الغد في افتتاح الموسم العلمي بوجدة : عبده حقي


يفتتح مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة موسمه العلمي الجديد 2026–2027 بموضوع يلامس واحدًا من أكثر التحولات تأثيرًا في حاضر المجتمعات ومستقبلها، من خلال تنظيم درس افتتاحي بعنوان «دور الذكاء الاصطناعي في صناعة

الخوارزميات ومراكز البيانات بدل النفط والأساطيل: عبده حقي


كلما قرأت ما تنشره الصحافة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والصينية والروسية واليابانية عن الذكاء الاصطناعي، يزداد اقتناعي بأننا لم نعد أمام ثورة تقنية بالمفهوم الذي تعودنا عليه، ولا أمام موجة جديدة من الابتكار تشبه ظهور الإنترنت أو الهواتف الذكية، بل

الثلاثاء، أكتوبر 20، 2026

عملاق صيني يطلق نموذج ذكاء اصطناعي مجانيًا ينافس الكبار ويغيّر قواعد اللعبة


لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي حكرًا على وادي السيليكون. فخلال الأشهر الأخيرة تتالت من الصين إعلانات عن نماذج ضخمة تُطرح مجانًا للتحميل والتعديل، وتقول الشركات المطورة إنها تنافس أفضل ما تقدمه كبرى الشركات الأمريكية. وبين التسويق والواقع تبرز أسئلة كبرى: ماذا يعني أن تصبح تقنية بهذا المستوى مجانية؟ ومن المستفيد؟ وهل تتغير فعلًا قواعد اللعبة؟

الرادار الأسبوعي للتعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا: إعداد عبده حقي


أتابع أخبار التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي في شمال إفريقيا بشعور مزدوج يجمع بين الحماسة والقلق. الحماسة لأن ما يحدث أمامنا يشبه فتح نافذة واسعة على مستقبل كانت المدرسة والجامعة تنظران إليه قبل سنوات باعتباره احتمالًا بعيدًا، والقلق لأن سرعة التحول

الذكاء الاصطناعي يغادر شاشة الحوار إلى عالم الفعل: إعداد عبده حقي


أتابع منذ سنوات التحولات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي، لكن ما يلفتني أكثر خلال الأيام القليلة الماضية ليس ظهور نموذج جديد هنا أو تحديث تقني هناك، بل ذلك الإحساس المتزايد بأننا نقف على عتبة مرحلة مختلفة تماماً عن السنوات الأولى لثورة الذكاء

الاثنين، أكتوبر 19، 2026

موظفو Anthropic يعترفون: الذكاء الاصطناعي قد يلتهم 80% من أعمالهم ترجمة عبده حقي


هناك لحظات لا تحتاج فيها التكنولوجيا إلى خصوم كي يحذروا من مخاطرها، لأن صانعيها أنفسهم يفعلون ذلك. وعندما يأتي التحذير من داخل واحدة من أقوى شركات الذكاء الاصطناعي في العالم، فإن المسألة تتجاوز بكثير ذلك الضجيج المعتاد حول روبوتات

عندما يعجز متجر غوغل عن حماية مستخدميه من تطبيق ينتحل منتج غوغل نفسه: ترجمة عبده حقي


في عالم الهواتف الذكية، اكتسب متجر Google Play على مدى سنوات صورة الحارس الذي يقف بين مستخدم أندرويد وبين التطبيقات المشبوهة القادمة من المواقع المجهولة ومستودعات البرامج غير الرسمية، ولذلك أصبح ملايين المستخدمين يتعاملون مع

الذكاء الاصطناعي يهدد آخر حصون الحقيقة بقلم عبده حقي


كانت الصورة، طوال أكثر من قرن، واحدة من أقوى الشهادات التي يمكن أن يقدمها الإنسان لإثبات واقعة أو فضح جريمة أو توثيق حرب أو حفظ لحظة من التاريخ. صحيح أن الصورة لم تكن يومًا محصنة تمامًا من التلاعب، وأن المختبرات الدعائية عرفت منذ

هل يدخل ChatGPT قفص الاتهام في قضايا انتحار الشاب ماتياس حبيب؟ بقلم الكاتب المغربي عبده حقي


هناك قضايا قضائية تبدأ من مأساة فردية، لكنها سرعان ما تتجاوز أصحابها لتتحول إلى سؤال يخص المجتمع بأكمله. وقضية الفتى اللبناني ماتياس حبيب تبدو مرشحة لأن تكون واحدة من تلك القضايا التي ستضع الذكاء الاصطناعي أمام امتحان مختلف جذريًا عن امتحانات السرعة والدقة والقدرة على إنتاج النصوص والصور والبرمجيات.

الأحد، أكتوبر 18، 2026

Anthropic تعترف بالخطر… هل بدأ الذكاء الاصطناعي يسبق قدرة البشر على السيطرة عليه؟ ترجمة عبده حقي


ليس أخطر ما قيل مؤخرًا عن الذكاء الاصطناعي أنه أصبح أكثر ذكاء، ولا أنه بات يكتب ويبرمج ويحلل ويصمم وينافس البشر في عدد متزايد من المهام، بل إن التحذير الأكثر إثارة للانتباه جاء هذه المرة من قلب الصناعة نفسها: نحن نسيطر على الذكاء

هل بدأت نهاية الولاء لـChatGPT وClaude؟ بقلم الكاتب المغربي ترجمة عبده حقي


لسنوات قليلة فقط، بُنيت علاقتنا بالذكاء الاصطناعي على سؤال بسيط: أي منصة أختار؟ هل أستخدم ChatGPT أم Claude، أم Gemini، أم Grok، أم أحد النماذج الصينية الصاعدة؟ تحول اسم النموذج نفسه تدريجيًا إلى علامة تجارية نرتبط بها، ونعتاد