السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَصْدِقَاءُ، وَأَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الأَدَبِيِّ، الَّذِي نَصْحَبُكُمْ فِيهِ إِلَى أَعْمَاقِ الرَّوَائِعِ الَّتِي لَمْ تَفْقِدْ بَرِيقَهَا مَعَ تَعَاقُبِ الأَزْمِنَةِ. وَمَوْعِدُنَا الْيَوْمَ مَعَ رِوَايَةِ «الطَّاعُون»، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ مَا كَتَبَهُ الأَدِيبُ وَالْفَيْلَسُوفُ الْفَرَنْسِيُّ أَلْبِير كامُو، الصَّادِرَةُ












.jpg)




