لم يكن ما طفا إلى السطح أخيرًا مجرّد خلاف عابر على منصّات التواصل الاجتماعي في الجزائر ، ولا نزاعًا شخصيًا بين وجوه إعلامية هامشية، بل كان كاشفًا صريحًا لطريقة اشتغال سلطة اختارت أن تجعل من مؤسسات الدولة أدوات تصفية حسابات، ومن العدالة مسرحًا لإرضاء نزوات النفوذ، ومن الأمن غطاءً لحروب صغيرة لا تليق بدولة تزعم السيادة.

















