الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.
من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
لم أتعامل مع مشاهد التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة بوصفها حادثاً حدودياً عادياً، ولا باعتبارها مجرد موجة عفوية لمواطنين استيقظوا فجأة وقرروا الارتماء في البحر. ما جرى في يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من يوليوز 2026 كان حدثاً استثنائياً من حيث حجمه، وتوقيته، وسرعة انتشار الدعوات المحرضة عليه عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
تبدو الجزائر، عند النظر إلى أرقامها الرسمية وثرواتها الطبيعية، بلدًا مؤهلًا ليكون قوة اقتصادية واجتماعية إقليمية. فهي دولة مترامية الأطراف، تزخر باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز والحديد والفوسفات والنحاس، ولا يتجاوز عدد سكانها خمسين مليون نسمة. غير
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
تبدو حركة النشر العربية في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 أشبه بمشهد واسع تتجاور فيه أصوات قادمة من تونس والجزائر والإمارات ومصر ولبنان. لا يجمع بين هذه الأصوات اتجاه أدبي واحد، ولا تنتمي إصداراتها إلى جنس محدد، لكنها تلتقي في رغبة
أعادت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الأوضاع في تونس وطبيعة العلاقات بين البلدين فتح نقاش واسع حول حدود التعاون الجزائري التونسي، ومدى قدرة تونس على الحفاظ على استقلالية قرارها السياسي والاقتصادي في ظل تنامي حاجتها إلى الطاقة والدعم المالي والمساندة الأمنية الجزائرية.
تكشف الأخبار والتقارير الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة من شهر يوليوز 2026 أن الهجرة لم تعد ملفًا منفصلًا عن الحروب والكوارث المناخية والاضطرابات الاقتصادية والتحولات الديموغرافية، بل تحولت إلى مرآة كبرى تعكس اختلال النظام الدولي
تكشف الكتب الجديدة الصادرة لكتّاب عرب يقيمون خارج أوطانهم أن أدب المهجر لم يعد محصورًا في استعادة المكان المفقود أو البكاء على وطن تعذّر الرجوع إليه. لقد أصبح المنفى في هذه الأعمال فضاءً لإعادة تركيب الذاكرة، واختبار الهوية، ومراجعة الروايات التاريخية، وإقامة حوار سردي بين المدن واللغات والثقافات.
أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن تونس وطبيعة العلاقات الجزائرية التونسية موجة واسعة من الجدل والاستياء، خصوصًا بسبب النبرة الأبوية التي حملتها، وما أوحت به من أن تونس أصبحت دولة تدور داخل الفلك الجزائري، ولا تملك هامشًا واسعًا للاستقلال في قراراتها السياسية والاقتصادية والأمنية.
جاء تعيين زين الدين زيدان مدربًا جديدًا للمنتخب الفرنسي ليعلن بداية مرحلة رياضية طال انتظارها، لكنه سرعان ما اكتسب بُعدًا سياسيًا وحقوقيًا لم يكن مدرجًا في جدول أحلام الجماهير الفرنسية. ففي أول مؤتمر صحفي له بعد توليه قيادة «الديوك»، وجد زيدان
بعين لا تبحث عن التهليل المجاني، بل عن الوقائع التي تؤكد أن المغرب يواصل التحرك في أكثر من اتجاه: تنظيم الاستحقاق الانتخابي، تعزيز حضوره الإفريقي والعربي، استقطاب الاستثمارات الصناعية، دعم المقاولات المصدرة، الاحتفاء بالكتاب والتراث، وتثبيت مكانته الرياضية عالميا.
قدمت المواقع الحقوقية الدولية، خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 يوليو/تموز 2026، صورة قاتمة عن حال الحقوق والحريات في مناطق متعددة من العالم. فقد توزعت الأخبار والبيانات بين ملاحقة الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، واستعمال قوانين
تُظهر الوقائع المنشورة ما بين الثاني والثامن والعشرين من يوليو/تموز 2026 أن أوضاع حقوق الإنسان في عدد من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا لا تتحرك في اتجاه واحد، لكنها تتقاطع عند ثلاث ظواهر خطيرة: توسيع دائرة التجريم السياسي، تحويل قوانين الإرهاب والأخبار الزائفة إلى أدوات لمعاقبة التعبير، والتعامل مع المهاجرين واللاجئين كملف أمني خارج الضمانات القانونية العادية.
يستيقظ بعض الناس في الصباح، فيغسلون وجوههم ويشربون قهوتهم ويذهبون إلى أعمالهم. أما المصابون بحمّى الظهور على «فيسبوك» فيستيقظون ليتأكدوا أولًا من أن العالم ما زال قادرًا على رؤية صورهم وآرائهم وحِكمهم التي لا تنتهي. وقبل أن يغادر
تدخل مجموعة «شظايا الواقع»، أو Fragments of Reality، إلى المشهد الشعري الرقمي باعتبارها تجربة تتجاوز فكرة الكتاب الإلكتروني التقليدي، وتضع القارئ أمام نص متحوّل لا يستقر على صورة واحدة. فالمجموعة لا تقدم القصيدة بوصفها كلمات
شهدت الأيام الممتدة من 20 إلى 27 يوليو 2026 موجة جديدة من إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي وتحديثها، توزعت بين وكلاء المؤسسات، وإنشاء العروض التقديمية، وتحليل البيانات، وتوليد الموسيقى، وإدارة نماذج الصور والفيديو والصوت، وتطوير محركات البحث.
لم يعد الإصدار الأدبي الرقمي يعني مجرد رواية ورقية جرى تحويلها إلى ملف إلكتروني يمكن قراءته على الهاتف أو اللوح الرقمي؛ فالأدب الرقمي، في معناه الفني الدقيق، هو الأدب الذي يُنتَج من أجل البيئة الرقمية، ويعتمد في بنائه على البرمجة والتفاعل والصوت