اليوم الثالث عشر من غشت، اليوم الذي اعتدت أن أعدّه نقطة صغيرة مضيئة في تقويم العمر، فإذا به هذه السنة يتحول إلى فجوة مفتوحة في جدار الزمن، إلى تاريخ لا يدل على ميلادي بقدر ما يدل على غياب أمي، كأن اليوم الذي كان يردني دائمًا إلى البداية صار
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
