الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الخميس، أغسطس 13، 2026

أفق الانتظار الخوارزمي: من جمالية التلقي إلى هندسة التوقع: عبده حقي


أدخل إلى النص اليوم محمّلًا بأكثر مما كانت تحمله ذاكرتي القرائية في صورتها التقليدية. لا أحضر إليه وحدي، ولا أحمل معي فقط ما قرأته من كتب وما راكمته من خبرات جمالية ولغوية وثقافية، بل أصطحب ــ من حيث أدري أو لا أدري ــ تاريخًا من عمليات البحث، والنقرات، والتوصيات، والاقتراحات الآلية، والملخصات الرقمية، ومقاطع الفيديو، والعناوين التي عبرت شاشتي، والكلمات التي أكملتها المنصة قبل أن أتم كتابتها.

تفكيك لغز تحرير الرهينة الألماني في الجزائر: عبده حقي


 تابع الرأي العام قضية الإفراج عن المواطن التركي الألماني سينان أولومسكان، الذي اختُطف في النيجر ثم ظهر لاحقًا في الجزائر، باعتبارها أكثر من مجرد حادث أمني عابر في منطقة الساحل. ما يلفتني في هذه القضية ليس فقط مصير رجل أعمال وجد نفسه بين

عيد ميلاد في التوقيت الآخر من الغياب: عبده حقي


اليوم الثالث عشر من غشت، اليوم الذي اعتدت أن أعدّه نقطة صغيرة مضيئة في تقويم العمر، فإذا به هذه السنة يتحول إلى فجوة مفتوحة في جدار الزمن، إلى تاريخ لا يدل على ميلادي بقدر ما يدل على غياب أمي، كأن اليوم الذي كان يردني دائمًا إلى البداية صار

مغاربة العالم شريك في الدولة الجديدة: عبده حقي


تُقاس سياسة الدول تجاه جالياتها في الخارج بما يحدث للمواطن بعد أن يغادر حدود وطنه: هل يتحول إلى مجرد رقم في سجلات القنصلية، أم يظل جزءًا من المجال الوطني، حاضرًا في الحسابات الاقتصادية والثقافية والاستراتيجية للدولة؟ من هذه الزاوية تحديدًا،

الجزائر بين خطاب الوساطة ومأزق المصداقية السياسية: عبده حقي

 


كلما طُرحت في المنطقة أخبار عن وساطات لتحرير رهائن، أو عن أدوار أمنية تلعبها دول شمال إفريقيا والساحل في مواجهة شبكات الخطف والجريمة المنظمة، أجدني أعود إلى سؤال جوهري: هل تكفي الوساطة الناجحة في ملف رهائن لكي تمنح دولةً ما شهادة حسن سلوك أمني وسياسي؟

الهجرة في صيف 2026 عالم يضيّق أبوابه على النازحين: إعداد هبده حقي


تكشف قراءة متقاطعة لأحدث التقارير والبيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوابة بيانات الهجرة، وشبكة الهجرة المختلطة، ومنظمة Refugees International، وفرونتكس، والمجلس الأوروبي

كتب عربية جديدة يولدها المهجر من جديد: عبده حقي


تكشف متابعة سوق النشر خلال أواخر يوليو ومطلع أغسطس 2026 عن صورة تستحق التأمل في حركة الكتاب العربي خارج حدوده الجغرافية التقليدية. فالمهجر لم يعد مجرد مكان يقيم فيه الكاتب بعيدًا عن وطنه، بل أصبح فضاءً كاملًا لإعادة تشكيل الكتاب

الأربعاء، أغسطس 12، 2026

الكسوف وشبح القيامة في المخيال الشعبي للمجتمع المغربي: عبده حقي

 


أستعيد، كلما أُعلن عن كسوف للشمس، ذلك الشعور القديم الذي لا علاقة له كثيرًا بعلم الفلك، بقدر ما يرتبط بطبقات عميقة من الذاكرة الشعبية المغربية. فقبل أن نتعلم في المدرسة أن الكسوف ظاهرة فلكية طبيعية، تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، كانت

أعيدوا إلينا فلذات أكبادنا : عبده حقي


ثمة فارق سياسي وأخلاقي كبير بين دولة تحاول التخلص من مواطنيها عند الحدود، ودولة تقول لجارتها الأوروبية بوضوح: هؤلاء أطفالنا، ونحن مستعدون لاستعادتهم وتحمل مسؤوليتنا تجاههم. ومن هذه الزاوية تحديدًا أرى أن الموقف المغربي الأخير بشأن القاصرين الموجودين في إسبانيا يستحق أن يُقرأ خارج السجال التقليدي حول الهجرة، لأنه ينقل القضية من حسابات الحدود إلى مفهوم أعمق هو مسؤولية الدولة عن مواطنيها، وخصوصًا عندما يكون هؤلاء المواطنون أطفالًا.

من السجون وحرية التعبير إلى العدالة الدولية وحقوق النساء والأطفال: إعداد عبده حقي


تكشف جولة في أبرز المنصات الحقوقية الدولية خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 5 إلى 12 أغسطس/آب 2026 عن أسبوع كثيف الدلالات، لم تقتصر فيه قضايا حقوق الإنسان على السجون والاعتقالات وحرية التعبير، بل امتدت إلى العدالة الجنائية الدولية، وعقوبة الإعدام، وحقوق المهاجرين، وحماية الأطفال من أخطار المناخ والكوارث، وأوضاع النساء في مناطق العنف المسلح، وصولًا إلى العلاقة الجديدة والمعقدة بين التكنولوجيا وحقوق الطفل.

حقوق الإنسان بين الاعتقال والتضييق والهجرة والنزاعات من شمال إفريقيا إلى أوروبا: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة التقارير الحقوقية والأخبار المنشورة خلال الفترة الممتدة تقريبًا من أواخر يوليو إلى 12 أغسطس 2026 أن أوضاع حقوق الإنسان في عدد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا ما تزال محكومة بتوتر واضح بين ضرورات الأمن، كما

الثلاثاء، أغسطس 11، 2026

جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية


 تكرّم جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية الأعمال الروائية العربية المتميزة التي تجمع بين الأصالة والتميّز الفني، وتسهم في إثراء الأدب العربي. وتبلغ قيمة الجائزة 150,000 درهم، احتفاءً بالروايات التي تترك أثرًا في المشهد الأدبي وتلهم القرّاء عبر الأجيال.

آخر موعد للتقديم: 31 أغسطس 2026. قدّم مشاركتك الآن.

المغرب وإسرائيل: اقتصاد المصالح بوصفه امتدادًا لسياسة السيادة: عبده حقي


تستحق العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسرائيل أن تُقرأ بعيدًا عن ثنائية الحماس والرفض التي كثيرًا ما تختزل العلاقات الدولية في المواقف الأيديولوجية. فالدول لا تبني استراتيجياتها الاقتصادية على العواطف وحدها، وإنما على سؤال أكثر واقعية: ماذا يمكن أن تضيف هذه العلاقة إلى الاقتصاد الوطني، وإلى قدرته التكنولوجية والصناعية، وإلى موقعه داخل شبكات التجارة والاستثمار الدولية؟

عبده حقي: دراسات وقراءات وحوارات وشهادات 2000–2026


من المهم التمييز بين أربعة أنواع: دراسة نقدية مستقلة، قراءة أو تقديم لعمل، حوار صحفي، وشهادة أو خبر ثقافي عن الكاتب. وبعد التحقق، هذه أبرز الأسماء التي أمكن توثيقها بوضوح:

موقع الكاتب عبده حقي أرشيف ثقافي يتجاوز ثلاثة ملايين ونصف المليون مشاهدة


تقدّم الأرقام التي تسجلها منصة «بلوغر»، إلى جانب الحضور الذي يحققه اسم الكاتب المغربي عبده حقي في نتائج محركات البحث والمنابر الصحفية والثقافية، صورة أكثر وضوحًا عن تجربة رقمية تراكمت على امتداد سنوات وأصبحت تتجاوز مفهوم المدونة

«عبده حقي»: من الكتابة الورقية إلى الأدب الهجين


عبده حقي
، كاتب وقاص وروائي وناقد ومترجم مغربي، وُلد بمدينة مكناس في 13 أغسطس 1956. وقد ارتبط اسمه، على امتداد مسار أدبي وثقافي طويل، بالكتابة السردية والنقدية، ثم بالأدب الرقمي وقضايا النشر الإلكتروني، قبل أن يتجه في المرحلة الأحدث من تجربته إلى مساءلة العلاقة بين الأدب والذكاء الاصطناعي ومفهوم «الكاتب الهجين».

«عبده حقي»: سيرة أدبية ورقمية من السبعينيات إلى اليوم


عبد الحق عينو، المعروف في الوسط الثقافي والإعلامي باسم عبده حقي، كاتب وقاص وروائي وناقد ومترجم وإعلامي مغربي، وُلد بمدينة مكناس في 13 أغسطس 1956. وتورد سيرته المنشورة في «ديوان العرب» اسمه المدني صراحة: «عبدالحق عينو»، واسم الشهرة «عبده حقي»، كما تصفه بالقاص والناقد الأدبي والمترجم.

القارئ الهجين: نحو نظرية في القراءة المشتركة بين الإنسان والخوارزمية: عبده حقي


أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا يتجاوز مجال إنتاج النصوص إلى إعادة تشكيل منظومة الأدب بكاملها. وإذا كان الاهتمام النقدي قد انصرف، في مرحلة أولى، إلى سؤال المؤلف وإمكان ظهور «الكاتب الهجين» الذي ينجز نصوصه من خلال التفاعل بين قدراته الإبداعية والإمكانات التوليدية للخوارزمية، فإن الطرف المقابل من العملية الأدبية لم يحظ بعد بالاهتمام النظري نفسه: القارئ.

الأحلام المعززة: حين تعبر الشخصية الروائية من الشاشة إلى الغرفة: عبده حقي


تفتح تجربة «الأحلام المعززة» Augmented Dreams بابًا جديدًا أمام السرد الرقمي، بابًا لا يكتفي بنقل القارئ إلى عالم الحكاية، بل يدعو الحكاية نفسها إلى الدخول في عالم القارئ. فالشخصية التي كانت محاصرة داخل الصفحة أو الشاشة تستطيع، عبر تقنيات الواقع المعزز،

الوكلاء الرقميون ينتقلون من الإجابة إلى تنفيذ المهام: عبده حقي


عرفت الأيام القليلة الماضية تسارعًا لافتًا في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن الجديد هذه المرة لا يتمثل فقط في ارتفاع قدرات النماذج اللغوية أو تحسين جودة الصور والفيديو. الاتجاه الأكثر وضوحًا هو انتقال الصناعة من «الذكاء الذي يجيب» إلى «الذكاء الذي يفعل»: يحجز، ويتصفح، ويبرمج، ويتعامل مع الملفات، وينفذ سلسلة من الخطوات، بل ويشغّل وكلاء فرعيين لإنجاز مشروع معقد.

الرواية ذات المليون كلمة والقصة التي يكتبها الذكاء الاصطناعي مع القارئ: عبده حقي


يتحرك الأدب الرقمي خلال الأيام الأولى من أغسطس 2026 في اتجاهات تبدو أكثر جرأة مما عرفه هذا المجال قبل سنوات قليلة. فالنص لم يعد بالضرورة صفحة تُقلب على شاشة بدل الورق، بل أصبح بنية قابلة للاختيار والتفرع والتعديل، وفضاءً للحوار مع شخصية اصطناعية، وأحيانًا عالمًا سرديًا لا تتحدد حكايته إلا أثناء القراءة نفسها.

الاثنين، أغسطس 10، 2026

بُودْكَاسْتُ الْأَجِنْدَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ إِعْدَادُ وَتَقْدِيمُ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عبده حَقِّي


مَرْحَبًا بِكُمْ، أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُونَ وَالْمُسْتَمِعَاتُ، فِي مَوْعِدٍ جَدِيدٍ مَعَ الْفَنِّ وَالثَّقَافَةِ، نَفْتَحُ فِيهِ نَافِذَةً عَلَى أَبْرَزِ الْأَحْدَاثِ وَالْمَوَاعِيدِ الْمُقَرَّرَةِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا.