قَبْلَ أَنْ يَبْدَأَ الْحِوَارُ مَعَ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عبده حَقِّي، كَانَ وَاضِحًا أَنَّ الدُّخُولَ إِلَى عَالَمِهِ لَيْسَ أَمْرًا سَهْلًا. فَالرَّجُلُ الَّذِي قَضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً بَيْنَ الْكِتَابَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّأَمُّلِ فِي التَّحَوُّلَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةِ، لَا يَتَحَدَّثُ بِاعْتِبَارِهِ مُجَرَّدَ رِوَائِيٍّ أَوْ نَاقِدٍ أَوْ بَاحِثٍ فِي الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، بَلْ بِاعْتِبَارِهِ شَاهِدًا عَلَى تَحَوُّلَاتٍ عَمِيقَةٍ عَاشَهَا الْمَغْرِبُ وَالْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ مُنْذُ عُقُودٍ.

























