كلما عدت إلى تاريخ الحملات الانتخابية في المغرب منذ سبعينات القرن الماضي، أجد أنني لا أقرأ مجرد تاريخ لتطور وسائل الدعاية السياسية، بل أقرأ في العمق تاريخًا موازيًا لتحول المجتمع المغربي نفسه، ذلك أن الحملة الانتخابية لم تكن يومًا في نظري مجرد
البحث عن البدايات الرقمية لكاتب ما ليس تمرينًا بسيطًا في محرك بحث، ولا يكفي فيه العثور على مدونة قديمة أو صفحة تحمل اسم صاحبها. ذاكرة الإنترنت أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ صفحات تختفي، مواقع تغلق، روابط تتعطل، منتديات بكاملها تموت، صحف تغير أنظمة إدارة محتواها، وأسماء كتّاب تنتقل من عنوان إلكتروني إلى آخر حتى يصبح الوصول إلى اللحظة الأولى أشبه بعمل أثري
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
