الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
تستضيف مصر النسخة الافتتاحية من قمة ومعرض «Ai Everything» للذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يومي 11 و12 من فبراير 2026 في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفقًا لبيان صحافي تلقّت البوابة التقنية نسخة منه.
في خبر مُحزن للفن السابع بالمغرب، أعلن صباح الأربعاء 4 فبراير 2026 وفاة المخرج والسيناريست المغربي محمد عهد بنسودة، عن عمر يناهز 56 سنة، عقب تدهور حالته الصحية في إحدى المستشفيات بمدينة تولوز الفرنسية حيث كان يقيم ويعمل، بحسب ما أكدت مصادر إعلامية مغربية.
في الأسابيع الأخيرة،
تكاثرت عناوين وتصريحات صادرة عن منصّات وهيئات مرتبطة بجبهة البوليساريو، تهاجم الشراكة
المغربية-الأوروبية وتستند إلى خطاب قانوني وسياسي يكرّر أطروحات قديمة حول الصحراء
المغربية. غير أنّ قراءة تحليلية هادئة لهذه العناوين،
أعلن معهد العالم العربي بباريس عن إطلاق بطاقة «أصدقاء معهد العالم العربي»، وهي مبادرة ثقافية موجهة لعشّاق الفنون والتراث العربي، تتيح للمنخرطين الاستفادة من باقة واسعة من الامتيازات الثقافية مقابل اشتراك سنوي يبدأ من 12 يورو.
في أحد صباحات شارع
باوليستا في ساو باولو بالبرازيل ، حيث تلتهم الأبراج الزجاجية القزحية صخب المارة
ونبض المدينة المتسارع، وجدتني أقف أمام كشك صغير قرب صرح متحف الفنون ، يشبه كثيرا
جزيرة هادئة وسط محيط إسمنتي متلاطم ، لا يهدأ. هناك،
لم تعد الصحافة، في لحظتنا الراهنة، مجرّد مهنة لنقل الوقائع أو سباقاً يومياً مع الزمن. ما يتغيّر أمام أعيننا أعمق من ذلك بكثير. نحن لا نعيش فقط تحوّلاً تقنياً، بل نعيش تحوّلاً في غاية الإعلام نفسها. لم يعد السؤال: ماذا حدث؟ بل: بماذا نُصدّق؟ ولماذا؟ ومن يُقنعنا؟
يتّضح من متابعة “الجديد” في مطلع فبراير 2026 أن الموجة الأكبر التي تعيد تشكيل الصحافة والإعلام ليست حدثاً واحداً، بل تراكم ثلاث قوى معاً: تسارع التحول الرقمي داخل المؤسسات، صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي كأداة إنتاج وتوزيع، ثم اتساع معركة
في هذا المطلع من سنة 2026 تبدو الثقافة والفنون في ثلاث دوائر كبرى—المغرب، العالم العربي، وإفريقيا—كأنها تتحرك على إيقاع واحد: تسارع الاستثمار في الصناعات الإبداعية (خصوصاً السمعي-البصري)، عودة المهرجانات والمعارض كمساحات
شكّل خبر وفاة عبد الهادي بلخياط، مساء الجمعة 30 يناير 2026، صدمة وجدانية عميقة داخل المغرب وخارجه، ليس فقط لأن الأمر يتعلق برحيل فنان كبير عن عمر ناهز 86 سنة، بل لأن الغياب مسّ أحد الأصوات التي أسست للوجدان الموسيقي المغربي الحديث،
نادراً ما يجد الصحفي نفسه أمام مادة يصعب تصنيفها أو إدراجها ضمن الأنماط المعتادة للعمل الإعلامي. غير أن ما جرى في نهاية شهر يناير 2026 في المشهد الإعلامي الجزائري يخرج عن كل المألوف، ليس فقط من حيث المضمون، بل من حيث الجرأة غير المسبوقة على اختلاق الوقائع، ونسبها إلى مؤسسات إعلامية وبحثية دولية كبرى لم تقل يوماً ما نُسب إليها.
انتقلت إلى عفو الله الفنانة القديرة صفية الزياني، اليوم السبت، عن عمر ناهز 91 سنة.وعلم لدى الاتحاد المغربي لمهن الدراما، أن الراحلة أسلمت الروح لباريها بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط بعد معاناة مع المرض.
في كتابه Why Read the Classics يكتب إيتالو كالفينو كما لو أنّه يُعيد فتح سؤال قديم ليمنحه جسدًا جديدًا: لماذا نقرأ الكلاسيكيات الآن، في زمنٍ لم تعد فيه القراءة فعلَ عزلةٍ هادئة، بل نشاطًا متشظيًا، موزّعًا بين شاشة وأخرى، ومشدودًا إلى إيقاع السرعة؟
لم تكن زيارة سيغولين رويال إلى الجزائر حدثًا إنسانيًا بريئًا، ولا مبادرة حسن نية كما حاولت الدعاية الرسمية الترويج له، بل كانت حلقة إضافية في سياسة ممنهجة يتقنها النظام الجزائري، قوامها الاحتجاز والابتزاز واستعمال الأفراد كورقة تفاوض سياسي. إن ما جرى لا يعكس انفتاحًا ولا إنسانية، بل يكشف، بوضوح فاضح، طبيعة نظام عاجز عن إدارة أزماته إلا بمنطق الرهينة.
في مطلع 2026 تبدو الصحافة والإعلام في المغرب والعالم العربي وإفريقيا كأنها تدخل “طورًا جديدًا” لا تحدّده التقنيات وحدها، بل يحدّده أيضًا الصراع على الثقة، وعلى من يملك البنية التحتية للخبر، وعلى من يضع قواعد اللعبة في زمن المحتوى المُولَّد آليًا. الجديد
يتّجه المشهد الثقافي والفني مطلع يناير 2026 نحو مفارقة لافتة: من جهةٍ تتسارع مشاريع “الصناعة الثقافية” الكبرى (السينما، المنصّات، البنى التحتية)، ومن جهةٍ أخرى يتعمّق سؤال المعنى والهوية والذاكرة داخل المعارض والمهرجانات والفضاءات الحيّة.
أعلنت مصادر إعلامية مغربية رسمية مساء الجمعة 30 يناير 2026 وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض وإقامة في المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، ما أثار حزنًا واسعًا في الأوساط الفنية والجمهور المغربي والعربي.
يُعد عبد الهادي بلخياط أحد أبرز أعمدة الفن والطرب الأصيل في المغرب والعالم العربي، وقد اتسمت مسيرته الفنية بالثراء والعمق، حيث قدّم عبر أكثر من خمسة عقود من العطاء الفني مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة خالدة في الذاكرة الجماعية للمغاربة وعشّاق الأغنية العربية.
وُلد بلخياط في مدينة فاس عام 1940، وانطلق في مشواره الفني منذ منتصف القرن العشرين، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة على الساحة الفنية من خلال صوته المميز وأدائه الراقي، ليتبوّأ موقعًا مرموقًا بين جيل من كبار الفنانين الذين شكّلوا وجدان الأغنية المغربية الحديثة.
تميّزت مسيرة الراحل بتنوعها وثرائها؛ فقد ترك لجمهوره أعمالًا طربية خالدة، كما عرف في سنواته الأخيرة بتوجّهه نحو الإنشاد الديني والروحي، وهو اتجاه يعكس قناعاته الشخصية ورحلته مع الحياة.
بعد اعتزاله الغناء الرسمي في عام 2012، تفرّغ بلخياط للعمل الإنشادي والديني، مشاركًا في مناسبات وطنية وعامة، ومؤكدًا على ارتباطه بهويته وقيمه المغربية.
في الأشهر الماضية تدهورت الحالة الصحية للفنان الكبير إثر وعكة مفاجئة خلال تواجده في موريطانيا، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، ثم إلى الرباط لتلقي العلاج تحت إشراف طبي متخصص، لكن فوات الأوان حالت دون إنقاذ حياته بعد رحلة طويلة مع المرض.
لقد ترك الراحل خلفه رصيدًا فنيًا غنيًا من الأغاني التي ما زالت تعيش في وجدان الجمهور المغربي والعربي، وتُدرَّس كجزء من تراث الأغنية المغربية الأصيلة. أعماله التي قدمها عبر ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي لا تزال تُعدُّ مراجع فنية، ومثالًا على قدرة الفنان على مزج الطرب الأصيل مع روح العصر.
سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صفحات وتعليقات عبّرت عن الحزن العميق لوفاة الفنان، مؤكدين عظمة ما قدّمه خلال مسيرته، فيما تداول بعض رواد المنصات الأخبار بنبرة صدمة وحزن لفقدان هذه القامة الفنية.
بوفاة عبد الهادي بلخياط يغيب عن الساحة الفنية المغربية والعربية أحد أعمدة الطرب الراقي، ويُشرَّف اسمه في سجل التاريخ الفني باعتباره صوتًا من أصوات الأغنية المغربية التي أثّرت في الأجيال ولا تزال تُستلهم حتى اليوم.
مع نهاية يناير/كانون الثاني 2026، يبدو ملفّ حقوق الإنسان عبر مناطق مختلفة كأنه “ميزانٌ غير مستقر”: بعض الخطوات المؤسسية تتحرك إلى الأمام، بينما يتسع في المقابل هامشُ الأمننة، وتُستَخدم القوانين والإجراءات الإدارية والقضائية لتضييق المجال العام، خصوصاً كلما تداخلت السياسة بالهجرة وبالحرب وبالصراعات الداخلية.