قبل الإجابة عن السؤال المثير: «إلى أين سيهرب قيس سعيّد؟»، ينبغي تسجيل حقيقة أساسية: لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تثبت أن الرئيس التونسي يخطط لمغادرة البلاد، كما لا يمكن الجزم بأن ثورة ثانية ستندلع قريبًا أو أنها ستنجح في إسقاط النظام. غير أن التطورات الجارية تجعل هذا السؤال مشروعًا بوصفه تمرينًا سياسيًا على استشراف السيناريوهات، لا خبرًا عن واقعة مؤكدة.












.jpg)

