شهدت العاصمة الرباط، الثلاثاء، لقاءً ثقافياً وإعلامياً خُصص لاستعادة تجربة مجلة على الأقل، وذلك بمناسبة رقمنة أعدادها وإتاحتها للعموم، في مبادرة تهدف إلى حفظ ذاكرتها وفتح نقاش حول مسارها التحريري في سياق التحولات الفكرية والثقافية التي عرفها المغرب خلال تسعينات القرن الماضي.





















