الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، مارس 24، 2026

حين مات... النهد! حنا مينه


"الندم! يقظة العقل، صحوة الضمير، عيش الفعل ثانية، ليس هذا كلّه المطهر الذي يرتجى، ليس الخلاص الذي تنشد، ولا قشّة النجاة من الغرق، أو السبل الكفيل بغسلنا من خطايانا. إنه اليقظة من الغفلة، المرتقى من المنحدر، الاعتراف بعد النكران، تصحيح ما اعوجّ،

شرائح الدماغ الصينية تفتح بوابة السيادة العصبية العالمية بقلم: الكاتب والإعلامي المغربي عبده حقي

 


خرجت الصين عن صمتها الاستراتيجي لتعلن عن خطوة قد تبدو في ظاهرها طبية، لكنها في عمقها سياسية، حضارية، وربما وجودية. إنها لحظة تاريخية تُشبه تلك اللحظات التي اكتشف فيها الإنسان النار أو الكهرباء، لكن هذه المرة، النار مشتعلة داخل الدماغ، والكهرباء تمر عبر الفكر ذاته.

جمهورية القضبان الطويلة وذاكرة الانتقام القصير: عبده حقي

 


في الجزائر، لا يُقاس الزمن بالساعات ولا بالتقويمات الرسمية، بل بعدد السنوات التي يمكن أن يقضيها رجلٌ مسنٌّ في زنزانةٍ ضيقة، بينما تتآكل ذاكرته كما تتآكل جدران العدالة. هناك، في تلك الجغرافيا التي تتقاطع فيها السلطة مع الظل، يصبح السجن ليس عقوبةً بل أسلوب حكم، ويغدو القانون مجرد قفازٍ حريري يُخفي قبضةً من حديد.

سيادة الخوارزميات على مكاتب القرار: إعداد عبده حقي


مما لاشك فيه أن الذكاء الاصطناعي قد تحوّل إلى ممارسة يومية تتسلل بهدوء إلى قلب مراكز القرار. أحدث تجليات هذا التحول ما كشفته تقارير حديثة عن تطوير مارك زوكربيرج لوكيل ذكي شخصي يساعده في إدارة مهامه كرئيس تنفيذي لشركة Meta، في خطوة تبدو لأول وهلة تقنية، لكنها في العمق تحمل أسئلة فلسفية عميقة حول مستقبل القيادة البشرية في عصر الخوارزميات.

خرائط الربيع الثقافي من الرباط إلى بروكسيل: إعداد عبده حقي

 


أجل الربيع الثقافي و زمنٌ تتفتح فيه المدن على ذاكرتها، وتعيد ترتيب أصواتها بين المسرح واللوحة والكتاب والموسيقى. في هذا الامتداد الممتد من الرباط إلى بروكسيل، مرورًا بأبوظبي وباريس، لا تبدو الأجندات الثقافية مجرد تواريخ مُعلّقة على جدران

إمبراطوريات الخوارزميات تتنازع السيادة الرقمية على خرائط العالم: إعداد عبده حقي

 


لم يعد أسبوع واحد في عالم الذكاء الاصطناعي مجرد تتابع تقني رتيب، بل صار أشبه بنشرة حرب باردة رقمية تتقاطع فيها مصالح الشركات العملاقة مع رهانات الدول، وتتحول فيه النماذج اللغوية إلى أدوات نفوذ جيوسياسي ناعم. خلال الأسبوع الماضي من مارس 2026،

السرد الخوارزمي يكتب مستقبل الكتابة العربية: إعداد عبده حقي

 


يبدو الأدب الرقمي وكأنه يدخل طوراً جديداً من النضج، حيث تتقاطع الخوارزميات مع الذاكرة، وتتحول الشاشة من وسيط بارد إلى فضاء حيّ يعيد تشكيل الحكاية العربية من الداخل. ما يحدث اليوم ليس مجرد تحديث تقني، بل هو تحوّل في بنية السرد ذاته، حيث لم يعد

الاثنين، مارس 23، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي (ثلاث روايات فائزة بجائزة البوكر ) إعداد عبده حقي

 


في المشهد الروائي العربي المعاصر، لا تبدو الجائزة العالمية للرواية العربية مجرد تتويج سنوي، بل أشبه ببوصلة ثقافية تعيد توجيه السرد العربي نحو أسئلة الوجود، والهوية، والتاريخ. ومن بين الأعمال التي استطاعت أن تحفر أسماءها في الذاكرة الأدبية العربية،

انتفاضة 23 مارس 1965: مِنْ رَصاصِ الشَّارِعِ إِلى هَنْدَسَةِ التَّوَازُنِ السِّياسِيِّ المَغْرِبِيِّ : عَبْدُه حَقِّي


كانَ مَساءٌ مَغْرِبِيٌّ مُثْقَلٌ بِأَسْئِلَةِ ما بَعْدَ الاسْتِقْلالِ، لَمْ يَكُنْ يَوْمُ 23 مارس 1965 مُجَرَّدَ تَارِيخٍ عابِرٍ في دَفْتَرِ الوَقائِعِ، بَلْ كانَ شَقًّا عَميقًا في جَسَدِ الذَّاكِرَةِ الوَطَنِيَّةِ، لَحْظَةً انْفَلَتَ فِيهَا الشَّارِعُ مِنْ صَمْتِهِ، وَارْتَفَعَتْ فِيهَا أَصْواتُ التَّلامِيذِ كَأَنَّها نَشِيدٌ غاضِبٌ يُوقِظُ مَدِينَةً كانَتْ

بيت الشعر في المغرب يتسلم بفيرونا جائزة الأكاديمية الدولية للشعر.

 


تسلم بيت الشعر في المغرب، البارحة 21 مارس 2026 بمدينة فيرونا الإيطالية، جائزة الأكاديمية الدولية للشعر وذلك بمناسبة اليوم العالمي للشعر وكذا الذكرى الخامسة عشرة لإحداث الأكاديمية المذكورة التي تأسّست سنة 2001 بدعم ورعاية من المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

ممرّاتُ تأكلُ وجهي في غفلةِ الضوء: عبده حقي

 


أُطْفِئُ وَجْهِي وَأُعَلِّقُهُ عَلَى مِشْجَبِ الصَّمْتِ، ثُمَّ أَبْدَأُ فِي التَّلَاشِي كَمَا لَوْ أَنَّنِي فِكْرَةٌ لَمْ تَكْتَمِلْ فِي رَأْسِ غَيْمَةٍ. لَا أَذْكُرُ مَتَى بَدَأْتُ فِي التَّخَلِّي عَنْ نَفْسِي، رُبَّمَا فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي اكْتَشَفْتُ فِيهَا أَنَّ اسْمِي لَا يُشْبِهُنِي، وَأَنَّ ظِلِّي يَسِيرُ خَلْفِي لَا لِيَحْمِينِي بَلْ لِيُرَاقِبَ انْكِسَارَاتِي الصَّغِيرَةَ. كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ التَّنَازُلَ عَنِ الذَّاتِ نَوْعٌ مِنَ النُّبْلِ، لَكِنَّنِي الآنَ أَرَاهُ شَقًّا فِي الْمِرْآةِ، يَتَسَرَّبُ مِنْهُ ضَوْءٌ بَارِدٌ يُشْبِهُ إِهَانَةً مُؤَجَّلَةً.

تَحَوُّلَاتُ الخِطَابِ الإِعْلَامِيِّ بَيْنَ سُلْطَةِ الخَوَارِزْمِيَّاتِ وَقَلَقِ المِهْنَةِ: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي حركية لافتة في مجال الصحافة والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، سواء في المغرب أو في العالم العربي، حيث تداخلت التحولات التكنولوجية مع الأسئلة المهنية والأخلاقية، في سياق عالمي يشهد تسارعًا غير مسبوق في إعادة تشكيل المجال الإعلامي.

الإِبْداعِ بَيْنَ الرِّهَانِ الرَّقْمِيِّ وَتَجَدُّدِ المَشْهَدِ العَرَبِيّ

 


شهد الأسبوع الماضي دينامية ثقافية وفنية لافتة في المغرب والعالم العربي، حيث تداخلت المبادرات الرسمية مع الحراك الإبداعي المستقل، وتقاطعت الفنون التقليدية مع رهانات العصر الرقمي، في مشهد يعكس تحولات عميقة في بنية الثقافة العربية المعاصرة.

الأحد، مارس 22، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي (أرخص ليالي ) إعداد عبده حقي


يُوسُفُ إِدْرِيسَ عَلِيٌّ (١٩٢٧م – ١٩٩١م) أَدِيبٌ مِصْرِيٌّ بَارِزٌ، يُعَدُّ مِنْ أَعْلَامِ القِصَّةِ القَصِيرَةِ فِي الأَدَبِ العَرَبِيِّ الحَدِيثِ، وَمِنْ أَهَمِّ المُجَدِّدِينَ فِي فُنُونِهَا. وُلِدَ فِي قَرْيَةِ البَيْرُومِ التَّابِعَةِ لِمَرْكَزِ فَاقُوسَ بِمُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ بِمِصْرَ فِي ١٩ مَايُو ١٩٢٧م، وَتُوُفِّيَ فِي ١ أُغُسْطُسَ ١٩٩١م.

تَجْمِيعُ الذَّكَاءِ فِي مِحْفَظَةٍ وَاحِدَةٍ: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات كما تتسارع دقّاتُ القلب في صدرِ العالَم، تلوحُ في الأفقِ فكرةُ “التطبيق الفائق” الذي تعمل عليه OpenAI، كأنها محاولةٌ لإعادة ترتيب الفوضى الرقمية داخل صندوقٍ واحدٍ ذكيّ، يختصر المسافات بين الإنسان وآلته، بين السؤال والجواب،

خَرِيطَةُ السِّينِمَا العَالَمِيَّةِ بِنَبْضٍ مُتَجَدِّدٍ فِي أُفُقِ 2026

 


تُظْهِرُ مُتَابَعَةُ أَخْبَارِ الأُسْبُوعِ المَاضِي فِي المَجَالِ السِّينِمَائِيِّ—اِسْتِنَادًا إِلَى تَجْمِيعَاتِ المَوَاقِعِ الإِخْبَارِيَّةِ وَالأَرْشِيفَاتِ الرَّقْمِيَّةِ—أَنَّ الصِّناعَةَ السَّابِعَةَ تَعِيشُ حَالَةً مِنَ التَّحَوُّلِ العَابِرِ لِلْقَارَّاتِ، حَيْثُ تَتَقَاطَعُ الاِسْتِثْمَارَاتُ الضَّخْمَةُ مَعَ الأَسْئِلَةِ الهُوِيَّاتِيَّةِ وَالرِّهَانَاتِ التِّقْنِيَّةِ. فِيمَا يَلِي قِرَاءَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ لِأَبْرَزِ مَا طَبَعَ هَذَا الأُسْبُوعَ فِي مُخْتَلِفِ الجِغْرَافِيَاتِ.

مَشَاهِدُ ثَقَافِيَّةٌ تُعِيدُ تَرْكِيبَ الذَّائِقَةِ المَغْرِبِيَّةِ فِي رَبِيعِ 2026: إعداد عبده حقي

 


يَكْشِفُ تَتَبُّعُ الحَصِيلَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالفَنِّيَّةِ خِلَالَ الأُسْبُوعِ المَاضِي، كَمَا عَكَسَتْهَا مَوَادُّ المَنْصَّاتِ الإِخْبَارِيَّةِ المَغْرِبِيَّةِ عَنْ حَرَاكٍ مُتَعَدِّدِ الأَصْوَاتِ وَالدَّلَالَاتِ، يَتَأَرْجَحُ بَيْنَ تَثْمِينِ التُّرَاثِ وَاسْتِكْشَافِ أُفُقِ الإِبْدَاعِ الرَّقْمِيِّ، فِي مَشْهَدٍ يَعْكِسُ تَحَوُّلًا تَدْرِيجِيًّا فِي أَدَوَاتِ الإِنْتَاجِ الثَّقَافِيِّ وَأَشْكَالِ تَلَقِّيهِ.

السبت، مارس 21، 2026

المعهد العربي في باريس يعلن عن برمجة ثقافية لموسم ربيع وصيف 2026: إعداد عبده حقي


يستعد معهد العالم العربي بباريس لإطلاق سلسلة من الفعاليات الثقافية المتنوعة التي تمتد من مارس إلى غاية صيف 2026، وتشمل معارض فنية، لقاءات فكرية، عروضاً سينمائية، أمسيات شعرية، وورشات ثقافية، في إطار برنامج يعكس غنى وتنوع الثقافة العربية والمتوسطية.

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي (الأسود يليق بك) إعداد عبده حقي

 


أَحْلَامُ مُسْتَغَانِمِي كَاتِبَةٌ وَرِوَائِيَّةٌ جَزَائِرِيَّةٌ بَارِزَةٌ، وُلِدَتْ فِي 13 أَبْرِيلَ 1953 بِتُونُسَ، وَعَادَتْ مَعَ أُسْرَتِهَا إِلَى الجَزَائِرِ بَعْدَ الاِسْتِقْلَالِ سَنَةَ 1962. تُعَدُّ مِنْ أَوَائِلِ الكَاتِبَاتِ الجَزَائِرِيَّاتِ اللَّاتِي كَتَبْنَ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَقَدْ سَاهَمَتْ فِي تَكْرِيسِ حُضُورِ الأَدَبِ النِّسْوِيِّ العَرَبِيِّ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ.

الرواية اللامركزية وذاكرة السرد الموزعة في زمن الخوارزميات: عبده حقي


 لم يعد السرد حكراً على المخيلة الفردية أو الورق المطبوع، بل صار مجالاً مفتوحاً تتنازعه الخوارزميات وسلاسل الكتل، كما لو أن الحكاية نفسها قد تحوّلت إلى كائنٍ رقميٍّ موزّع، يعيش في أكثر من ذاكرة، ويتنفس عبر أكثر من وسيط. إن ما يُعرف اليوم بـ"الرواية المعتمدة على البلوكشين"

أُصَادِقُ كَلِمَاتِي فِي عِيدِ الشِّعْرِ: عبده حقي


1

فِي هٰذَا اليَوْمِ، تَسْتَيْقِظُ اللُّغَةُ مِنْ مَنَامِهَا،
وَتَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي،
كَأَنَّهَا أُمٌّ تُرَتِّبُ فَوْضَى الذِّكْرَى،
وَتُسَمِّي الحُزْنَ وَطَنًا.

الجمعة، مارس 20، 2026

سلسلة الكتب الأكثر شهرة ومبيعا في العالم العربي (الغربة ) إعداد عبده حقي


يُعَدُّ عَبْدُ اللَّهِ الْعَرَوِيُّ (وُلِدَ فِي 7 نُونَبِر 1933 بِمَدِينَةِ أَزَمُّور) مِنْ أَبْرَزِ الْمُفَكِّرِينَ الْمَغَارِبَةِ وَالْعَرَبِ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ، وَهُوَ مُؤَرِّخٌ وَرُوَائِيٌّ وَمُنَظِّرٌ لَهُ إِسْهَامَاتٌ عَمِيقَةٌ فِي دِرَاسَةِ التَّارِيخِ وَنَقْدِ الْفِكْرِ الْعَرَبِيِّ الْمُعَاصِرِ .