الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
يقدّم معهد العالم العربي بباريس أجندة ثقافية وفنية غنية تضم سنويا نحو 1500 نشاط، بين معارض، حفلات، ورشات، سينما، لقاءات فكرية، زيارات موجهة ومهرجانات. وتكشف أجندته الحالية عن مؤسسة لا تكتفي بعرض الثقافة العربية كذاكرة، بل تقدمها بوصفها جسرا حيا بين الماضي والحاضر.
بدت الموسيقى خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيد رسم خريطة العالم على إيقاعات متعددة، تمتد من منصات الرباط والصويرة إلى شوارع باريس، ومن فضاءات الموسيقى العربية في أوروبا إلى المبادرات الإفريقية الجديدة، وصولاً إلى المهرجانات الأمريكية التي تواصل الاحتفاء بالتنوع الثقافي. وبين هذه المحطات المختلفة تتجدد قناعة قديمة مفادها أن الموسيقى ليست مجرد ترفيه، بل هي أيضاً ذاكرة وهوية واقتصاد وثقافة وحوار بين الشعوب.
تقدّم الفنون التشكيلية نفسها، في كل أسبوع، بوصفها دفتر العالم السري؛ فهي لا تكتفي بتعليق اللوحات على الجدران، بل تعلق أسئلة الإنسان فوق صمت المدن والمتاحف والقاعات. وفي حصيلة الأسبوع الماضي، بدا المشهد التشكيلي موزعا بين المغرب والعالم العربي والاتحاد الأوروبي، حيث تداخل الرسم مع الذاكرة، والتصميم مع الفضاء العام، والمعارض مع أسئلة الهوية والجسد والمنفى والبيئة.
عرف الأسبوع الماضي حركية سينمائية لافتة، توزعت بين مهرجانات، عروض أولى، جوائز، وبرامج صنعتها القاعات والمنصات والذاكرة الفيلمية. وبدا واضحا أن السينما لم تعد مجرد شاشة للفرجة، بل أصبحت مرآة لتحولات العالم، من الوثائقي إلى التحريك، ومن قضايا الهجرة واللجوء إلى صعود السينما الإفريقية والعربية داخل الفضاءات الدولية.
إذا كان لكل صيفٍ لغته الخاصة، فإن لغة المغرب خلال الأسبوع الماضي كانت لغة الثقافة والفنون بامتياز. فمن الرباط إلى الصويرة، ومن مراكش إلى الدار البيضاء، ومن فضاءات المتاحف إلى منصات الموسيقى العالمية، بدا المشهد الثقافي المغربي وكأنه يعيش لحظة
لا يُعَدُّ كتاب «الضحك» (Le Rire) للفيلسوف الفرنسي Henri Bergson مجرد دراسة في الكوميديا أو محاولة لتفسير أسباب الضحك عند الإنسان، بل هو مشروع فكري متكامل يسعى إلى فهم وظيفة الضحك داخل المجتمع الإنساني، والكشف عن الآليات الخفية التي تجعل الناس يضحكون على موقف أو شخصية أو سلوك معين. ومنذ صدوره سنة 1900 ظل هذا الكتاب أحد أهم النصوص الفلسفية التي تناولت الظاهرة الكوميدية من منظور اجتماعي وجمالي في آن واحد.
يبدو المشهد الأدبي العربي في منتصف عام 2026 حافلًا بإصدارات جديدة تتوزع بين الرواية والسيرة والتأمل الفكري والنقد الثقافي. وقد لفت انتباهي، وأنا أتابع صفحات الكتب في «الضفة الثالثة» و«القدس العربي» و«ميدل إيست أونلاين» ومواقع دور النشر العربية الكبرى،
لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟
بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين)
؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير الكتابة وحدها،
بل بدأت أسس النقد الأدبي نفسها تهتز تحت أقدامنا، وكأننا نقف على عتبة عصر جديد
يتطلب أدوات ومفاهيم وأسئلة جديدة.
تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدّر المشهد الدولي في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والمناخية التي تشهدها مناطق واسعة من العالم. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوابة بيانات الهجرة،
شهدت الأيام والأسابيع الأخيرة حراكًا لافتًا في مشهد الأدب العربي في المهجر، حيث صدرت روايات وكتب جديدة لكتّاب عرب يقيمون في أوروبا وأمريكا الشمالية وبلدان الاغتراب الأخرى.
شهد المغرب خلال الأسبوع الماضي حركية إيجابية لافتة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، عكست استمرار دينامية الإصلاح والتنمية التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة.
بدا المشهد الحقوقي في بلدان المغرب البير وعدد من البلدان الإفريقية ودول الاتحاد الأوروبي مشحوناً بتحديات متزايدة تتعلق بحرية التعبير واستقلال المجتمع المدني وحقوق المهاجرين واللاجئين ومكافحة التمييز والعنف. وبينما تواصل الحكومات التأكيد على التزامها
أصدقائي الأوفياء مرحبا بكم في هذا اللقاء
الشعري الجميل ويسعدني أن أقدم لكم قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير مَحْمُودُ
دَرْوِيشْ » وهي بعنوان : جَوَازُ سَفَرٍ
لست أدري ـ على رغم ولعي بقراءة نتاج الشعر المعاصر ومتابعة الحركة الشعرية على دروب التقليد والحداثة ـ كيف شدّني شعر "يحيى السماوي" منذ صدور دواوينه الأولى، وأرغمني على الإعتراف بإبداعه، إذ من النادر أن أستسلم بيسر لشاعر أقرأ له للمرة الأولى.