الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، فبراير 03، 2026

لماذا يتجاوز قطار الحكم الذاتي مناورات "البوليساريو"؟ عبده حقي


في الأسابيع الأخيرة، تكاثرت عناوين وتصريحات صادرة عن منصّات وهيئات مرتبطة بجبهة البوليساريو، تهاجم الشراكة المغربية-الأوروبية وتستند إلى خطاب قانوني وسياسي يكرّر أطروحات قديمة حول الصحراء المغربية. غير أنّ قراءة تحليلية هادئة لهذه العناوين،

معهد العالم العربي يفتح بطاقة الصداقة على آفاق جديدة للفنون والتراث العربي: إعداد عبده حقي

 


أعلن معهد العالم العربي بباريس عن إطلاق بطاقة «أصدقاء معهد العالم العربي»، وهي مبادرة ثقافية موجهة لعشّاق الفنون والتراث العربي، تتيح للمنخرطين الاستفادة من باقة واسعة من الامتيازات الثقافية مقابل اشتراك سنوي يبدأ من 12 يورو.

حينُ تفتحُ الفنونُ رزنامتها أجندة ثقافية وفنية مغربية، عربية وإفريقية: إعداد عبده حقي

 


أولاً: الأجندة الثقافية المغربية

مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية

أواخر يونيو – مطلع يوليو

في مدينةٍ اعتادت أن تُنصت قبل أن تتكلم، تعود فاس لتكون عاصمةً للإنصات الكوني. هذا الموعد السنوي ليس مهرجاناً بالمعنى الاحتفالي الضيق،

مَغْرِبٌ يَكْتُبُ بِالصُّوَرِ وَالعَرَبُ يُرَتِّبُونَ المَكْتَبَةَ وَإِفْرِيقِيَا تُوَسِّعُ أُفُقَ الحِكَايَةِ: إعداد عبده حقي

 


فِي هٰذَا اليَوْمِ، يَبْدُو الأَدَبُ الرَّقَمِيُّ كَأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ظِلِّ التَّجْرِيبِ إِلَى وَضُوحِ المَشْهَدِ: نَصٌّ يَتَحَرَّكُ، وَقَارِئٌ يُساهِمُ، وَمَنْصَّاتٌ تُعِيدُ تَعْرِيفَ مَعْنَى “الكِتابِ” نَفْسِهِ. فِي المَغْرِبِ، تَتَقَاطَعُ مُبادَراتُ القِراءَةِ وَمَوَاعِيدُ المَعَارِضِ وَأَسَابِيعُ الفُنُونِ الرَّقْمِيَّةِ مَعَ شَغَفِ جِيلٍ يَكْتُبُ

كيف التقيتُ بابلو نيرودا في شارع باوليستا: عبده حقي


في أحد صباحات شارع باوليستا في ساو باولو بالبرازيل ، حيث تلتهم الأبراج الزجاجية القزحية صخب المارة ونبض المدينة المتسارع، وجدتني أقف أمام كشك صغير قرب صرح متحف الفنون ، يشبه كثيرا جزيرة هادئة وسط محيط إسمنتي متلاطم ، لا يهدأ. هناك،

الاثنين، فبراير 02، 2026

الصحافة بوصفها هندسة للثقة في زمن الذكاء الاصطناعي: إعداد عبده حقي

 


لم تعد الصحافة، في لحظتنا الراهنة، مجرّد مهنة لنقل الوقائع أو سباقاً يومياً مع الزمن. ما يتغيّر أمام أعيننا أعمق من ذلك بكثير. نحن لا نعيش فقط تحوّلاً تقنياً، بل نعيش تحوّلاً في غاية الإعلام نفسها. لم يعد السؤال: ماذا حدث؟ بل: بماذا نُصدّق؟ ولماذا؟ ومن يُقنعنا؟

بين السيادة الرقمية وسوق المنصات: أين تتجه الصحافة؟ إعداد عبده حقي

 


يتّضح من متابعة “الجديد” في مطلع فبراير 2026 أن الموجة الأكبر التي تعيد تشكيل الصحافة والإعلام ليست حدثاً واحداً، بل تراكم ثلاث قوى معاً: تسارع التحول الرقمي داخل المؤسسات، صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي كأداة إنتاج وتوزيع، ثم اتساع معركة

تسارع الاستثمار في الصناعات الإبداعية : إعداد عبده حقي

 


في هذا المطلع من سنة 2026 تبدو الثقافة والفنون في ثلاث دوائر كبرى—المغرب، العالم العربي، وإفريقيا—كأنها تتحرك على إيقاع واحد: تسارع الاستثمار في الصناعات الإبداعية (خصوصاً السمعي-البصري)، عودة المهرجانات والمعارض كمساحات

الأحد، فبراير 01، 2026

حيل صوتٍ لا يشيخ: عبده حقي

 


شكّل خبر وفاة عبد الهادي بلخياط، مساء الجمعة 30 يناير 2026، صدمة وجدانية عميقة داخل المغرب وخارجه، ليس فقط لأن الأمر يتعلق برحيل فنان كبير عن عمر ناهز 86 سنة، بل لأن الغياب مسّ أحد الأصوات التي أسست للوجدان الموسيقي المغربي الحديث،

الجمهورية التي استوردت المديح وصدّرت الوهم: عبده حقي

 


نادراً ما يجد الصحفي نفسه أمام مادة يصعب تصنيفها أو إدراجها ضمن الأنماط المعتادة للعمل الإعلامي. غير أن ما جرى في نهاية شهر يناير 2026 في المشهد الإعلامي الجزائري يخرج عن كل المألوف، ليس فقط من حيث المضمون، بل من حيث الجرأة غير المسبوقة على اختلاق الوقائع، ونسبها إلى مؤسسات إعلامية وبحثية دولية كبرى لم تقل يوماً ما نُسب إليها.

الفنانة الممثلة صفية الزياني في ذمة الله

 


انتقلت إلى عفو الله الفنانة القديرة صفية الزياني، اليوم السبت، عن عمر ناهز 91 سنة.

وعلم لدى الاتحاد المغربي لمهن الدراما، أن الراحلة أسلمت الروح لباريها بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط بعد معاناة مع المرض. 

آخرُ مقامٍ في حضرة الرحيل: للشاعر عبده حقي


تَوَارَى صَوْتُهُ، فَاسْتَيْقَظَ الدَّهْرُ يَبْكِي

وَخَفَّتْ فِي دُجَى الأَيَّامِ أَنْجُمُهُ الزُّهُرُ

أَبُو النَّغَمِ السَّامِي، إِذَا مَا تَرَنَّمَتْ
بِهِ الرِّيحُ، أَصْغَى الصَّخْرُ وَانْهَلَّتِ القُطُرُ

قراءة في كتاب « لماذا نقرأ الكلاسيكيات» لإيتالو كالفينو: إعداد عبده حقي

 


في كتابه Why Read the Classics يكتب إيتالو كالفينو كما لو أنّه يُعيد فتح سؤال قديم ليمنحه جسدًا جديدًا: لماذا نقرأ الكلاسيكيات الآن، في زمنٍ لم تعد فيه القراءة فعلَ عزلةٍ هادئة، بل نشاطًا متشظيًا، موزّعًا بين شاشة وأخرى، ومشدودًا إلى إيقاع السرعة؟

السبت، يناير 31، 2026

الرهينة كرسالة سياسية موجهة إلى باريس: عبده حقي

 


لم تكن زيارة سيغولين رويال إلى الجزائر حدثًا إنسانيًا بريئًا، ولا مبادرة حسن نية كما حاولت الدعاية الرسمية الترويج له، بل كانت حلقة إضافية في سياسة ممنهجة يتقنها النظام الجزائري، قوامها الاحتجاز والابتزاز واستعمال الأفراد كورقة تفاوض سياسي. إن ما جرى لا يعكس انفتاحًا ولا إنسانية، بل يكشف، بوضوح فاضح، طبيعة نظام عاجز عن إدارة أزماته إلا بمنطق الرهينة.

الإعلام الجديد بين التحديث التقني وأزمة المصداقية: إعداد عبده حقي

 


في مطلع 2026 تبدو الصحافة والإعلام في المغرب والعالم العربي وإفريقيا كأنها تدخل “طورًا جديدًا” لا تحدّده التقنيات وحدها، بل يحدّده أيضًا الصراع على الثقة، وعلى من يملك البنية التحتية للخبر، وعلى من يضع قواعد اللعبة في زمن المحتوى المُولَّد آليًا. الجديد

الرهان الثقافي الجديد ، استثمارات، مهرجانات، وسرديات متجددة: إعداد عبده حقي

 


يتّجه المشهد الثقافي والفني مطلع يناير 2026 نحو مفارقة لافتة: من جهةٍ تتسارع مشاريع “الصناعة الثقافية” الكبرى (السينما، المنصّات، البنى التحتية)، ومن جهةٍ أخرى يتعمّق سؤال المعنى والهوية والذاكرة داخل المعارض والمهرجانات والفضاءات الحيّة.

الجمعة، يناير 30، 2026

وفاة أيقونة الطرب المغربي الأصيل والصوت الدافئ عبدالهادي بلخياط


أعلنت مصادر إعلامية مغربية رسمية مساء الجمعة 30 يناير 2026 وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض وإقامة في المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، ما أثار حزنًا واسعًا في الأوساط الفنية والجمهور المغربي والعربي.

يُعد عبد الهادي بلخياط أحد أبرز أعمدة الفن والطرب الأصيل في المغرب والعالم العربي، وقد اتسمت مسيرته الفنية بالثراء والعمق، حيث قدّم عبر أكثر من خمسة عقود من العطاء الفني مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة خالدة في الذاكرة الجماعية للمغاربة وعشّاق الأغنية العربية.

وُلد بلخياط في مدينة فاس عام 1940، وانطلق في مشواره الفني منذ منتصف القرن العشرين، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة على الساحة الفنية من خلال صوته المميز وأدائه الراقي، ليتبوّأ موقعًا مرموقًا بين جيل من كبار الفنانين الذين شكّلوا وجدان الأغنية المغربية الحديثة.

تميّزت مسيرة الراحل بتنوعها وثرائها؛ فقد ترك لجمهوره أعمالًا طربية خالدة، كما عرف في سنواته الأخيرة بتوجّهه نحو الإنشاد الديني والروحي، وهو اتجاه يعكس قناعاته الشخصية ورحلته مع الحياة.

بعد اعتزاله الغناء الرسمي في عام 2012، تفرّغ بلخياط للعمل الإنشادي والديني، مشاركًا في مناسبات وطنية وعامة، ومؤكدًا على ارتباطه بهويته وقيمه المغربية.

في الأشهر الماضية تدهورت الحالة الصحية للفنان الكبير إثر وعكة مفاجئة خلال تواجده في موريطانيا، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، ثم إلى الرباط لتلقي العلاج تحت إشراف طبي متخصص، لكن فوات الأوان حالت دون إنقاذ حياته بعد رحلة طويلة مع المرض.

لقد ترك الراحل خلفه رصيدًا فنيًا غنيًا من الأغاني التي ما زالت تعيش في وجدان الجمهور المغربي والعربي، وتُدرَّس كجزء من تراث الأغنية المغربية الأصيلة. أعماله التي قدمها عبر ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي لا تزال تُعدُّ مراجع فنية، ومثالًا على قدرة الفنان على مزج الطرب الأصيل مع روح العصر.

سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صفحات وتعليقات عبّرت عن الحزن العميق لوفاة الفنان، مؤكدين عظمة ما قدّمه خلال مسيرته، فيما تداول بعض رواد المنصات الأخبار بنبرة صدمة وحزن لفقدان هذه القامة الفنية.

بوفاة عبد الهادي بلخياط يغيب عن الساحة الفنية المغربية والعربية أحد أعمدة الطرب الراقي، ويُشرَّف اسمه في سجل التاريخ الفني باعتباره صوتًا من أصوات الأغنية المغربية التي أثّرت في الأجيال ولا تزال تُستلهم حتى اليوم.





حقوق الإنسان في 2026: صراعات السلطة وحدود الحماية الدولية: إعداد عبده حقي

 

مع نهاية يناير/كانون الثاني 2026، يبدو ملفّ حقوق الإنسان عبر مناطق مختلفة كأنه “ميزانٌ غير مستقر”: بعض الخطوات المؤسسية تتحرك إلى الأمام، بينما يتسع في المقابل هامشُ الأمننة، وتُستَخدم القوانين والإجراءات الإدارية والقضائية لتضييق المجال العام، خصوصاً كلما تداخلت السياسة بالهجرة وبالحرب وبالصراعات الداخلية.

من إسكات الأصوات إلى ولادة فضاءات رقمية جديدة: إعداد عبده حقي

 


لم يعد السؤال المطروح اليوم هو: هل نملك حرية التعبير؟

بل: من يمنحها؟ ومن يسحبها؟ وبأي منطق تُدار؟

في الفضاء الرقمي المعاصر، لم تعد المنصات مجرد أدوات تواصل، بل تحولت إلى سلطات ناعمة، تقرر ما يُرى وما يُدفن في العتمة، وما يُسمح بتداوله وما يُصنَّف فجأة بوصفه «مخالفًا للمعايير». المستخدم لم يعد مواطنًا رقميًا، بل كائنًا مراقَبًا، يخضع لتجارب مستمرة داخل مختبر ضخم اسمه الخوارزمية.

لعربية تجد مكانها في معايير الذكاء الاصطناعي العالمية: إعداد عبده حقي


في خطوة استراتيجية تاريخية لمجتمع الذكاء الاصطناعي العربي، أعلنت شركة Arabic.AI عن تعاونها مع مركز أبحاث النماذج الأساسية في جامعة ستانفورد (CRFM) لتطوير أول معيار شامل لتقييم النماذج اللغوية العربية الضخمة، ضمن إطار HELM المفتوح المصدر.

مياهٌ تكتبُ اسمي على الجدران: عبده حقي


حينَ يفيضُ النهرُ في ذاكرتي لا أبتلّ، بل أتحوّل. الماء لا يمرّ عليّ، أنا الذي أمرّ فيه، كجملةٍ نُزِعَت منها الفواصل. القصر الكبير لا تقف على الضفّة؛ القصر الكبير هي الضفّة التي تحلم بأنها مدينة. أراها تمشي في الماء، لا لأنّها غارقة، بل لأنّ الأرض تخلّت عنها فجأة كما يتخلّى المعنى عن الكلمة حين تُقال كثيرًا.

أنا ابنُ هذا النهر حين يغضب: عبده حقي

 


أَمْشِي فِي المَاءِ كَأَنِّي أَمْشِي فِي ذَاكِرَتِي،

وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَغْرَقُ فِي اسْمٍ قَدِيمٍ،
أَقُولُ: هَذَا بَيْتُنَا، فَيَرُدُّ النَّهْرُ:
كُلُّ البُيُوتِ عَابِرَةٌ إِلَّا الأَثَر.