الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، مايو 12، 2026

كيف تَنْسُجُ طهران ظِلَّهَا الْعَسْكَرِيَّ فِي صَحَارَى السَّاحِلِ الإفريقي: عبده حقي

 


تتمدّدُ خرائطُ التوتّرِ في القارةِ الإفريقيةِ مثلَ بقعِ زيتٍ سوداءَ فوقَ صفحةِ بحرٍ مضطرب، بينما تتشابكُ خيوطُ السلاحِ والعقائدِ والمصالحِ الاستخباراتيةِ في صمتٍ ثقيلٍ لا تسمعهُ سوى آذانِ المدنِ المنهكةِ بالحروبِ والانقلاباتِ والجماعاتِ المتطرفة.

الأُغْنِيَةُ المَغْرِبِيَّةُ تَرْتَدِي السَّوَادَ بَعْدَ رَحِيلِ الدُّكَّالِيِّ: عبده حقي


كانَ خَبَرُ وَفاةِ عبد الوهاب الدكالي يُشْبِهُ انْطِفاءَ نافِذَةٍ قَديمَةٍ كانَتْ تُطِلُّ مِنْ شُرُفاتِ الذّاكرَةِ المَغْرِبِيَّةِ عَلى زَمَنٍ كامِلٍ مِنَ العُذوبَةِ والرُّقِيِّ والحَنين. لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ مُجَرَّدَ إِعْلانٍ عابِرٍ عَنْ رَحيلِ فَنّانٍ كَبير، بَلْ بَدا كَأَنَّ جُزْءًا مِنَ الرُّوحِ المَغْرِبِيَّةِ ذاتِها قَدْ غادَرَ هٰذا العالَمَ في صَمْتٍ مُهَيب.

الجزائرُ تُراكمُ الأزماتِ فوقَ خرائطِ الإنهاكِ السياسيِّ: عبده حقي


أتابعُ كمواطن مغاربي المشهدَ السياسيَّ والإعلاميَّ في الجزائر، وكلما اعتقدتُ أنَّ السلطةَ هناك بلغتْ أقصى درجاتِ التناقض، أكتشفُ أنَّ الواقعَ أكثرُ عبثيةً ممّا يُتداولُ في نشرات الأخبار وخطاباتِ الجنرالات. لم تعدِ الأزمةُ في الجزائر أزمةَ اقتصادٍ أو دبلوماسيةٍ أو صراعِ أجنحةٍ داخلَ النظام فقط، بل تحوّلتْ إلى مأساةِ دولةٍ تخافُ من الحقيقةِ أكثرَ مما تخافُ من أعدائها. دولةٌ تُحاصرُ أصواتَها النزيهة، وتُراكمُ الخصوماتِ الخارجية، ثم تُغرقُ شعبَها في ضجيجِ الدعايةِ والشعاراتِ الجوفاء.

الروايةُ العابرةُ للمنصاتِ تفتحُ أبوابَ الخيالِ خارجَ الورقِ: عبده حقي

 


تتحركُ الروايةُ اليومَ داخلَ خرائطٍ جديدةٍ لم تكنْ مألوفةً في تاريخِ السردِ الإنسانيِّ الطويل. فالقارئُ الذي كانَ يكتفي بتقليبِ الصفحاتِ وملاحقةِ الشخصياتِ بينَ الفصولِ، صارَ يجدُ نفسَهُ أمامَ عوالمَ متشعبةٍ تمتدُّ من الشاشةِ إلى اللعبةِ الإلكترونيةِ، ومن الفيلمِ السينمائيِّ إلى

الذكاءُ التوليديُّ يُربكُ حدودَ الحقيقةِ والإبداعِ معًا: عبده حقي

 


تتحرك مقالات الذكاء الاصطناعي خلال هذا الأسبوع مثل نهر سريع لا يحمل أدوات جديدة فقط، بل يحمل أسئلة ثقيلة حول الإنسان والعمل والمعرفة والرقابة. في MIT News «أخبار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، القريب من بيئة MIT Technology Review «مراجعة إم آي تي للتكنولوجيا»،

المنصاتُ الذكيةُ تُشعلُ سباقَ السيطرةِ على خيالِ البشرِ: عبده حقي

 


تتحركُ أدواتُ الذكاءِ الاصطناعيِّ اليومَ بسرعةِ برقٍ يتركُ خلفهُ ظلالًا من الدهشةِ والأسئلةِ معًا. ولم تَعُدِ المنصاتُ الرقميةُ مجردَ مختبراتٍ تقنيةٍ معزولةٍ داخلَ وادي السيليكون، بل تحولتْ إلى فضاءاتٍ ثقافيةٍ تعيدُ صياغةَ علاقةِ الإنسانِ بالمعرفةِ واللغةِ والصورةِ والخيال.

السردُ الإلكترونيُّ يرسمُ وجوهَ الثقافةِ القادمةِ عبرَ القاراتِ: عبده حقي

 


تتقدمُ الكتابةُ الرقميةُ اليومَ بخطواتٍ متسارعةٍ داخلَ خرائطِ الثقافةِ العالمية، ولم تَعُدِ الروايةُ الإلكترونيةُ أو القصيدةُ التفاعليةُ مجردَ تجاربَ هامشيةٍ تُعرضُ داخلَ مختبراتِ الجامعاتِ أو مهرجاناتِ الفنونِ الجديدة، بل أصبحتْ جزءًا من التحولاتِ الكبرى التي يعيشها

الاثنين، مايو 11، 2026

هل راح المغني !!؟ عبده حقي


كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا ، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء الجمعة الثلاثين من يناير 2026، ولا

السردياتُ الخوارزميةُ تعيدُ تشكيلَ سلطةِ التحريرِ داخلَ الإعلامِ الرقميِّ: عبده حقي


لقد تحولت الكتابة الرقمية خلال السنوات الأخيرة إلى مختبر هائل تتقاطع داخله الخوارزميات مع السرد، والبيانات مع الخيال، والذكاء الاصطناعي مع السلطة الرمزية للإعلام. لقد دخل العالم مرحلة جديدة صار فيها النص يُولد أحيانا من داخل ملايين البيانات المتدفقة

الإعلامُ العربيُّ يطاردُ الحقيقةَ داخلَ متاهةِ الشاشاتِ السريعةِ: إعداد عبده حقي

 


لم تعد الصحافة العربية والمغربية تتحرك داخل حدود الورق أو الشاشات التقليدية فقط، بل أصبحت تعيش وسط عاصفة رقمية تتبدل فيها القيم المهنية بسرعة هائلة، وتتغير معها علاقة الجمهور بالحقيقة والصورة والخبر. خلال الأسبوع الماضي، بدت الميديا العربية

الأجنداتُ الثقافيةُ ترسمُ إيقاعَ العالمِ من الرباطِ إلى باريسَ: إعداد عبده حقي


تدخل الأجندة الثقافية للأسبوع القادم محمّلة بإيقاع متنوع، يجمع بين المعرض التشكيلي والموسيقى والمسرح والسينما واللقاء الأدبي. من المغرب إلى دبي وأبوظبي وباريس ولندن وبروكسيل، تبدو الثقافة كأنها شبكة ضوء تمتد بين المدن، تفتح للمتلقي نوافذ جديدة على الذاكرة، والفن، والجسد، والصوت، والخيال.

الأحد، مايو 10، 2026

ديوان العرب يحتضنُ مشروعَ عبده حقي في الكتابةِ الجديدة: هاشم المديني

 


تبدو تجربة الكاتب المغربي عبده حقي في موقع ديوان العرب أشبه بورشة فكرية مفتوحة على تحولات الكتابة العربية في العصر الرقمي، أكثر من كونها مجرد مساهمة صحفية أو ثقافية عابرة. فمن خلال تتبع منشوراته ومقالاته وقراءاته النقدية وترجماته، يتبين أن

عبده حقي يكتب اسمه الثاني فوق خرائط الأدب الرقمي

 


في تاريخ الأدب العالمي والعربي، لم يكن الاسم مجرد بطاقة تعريف إدارية تُعلَّق فوق غلاف كتاب أو تُكتب في زاوية مقال صحفي، بل كان دائماً جزءاً من اللعبة الرمزية التي يخوضها الكاتب مع الزمن والذاكرة والقراء. فالكاتب لا يولد مرتين فقط؛ مرة من رحم أمه،

الإعلامُ الجزائريُّ يزرعُ الضجيجَ فوقَ خرائطِ الانهيارِ: عبده حقي

 


لم أعد أستغربُ ذلكَ القدرَ الكبيرَ من الضجيجِ الذي يصدرُ عن السلطةِ الجزائريةِ كلما اشتدتْ أزماتها الداخلية، لأنني صرتُ أرى بوضوحٍ أن النظامَ هناك لم يعد يملكُ سوى صناعةِ العدوِّ الخارجيِّ وتدويرِ الأزماتِ القديمةِ حتى يُخفيَ عجزَهُ عن بناءِ دولةٍ حديثةٍ

برقية تعزية ملكية تشيد بمسار الفنان عبدالوهاب الدكالي

 


شُيّعت، يوم السبت بالدار البيضاء، جنازة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي توفي الجمعة عن عمر ناهز 85 عاما، فيما بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرته، أشاد فيها بمساره الفني وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية.

توقيع الكاتب بين صدق التجربة وظل الخوارزمية: عبده حقي


أيها الكُتّاب المحتفون بإصداراتكم في معرض النشر والكتاب بالرباط، لا تنسوا — وأنتم تضعون توقيعاتكم على الصفحات الأولى — أن وراء هذا الفعل البسيط تاريخاً كاملاً من التحولات التي مست معنى الكتابة نفسها، وأعادت ترتيب العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ. فالتوقيع،

ظلال الكاتب بين الحقيقة وزيف الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


في عصر باتت فيه الخوارزميات تُملي على الأصابع إيقاعها الخفي، يبرز سؤالٌ مُربك كشبح مرعب في مساء الكتابة: من هو الكاتب الحقيقي، ومن هو الكاتب المزيف في عصر الذكاء الاصطناعي؟ هل تغيّرت معايير وقيم الصدق الأدبي، أم أن الحقيقة ما زالت تسكن في مكانٍ لا تبلغه الآلة مهما بلغت من دقةٍ وذكاء؟

من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ عبده حقي


لم يعد السؤال في زمننا الراهن مرتبطًا فقط بقدرة الكاتب على إنتاج النص، بل أصبح أكثر تعقيدًا وعمقًا: من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ وهل يكفي أن نمتلك وسيلة قوية مثل شات جي بي تي لنُعلن أنفسنا كتابًا منتجين، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى حدود أكثر خفاءً، تتعلق بالذات، وبالقدرة على التفكير، وبالتمييز بين الصوت الشخصي والصدى الآلي؟

موتُ المؤلفِ في عصرِ الأدواتِ الذكيّة: عبده حقي


كان المؤلفُ يشبهُ ناسكًا يحرثُ اللغةَ بأصابعه، ويصغي لارتجافات المعنى كما يُصغي العاشقُ لنبضِ قلبٍ بعيد. لم تكن الكتابةُ مجرّدَ صناعةٍ، بل كانت ضربًا من الاعتراف، من الانكشاف، من العبورِ بين الذاتِ وظلّها. غير أنّ هذا الكائنَ الذي سمّيناهُ “المؤلف” بدأ يتآكلُ تدريجيًا، لا تحت وطأة النسيان، بل تحت ضجيجِ الوفرة؛ وفرةُ النصوص، وفرةُ الأدوات، وفرةُ الذكاء الذي لا يتعب.

ذاكرةُ اليهودِ المغاربةِ تستعيدُ حقَّ الانتماءِ: عبده حقي


أعلنت الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، يوم الأربعاء، عن إحالة ملتمس في مجال التشريع إلى مجلس النواب، يدعو إلى منح الجنسية المغربية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة المهاجرين، وذلك بعد استيفائه الشروط القانونية المطلوبة.

معهدُ العالمِ العربيِّ يزرعُ الضوءَ في ذاكرةِ المنفى: إعداد عبده حقي


معهد العالم العربي وكأنه جزيرة ثقافية مضيئة وسط عالم يتسارع نحو النسيان البصري والضجيج الرقمي. فالمؤسسة التي ظلت منذ تأسيسها جسرا رمزيا بين الثقافة العربية وأوروبا، واصلت خلال الأيام الأخيرة تقديم برنامج فني وثقافي كثيف يعكس رغبة واضحة

السينما الإفريقيةُ تصعدُ من رمادِ التهميشِ البصري: عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي بدا العالم وكأنه يجلس داخل قاعة سينما عملاقة تتغير فيها المشاهد بسرعة مذهلة، بينما يواصل الإنسان المعاصر البحث عن نفسه وسط الضجيج البصري المتصاعد. فمن المغرب إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، ومن داكار إلى مهرجان