لا أظن أن أكثر كُتّاب السيناريو جرأة كان يمكنه أن يتخيل هذا الانقلاب الحاد في حياة سارة خليفة: امرأة عرفها الجمهور من بوابات الإعلام والفن وتنظيم الحفلات، فإذا باسمها ينتقل فجأة من صفحات المشاهير إلى محاضر التحقيق، ومن صور الأضواء إلى قفص الاتهام، ثم إلى حكم بالإعدام شنقًا في واحدة من أكثر قضايا المخدرات إثارة للجدل في مصر خلال السنوات الأخيرة.
















