أقولها من البداية بلا مواربة: لا أرى في الحوثيين نموذجًا للمقاومة، ولا أرى في البوليساريو مشروعًا تحرريًا كما تحاول دعايتها أن تقدم نفسها. أرى في الحالتين خطابًا سياسيًا يضع السلاح في قلب المعادلة، ويمنحه سلطة تتجاوز المؤسسات والدول والحدود، ثم يطلب
تكشف قراءة الصحافة المغربية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 أكتوبر 2026 عن مشهد وطني يتحرك في أكثر من اتجاه في الوقت نفسه. السياسة دخلت مرحلة ما بعد الانتخابات وافتتاح الولاية التشريعية الجديدة، والمجتمع ظل منشغلًا بأسئلة الصحة والقدرة على الوصول إلى الخدمات العمومية، والمدرسة عادت إلى واجهة النقاش بالتزامن مع اليوم العالمي للمدرس وقضايا الانقطاع الدراسي والتعليم العالي، بينما بدت الثقافة أكثر حركة بين السينما والكتاب والفنون والصناعات الثقافية. وفي الخلفية، راحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي تتسلل إلى معظم هذه الملفات، حتى أصبح من الصعب الحديث عن السياسة أو التعليم أو الثقافة أو الصحافة بمعزل عن الخوارزميات والمنصات الرقمية.
وهذا بالتحديد ما يجعل قراءة الصحافة المغربية اليوم مختلفة عن القراءة التقليدية لصفحات الجرائد. فالموضوع الواحد يتوزع بين الورقي والموقع الإلكتروني والفيديو والبودكاست ومنصات التواصل، بينما تتنافس المؤسسات الصحفية على تفسير أحداث لم تعد تسير بإيقاع يومي، بل بإيقاع اللحظة الرقمية.
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
