ثمة فارق سياسي وأخلاقي كبير بين دولة تحاول التخلص من مواطنيها عند الحدود، ودولة تقول لجارتها الأوروبية بوضوح: هؤلاء أطفالنا، ونحن مستعدون لاستعادتهم وتحمل مسؤوليتنا تجاههم. ومن هذه الزاوية تحديدًا أرى أن الموقف المغربي الأخير بشأن القاصرين الموجودين في إسبانيا يستحق أن يُقرأ خارج السجال التقليدي حول الهجرة، لأنه ينقل القضية من حسابات الحدود إلى مفهوم أعمق هو مسؤولية الدولة عن مواطنيها، وخصوصًا عندما يكون هؤلاء المواطنون أطفالًا.










.jpg)





