في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات حتى تكاد تفقد وزنها، نعود أحيانًا إلى كتبٍ تشبه الجبال؛ لا تهتزّ أمام العواصف، ولا تنحني أمام تغيّر الأزمنة. ومن بين تلك الجبال الشامخة يبرز كتاب الكامل في اللغة والأدب لمؤلفه اللغوي العباسي الكبير المبرد، كأنه صرحٌ من البيان، بُني حجرًا حجرًا من فصاحة العرب وبلاغتهم.




















