أتابع الصحافة المغربية يومياً، لكنني وجدت أن الأسبوع المنصرم كان من تلك الأسابيع التي لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد تعاقب للعناوين والأخبار. كان أسبوعاً سياسياً بامتياز، لكنه كان في الوقت نفسه اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وثقافياً، كأن المغرب انتقل في


















