كلما عدتُ إلى أرقام الميزانية الجزائرية، وإلى التقارير الدولية التي ترصد الإنفاق العسكري والعجز المالي ومؤشرات التنمية، يلح عليّ سؤال يصعب تجاوزه: ما الثمن الذي دفعه المواطن الجزائري، وما زال يدفعه، مقابل استمرار بلاده في رهن جزء معتبر من سياستها الخارجية والأمنية والمالية بنزاع الصحراء ودعم جبهة البوليساريو؟















