أفتح اليوم هذا السؤال لأنني أعتقد أنه سيكون واحدًا من أعقد أسئلة الثقافة والكتابة وحقوق الملكية الفكرية في السنوات المقبلة: عندما أجلس أمام شاشة حاسوبي، أضع الفكرة، أحدد الموضوع، أصوغ التعليمات، أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يقترح ويكتب ويعيد
كأنني أستعير من البحر اتساعه
لأضع فيه ما ضاق به القلب،
وأترك للريح أن تقلّب صفحات عمري
صفحةً صفحة،
من غير أن تسألني
عمّا خسرتُ،
وعمّن غاب،
وعمّا ظلّ حيًّا في داخلي
رغم مرور السنوات.
يعيش المغرب اليوم داخل مجتمعين متداخلين إلى درجة يصعب معها الفصل بينهما: مجتمع الشارع والأسرة والمدرسة والإدارة والسوق والمقهى، ومجتمع آخر يتشكل كل ثانية داخل الهواتف والمنصات ومحركات البحث وتطبيقات المراسلة وشبكات الفيديو القصير.
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
