الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأحد، مايو 03، 2026

حيوية الثقافة العربية في باريس بين المعارض والسينما والأسئلة الكبرى: إعداد عبده حقي

 


خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل 2026، قدّم معهد العالم العربي برنامجًا ثقافيًا غنيًا يعكس تنوع التعبيرات الفنية والفكرية في العالم العربي، حيث تداخلت السينما مع الفنون البصرية والنقاشات الفكرية، في مشهد يؤكد أن الثقافة العربية في المهجر لم تعد مجرد عرض تراثي،

من الرباط إلى هوليوود تتقاطع سرديات الضوء والهوية: إعداد عبده حقي


 تواصل السينما العالمية إعادة تشكيل خطابها الجمالي والسياسي في آن واحد. خلال الأسبوع الماضي، برزت تحولات لافتة في المشهد السينمائي من المغرب إلى أمريكا، مرورًا بالعالم العربي وإفريقيا وأوروبا، حيث لم تعد السينما مجرد فن للفرجة، بل أداة للتموقع الثقافي وصناعة التأثير الرمزي.

حصيلة المغرب الثقافي بين إشعاع الكتاب وصعود الفنون الحية: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الثقافي الماضي في المغرب دينامية لافتة تعكس تحولات عميقة في البنية الثقافية الوطنية، حيث تداخلت الفعاليات الأدبية مع الحركية الفنية والمبادرات المجتمعية، في سياق يتسم بتوسيع قاعدة المشاركة الثقافية والانفتاح على العالم. ويمكن رصد هذه

السبت، مايو 02، 2026

قصص قصيرة جدا : عبده حقي

 


المدينة التي أكلت ظلال سكانها

استيقظ الناس ذات صباح فوجدوا ظلالهم ناقصة، كأن الليل قضمها بأسنان باردة. في السوق صار الرجال يمشون بأقدام خفيفة، والنساء يخبئن الأرض تحت عباءاتهن، والأطفال يطاردون بقايا ظل يهرب مثل قط أسود. وحده الحارس العجوز رأى المدينة تفتح فمها الحجري عند الفجر وتبتلع الظلال المتعبة.

الجمعة، مايو 01، 2026

سرديات الخوارزم والوعي تتقاطع في أدب ما بعد الدماغ: ترجمة عبده حقي


في تخوم التحول الرقمي العميق، لم يعد السرد الأدبي مجرد فعل إنساني خالص ينطلق من ذاكرة الكاتب وتجربته الوجدانية، بل أصبح مجالًا مفتوحًا لتداخل معقّد بين الإنسان والآلة، حيث تتسلل الخوارزميات إلى بنية الحكاية كما تتسلل الجذور إلى التربة بحثًا عن ماء

قراءة نقدية في كتاب "اختراع الحياة اليومية" لميشيل دو سرتو: ترجمة عبده حقي

 


في كتابه الشهير «اختراع الحياة اليومية»، لا يكتب ميشيل دو سرتو نصًا نظريًا عادياً، بل يفتح شقوقًا دقيقة في جدار الواقع، كأنّه يهمس للقارئ: إن الحياة ليست ما يُفرض عليك، بل ما تبتكره وأنت تعيشها بصمت. هذا العمل، الصادر سنة 1980،

الإصدارات الرقمية تفتح أسئلة المعنى والسرعة والمعرفة: عبده حقي

 


يندفع الكتاب الإلكتروني (Ebook) ككائنٍ جديد يعيد تشكيل العلاقة بين القارئ والنص، بين العين والشاشة، بين المعنى والسرعة. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت المنصات الرقمية العربية والعالمية عن موجة جديدة من الإصدارات الإلكترونية، تؤكد أن الكتاب لم يمت، بل غيّر جلده فقط، وخرج من المطبعة إلى الفضاء اللامرئي حيث تتجاور المعرفة مع الخوارزميات.

دور النشر تفتح نوافذ الفكر على عواصف العصر: عبده حقي

 


في مشهدٍ ثقافيٍّ عربيٍّ يزدادُ تشظّيًا وغنىً في الآن نفسه، تبدو عناوين الكتب الصادرة خلال الأسبوع الماضي كأنّها مسارات صغيرة لأسئلة كبرى تتناسل في الوعي العربي المعاصر، بين جرح الواقع السياسي، وقلق الهوية، وتحوّلات المعرفة. ومن خلال تتبّع ما

الخميس، أبريل 30، 2026

مكاشفات من دفتر الغربة: قصيدة للشاعر المغربي عبدالله راجع


ولد الشاعر عبدالله راجع في مدينة سلا (المجاورة للرباط في المغرب) سنة1948م، عاش في عدة مدن بالمملكة المغربية. تلقى تعليمًا نظاميًا في المدراس الابتدائية والثانوية بمدينة سلا، ثم التحق بكلية الآداب بمدينة فاس، وتخرج فيها (1972)، وحصل على دبلوم الدراسات العليا(1984).

إصدارات المهجر الحديثة تكشف تحولات عميقة في أدب الشتات: عبده حقي

 


تتصاعد في السنوات الأخيرة موجة لافتة من الإصدارات الأدبية العربية في المهجر، حيث لم يعد الكاتب العربي مجرد شاهد على المنفى، بل صار صانعاً لسرديات جديدة تتقاطع فيها الهوية مع الاغتراب، والذاكرة مع الحاضر، في نصوص تُكتب غالباً خارج

الهجرة وإعادة تشكيل خرائط الألم العالمي: عبده حقي


 تبدو قضايا الهجرة والمهاجرين المغاربة والعرب كأنها مرآةٌ تعكس اختلالات النظام الدولي بقدر ما تكشف عن طموحات الإنسان في البحث عن حياةٍ أفضل، حيث تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن سنة 2026 قد تشهد تصاعداً غير مسبوق في أعداد المهاجرين والنازحين

الأربعاء، أبريل 29، 2026

المغربُ يوسّعُ آفاقه بين عمقٍ إفريقي وانفتاحٍ عالمي: عبده حقي


 يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي يجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الدبلوماسي والدينامية الاقتصادية والاجتماعية، في مشهد يعكس تراكماً إصلاحياً متدرجاً ومتماسكاً.

ديناميةُ الإصلاح تُعيدُ تشكيلَ ملامحِ المستقبل المغربي: عبده حقي

 


برزالمغرب كحالة دينامية تجمع بين الاستقرار السياسي والإقلاع الاقتصادي والتجدد الاجتماعي والثقافي، وهو ما تعكسه تقارير إعلامية واقتصادية متعددة تؤكد أن البلاد تمضي بثقة نحو ترسيخ نموذج تنموي متوازن، رغم التحديات العالمية. ويكشف تتبع الأخبار الأخيرة أن المغرب استطاع تحويل العديد من الأزمات الخارجية إلى فرص داخلية، مستفيداً من إصلاحات هيكلية ورؤية استراتيجية طويلة المدى.

الذاكرةُ الحقوقيةُ تُقاومُ النسيانَ القسري: إعداد عبده حقي

 


في عالمٍ يتسارع فيه إيقاعُ الأزمات وتتقاطع فيه المصالحُ السياسية مع هشاشة الإنسان، تكشف تقارير الأسبوع الماضي الصادرة عن أبرز المنظمات الحقوقية الدولية عن صورةٍ مركبةٍ ومقلقةٍ لوضعية حقوق الإنسان، حيث تتوالى الوقائع التي تؤكد أن الحريات الأساسية

الجغرافيا الحقوقية الجديدة تُعيدُ تعريفَ الألم الإنساني بلا حدود: إعداد عبده حقي

 


في سياق عالمي يتسم بتزايد التوترات السياسية والأمنية، تكشف التقارير الحقوقية الصادرة خلال الأسبوع الأخير من أبريل 2026 عن صورة مقلقة لوضعية حقوق الإنسان في مناطق متعددة، خاصة في الجزائر وتونس، إلى جانب مناطق إفريقية وأوروبية. ويبرز

الثلاثاء، أبريل 28، 2026

قراءة نقدية في مأزق النظام الجزائري: عبده حقي

 


تكشف تقارير ومضامين عدد من المنصات الإعلامية المعارضة مثل (الجزائر فوكس) و(راديو إم) و (المغرب الناهض) و (كل شيء عن الجزائر) وغيرها، عن صورة متكررة لنظام سياسي يتجه نحو الانغلاق بدل الانفتاح، ويُفضّل إدارة الأزمات عبر القمع بدل الإصلاح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على موقع الجزائر داخل فضائها المغاربي والإقليمي والإفريقي.

القارئ الجديد يدخل النص كفاعل ويغادره كجزء من بنيته المتغيرة

 


يواصل الكاتب المغربي عبده حقي تعميق انشغاله بالسؤال الجوهري الذي بات يطبع الثقافة المعاصرة: كيف يتغير الأدب في زمن الذكاء الاصطناعي، وما مصير الإنسان داخل هذا التحول المتسارع؟ ومن خلال أربعة مقالات منشورة اليوم، تتقاطع الرؤى لتشكل لوحة تحليلية متماسكة ترصد تحولات الكتابة، وتعيد مساءلة العلاقة بين الحواس، والتكنولوجيا، والمؤلف، والآلة.

ملامسة الحواس وإعادة تشكيل التجربة الإنسانية في الأدب الرقمي: عبده حقي

 


في الأفق الثقافي المعاصر، لم يعد الأدب مجرد نص يُقرأ، بل أصبح تجربة تُعاش، تتقاطع فيها اللغة مع التقنية، ويتداخل فيها الحسّي مع الرقمي، في لحظة تبدو فيها الحدود بين الإنسان والآلة أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ضمن هذا التحول، يبرز مفهومان متوازيان يعكسان عمق هذا التغير:

العالم يدخل زمن الشراكة القلقة بين الإنسان والآلة: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي، لم تكن المقالات المنشورة في المنصات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مجرد أخبار تقنية متفرقة، بل بدت كأنها فصول متسارعة من كتابٍ واحدٍ يعيد كتابة مصير الإنسان في عصر الخوارزميات.

أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح عصراً جديداً تتلاشى فيه حدود التفكير البشري: إعداد عبده حقي

 


في هذا الأسبوع الذي بدا أقصر من أن يحتوي تسارع الزمن التقني، وأطول من أن يُستوعَب في وعينا التقليدي، خرجت أدوات الذكاء الاصطناعي من هامش الاستخدام إلى قلب الأسئلة الوجودية، حيث لم يعد الأمر يتعلق بما تفعله هذه الأدوات، بل بما تفعله بنا نحن، نحن الذين كنا نظن أننا مركز الحكاية فإذا بنا نتحول تدريجياً إلى شخصيات داخل سردية أكبر تُكتب بلغة الخوارزميات.

النص الخوارزمي يهدد عرش الكاتب ويؤسس لكتابة بلا مؤلف: إعداد عبده حقي

 


تتكشّف أمامنا خرائط جديدة للأدب الرقمي، خرائط لا تُرسم بالحبر بل تُبنى بخيوط الضوء والبيانات، حيث يتجاور الخيال مع التكنولوجيا في حوارٍ صامتٍ لكنه عميق الأثر. خلال الأسبوع الماضي، برزت مجموعة من الإصدارات والمبادرات في مجال الأدب الرقمي عبر جغرافيات متعددة، من الرباط إلى طوكيو، ومن أبوظبي إلى مونتريال، لترسم ملامح مشهد ثقافي يتجاوز الحدود ويعيد تعريف معنى الكتابة ذاتها.

الاثنين، أبريل 27، 2026

سرديات الخوارزمية وأخلاقيات الصحافة الكونية : ترجمة عبده حقي

 


في زمنٍ يتجاوز فيه الخيال حدود الممكن، ويغدو فيه الفضاء امتداداً جغرافياً جديداً للإنسان، لم تعد الصحافة مجرد أداة لنقل الوقائع الأرضية، بل أصبحت مطالبة بإعادة تعريف ذاتها في مواجهة تحولات غير مسبوقة، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع السرد، والعلم مع الأخلاق، والإنسان مع الآلة.