كلما تصفحت عددًا ثقافيًا جادًا شعرت أنني لا أقرأ صفحات إضافية في جريدة، بل أدخل إلى منطقة أخرى من الصحافة، منطقة لا تُقاس قيمتها بسرعة الخبر، ولا بعدد المشاهدات، ولا بقدرتها على إثارة ضجيج عابر، وإنما بقدرتها على إبقاء السؤال حيًا في ذهن القارئ.
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
