الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الجمعة، مايو 01، 2026

سرديات الخوارزم والوعي تتقاطع في أدب ما بعد الدماغ: ترجمة عبده حقي


في تخوم التحول الرقمي العميق، لم يعد السرد الأدبي مجرد فعل إنساني خالص ينطلق من ذاكرة الكاتب وتجربته الوجدانية، بل أصبح مجالًا مفتوحًا لتداخل معقّد بين الإنسان والآلة، حيث تتسلل الخوارزميات إلى بنية الحكاية كما تتسلل الجذور إلى التربة بحثًا عن ماء

قراءة نقدية في كتاب "اختراع الحياة اليومية" لميشيل دو سرتو: ترجمة عبده حقي

 


في كتابه الشهير «اختراع الحياة اليومية»، لا يكتب ميشيل دو سرتو نصًا نظريًا عادياً، بل يفتح شقوقًا دقيقة في جدار الواقع، كأنّه يهمس للقارئ: إن الحياة ليست ما يُفرض عليك، بل ما تبتكره وأنت تعيشها بصمت. هذا العمل، الصادر سنة 1980،

الإصدارات الرقمية تفتح أسئلة المعنى والسرعة والمعرفة: عبده حقي

 


يندفع الكتاب الإلكتروني (Ebook) ككائنٍ جديد يعيد تشكيل العلاقة بين القارئ والنص، بين العين والشاشة، بين المعنى والسرعة. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت المنصات الرقمية العربية والعالمية عن موجة جديدة من الإصدارات الإلكترونية، تؤكد أن الكتاب لم يمت، بل غيّر جلده فقط، وخرج من المطبعة إلى الفضاء اللامرئي حيث تتجاور المعرفة مع الخوارزميات.

دور النشر تفتح نوافذ الفكر على عواصف العصر: عبده حقي

 


في مشهدٍ ثقافيٍّ عربيٍّ يزدادُ تشظّيًا وغنىً في الآن نفسه، تبدو عناوين الكتب الصادرة خلال الأسبوع الماضي كأنّها مسارات صغيرة لأسئلة كبرى تتناسل في الوعي العربي المعاصر، بين جرح الواقع السياسي، وقلق الهوية، وتحوّلات المعرفة. ومن خلال تتبّع ما

الخميس، أبريل 30، 2026

مكاشفات من دفتر الغربة: قصيدة للشاعر المغربي عبدالله راجع


ولد الشاعر عبدالله راجع في مدينة سلا (المجاورة للرباط في المغرب) سنة1948م، عاش في عدة مدن بالمملكة المغربية. تلقى تعليمًا نظاميًا في المدراس الابتدائية والثانوية بمدينة سلا، ثم التحق بكلية الآداب بمدينة فاس، وتخرج فيها (1972)، وحصل على دبلوم الدراسات العليا(1984).

إصدارات المهجر الحديثة تكشف تحولات عميقة في أدب الشتات: عبده حقي

 


تتصاعد في السنوات الأخيرة موجة لافتة من الإصدارات الأدبية العربية في المهجر، حيث لم يعد الكاتب العربي مجرد شاهد على المنفى، بل صار صانعاً لسرديات جديدة تتقاطع فيها الهوية مع الاغتراب، والذاكرة مع الحاضر، في نصوص تُكتب غالباً خارج

الهجرة وإعادة تشكيل خرائط الألم العالمي: عبده حقي


 تبدو قضايا الهجرة والمهاجرين المغاربة والعرب كأنها مرآةٌ تعكس اختلالات النظام الدولي بقدر ما تكشف عن طموحات الإنسان في البحث عن حياةٍ أفضل، حيث تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن سنة 2026 قد تشهد تصاعداً غير مسبوق في أعداد المهاجرين والنازحين

الأربعاء، أبريل 29، 2026

المغربُ يوسّعُ آفاقه بين عمقٍ إفريقي وانفتاحٍ عالمي: عبده حقي


 يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي يجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الدبلوماسي والدينامية الاقتصادية والاجتماعية، في مشهد يعكس تراكماً إصلاحياً متدرجاً ومتماسكاً.

ديناميةُ الإصلاح تُعيدُ تشكيلَ ملامحِ المستقبل المغربي: عبده حقي

 


برزالمغرب كحالة دينامية تجمع بين الاستقرار السياسي والإقلاع الاقتصادي والتجدد الاجتماعي والثقافي، وهو ما تعكسه تقارير إعلامية واقتصادية متعددة تؤكد أن البلاد تمضي بثقة نحو ترسيخ نموذج تنموي متوازن، رغم التحديات العالمية. ويكشف تتبع الأخبار الأخيرة أن المغرب استطاع تحويل العديد من الأزمات الخارجية إلى فرص داخلية، مستفيداً من إصلاحات هيكلية ورؤية استراتيجية طويلة المدى.

الذاكرةُ الحقوقيةُ تُقاومُ النسيانَ القسري: إعداد عبده حقي

 


في عالمٍ يتسارع فيه إيقاعُ الأزمات وتتقاطع فيه المصالحُ السياسية مع هشاشة الإنسان، تكشف تقارير الأسبوع الماضي الصادرة عن أبرز المنظمات الحقوقية الدولية عن صورةٍ مركبةٍ ومقلقةٍ لوضعية حقوق الإنسان، حيث تتوالى الوقائع التي تؤكد أن الحريات الأساسية

الجغرافيا الحقوقية الجديدة تُعيدُ تعريفَ الألم الإنساني بلا حدود: إعداد عبده حقي

 


في سياق عالمي يتسم بتزايد التوترات السياسية والأمنية، تكشف التقارير الحقوقية الصادرة خلال الأسبوع الأخير من أبريل 2026 عن صورة مقلقة لوضعية حقوق الإنسان في مناطق متعددة، خاصة في الجزائر وتونس، إلى جانب مناطق إفريقية وأوروبية. ويبرز

الثلاثاء، أبريل 28، 2026

قراءة نقدية في مأزق النظام الجزائري: عبده حقي

 


تكشف تقارير ومضامين عدد من المنصات الإعلامية المعارضة مثل (الجزائر فوكس) و(راديو إم) و (المغرب الناهض) و (كل شيء عن الجزائر) وغيرها، عن صورة متكررة لنظام سياسي يتجه نحو الانغلاق بدل الانفتاح، ويُفضّل إدارة الأزمات عبر القمع بدل الإصلاح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على موقع الجزائر داخل فضائها المغاربي والإقليمي والإفريقي.

القارئ الجديد يدخل النص كفاعل ويغادره كجزء من بنيته المتغيرة

 


يواصل الكاتب المغربي عبده حقي تعميق انشغاله بالسؤال الجوهري الذي بات يطبع الثقافة المعاصرة: كيف يتغير الأدب في زمن الذكاء الاصطناعي، وما مصير الإنسان داخل هذا التحول المتسارع؟ ومن خلال أربعة مقالات منشورة اليوم، تتقاطع الرؤى لتشكل لوحة تحليلية متماسكة ترصد تحولات الكتابة، وتعيد مساءلة العلاقة بين الحواس، والتكنولوجيا، والمؤلف، والآلة.

ملامسة الحواس وإعادة تشكيل التجربة الإنسانية في الأدب الرقمي: عبده حقي

 


في الأفق الثقافي المعاصر، لم يعد الأدب مجرد نص يُقرأ، بل أصبح تجربة تُعاش، تتقاطع فيها اللغة مع التقنية، ويتداخل فيها الحسّي مع الرقمي، في لحظة تبدو فيها الحدود بين الإنسان والآلة أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ضمن هذا التحول، يبرز مفهومان متوازيان يعكسان عمق هذا التغير:

العالم يدخل زمن الشراكة القلقة بين الإنسان والآلة: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي، لم تكن المقالات المنشورة في المنصات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مجرد أخبار تقنية متفرقة، بل بدت كأنها فصول متسارعة من كتابٍ واحدٍ يعيد كتابة مصير الإنسان في عصر الخوارزميات.

أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح عصراً جديداً تتلاشى فيه حدود التفكير البشري: إعداد عبده حقي

 


في هذا الأسبوع الذي بدا أقصر من أن يحتوي تسارع الزمن التقني، وأطول من أن يُستوعَب في وعينا التقليدي، خرجت أدوات الذكاء الاصطناعي من هامش الاستخدام إلى قلب الأسئلة الوجودية، حيث لم يعد الأمر يتعلق بما تفعله هذه الأدوات، بل بما تفعله بنا نحن، نحن الذين كنا نظن أننا مركز الحكاية فإذا بنا نتحول تدريجياً إلى شخصيات داخل سردية أكبر تُكتب بلغة الخوارزميات.

النص الخوارزمي يهدد عرش الكاتب ويؤسس لكتابة بلا مؤلف: إعداد عبده حقي

 


تتكشّف أمامنا خرائط جديدة للأدب الرقمي، خرائط لا تُرسم بالحبر بل تُبنى بخيوط الضوء والبيانات، حيث يتجاور الخيال مع التكنولوجيا في حوارٍ صامتٍ لكنه عميق الأثر. خلال الأسبوع الماضي، برزت مجموعة من الإصدارات والمبادرات في مجال الأدب الرقمي عبر جغرافيات متعددة، من الرباط إلى طوكيو، ومن أبوظبي إلى مونتريال، لترسم ملامح مشهد ثقافي يتجاوز الحدود ويعيد تعريف معنى الكتابة ذاتها.

الاثنين، أبريل 27، 2026

سرديات الخوارزمية وأخلاقيات الصحافة الكونية : ترجمة عبده حقي

 


في زمنٍ يتجاوز فيه الخيال حدود الممكن، ويغدو فيه الفضاء امتداداً جغرافياً جديداً للإنسان، لم تعد الصحافة مجرد أداة لنقل الوقائع الأرضية، بل أصبحت مطالبة بإعادة تعريف ذاتها في مواجهة تحولات غير مسبوقة، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع السرد، والعلم مع الأخلاق، والإنسان مع الآلة.

الإعلام المغربي والعربي بين سلطة المنصات وقلق المهنية: عبده حقي


 لم يعد من الممكن، في زمن التدفق الرقمي الكاسح، أن نتحدث عن الصحافة بوصفها مجرد وسيط لنقل الأخبار، أو عن الإعلام كمرآة محايدة تعكس ما يجري في الواقع. لقد تغيّرت المعادلة جذرياً، وباتت الميديا نفسها فاعلاً رئيسياً في صناعة الحدث، وفي توجيه الرأي العام،

الثقافة العالمية تكتب بيانها الجديد بين أصوات الموسيقى وظلال اللوحات: إعداد عبده حقي

 


تبرز الأجندات الثقافية والفنية كمرآة دقيقة تعكس نبض المجتمعات وتحولاتها العميقة. من المغرب إلى العالم العربي وصولاً إلى أوروبا، تتوزع المواعيد الفنية بين مهرجانات كبرى ومعارض نوعية ولقاءات فكرية، لتشكل خريطة دينامية للإبداع الإنساني في حركته المستمرة. هذه الأجندات لا تُقرأ بوصفها مجرد تواريخ وأنشطة، بل باعتبارها إشارات دالة على اتجاهات الذوق العام، وتحولات الخطاب الثقافي، وتقاطعات الفن مع السياسة والاقتصاد، مما يجعل تتبعها ضرورة لفهم ما يجري في العمق، لا على السطح فقط.
ولاً: المغرب

1. مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية — فاس، 4 إلى 7 يونيو 2026
تستعد فاس لاحتضان الدورة 29 من مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، ببرنامج يضم 18 عرضاً فنياً حول الموسيقى الروحية والحوار بين التراث والإنشاد والفضاءات التاريخية للمدينة.

تحليلياً، يواصل هذا المهرجان ترسيخ فاس كعاصمة رمزية للروحانية الفنية، حيث لا تُقدَّم الموسيقى بوصفها فرجة فقط، بل باعتبارها جسراً بين الذاكرة والحاضر، وبين المقدس والجمالي.

2. مهرجان كناوة وموسيقى العالم — الصويرة، 25 إلى 27 يونيو 2026
أعلن الموقع الرسمي للمهرجان أن الدورة 27 ستنظم في الصويرة من 25 إلى 27 يونيو 2026، مع برنامج يمزج بين المعلمين الكناويين وفنانين عالميين في عروض موسيقية مفتوحة على الجاز والبلوز والريغي والموسيقى التقليدية.

أهمية هذا الموعد أنه يحافظ على كناوة كفن حي لا كمجرد فولكلور سياحي، إذ يمنحها قدرة على الحوار مع إيقاعات العالم، ويحوّل الصويرة إلى مختبر موسيقي للهوية المغربية الإفريقية.

3. موازين إيقاعات العالم — الرباط وسلا، 19 إلى 27 يونيو 2026
أكدت مصادر المهرجان ووسائل إعلام مغربية أن الدورة 21 من موازين ستقام من 19 إلى 27 يونيو 2026، في عودة جديدة لأحد أكبر المواعيد الموسيقية بالمغرب.

يمثل موازين واجهة ثقافية جماهيرية للمغرب، لأنه يوازن بين البعد الشعبي والبعد الدولي. غير أن قيمته الحقيقية لا تكمن فقط في أسماء النجوم، بل في قدرته على جعل الرباط فضاءً مفتوحاً لتلاقي الأذواق واللغات الموسيقية.

4. معرض “Nature Morte” لحليمة فوراتي — فيلا الفنون بالرباط، إلى 31 مايو 2026
تستضيف فيلا الفنون بالرباط معرض “Nature Morte” للفنانة المغربية حليمة فوراتي من 16 أبريل إلى 31 مايو 2026.

هذا المعرض يعيد الاعتبار لفن الطبيعة الصامتة، لكنه لا يكتفي بتصوير الأشياء، بل يفتحها على الضوء والظل والرمز. إنه موعد مناسب لمن يبحث عن فن هادئ، عميق، لا يصرخ، لكنه يترك أثراً بصرياً وتأملياً.

ثانياً: العالم العربي

5. معرض “Byblos, cité millénaire du Liban” — معهد العالم العربي بباريس، إلى 23 أغسطس 2026
ينظم معهد العالم العربي معرضاً كبيراً حول جبيل اللبنانية، المدينة الألفية، من 24 مارس إلى 23 أغسطس 2026، مع أنشطة مرافقة وورشات وزيارات موضوعاتية.

ثقافياً، لا يقدم هذا المعرض لبنان كبلد أزمة فقط، بل كذاكرة متوسطية كبرى. إنه يعيد جبيل إلى مكانتها كمدينة كتابة وبحر وتجارة وحضارة، في زمن يحتاج فيه العالم العربي إلى استعادة عمقه التاريخي.

6. عرض سينمائي: “L’Entente - La Face cachée d’Alexandrie” — معهد العالم العربي، 30 أبريل 2026
يتضمن برنامج معهد العالم العربي عرضاً أولياً لفيلم “L’Entente - La Face cachée d’Alexandrie” للمخرج محمد رشاد يوم 30 أبريل 2026.

أهمية هذا الموعد أنه يعيد السينما العربية إلى سؤال المدينة، وخاصة الإسكندرية بما تحمله من طبقات الذاكرة والبحر والتعدد الثقافي. الفيلم يبدو من عنوانه كأنه يحفر في الوجه المخفي للمدينة، لا في صورتها السياحية الجاهزة.

7. معرض “Sutures” لساندرا غصن — معهد العالم العربي، إلى 31 مايو 2026
يحتضن معهد العالم العربي معرض “Sutures” للفنانة ساندرا غصن، وهو معرض للأحبار والفحم يمتد من 18 أبريل إلى 31 مايو 2026.

العنوان وحده يشي بعالم جمالي يقوم على الجرح والترميم. هنا يصبح الرسم نوعاً من الخياطة الرمزية للذاكرة، وكأن الفنانة تحاول أن تمنح للبياض والفحم لغة قادرة على قول ما تعجز عنه العبارة المباشرة.

ثالثاً: أوروبا

8. قمة المهرجانات الفنية الأوروبية — بودفا، 16 إلى 19 مايو 2026
تنظم رابطة المهرجانات الأوروبية Arts Festivals Summit 2026 في بودفا من 16 إلى 19 مايو، بوصفه لقاءً يجمع مديري المهرجانات وصناع السياسات الثقافية والشركاء المهنيين.

هذه القمة مهمة لأنها تكشف أن الثقافة في أوروبا لم تعد مجرد برمجة فنية، بل أصبحت موضوع سياسة عمومية وتمويل وحوكمة. إنها لحظة تفكير جماعي في مستقبل المهرجانات وسط التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

9. مهرجان ربيع براغ الموسيقي — أوروبا، 25 أبريل إلى 28 مايو 2026
تدرج منصة Visit Europe مهرجان ربيع براغ الدولي ضمن أبرز الأحداث الثقافية الأوروبية، ممتداً من 25 أبريل إلى 28 مايو 2026، وهو مهرجان عريق للموسيقى الكلاسيكية.

هذا الحدث يؤكد أن الموسيقى الكلاسيكية ما تزال قادرة على مقاومة الاستهلاك السريع للفنون. ففي زمن المنصات الرقمية، يحتفظ ربيع براغ بقيمة الإصغاء العميق، حيث تتحول القاعة الموسيقية إلى فضاء للإنصات الحضاري.

10. معرض “Art & Fashion” — متحف كالوست غولبنكيان، لشبونة، إلى 21 يونيو 2026
يستضيف متحف كالوست غولبنكيان في لشبونة معرض “Art & Fashion”، الذي يربط بين الفن التشكيلي والموضة، ويمتد إلى 21 يونيو 2026.

تحليلياً، يعكس هذا المعرض تحوّل الموضة من مجال استهلاكي إلى خطاب بصري وفني. لم تعد الأزياء مجرد لباس، بل أصبحت وثيقة ثقافية تقرأ الجسد، والذوق، والطبقة، وتاريخ الجمال في المجتمعات الحديثة.


الثقافة العالمية بين جمالية الاحتجاج وقلق المؤسسات في زمن التحولات الكبرى

 


في عالمٍ يتسارع فيه إيقاع السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، لم تعد الثقافة والفنون مجرد فضاء للزينة الرمزية أو الترف الجمالي، بل تحولت إلى مرآة عميقة تعكس توترات العصر، وإلى أداة ناعمة تُعيد تشكيل المعنى في قلب الصراعات العالمية. خلال الأسبوع الماضي،

الأحد، أبريل 26، 2026

معهد العالم العربي يفتح نوافذ جديدة على تحولات الإبداع المعاصر: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الثقافي الأخير داخل معهد العالم العربي بباريس، بدا البرنامج وكأنه لوحة فسيفسائية تتقاطع فيها الموسيقى والسينما والأدب، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الثقافة العربية والفضاء الأوروبي. لم تكن الأنشطة مجرد عروض فنية، بل مساحات للتفكير والنقاش، حيث يتحول الفن إلى أداة لفهم التاريخ والهوية والتحولات المعاصرة.