كلما اشتعلت أزمة كبرى في الجزائر، أشعر أن السلطة لا تبحث فقط عن أسباب الكارثة بقدر ما تبحث عن متهم جاهز تعلق عليه إخفاقها، وكلما ضاقت مساحة التفسير الواقعي اتسعت مساحة المؤامرة، حتى صار المواطن الجزائري محاصرًا بسلسلة لا تنتهي من الأعداء المفترضين:
تكْشِفُ الخَريطَةُ الثَّقافِيَّةُ لِلأَسابِيعِ القادِمَةِ عَنْ حَرَكَةٍ واضِحَةٍ في السِّينَما وَالكِتابِ وَالفَنِّ التَّشْكيلِيِّ وَالمُوسِيقَى وَالمَسْرَحِ، مَعَ لافِتٍ هُوَ
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
