يشكل يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، الذي يصادف الثاني عشر من شتنبر، أكثر من مجرد مناسبة أممية تضاف إلى روزنامة الأيام الدولية. فهو يعكس تحولًا تدريجيًا في مفهوم التنمية ذاته، وفي الطريقة التي تنظر بها دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية إلى قدراتها وإمكاناتها وإلى موقعها داخل النظام الدولي.


















