الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الأربعاء، مايو 20، 2026

موجة انتهاكات عابرة للقارات تعيد العالم إلى زمن الرعب: إعداد عبده حقي

 


يبدو المشهد الحقوقي في أكثر من منطقة محكوماً بثلاثة عناوين كبرى: تضييق متزايد على حرية التعبير والتنظيم، عسكرة قضايا الهجرة واللجوء، واستمرار الإفلات من العقاب في مناطق النزاع. في الجزائر، ركزت منظمة العفو الدولية يوم 13 ماي على ملف الصحافيين المعتقلين، مطالبة بالإفراج عن عبد الوكيل بلام، حسن بوراس، وكريستوف غليز، ومعتبرة أن استعمال تهم الإرهاب ضد أصوات إعلامية مستقلة يعكس توظيفاً سياسياً للقضاء ضد حرية الصحافة. وتأتي محاكمة عبد الوكيل بلام، حسب المنظمة، في سياق أوسع من ملاحقة الصحافيين والنشطاء بسبب التعبير السلمي عن آرائهم.




أجنحة السلطة الجزائرية تتصارع فوق بركان الغضب الشعبي: عبده حقي

 


شهدت الساحة السياسية الجزائرية خلال الأيام السبعة الماضية موجة جديدة من السجالات الحادة والتسريبات المثيرة التي أعادت إلى الواجهة ملفات الفساد والصراعات داخل أجهزة الحكم، وسط تصاعد خطاب التشكيك في قدرة السلطة على احتواء أزماتها المتعددة.

رائحة الانهيار تتصاعد من دهاليز السلطة الجزائرية: عبده حقي

 


تشكل الأخبار والمقالات السياسية المتداولة خلال الأيام الأخيرة صورة قاتمة عن الوضع الداخلي في الجزائر، حيث تتقاطع ملفات الفساد والصراعات الأمنية والأزمات الاقتصادية والدبلوماسية في مشهد يزداد توتراً وغموضاً. ورغم اختلاف عناوين هذه المقالات

المغرب يربح معركة التوازن في عالم مرتبك: عبده حقي

 


بدا المغرب وكأنه يرسل إشارات متتالية إلى العالم بأنه لم يعد مجرد بلد يبحث عن موقع داخل التحولات الدولية، بل أصبح فاعلاً يصوغ جزءاً من هذه التحولات بهدوء وثقة. وأنا أتابع ما نشرته عدة مواقع إخبارية شعرت أن المغرب يعيش لحظة خاصة تتداخل فيها السياسة بالاقتصاد بالثقافة، في مشهد يشبه ورشة كبرى لإعادة تشكيل صورة الدولة الحديثة في شمال إفريقيا.

المغرب يربح رهانه على الاستقرار الذكي: عبده حقي

 


كنت أتابع المشهد المغربي بشعور مختلف، شعور يشبه ذلك الإحساس الداخلي الذي ينتاب الكاتب وهو يرى بلده يتحرك بثقة داخل عالم مضطرب ومليء بالتحولات. لم يكن الأمر مجرد أخبار عابرة تتناثر على المواقع الإلكترونية أو نشرات التلفزيون، بل بدا

القمع الرقمي يبتلع آخر نوافذ الحرية: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي تصاعداً لافتاً في تقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، حيث كشفت البيانات الصادرة عن مؤسسات مثل Amnesty International (منظمة العفو الدولية)، وHuman Rights Watch (هيومن رايتس ووتش – المرصد الدولي

موجة انتهاكات عابرة للقارات تعيد العالم إلى زمن الرعب: إعداد عبده حقي


يبدو المشهد الحقوقي في أكثر من منطقة محكوماً بثلاثة عناوين كبرى: تضييق متزايد على حرية التعبير والتنظيم، عسكرة قضايا الهجرة واللجوء، واستمرار الإفلات من العقاب في مناطق النزاع. في الجزائر، ركزت منظمة العفو الدولية يوم 13 ماي على ملف

الثلاثاء، مايو 19، 2026

"ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (الفصل التاسع)

                                                         


الفصل التاسع: خيبات سياسية

الجزء الأول: تلاشي الأحلام كان أحمد، وهو يعبر عتبة الثمانينات، يشعر بأنه يدخل زمنًا بلا ملامح، زمنًا تتآكل فيه الكلمات قبل أن تصل إلى معناها، وتتآكل فيه الأحلام قبل أن تلامس أرض الواقع، وكأن كل ما عاشه في السبعينات القاسية لم يكن سوى تمرينا طويلا على الخيبة، أو

الرواية التشاركية تكتب العالم بأصوات متعددة: إعداد عبده حقي


 تتحرك الرواية اليوم داخل فضاء جديد تتقاطع فيه الأصابع البشرية مع الشاشات والخوارزميات والمنصات الرقمية، فتتحول الكتابة من فعل فردي معزول إلى ورشة جماعية مفتوحة على احتمالات لا نهائية. الكاتب الذي كان يجلس وحيداً أمام الورقة البيضاء صار

الروبوتات تتعلم لغة المشاعر البشرية: إعداد عبده حقي

 


تتحرك أخبار الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 19 ماي 2026 كأنها موجة كثيفة تضرب شواطئ المعرفة والعمل والإبداع والأمن. لم تكن الحصيلة مجرد أخبار تقنية متفرقة، بل لوحة واحدة تكشف أن الذكاء الاصطناعي صار ينتقل من

أدوات الذكاء الاصطناعي تقتحم آخر حصون المخيلة البشرية: إعداد عبده حقي

 


تتقدم أدوات الذكاء الاصطناعي هذه الأيام بسرعة تشبه اندفاع نهر جارف يحمل معه اللغات والصور والأصوات والخرائط والقرارات البشرية نحو عالم جديد يتشكل أمام أعيننا. شركات التكنولوجيا الكبرى لم تعد تتنافس فقط على إنتاج نموذج لغوي أكثر قوة، بل دخلت

النص التفاعلي يقود ثورة هادئة في مستقبل القراءة: عبده حقي

 


تدخل الكتابة الرقمية اليوم مرحلة جديدة تتجاوز حدود الشاشة والورق، وتقترب أكثر من تخوم الذكاء الاصطناعي، والسرد التفاعلي، والشبكات اللغوية العابرة للقارات. في المغرب كما في العالم العربي وأوروبا وشرق آسيا وأمريكا، لم تعد الإصدارات الأدبية الجديدة تكتفي بالحكاية التقليدية،

الاثنين، مايو 18، 2026

"ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (الفصل الثامن)

                                                 


الفصل الثامن: 
الخلافات والانشقاقات داخل الحزب

             لم يكن أحد يتوقع أن أكثر اللحظات قسوة في مساره النضالي لن تأتي من قبضة السلطة وحدها، بل من ارتعاشات الداخل، من تلك التشققات في المواقف التي بدأت تتسلل إلى جسد اليسار المغربي كما يتسلل الصدأ إلى معدنٍ كان يُظَنُّ أنه لا يصدأ،

إعلامُ الطاعةِ في الجزائرِ يدفنُ شرفَ المهنة : عبده حقي

 


في كلِّ مرَّةٍ أتابعُ فيها أخبارَ الصحفيين المعتقلين في الجزائر، أشعرُ أنَّ السلطةَ هناك لا تُحاكمُ أفرادًا بقدرِ ما تُحاكمُ الكلمةَ الحرَّةَ نفسها. لم يَعُدِ الأمرُ يتعلَّقُ بخلافٍ سياسيٍّ أو نقدٍ إعلاميٍّ عابر، بل أصبح جزءًا من سياسةٍ ممنهجةٍ تقومُ على ترهيبِ كلِّ صوتٍ يرفضُ الاصطفافَ داخلَ جوقةِ التهليلِ الرسميَّة. وأكثرُ ما يُثيرُ الغضبَ أنَّ بعضَ الذين يملؤونَ الشاشاتِ بالحديثِ عن «أخلاقيَّاتِ المهنة» و«شرفِ الصحافة» يصمتونَ صمتَ القبورِ عندما يتعلَّقُ الأمرُ بصحفيٍّ حقيقيٍّ يدفعُ ثمنَ مواقفِهِ خلفَ القضبان.

صحافة الهواتف الذكية تزاحم المؤسسات الإعلامية الكبرى: إعداد عبده حقي

 


تعيش الصحافة العالمية مرحلة متوترة تتداخل فيها السلطة الرقمية مع التعب السياسي والاقتصادي والثقافي. غرف الأخبار العربية والأوروبية لم تعد تتحرك وفق إيقاع الصحافة التقليدية وحدها، بل صارت خاضعة لضغط المنصات الاجتماعية، واندفاع الذكاء

الأجندة الثقافية العالمية تستدعي جمهور الشغف والمعرفة: إعداد عبده حقي


مقدمة : تأتي الأجندة الثقافية والفنية المقبلة محمّلة بإشارات واضحة إلى عودة الفعل الثقافي باعتباره مساحة للقاء، لا مجرد برنامج للفرجة. بين فاس ومكناس وأبوظبي ودبي وكانّ والبندقية وأمستردام، تتوزع المواعيد بين الموسيقى الروحية، السينما، الفنون البصرية، التراث، والعروض المعاصرة، بما يمنح المتابع العربي خريطة مفتوحة على تحولات الذوق والجمهور والصناعة الثقافية.

الأحد، مايو 17، 2026

"ندوب وتجاعيد" رواية مسموعة للكاتب المغربي عبده حقي (الفصل السابع)

                                                       


الفصل السابع: الانتقال القسري …

الجزء الأول: بين سبورة النهار وخلايا الليل

كان انتقاله إلى فاس سفرا جديدًا داخل تضاريس أخرى من الحياة، طبقة لا تُرى بسهولة لأنها تُبنى على التوازن الدقيق بين ما يُعلن وما يُخفى، بين ما يُقال في القسم وما يُتداول في الغرف المغلقة، وبين ما يُسمح به وما يُحاصر بالصمت، وقد كان أحمد، وهو يدخل

مدن الثقافة العربية ترفض السقوط في عزلة الشاشات

 


في حلقة اليوم من بودكاست الكاتب المغربي عبده حقي، نفتح أربع نوافذ واسعة على المشهد الثقافي والفني العربي والعالمي، من خلال سلسلة مقالات نشرها الكاتب في مدونته الإلكترونية هذا اليوم، حيث تتجاور الثقافة مع السينما، والفنون التشكيلية مع الفكر والأدب،

معهد العالم العربي يزرع حدائق المعنى في زمن العزلة: عبده حقي

 


في قلب باريس، حيث تتقاطع الحضارات واللغات والذاكرات، واصل معهد العالم العربي خلال الأسبوع الماضي تقديم صورة مختلفة عن الثقافة العربية، لا باعتبارها تراثاً جامداً محفوظاً داخل المتاحف، بل بوصفها طاقة حية تتحرك بين الشعر والفلسفة والموسيقى والفنون البصرية والسينما.

الفنون التشكيلية تعيد ترميم ذاكرة المدن المنهكة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي زخماً لافتاً في عالم الرسم والفنون التشكيلية، بدا معه المشهد البصري العالمي وكأنه يستعيد أنفاسه وسط عالم يزداد قسوة وتوتراً. من الرباط إلى مراكش، ومن باريس إلى البندقية، ومن القاهرة إلى برلين، عادت اللوحة إلى الواجهة بوصفها لغة

السينما العربية تفتح نوافذ الضوء فوق مدن التعب: عبده حقي


 في أسبوع واحد فقط، بدا العالم السينمائي كأنه يعيد كتابة خريطته الجمالية والسياسية من جديد. من الرباط إلى كان، ومن لاغوس إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، تحولت الشاشة الكبيرة إلى مرآة تعكس ارتباك العالم، وخوفه، وأحلامه المؤجلة. لم تعد السينما

الثقافة العربية في مواجهة العتمة بأصوات الشعر والصورة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الثقافي والفني المنصرم في المغرب والعالم العربي حركية استثنائية أعادت إلى الواجهة سؤال الثقافة بوصفها قوة رمزية قادرة على مقاومة العنف الرمزي الذي تفرضه السرعة الرقمية والاستهلاك البصري السريع. فقد بدا واضحاً أن المؤسسات الثقافية،