الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الخميس، أبريل 23، 2026

حيرة الصدق فِي زَمَنِ النُّصُوصِ المُوَلَّدَةِ: عبده حقي


لَمْ تَعُدِ الكَلِمَةُ تُولَدُ فِي صَمْتِ المَخْطُوطَاتِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي تُرْبَةِ التَّجْرِبَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الخَالِصَةِ، فقد أَصْبَحَتْ تُنْتَجُ بِسُرْعَةِ الضَّوْءِ عَلَى أَطْرَافِ خَوَارِزْمِيَّاتٍ لَا تَنَامُ ولا تخلد للراحة ، يَتَصَاعَدُ سُؤَالٌ مُرْبِكٌ كَالضَّوْءِ فِي بطن لَيْلٍ طَوِيلٍ: مَنْ يَحْرُسُ الحَقِيقَةَ؟ وَمَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ صَوْتِ الإِنْسَانِ وَصَدَى الآلَةِ؟

الترحيل القسري وجه آخر لخلل النظام العالمي: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ يتكاثر فيه العابرون فوق خرائط القلق، لم تعد الهجرة مجرد انتقال جغرافي من ضفة إلى أخرى، بل تحوّلت إلى نصّ إنساني مفتوح على جراح العالم، نصّ تكتبه السياسات كما تكتبه الحروب والكوارث والتفاوتات الاقتصادية. وإذا كانت International Organization for Migration (المنظمة الدولية للهجرة)

كتب جديدة في المهجر تكشف تحولات عميقة في معنى الكتابة العربية المعاصرة: إعداد عبده حقي

 


يبدوالأدب العربي في المهجر كأنه يكتب نفسه من جديد، لا بوصفه امتداداً باهتاً لذاكرة بعيدة، بل كجغرافيا لغوية نابضة تتشكل خارج حدود الوطن، وتعيد تعريف معنى الانتماء في زمن تتقاطع فيه الهويات مثل خطوط الطيران الطويلة التي لا تهبط إلا لتواصل الرحلة. لم يعد السؤال الذي يحكم هذا الأدب هو: من أين نكتب؟ بل: بأي ذاكرة نكتب، ولأي قارئ نعيد اختراع الحكاية؟

الهجرةُ غيرُ النظاميةِ والكشف عن الوجهَ الخفيَّ للعالمِ المعاصر: إعداد عبده حقي

 


يظل ملف الهجرة واحداً من أكثر القضايا تعقيداً وتشابكاً في المشهد الدولي، حيث تداخلت فيه الأبعاد الإنسانية مع الحسابات السياسية، وبرزت فيه معاناة المهاجرين المغاربة والعرب والأفارقة في أكثر من جغرافيا، من سواحل المتوسط إلى مخيمات العبور في شمال إفريقيا، ومن مراكز الاستقبال الأوروبية إلى فضاءات التوتر داخل بلدان العبور نفسها.

الأربعاء، أبريل 22، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "العقد الاجتماعي " ملف من إعداد عبده حقي


يَتَجَلَّى كِتَابُ جان جاك روسو «العَقْدُ الاِجْتِمَاعِيُّ» كَوَاحِدٍ مِنْ أَكْثَرِ النُّصُوصِ الفَلْسَفِيَّةِ إِثَارَةً لِلجَدَلِ وَتَأْثِيرًا فِي مَسَارِ الفِكْرِ السِّيَاسِيِّ الحَدِيثِ. فَهُوَ لَا يَكْتَفِي بِوَصْفِ العَالَمِ، بَلْ يَسْعَى إِلَى إِعَادَةِ تَأْسِيسِهِ عَلَى أُسُسٍ جَدِيدَةٍ، تَجْعَلُ مِنَ الإِنْسَانِ مِحْوَرًا لِلسُّلْطَةِ وَغَايَتَهَا فِي الآنِ نَفْسِهِ. وَقَدْ صَدَرَ هَذَا الكِتَابُ سَنَةَ 1762، فِي سِيَاقٍ أُورُوبِّيٍّ مُتَوَتِّرٍ كَانَ يَبْحَثُ عَنْ بَدِيلٍ لِشَرْعِيَّةِ الحُكْمِ المُطْلَقِ وَالسُّلْطَةِ الدِّينِيَّةِ .

الجزائر بين مسرح الهبات الخارجية وصمت الأزمات الداخلية: عبده حقي

 


في لحظةٍ إقليمية تتسارع فيها التحولات وتُعاد فيها صياغة موازين القوة، تبدو الجزائر، على العكس من ذلك، وكأنها تسبح عكس التيار، تُبدّد طاقاتها في خطاب دعائي يبتعد عن نبض الواقع، بينما تتراكم الأزمات الداخلية على نحوٍ يصعب تجاهله أو التغطية عليه.

المغرب يضاعف تشكيل نفوذه العالمي: عبده حقي

 


في سياق التحولات الجيوسياسية المتسارعة، يبرز المغرب خلال الأسابيع الأخيرة كنموذج سياسي إقليمي يسعى إلى تثبيت موقعه كقوة استقرار ووسيط موثوق بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية . فقراءة متأنية لما تنشره منصات مثل (صحف عالمية) (جون أفريك)

المغرب يرسم ملامح قوته الهادئة داخل عالم يزداد اضطراباً: عبده حقي

 


لم يكن الأسبوع الماضي في المغرب مجرد مرور عابر للأيام، بل كان أشبه بتمرين هادئ على إعادة ترتيب المعنى داخل زمن إقليمي مضطرب. في هذا الجزء من العالم، حيث تتقاطع الجغرافيا مع القلق، وتتشابك السياسة مع الذاكرة، يختار المغرب أن يسير بخطى لا تثير الضجيج، لكنها تترك أثراً واضحاً في طبقات المشهد.

أصوات المعتقلين تكسر جدران الصمت وتعيد تعريف الكرامة الإنسانية: إعداد عبده حقي

 


في مشهد عالمي يزداد تعقيدًا وتشابكًا، تكشف تقارير الأسبوع الماضي الصادرة عن أبرز المنظمات الحقوقية الدولية عن صورة مقلقة لوضعية حقوق الإنسان، حيث تتقاطع انتهاكات الحريات مع تحولات سياسية وأمنية متسارعة. ومن خلال متابعة ما نشرته جهات

من القصيدة إلى الزنزانة تتقلص المسافة بين التعبير والعقاب: إعداد عبده حقي

 


بدا مشهد حقوق الإنسان، بين الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، وكأنه خريطة واحدة تتكرر فيها الأسئلة نفسها بأسماء مختلفة: من يملك الحق في الكلام؟

الثلاثاء، أبريل 21، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "أخلاق الوزيرين " ملف من إعداد عبده حقي


يُعدّ كتاب أخلاق الوزيرين لـ أبو حيان التوحيدي واحدًا من أكثر النصوص إثارة للجدل في التراث العربي، لا لأنه مجرد عمل أدبي، بل لأنه يقف عند تخوم الحقيقة والانتقام، بين النقد الأخلاقي والهجاء الشخصي، وبين الفلسفة والتجربة المريرة. إنّه نصّ يخرج من قلب خيبة إنسان، لكنه يرتدي قناع الحكيم الذي يُدين عصره، ويُعرّي سلطته، ويُعيد كتابة الأخلاق من موقع الجرح.

سُلطةُ الحِكايةِ في زَمَنِ تَصنيعِ الوُقائِعِ وتَرويضِ الذاكِرَةِ الجَماعِيّة: عبده حقي

 


لم يَعُدِ السُّؤالُ الَّذي يَتَردَّدُ في أروِقَةِ العَقلِ الجَماعِيِّ مُنصَبًّا على جَوهَرِ الحَدَثِ ذاتِهِ: ماذا وَقَع؟ بل تَحوَّلَ، في انزياحٍ دالٍّ، إلى سُؤالٍ أشدِّ خُطورةً وأعمقِ أَثَرًا: مَن يَملِكُ القُدرَةَ على إقناعِنا بِما وَقَع؟ هكذا تُعادُ صياغةُ العالَمِ أمامَ أعيُنِنا، لا بوَصفِهِ مَجموعةً منَ الوقائعِ الصُّلْبَة،

من الشفرة إلى القرار عالم جديد يتشكل بلا استئذان: إعداد عبده حقي

 


ما الذي يمكن أن نستخلصه من حصيلة أسبوع واحد فقط في عالم الذكاء الاصطناعي؟ سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يكشف، عند التمعّن، عن تحوّل عميق في طبيعة الخطاب التقني ذاته. فخلال الأسبوع الماضي، لم تعد المنصات الكبرى تتحدث عن الذكاء الاصطناعي

كيف تتحول الأدوات إلى عقول صغيرة داخل أجهزتنا: إعداد عبده حقي

 


لقد تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه إعادة توزيعٍ هادئة للوظائف داخل الحياة الرقمية. شيءٌ ما تغيّر في العمق: لم تعد الأدوات تُقدَّم كعجائب تقنية تُدهش المستخدم، بل كخدمات خفية تتسلل إلى تفاصيل العمل اليومي، تُعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والآلة، وتعيد، في الآن ذاته، تعريف معنى الإبداع، والإنتاج، وحتى التفكير نفسه.

رواية الأرشيف الرقمي وتحول الذاكرة إلى خوارزمية تُعيد كتابة التاريخ

 


أصبحت الذاكرة بياناتٍ تُخزَّن وتُسترجع بضغطة زر، تبرز “رواية الأرشيف الرقمي” كأحد أكثر أشكال السرد الأدبي إثارةً وجرأة. إنها ليست مجرد امتداد للرواية التاريخية التقليدية، بل تحوُّل عميق في طريقة إنتاج المعنى، حيث تتقاطع الأدبيات مع علوم البيانات، ويتداخل الخيال مع أرشيفات رقمية ضخمة، لتولد نصوصًا هجينة تقف عند تخوم الحقيقة والافتراض.

من دفاتر الورق إلى شاشات التفاعل حيث تتشظى الحكاية وتولد من جديد: إعداد عبده حقي


 لقد صار الأدب الرقمي قلبًا نابضًا يعيد تشكيل معنى الحكاية في زمن تتقاطع فيه الخوارزميات مع الرغبة الإنسانية في السرد. ما تكشفه حصيلة الإصدارات الجديدة خلال الأسبوع الماضي ليس مجرد أخبار متناثرة، بل إشارات دقيقة إلى تحوّل عميق في طبيعة الأدب نفسه: من نص يُقرأ إلى تجربة تُعاش، ومن مؤلف فرد إلى شبكة من الأصوات والتفاعلات.

الاثنين، أبريل 20، 2026

السينما ورهانات الشباب بمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير – أيت ملول، المغرب

 



فعاليات الدورة الثامنة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، الذي ينظمه محترف كوميديا للإبداع السينمائي وبشراكة مع جماعة أيت ملول، ومجلس جهة سوس ماسة وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر بأيت ملول وبدعم من 

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع كتاب "رسائل إخوان الصفا" ملف من إعداد عبده حقي


ليس من السهل أن نقترب من كتابٍ ظلّ، لأكثر من ألف عام، يتوارى خلف قناع الغموض مثل وجهٍ في مرآةٍ معتمة. فـ«رسائل إخوان الصفا» ليست مجرد كتابٍ تراثي، بل هي مشروع فكري هائل، أقرب إلى متاهة معرفية تتقاطع فيها الفلسفة بالدين، والعلم بالرمز، واليقين بالشك.

سرديات الخوارزم وتقصّي الجريمة بين ذكاء الجماعة وحدود الحقيقة: إعداد عبده حقي

 


أصبح 
السرد حقلًا هجينيًا تتقاطع فيه البيانات الضخمة مع الخيال، وتتداخل فيه الآلة مع الحسّ السردي. لقد أفرزت الثورة الرقمية نوعًا جديدًا من الحكايات يمكن تسميته بـ"السرد الخوارزمي"، حيث تُبنى الشخصيات وتتشكل الحبكات انطلاقًا من تحليل كميات هائلة من البيانات،

شظايا الحقيقة في زمن المنصات المتقلبة: إعداد عبده حقي

 


في أسبوعٍ واحدٍ فقط، بدا المشهد الإعلامي العالمي كأنه مرآة متكسّرة، تعكس وجوهًا متعدّدة للحقيقة، كلّ وجهٍ منها يدّعي الاكتمال، بينما يخفي في شقوقه رواياتٍ أخرى لا تُقال. لم تعد الصحافة، كما عرفناها يومًا، مجرّد وسيطٍ لنقل الخبر، بل تحوّلت إلى ساحةٍ

الثقافة تُعيد ابتكار زمنها من فاس إلى البندقية: أعد التقرير عبده حقي

 


تبدو الأجندة الثقافية للأسبوع الماضي أشبه بساعةٍ أخرى موازية، لا تقيس الوقت بالدقائق، بل بجرعات المعنى التي تُعاد صياغتها في كل عرضٍ موسيقي، وكل معرضٍ فني، وكل خشبة مسرحٍ تُضاء ثم تنطفئ تاركةً خلفها أسئلة أكثر مما تمنح من إجابات. من المغرب

الثقافة العربية تعيد كتابة ذاتها بين الذاكرة والعالم: إعداد عبده حقي


 في الأسبوع الثقافي الذي انقضى، لم تكن الأحداث مجرد تواريخ عابرة في أجندة المعارض والمهرجانات، بل بدت أشبه بنبضات خفية تُعيد تشكيل الجسد الرمزي للثقافة من المحيط إلى الخليج. شيء ما يتغير في العمق، كأن الفن العربي والإفريقي يخرج من قوقعته القديمة، ليخوض مغامرة جديدة في مساءلة الذات والعالم معًا، دون خوف من الأسئلة الثقيلة أو الذاكرة المربكة.