الفصل الثاني عشر: بين الصريح وحرقة المسكوت عنه
أحمد يخطط لكتابة مذكراته لم يكن أحمد، وهو يضع الصفحة البيضاء أمامه في هذا الزمن الجديد الذي يمتد يشعر أنه يبدأ الكتابة بقدر ما كان يشعر أنه يفتح جرحاً قديماً ظل مغطى بطبقات من الصمت، لأن المذكرات، كما أدرك الآن، ليست ترفاً أدبياً ولا رغبة في الحكي، بل لحظة
























