الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
حمل الأسبوع الماضي للمغرب سلسلة من المؤشرات الإيجابية التي عكست حيوية المشهد الوطني وقدرته على مواصلة التقدم في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والدبلوماسية والتنمية الترابية. وبينما تعرف مناطق عديدة من العالم توترات سياسية وأزمات اقتصادية واضطرابات اجتماعية، يواصل المغرب تثبيت موقعه كبلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار والإصلاح والانفتاح على المستقبل.
تكشف المتابعة اليومية للتقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية، والمرصد الدولي لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وبيت الحرية، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، والمدافعين في الخط الأمامي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس
اعتمادًا على التقارير الحقوقية الدولية والأخبار المنشورة خلال الأسبوع الماضي، تبدو أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وعدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، موضوعًا حاضرًا بقوة في النقاشات السياسية والقانونية الدولية. وتكشف
تعيش الكتابة الشعرية اليوم واحدة من أكثر مراحلها إثارة منذ ظهور المطبعة. فالتقنيات الرقمية لم تعد مجرد أدوات مساعدة على النشر والتوزيع، بل أصبحت شريكاً فعلياً في إنتاج التجربة الشعرية ذاتها. ومن بين هذه التقنيات يبرز الواقع المعزز بوصفه فضاءً
1. مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» (MIT Technology Review)
ركزت التغطيات الحديثة على الانتقال من مرحلة «المزيد من الذكاء الاصطناعي» إلى مرحلة «الذكاء الاصطناعي الأفضل». وناقشت المجلة أهمية الحوكمة، وشفافية النماذج، والتطبيقات العملية ذات الأثر الحقيقي بدلاً من سباق الأرقام والقدرات النظرية. كما أبرزت أبحاثاً جديدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول تعليم النماذج الذكية قراءة الرسوم البيانية وتحليلها بصورة أكثر دقة.
بين يوم وآخر تتغير خريطة الذكاء الاصطناعي بوتيرة تجعل متابعة مستجداتها أشبه بملاحقة نهر يتفرع إلى عشرات المجاري في الوقت نفسه. وخلال الأسبوع الماضي شهد العالم سلسلة من الإعلانات والتحديثات التي طالت أهم أدوات الذكاء الاصطناعي، من المساعدات الرقمية إلى نماذج الاستدلال المتقدمة، ومن منصات البرمجة الذكية إلى أنظمة الإنتاج الإبداعي.
تجدر الإشارة إلى أن مجال الأدب الرقمي لا يعرف دائماً إيقاعاً أسبوعياً منتظماً مثل سوق الرواية الورقية أو السينما، لذلك فإن أبرز المستجدات خلال الأسبوع الماضي تمثلت أساساً في إطلاق أعمال تفاعلية جديدة، وإعلانات منصات الأدب الإلكتروني، وصدور
شهد الأسبوع الماضي سلسلة من التطورات اللافتة في قطاع الصحافة والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، سواء في المغرب أو في العالم العربي، كشفت عن استمرار التحولات العميقة التي يعيشها المشهد الإعلامي في ظل التوسع المتسارع للفضاء الرقمي وتزايد
تشهد الأسابيع القليلة المقبلة زخماً ثقافياً وفنياً لافتاً يمتد من المغرب إلى العواصم العربية والأوروبية، حيث تتقاطع الموسيقى والمسرح والفنون البصرية واللقاءات الفكرية في فضاءات متنوعة تستقطب جمهوراً واسعاً من المهتمين بالإبداع المعاصر والتراث الإنساني.
في عالم يزداد ضجيجاً بالأزمات السياسية والاقتصادية والحروب والصراعات الجيوسياسية، تواصل الموسيقى أداء دورها القديم والجديد في آن واحد؛ فهي ليست مجرد ترفيه عابر أو صناعة ثقافية ضخمة تدر المليارات، بل أصبحت أيضاً لغة كونية قادرة على
يواصل معهد العالم العربي في باريس، أحد أبرز الجسور الثقافية بين العالم العربي وأوروبا، تقديم برنامج ثقافي وفني وفكري غني خلال موسم ربيع وصيف 2026، حيث تتجاور المعارض التاريخية مع الحفلات الموسيقية واللقاءات الأدبية والندوات الفكرية، في
في زمن تتسارع فيه الأخبار السياسية والاقتصادية وتتصدر فيه التكنولوجيا واجهات الاهتمام العالمي، تواصل الفنون التشكيلية والرسم أداء دورها الهادئ والعميق في مساءلة الواقع وإعادة اكتشاف الإنسان. وخلال الأسبوع الماضي، شهدت الساحة الفنية الدولية سلسلة
لم تعد السينما اليوم مجرد صناعة للترفيه أو وسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، بل أصبحت مرآة كبرى تعكس التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي يشهدها العالم. وخلال الأسبوع الماضي، شهدت الساحة السينمائية الدولية زخماً لافتاً من
في كل أسبوع تتجدد الحياة الثقافية والفنية في العالم كما لو أنها شجرة تطرح أوراقاً جديدة لا تكف عن النمو. وخلال الأسبوع الماضي، بدا المشهد الثقافي العربي والدولي غنياً بالمعارض والمهرجانات واللقاءات الفنية التي عكست حيوية الإبداع الإنساني وقدرته على