في السنوات الأخيرة أخذت الرواية، بوصفها أحد أعرق أشكال التعبير السردي، تتجه نحو تحولات عميقة فرضتها البيئة الرقمية الجديدة. لم يعد القارئ مجرد متلقٍ صامت يتتبع خطاً سردياً واحداً من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، بل صار مشاركاً فاعلاً
يُعدّ طه حسين واحداً من أعظم رموز الثقافة العربية في العصر الحديث، وقد استحق لقب “عميد الأدب العربي” بفضل إسهاماته الفكرية والأدبية العميقة في تجديد الأدب والنقد العربيين خلال القرن العشرين. اسمه الكامل طه حسين علي بن سلامة، وهو أديب ومفكر مصري وُلد في 14 نوفمبر سنة 1889 في قرية عزبة الكيلو التابعة لمركز مغاغة بمحافظة المنيا في صعيد مصر.
اسْتَيْقَظَ ذَلِكَ الصَّبَاحَ فَوَجَدَ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ فِي مِرْآةِ الْحَمَّامِ.
فَتَّشَ عَنْهُ فِي جُيُوبِ مَعْطَفِهِ، فِي كُتُبِهِ الْقَدِيمَةِ، حَتَّى فِي أَحْلَامِهِ الْمُهْمَلَةِ.
عِنْدَ الْمَسَاءِ عَثَرَ عَلَيْهِ عَلَى وَجْهِ رَجُلٍ آخَرَ يَبْتَسِمُ فِي مَقْهًى بَعِيدٍ.
كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابَ غَفْوَةٍ وَجَدْتُ وَجْهًا يُشْبِهُ ذَاكِرَتِي، وَصَوْتًا يَهْمِسُ لِي: لَا تُصَدِّقْ كُلَّ مَا يَزْهُرُ فِي الظَّلِّ.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
