لم تعد المادة الصحفية مجرد نص يُقرأ أو صورة تُشاهَد؛ لقد بدأت تتحول تدريجياً إلى تجربة تُعاش، كأن الخبر لم يعد نافذة على الواقع بل غرفة ندخلها بكامل أجسادنا. في هذا التحول تتقاطع التكنولوجيا مع الإدراك الإنساني، ويصبح السؤال أقل ارتباطاً بالمعلومة وأكثر ارتباطاً بالإحساس بها.




















