الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
نشر موقع Modern Ghana بتاريخ 6 غشت 2026 مقالًا مقتبسًا من مقابلة أجرتها إذاعة فرنسا الدولية مع ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال إفريقيا في «مجموعة الأزمات الدولية»، تناول فيها التحركات الأمريكية الرامية إلى تعزيز نفوذ واشنطن في المنطقة، وعلاقتها المتنامية بالمغرب.
تتوزع ذاكرتي اليوم بين كلمات أكتبها، وصور ألتقطها، ومقاطع فيديو أحتفظ بها، وأصوات تعيد إليّ لحظات ظننت أنها عبرت إلى النسيان. لم تعد اليوميات بالنسبة إليّ دفترًا مغلقًا أخبئه في درج مكتبي، بل صارت فضاءً متحركًا تتجاور فيه الكتابة مع الصورة والصوت، ويتحول فيه الماضي الشخصي إلى أرشيف حي يمكن استعادته بطرائق متعددة.
يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل
تتحرك سوق الكتاب العربي في مطلع أغسطس 2026 بإيقاع متنوع لا تحكمه الرواية وحدها، بل تتقاطع فيه الدراسات النقدية والفكر السياسي والوثيقة التاريخية والترجمة وإعادة تقديم بعض الأعمال العالمية إلى القارئ العربي. والمتابع لقوائم الإصدارات خلال الأيام
تؤكد الأخبار والتقارير الدولية الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة أن الهجرة أصبحت إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في العالم، بسبب تداخل الحروب والفقر والتغيرات المناخية والاضطرابات السياسية مع تشديد الرقابة على الحدود وتراجع المساعدات الإنسانية. وبينما تسعى
من لندن ومدريد وبوسطن وبروكلين، وصلت إلى المكتبات العالمية خلال الأسابيع الأخيرة مجموعة من الكتب التي كتبها عرب يقيمون في دول المهجر، أو أشرفوا على إعدادها وترجمتها. وتكشف هذه الإصدارات عن اتساع مفهوم «أدب المهجر»؛ فلم يعد
أثار مقطع فيديو متداول على منصة «تيك توك» موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الجزائر، بعدما أقدم رجل على توجيه أوصاف مهينة إلى طفلة لا يتجاوز عمرها ثماني سنوات، بسبب الملابس التي كانت ترتديها. وقد تجاوزت القضية حدود الإساءة
تكشف الأخبار والتقارير التي نشرتها المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية خلال الأسبوع المنصرم عن استمرار التراجع الخطير في حماية الحقوق الأساسية في مناطق متعددة من العالم. فقد تصدرت أزمة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة، والانتهاكات المرتكبة ضد
تكشف الوقائع الحقوقية التي برزت خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية عن مشهد متشابك، تختلف فيه طبيعة الانتهاكات من بلد إلى آخر، لكنها تلتقي حول محاور أساسية: تقييد حرية التعبير والصحافة، توظيف قوانين الإرهاب والأخبار الزائفة ضد الأصوات المنتقدة،
تُقاس نجاعة السياسات العمومية بما تمنعه من أزمات، لا بما تنتجه من شعارات. وفي ملف الهجرة غير النظامية، استطاع المغرب أن ينتقل من موقع الدولة الواقعة تحت ضغط الجغرافيا إلى موقع الدولة التي تصنع التوازن بين أمن الحدود، وحماية الأرواح، وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر، وفتح منافذ قانونية أمام التنقل والعمل.
تنبثق الرواية الجديدة من فضاء لا جدران له، ويجتمع كتّابها أمام شاشة مضيئة، موزعين بين مدن وقارات ولغات وتجارب متباينة. يكتب أحدهم فصلًا في الرباط، ويضيف آخر شخصية جديدة من باريس، بينما يغير كاتب ثالث في بيروت مسار الحكاية، قبل أن
لم تعد المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي محصورة في السؤال التقليدي: أي نموذج يكتب النصوص بصورة أفضل؟ فقد كشفت الإعلانات الصادرة خلال الأيام الماضية أن شركات التكنولوجيا انتقلت إلى مرحلة جديدة، تتنافس فيها على بناء أدوات تستطيع تنفيذ المهام الطويلة، وتشغيل التطبيقات، وتحليل الملفات الضخمة، واكتشاف الثغرات الأمنية، وإنتاج الكتب الصوتية والفيديوهات، بل والعمل ساعات أو أيامًا من دون تدخل بشري مستمر.
لا تتخذ الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي شكلًا مألوفًا يشبه صدور الروايات والمجموعات الشعرية الورقية. فالعمل الرقمي قد يصدر في هيئة موقع تفاعلي، أو قصيدة مولّدة برمجيًا، أو لعبة سردية، أو خريطة تحتوي على حكايات متحركة، أو نص لا يكتمل
وفق الرواية المتداولة، غادرت امرأة متزوجة بيتها واتجهت نحو مدينة سبتة بدعوى البحث عن حياة أفضل لأسرتها، غير أن السلطات أعادتها، لتجد نفسها بعد العودة أمام قرار الطلاق. قد تبدو الحكاية في ظاهرها مأساة شخصية، لكنها تكشف في عمقها جانباً بالغ
أقرأ الرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، باعتبارها أكثر من مجرد تجديد لموقف دبلوماسي سبق أن أعلنته واشنطن. إنها، في تقديري، تأكيد واضح على أن الاعتراف
لا تظهر المثلية الجنسية في الجزائر بوصفها قضية اجتماعية قابلة للنقاش الهادئ بقدر ما تظهر، غالبًا، داخل ثلاث دوائر شديدة الحساسية: القانون الجنائي، والخطاب الأخلاقي والديني، والحملات المتقطعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.
شهد الأسبوع الممتد من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026 تطورات إعلامية متباينة في المغرب والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة. ولم تعد التحولات الجارية في مجال الميديا مقتصرة على تراجع الصحافة الورقية أمام المنصات الرقمية، بل باتت تشمل قضايا أكثر تعقيداً،
فيما يلي أجندة منتقاة اعتماداً على المواقع الرسمية للفعاليات ومصادر إخبارية موثوقة، مرتبة زمنياً ابتداءً من 3 أغسطس 2026. وقد استبعدتُ المواعيد التي لم تُعلن بصورة واضحة أو ما تزال تعتمد على تقديرات غير رسمية.
لاأستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم
يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية
تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور
رسالة اجتماعية شديدة القسوة، مفادها أن فئة من شبابنا أصبحت ترى في الأمواج
المظلمة خطرًا أهون من انتظار مستقبل لا تتضح ملامحه.