"الندم! يقظة العقل، صحوة الضمير، عيش الفعل ثانية، ليس هذا كلّه المطهر الذي يرتجى، ليس الخلاص الذي تنشد، ولا قشّة النجاة من الغرق، أو السبل الكفيل بغسلنا من خطايانا. إنه اليقظة من الغفلة، المرتقى من المنحدر، الاعتراف بعد النكران، تصحيح ما اعوجّ،
فِي هٰذَا اليَوْمِ، تَسْتَيْقِظُ اللُّغَةُ مِنْ مَنَامِهَا،
وَتَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي،
كَأَنَّهَا أُمٌّ تُرَتِّبُ فَوْضَى الذِّكْرَى،
وَتُسَمِّي الحُزْنَ وَطَنًا.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
