كان الأمر أشبه بانطفاء نافذة كاملة من الضوء، نافذة ظلّت لسنوات طويلة تُطلّ منها القلوب على شيء يشبه الطمأنينة. رحل هاني شاكر، أو هكذا قيل، لكن الحقيقة أن الراحل لم يكن جسداً فقط، بل كان طبقة كاملة من الإحساس، مقاماً موسيقياً لا يُدوَّن على الورق، بل يُحفَر في الذاكرة مثل نقشٍ لا تمحوه السنوات.










.jpg)






