الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات نقد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات نقد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يونيو 18، 2026

أصوات المهاجرين تكشف وجهاً آخر للعالم: إعداد عبده حقي


تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدّر المشهد الدولي في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والمناخية التي تشهدها مناطق واسعة من العالم. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوابة بيانات الهجرة،

الأربعاء، يونيو 17، 2026

المغرب يعزز حضوره ويكسب رهانات جديدة: إعداد عبده حقي

 


شهد المغرب خلال الأسبوع الماضي حركية إيجابية لافتة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، عكست استمرار دينامية الإصلاح والتنمية التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة.

الخميس، يونيو 11، 2026

المنفى والغربة في شعر يحيى السماوي بقلم: عبد اللطيف الأرناؤوط


 لست أدري ـ على رغم ولعي بقراءة نتاج الشعر المعاصر ومتابعة الحركة الشعرية على دروب التقليد والحداثة ـ كيف شدّني شعر "يحيى السماوي" منذ صدور دواوينه الأولى، وأرغمني على الإعتراف بإبداعه، إذ من النادر أن أستسلم بيسر لشاعر أقرأ له للمرة الأولى.

ذاكرة الرحيل تتحول إلى مختبر روائي متجدد: إعداد عبده حقي


 اعتمادًا على ما أعلنته دور النشر العالمية والعربية خلال الأشهر الأخيرة، وعلى قوائم الإصدارات الجديدة الخاصة بالأدباء العرب المقيمين في بلدان المهجر، يبدو أن سنة 2026 تشهد حضورًا لافتًا لأدب المنفى والهجرة والهوية العابرة للحدود. وتواصل أسماء

الأربعاء، يونيو 10، 2026

رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ وَالْحُقُوقِ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: عبده حقي


أَصْدِقَائِي الْأَوْفِيَاءَ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الْيَوْمِيِّ، حَيْثُ نَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ فِكْرِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ نَسْتَعِيدُ مِنْ خِلَالِهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْقَضَايَا الَّتِي تَنَاوَلْنَاهَا فِي مقالاتنا مَعَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ عَلَى امْتِدَادِ هَذَا الْيَوْمِ. وَقَدْ كَانَ يَوْمًا حَافِلًا بِالْأَدَبِ

حصيلة أسبوع من الانتهاكات وقمع الحريات في العالم : عبده حقي


تكشف المتابعة اليومية للتقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية، والمرصد الدولي لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وبيت الحرية، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، والمدافعين في الخط الأمامي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس

حقوقُ الإنسانِ على مِفْتَرَقِ السُّجونِ والصَّناديقِ والحدودِ المُوصَدَةِ: إعداد عبده حقي

 


اعتمادًا على التقارير الحقوقية الدولية والأخبار المنشورة خلال الأسبوع الماضي، تبدو أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وعدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، موضوعًا حاضرًا بقوة في النقاشات السياسية والقانونية الدولية. وتكشف

الثلاثاء، يونيو 09، 2026

رِحْلَةٌ بَيْنَ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ من إعداد عبده حقي

 


السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُ.

أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي نُجْمِلُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْمَشَارِيعِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ الَّتِي تَنَقَّلْنَا بَيْنَهَا طَوَالَ هَذَا الْيَوْمِ. وَهِيَ رِحْلَةٌ فَكْرِيَّةٌ امْتَدَّتْ مِنْ عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ إِلَى أُفُقِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَمِنْ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ إِلَى أَحْلَامِ الْكِتَابَةِ الْهَجِينَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْآلَةِ.


الجمعة، يونيو 05، 2026

قراءة في كتاب هنري جنكينز وثقافة التقارب: ترجمة عبده حقي


عندما صدر كتاب «ثقافة التقارب: حيث تتصادم الوسائط القديمة والجديدة» (Convergence Culture: Where Old and New Media Collide) سنة 2006، لم يكن الباحث الأمريكي Henry Jenkins يكتب مجرد دراسة أكاديمية عن الإعلام

الخميس، يونيو 04، 2026

أخبار المهاجرين العرب والأفارقة بين تحديات العبور وآفاق الاندماج: عبده حقي


تواصل قضايا الهجرة واللجوء تصدر اهتمامات المنظمات الدولية والحكومات ووسائل الإعلام العالمية، في ظل تزايد أعداد النازحين واللاجئين والمهاجرين عبر مختلف مناطق العالم. وتشير أحدث التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية

أصوات عربية عابرة للقارات تعيد تشكيل الرواية: عبده حقي

 


يشهد أدب المهجر العربي خلال السنوات الأخيرة حيوية لافتة جعلته أحد أكثر التيارات الأدبية العربية حضوراً في المشهد الثقافي العالمي. فقد نجح عدد كبير من الكتّاب العرب المقيمين في أوروبا وأمريكا الشمالية وكندا وأستراليا في نقل تجاربهم الإنسانية والثقافية إلى فضاءات أوسع، مستفيدين من التعدد اللغوي والثقافي الذي يميز مجتمعات الإقامة. وقد انعكس ذلك على الإصدارات الجديدة التي تتوالى عن دور نشر عربية وأجنبية متخصصة، حيث تتناول هذه الأعمال موضوعات الهوية والمنفى والذاكرة والاندماج والحنين إلى الوطن، إضافة إلى القضايا الإنسانية الكبرى التي تشغل العالم المعاصر.

من بين أبرز الإصدارات الحديثة رواية «سأحمل النار» للكاتبة المغربية الفرنسية ليلى سليماني، المقيمة في فرنسا، والتي صدرت عن دار غاليمار الفرنسية. تمثل الرواية الجزء الثالث والأخير من ثلاثيتها الروائية التي تستعيد تاريخ أسرة مغربية عبر أجيال متعاقبة، وتتناول التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي عرفها المغرب وفرنسا خلال العقود الماضية. وتتميز الرواية بمزجها بين السرد الشخصي والتاريخ الجماعي، وهو ما جعلها تحظى باهتمام واسع في الصحافة الثقافية الأوروبية.

ومن الأعمال الجديدة التي لفتت انتباه النقاد رواية «قناع بلون السماء» للكاتب الفلسطيني باسم خندقجي، والتي واصلت انتشارها عالمياً بعد حصولها على الجائزة العالمية للرواية العربية. وعلى الرغم من أن الكاتب يقيم في ظروف استثنائية داخل السجون الإسرائيلية، فإن الرواية أصبحت من أبرز الأعمال العربية المتداولة في الأوساط الأدبية الدولية، خاصة بعد الإعلان عن ترجمات جديدة لها في عدد من اللغات الأوروبية.

كما شهدت الساحة الأدبية صدور أعمال جديدة للروائي العراقي الأمريكي سنان أنطون، الذي يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة. وتستمر كتاباته في استكشاف العلاقة المعقدة بين المنفى والذاكرة والحرب والهوية. وقد احتفت العديد من المجلات الأدبية الأمريكية والعربية بإسهاماته الجديدة في مجال الرواية والسرد الثقافي.

وفي ألمانيا، تواصل الكاتبة السورية الألمانية رشا عباس حضورها الأدبي من خلال نصوص جديدة تستلهم تجربة اللجوء والاندماج في المجتمع الألماني. وقد أصبحت أعمالها من المراجع الأدبية المهمة لفهم التحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها المهاجرون العرب في أوروبا، حيث تجمع بين السخرية والعمق الإنساني والنقد الاجتماعي.

أما الكاتب اللبناني الكندي راوي الحاج، المقيم في كندا، فقد واصل بدوره إثراء أدب الهجرة من خلال أعمال روائية جديدة تستكشف أسئلة الانتماء والاقتلاع والصراع بين الثقافات. ويُعد من أبرز الأصوات العربية التي استطاعت الوصول إلى القارئ العالمي عبر اللغة الإنجليزية التي تُرجمت في هذا المقال إلى «اللغة الإنجليزية».

وفي السويد، برزت أعمال جديدة للكاتب السوري السويدي نوري الجراح، الذي يواصل الكتابة في الشعر والسرد مستلهماً تجارب المنفى السوري المعاصر. وتتميز أعماله الأخيرة بحضور قوي للذاكرة الجماعية ولتجارب اللجوء والنزوح التي عاشها ملايين السوريين خلال العقد الأخير.

كما شهدت دور النشر البريطانية صدور ترجمات جديدة لأعمال الروائية الفلسطينية البريطانية سلوى النعيمي، التي تعالج في كتاباتها قضايا الجسد والحرية والهوية من منظور ثقافي وإنساني متعدد الأبعاد. وقد لاقت أعمالها اهتماماً ملحوظاً لدى القراء والنقاد في أوروبا والعالم العربي على حد سواء.

وتؤكد هذه الإصدارات أن أدب المهجر العربي لم يعد أدباً هامشياً أو محصوراً في دوائر الجاليات العربية، بل أصبح جزءاً من الأدب العالمي المعاصر. فالكتّاب العرب المقيمون خارج أوطانهم يشاركون اليوم في صياغة أسئلة الإنسان الحديث حول الهوية والذاكرة والانتماء والتعدد الثقافي، ويقدمون سرديات جديدة تعكس تعقيدات العيش بين أكثر من وطن وأكثر من لغة وأكثر من ثقافة.

روابط المصادر المباشرة:

دار غاليمار:
https://www.gallimard.fr

الجائزة العالمية للرواية العربية:
https://www.arabicfiction.org

صحيفة ذا ناشيونال (الصحيفة الوطنية):
https://www.thenationalnews.com

دار زوركامب الألمانية:
https://www.suhrkamp.de

دار هاوس أوف أنانسي الكندية (دار أنانسي):
https://www.houseofanansi.com

مجلة بانيبال البريطانية:
https://www.banipal.co.uk

دار الساقي:
https://www.saqibooks.com

المقال أعلاه مكتوب باللغة العربية بالكامل، وتمت ترجمة المصطلحات الأجنبية الواردة في المتن إلى العربية مع الإبقاء على أسماء الأشخاص ودور النشر باعتبارها أسماء علم.


السبت، مايو 30، 2026

أفضل 200 رواية عبر التاريخ اليوم مع رواية (آنا كارينينا) لِلْكَاتِبِ الرُّوسِيِّ لِيو تُولْسْتُوي


أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعِينَ وَالْمُتَابِعِينَ، أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عَبْدَهُ حَقِّي، حَيْثُ نَفْتَحُ الْيَوْمَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْمَقِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي كُتِبَتْ عَنْ الْإِنْسَانِ وَالْحُبِّ وَالْمَصِيرِ، وَهِيَ رِوَايَةُ آنا كارينينا لِلْكَاتِبِ الرُّوسِيِّ الْعَظِيمِ لِيو تُولْسْتُوي، الَّتِي نُشِرَتْ بَيْنَ سَنَتَي 1875 وَ1877، وَمَا زَالَتْ إِلَى الْيَوْمِ تُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ مَا أَنْتَجَهُ الْخَيَالُ الرِّوَائِيُّ فِي التَّارِيخِ الْإِنْسَانِيِّ. 

الجمعة، مايو 29، 2026

بيير بورديو يفضح الكاميرا التي تُخفي أكثر مما تُظهر: عبده حقي


حين نشر عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو كتابه الشهير «حول التلفاز» (Sur la télévision) سنة 1996، لم يكن يكتب عن جهاز إلكتروني موضوع في زاوية غرفة الجلوس، بل كان يكتب عن سلطة كاملة أعادت تشكيل الوعي الحديث، وغيّرت طريقة رؤية الإنسان للعالم ولنفسه وللآخرين.

الأربعاء، مايو 27، 2026

حقوق الإنسان بين الخنق السياسي وهندسة الحدود: عبده حقي

 


خلال الأسبوع الممتد تقريباً من 20 إلى 27 ماي 2026، بدت خريطة حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي كأنها مرآة واحدة بأربع شقوق: قمع الحريات، تضييق المجتمع المدني، عنف النزاعات، وتحويل الهجرة إلى ملف أمني بارد.

الاثنين، مايو 25، 2026

دور الألعاب الإلكترونية في النهوض بالسرد الأدبي التفاعلي : عبده حقي


في منعطف يعكس التحولات العميقة التي يعيشها المغرب في مجال الصناعات الثقافية والرقمية، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، في حدث لم يعد يُنظر إليه باعتباره

الجمعة، مايو 22، 2026

سلطات الجزائر تحول قميص المنتخب المغربي إلى تهمة سياسية: عبده حقي

 


يكشف هذا النص عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الجزائر خلال السنوات الأخيرة، حيث تحوّل مجرد ارتداء قميص المنتخب المغربي إلى ذريعة للملاحقة الأمنية والسجن، في مشهد يعكس حجم التوتر السياسي الذي صنعه النظام العسكري الجزائري مع كل ما يمت بصلة إلى المغرب.

الأربعاء، مايو 20، 2026

القمع الرقمي يبتلع آخر نوافذ الحرية: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي تصاعداً لافتاً في تقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، حيث كشفت البيانات الصادرة عن مؤسسات مثل Amnesty International (منظمة العفو الدولية)، وHuman Rights Watch (هيومن رايتس ووتش – المرصد الدولي

الاثنين، مايو 18، 2026

إعلامُ الطاعةِ في الجزائرِ يدفنُ شرفَ المهنة : عبده حقي

 


في كلِّ مرَّةٍ أتابعُ فيها أخبارَ الصحفيين المعتقلين في الجزائر، أشعرُ أنَّ السلطةَ هناك لا تُحاكمُ أفرادًا بقدرِ ما تُحاكمُ الكلمةَ الحرَّةَ نفسها. لم يَعُدِ الأمرُ يتعلَّقُ بخلافٍ سياسيٍّ أو نقدٍ إعلاميٍّ عابر، بل أصبح جزءًا من سياسةٍ ممنهجةٍ تقومُ على ترهيبِ كلِّ صوتٍ يرفضُ الاصطفافَ داخلَ جوقةِ التهليلِ الرسميَّة. وأكثرُ ما يُثيرُ الغضبَ أنَّ بعضَ الذين يملؤونَ الشاشاتِ بالحديثِ عن «أخلاقيَّاتِ المهنة» و«شرفِ الصحافة» يصمتونَ صمتَ القبورِ عندما يتعلَّقُ الأمرُ بصحفيٍّ حقيقيٍّ يدفعُ ثمنَ مواقفِهِ خلفَ القضبان.

الأربعاء، مايو 13، 2026

قيس سعيد ينشر ظلالَ الخوفِ فوقَ أجواء الصحافةِ: عبده حقي


يتابع الرأي العام في العالم العربي المشهدَ التونسيَّ بكثيرٍ من الحزنِ والقلق، لأنَّ البلدَ الذي كان يُقدَّمُ بعدَ انتفاضةِ 2011 باعتباره الاستثناءَ الديمقراطيَّ في العالمِ العربي، صار اليومَ يبعثُ إشاراتٍ ثقيلةً توحي بأنَّ مسارَ الحرياتِ فيه يتراجعُ خطوةً بعدَ أخرى. ولم

المَغْرِبُ يُوَسِّعُ نُفُوذَهُ بِدِبْلُومَاسِيَّةِ التَّنْمِيَةِ وَشَرَاكَاتِ الثِّقَةِ: عبده حقي

 


خلال الأسبوع الماضي، برز المغرب في عدد كبير من التقارير والمقالات والتحليلات الدولية بوصفه بلداً يواصل ترسيخ موقعه السياسي والاقتصادي داخل محيط إقليمي ودولي شديد الاضطراب. فمن ملفات الصحراء المغربية إلى الاستثمارات الكبرى، ومن