الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات نقد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات نقد. إظهار كافة الرسائل

السبت، أكتوبر 31، 2026

عمر هلال يرد بقوة على السفير الجزائري «لا تعطونا دروسًا في فلسطين» عبده حقي


لم يكن السجال الذي جرى داخل مجلس الأمن بين السفير المغربي عمر هلال ونظيره الجزائري عمار بن جامع مجرد فصل جديد من التوتر الدبلوماسي بين الرباط والجزائر، بل بدا في تقديري تعبيرًا مكثفًا عن التحول الذي يعرفه ملف الصحراء داخل المؤسسات

بوعلام صنصال : الأدب في مواجهة الخوف والسلطة وذاكرة التاريخ: عبده حقي

 


تحول اللقاء الثقافي الحواري مع الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، ضمن دورة «الشاهد الكبير»، إلى مساحة واسعة لمراجعة مسار كاتب لم تعد تجربته قابلة للفصل بسهولة بين الأدب والسياسة والسيرة الشخصية، وبين الرواية والسجن والذاكرة والخوف. فمنذ تقديمه

الجمعة، أكتوبر 30، 2026

رحيل محمد العلي… شاعر الفكرة حين كانت الحداثة معركة بقلم: عبده حقي


حين يرحل شاعر من طراز محمد العلي، لا تبدو المسألة مجرد خبر ثقافي يضاف إلى سجل الغياب، ولا مجرد مناسبة لاستعادة دواوين وكتب وصور من زمن أدبي مضى، بل تصبح لحظة للتأمل في مرحلة كاملة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة، مرحلة كانت

هل جاء الدور على الربيع الأوروبي؟ عبده حقي

 


لم أعد أنظر إلى مشاهد الاحتجاجات التي تجتاح عدداً من العواصم والمدن الأوروبية باعتبارها مجرد موجة عابرة من الغضب الاجتماعي، أو احتجاجات موسمية سرعان ما تخفت مع مرور الوقت. فما يحدث اليوم في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا

الجلاد يرحل والضحية ترحل.. لكن الحقيقة لا ينبغي أن تموت : عبده حقي


حين قرأت شعار الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، التي تقرر أن تحمل اسم المناضل خسان كمون وأن تنعقد تحت شعار «إدانة ورفض تبييض ماضي الجلادين»، لم أتعامل معه باعتباره مجرد صيغة احتجاجية حادة تصلح لتأثيث ملصق حقوقي أو تعبئة قاعة اجتماع.

هل يحمي إغلاق المجال العام مصر أم يضعفها؟ بقلم عبده حقي


ليست المشكلة الحقيقية في مصر اليوم أن صحفيًا حُكم عليه، أو أن موقعًا إلكترونيًا أُغلق، أو أن منصة مستقلة وجدت نفسها فجأة أمام ترسانة من الإجراءات القانونية والإدارية، بل إن المشكلة الأعمق تكمن في السؤال الذي يختبئ خلف كل هذه الوقائع: كيف تنظر الدولة إلى الحرية؟

عيد الوحدة وتحول المغرب من الدفاع عن الصحراء إلى صناعة موقعه الإفريقي : عبده حقي


حين أستحضر الذكرى الأولى لعيد الوحدة، لا أتعامل معها باعتبارها مجرد إضافة جديدة إلى روزنامة الأعياد الوطنية المغربية، ولا أراها مناسبة احتفالية عابرة تنتهي بانتهاء المراسيم والخطب والصور الرسمية، بل أقرأها باعتبارها علامة سياسية ودبلوماسية على

الخميس، أكتوبر 29، 2026

«كبازال»… حين ترفض الذاكرة المغربية أن تُدفن حيّة: عبده حقي


هناك كتب نشتريها لنقرأها، وكتب نقرأها لكي نتسلى، وكتب ننتهي منها فنضعها بهدوء على الرف ونمضي إلى حياتنا كأن شيئًا لم يحدث. لكن هناك نوعًا آخر من الكتب، نادرًا وثقيلًا ومقلقًا، لا يسمح لنا بأن نخرج منه كما دخلنا إليه. كتاب يفتح في الذاكرة بابًا كنا

المغرب جميل أكثر مما يسوّق نفسه… وهذه هي المشكلة: عبده حقي


لم يعد المغرب في السنوات الأخيرة مجرد وجهة سياحية موسمية تستقطب الزوار بحثًا عن الشمس والشواطئ والأسواق القديمة، بل أصبح، شيئًا فشيئًا، منافسًا حقيقيًا داخل خريطة السياحة الدولية، ووجهة يعيد كثير من السياح النظر من خلالها في اختياراتهم التقليدية، بما في ذلك بعض الوجهات المتوسطية المعروفة تاريخيًا بقوتها السياحية مثل تركيا وإسبانيا واليونان.

من طنجة إلى الناظور وموسكو: المغرب يعيد رسم خريطة قوته: عبده حقي


حين أضع أمامي خريطة الأخبار السياسية المغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، لا أرى مجرد سلسلة من الأحداث المنفصلة: اجتماع لوزير الداخلية مع الأحزاب، رئيسة للحكومة تحط في موسكو، مشاريع مينائية عملاقة تدخل مرحلة جديدة، طعن

جائزة «ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم» تحتفي بثقافة الحقيقة والإنصاف : عبده حقي


في لحظة تتقاطع فيها أسئلة الذاكرة مع رهانات العدالة وحقوق الإنسان، أعلن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم منح جائزته الدولية «ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم» برسم سنة 2026 للمركز الدولي للعدالة الانتقالية، في خطوة تحمل أكثر من

الهجرة في العالم: تضيق الجغرافيا بالإنسان وتتحول الحدود إلى اختبار للنجاة: إعداد عبده حقي


لم تعد الهجرة في العالم مجرد انتقال من بلد إلى آخر بحثًا عن العمل أو تحسين مستوى العيش، ولم يعد المهاجر ذلك المسافر الذي يطوي المسافات بإرادته الكاملة بحثًا عن فرصة جديدة. ما تكشفه التطورات الأخيرة هو أن العالم يدخل مرحلة أكثر تعقيدًا في تاريخ

الأربعاء، أكتوبر 28، 2026

الجزائر بين متاهة الداخل واستدعاء المغرب : عبده حقي


لا أخشى على الجزائر من المغرب بقدر ما أخشى عليها من اللحظة التي يصبح فيها المغرب ضرورة يومية لتفسير كل ما يحدث داخلها. فالخطر الحقيقي على أي دولة لا يبدأ عندما تختلف مع جارتها، ولا عندما تتصارع معها دبلوماسيًا حول ملف إقليمي، بل

لا تتجاهلوا الأصوات العربية التي تصنع حكومة نيتانياهو: عبده حقي


ثمة شيء يثير استغرابي كلما اقتربت الانتخابات الإسرائيلية: ذلك الصمت العربي شبه الكامل عن ملايين الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويذهبون إلى صناديق الاقتراع، ويشاركون، بهذا القدر أو ذاك، في صناعة الخريطة السياسية للدولة التي يعيشون داخلها.

خمسمائة مليون عربي في قفص الجهل الأمريكي بقلم: الكاتب المغربي : عبده حقي


ليست المشكلة في أن روبرت ف. كينيدي جونيور أخطأ في رقم، ولا في أنه أساء تقدير حجم حضور العرب في جوائز عالمية، ولا حتى في أن ذاكرته خانته وهو يتحدث أمام جمهور سياسي متحمس. المشكلة أعمق وأخطر من ذلك بكثير. المشكلة أن مسؤولًا أمريكيًا

القارة العجوز بين ضيق الميزانيات وقلق الهجرة وصعود اليمين : عبده حقي


حين نتنقل صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بين الصحف الكبرى في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، لا نقرأ ست صحافات منفصلة بقدر ما نقرأ فصولًا مختلفة من قصة أوروبية واحدة. القارة التي اعتادت طوال عقود أن تقدم نفسها بوصفها فضاء

من طنجة إلى الكويرة.. الحكم الذاتي يكرس مسار قضية الصحراء المغربية : عبده حقي


لم تعد قضية الصحراء المغربية، كما أراها اليوم، تقف في المكان السياسي والدبلوماسي نفسه الذي كانت تقف فيه قبل سنوات، ولم يعد النقاش الدولي يدور بالحدة القديمة نفسها حول سلسلة طويلة من السيناريوهات المتعارضة، بل أصبح مركز الثقل يتحرك تدريجيًا نحو

المنطقة المغاربية تعيد رسم خرائط القوة بقلم: الكاتب المغربي عبده حقي


لم تعد قراءة صحافة شمال إفريقيا في هذه المرحلة مجرد تمرين يومي على ملاحقة الأخبار العاجلة، لأن ما يجري من الرباط إلى الجزائر وتونس وطرابلس والقاهرة يتجاوز بكثير حدود الوقائع المنفصلة ليكشف عن عملية عميقة لإعادة تشكيل موازين القوة والنفوذ

العالم الذي اعتاد الانتهاك: أسبوع جديد في جمهورية الخوف العالمية : عبده حقي


لم يعد أكثر ما يخيفني في أخبار حقوق الإنسان هو عدد القتلى، ولا عدد المعتقلين، ولا عدد الصحفيين الذين يدخلون المحاكم، ولا عدد النساء اللواتي يُهددن في الفضاء الرقمي، ولا حتى عدد الأطفال الذين ينامون تحت القصف أو بلا ماء أو مدرسة، بل ما يخيفني حقًا

حقوق الإنسان تحت الضغط: من الجزائر وتونس إلى غزة وأوروبا: عبده حقي


تدخل أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة العربية وأوروبا خلال الأيام الأخيرة مرحلة جديدة من القلق، ليس فقط بسبب استمرار النزاعات المسلحة وما تخلّفه من قتلى ونازحين، ولكن أيضا بفعل اتساع دائرة التضييق على حرية التعبير والصحافة والعمل المدني،