تشهد الأسابيع القليلة المقبلة زخماً ثقافياً وفنياً لافتاً يمتد من المغرب إلى العواصم العربية والأوروبية، حيث تتقاطع الموسيقى والمسرح والفنون البصرية واللقاءات الفكرية في فضاءات متنوعة تستقطب جمهوراً واسعاً من المهتمين بالإبداع المعاصر والتراث الإنساني.




















