أستقبل الإعلان عن تنظيم الدورة الأكاديمية «الرباط في الشعر المغربي والعربي» يومي 23 و24 أكتوبر 2026 بكثير من الاهتمام، ليس فقط لأنها تندرج ضمن فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، ولا لأنها تجمع باحثين ودارسين وشعراء ونقادا
يكشف عدد الخميس 8 أكتوبر 2026 من الملحق الثقافي لجريدة «العلم» عن تصور واضح للعمل الثقافي الصحفي: الثقافة هنا ليست مجرد أجندة للأخبار والصدور الجديدة، بل مساحة لاستعادة الذاكرة الأدبية المغربية، وإعادة قراءة التجارب الإبداعية، وفتح النقاش حول النقد والفن والمكان والذكاء الاصطناعي والسيرة والتناص والشعر والقصة.
تكْشِفُ الخَريطَةُ الثَّقافِيَّةُ لِلأَسابِيعِ القادِمَةِ عَنْ حَرَكَةٍ واضِحَةٍ في السِّينَما وَالكِتابِ وَالفَنِّ التَّشْكيلِيِّ وَالمُوسِيقَى وَالمَسْرَحِ، مَعَ لافِتٍ هُوَ
لم يعد الكتاب العربي الجديد يصل إلى القارئ من باب المكتبة وحدها. فقد أصبح جزء متزايد من حركة النشر يتحرك بصمت داخل المنصات الرقمية، حيث قد يظهر كتاب في منتصف الليل، ويصبح بعد ساعات متاحا لقارئ في المغرب أو مصر أو الخليج أو أوروبا من دون انتظار معرض للكتاب أو شحنة ورقية أو موزع محلي.
لا تقاس حيوية الثقافة العربية بعدد الكتب التي تخرج من المطابع فحسب، بل بنوعية الأسئلة التي تحملها هذه الكتب معها إلى القارئ. وأنا أتتبع خلال الأيام والأسابيع الأخيرة ما أعلنته دور النشر وما نشرته المواقع والمنابر الثقافية العربية عن جديدها، بدا لي أن
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
