تفتح الأيام القريبة المقبلة خريطة ثقافية متعددة النوافذ، تمتد من فاس والدار البيضاء والصويرة إلى القاهرة ودبي وباريس والبندقية. هذه الأجندة لا تقدم مواعيد للفرجة فقط، بل تكشف حركة الذاكرة الفنية، وتحولات الذوق، ورغبة المدن في تحويل الثقافة إلى فضاء لقاء وسياحة رمزية وحوار حضاري.
























