يشهد النصف الثاني من شهر غشت 2026 حركة لافتة في حضور الكتّاب العرب والكتّاب المنحدرين من أصول عربية داخل المشهد الأدبي الأوروبي، وخصوصاً مع انطلاق «الدخول الأدبي» الفرنسي الذي يُعدّ واحداً من أكبر مواسم النشر في أوروبا. وليس اللافت
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حقِّي،
أَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ تَعْبُرُ
الْمُدُنَ وَالْحُدُودَ، مِنْ شَوَاطِئِ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَقَبَةِ وَدُبَي
وَالدَّوْحَةِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ
وَبَرْلِين وَبَارِيس، وَنَخْتِمُهَا عِنْدَ أَبْوَابِ الْبُنْدُقِيَّةِ، حَيْثُ
يَسْتَعِدُّ عَالَمُ السِّينَمَا لِمَوْسِمٍ جَدِيدٍ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي،
وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي رِحْلَةٍ عَبْرَ ذَاكِرَةِ الشِّعْرِ الْمَغْرِبِيِّ
الْحَدِيثِ، رِحْلَةٍ فَرَضَهَا عَلَيْنَا غِيَابُ اسْمٍ كَبِيرٍ، وَصَوْتٍ ظَلَّ،
عَلَى امْتِدَادِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةِ عُقُودٍ، يَنْقُشُ فِي جِدَارِ
الْقَصِيدَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ أَسْئِلَتَهُ وَرُؤَاهُ وَغُمُوضَهُ الْمُضِيءَ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي،
وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ تَعْبُرُ الْمُدُنَ وَالْبُلْدَانَ
وَالْقَارَّاتِ، وَتَتَنَقَّلُ بَيْنَ قَاعَةِ السِّينَمَا وَخَشَبَةِ
الْمَسْرَحِ، وَبَيْنَ صَالَةِ الْعَرْضِ وَمِنَصَّةِ الْمُوسِيقَى، وَبَيْنَ
ذَاكِرَةِ التُّرَاثِ وَأَسْئِلَةِ الْفَنِّ الْمُعَاصِرِ.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
