في الأسبوع الأخير من شهر ماي 2026 بدا معهد العالم العربي بباريس وكأنه يستعيد دوره التاريخي بوصفه جسراً ثقافياً بين ضفتي المتوسط، لا باعتباره مؤسسة للعرض فقط، بل فضاءً لإعادة التفكير في علاقة الثقافة العربية بالعالم المعاصر. فالأجندة الثقافية
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
