مقدمة : تأتي الأجندة الثقافية والفنية المقبلة محمّلة بإشارات واضحة إلى عودة الفعل الثقافي باعتباره مساحة للقاء، لا مجرد برنامج للفرجة. بين فاس ومكناس وأبوظبي ودبي وكانّ والبندقية وأمستردام، تتوزع المواعيد بين الموسيقى الروحية، السينما، الفنون البصرية، التراث، والعروض المعاصرة، بما يمنح المتابع العربي خريطة مفتوحة على تحولات الذوق والجمهور والصناعة الثقافية.


























