عرف الأسبوع الماضي زخماً ملحوظاً في عالم النشر المرتبط بالكتّاب العرب المقيمين في المهجر، حيث صدرت أعمال جديدة بلغات متعددة، من العربية إلى الإنجليزية “الإنجليزية” والفرنسية “الفرنسية”، بل وحتى الألمانية “الألمانية”، في مشهد ثقافي يكشف عن
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
