الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مايو 24، 2026

أجندة ومواعيد معهد العالم العربي لمواجهة صقيع العصر بالموسيقى والفن والذاكرة: إعداد عبده حقي

 


بقلم الكاتب المغربي عبدو حقي : 
يبدو أن معهد العالم العربي بباريس يواصل هذا الموسم الثقافي رهانه الكبير على إعادة وصل ما انقطع بين الثقافة العربية وفضاءها الإنساني الواسع، ليس فقط عبر المعارض والحفلات والندوات، بل عبر بناء مناخ فكري وفني يعيد

معهد العالم العربي يقاوم عزلة العصر بالفن والشعر والموسيقى: إعداد عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي، بدا معهد العالم العربي وكأنه يستعيد دوره القديم كجسر ثقافي حيّ بين الضفتين العربية والأوروبية، ليس فقط عبر المعارض الفنية واللقاءات الفكرية، بل عبر ذلك الإحساس العميق بأن الثقافة العربية ما تزال قادرة على إنتاج الدهشة داخل مدينة

الفنون التشكيلية تعود إلى الشارع العالمي بأحلام أكثر قلقًا وعمقًا: إعداد عبده حقي


شهد عالم الرسم والفنون التشكيلية خلال الأسبوع الماضي حركة غير عادية، وكأن المدن الثقافية الكبرى في العالم تحاول أن تعيد اكتشاف علاقتها بالصورة بعد سنوات من هيمنة الشاشات الرقمية والذكاء الاصطناعي وثقافة الاستهلاك البصري السريع. من الرباط

السينما العالمية تغادر زمن الفرجة السريعة نحو دهشة أكثر عمقًا: عبده حقي

 


بدت السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي وكأنها تعيش لحظة مراجعة داخلية عميقة، ليس فقط على مستوى الصناعة والإنتاج، بل أيضًا على مستوى المعنى الثقافي للصورة نفسها. فمن المغرب إلى العالم العربي، ومن إفريقيا إلى أوروبا والولايات المتحدة، لم تعد

المدن المغربية تفتح نوافذها الثقافية على أسئلة المستقبل: إعداد عبده حقي

 


بدا المشهد المغربي والعربي وكأنه يستعيد أنفاسه ببطء بعد سنوات من الاضطراب الرقمي والاقتصادي، لكن هذه العودة لم تكن مجرد استئناف للأنشطة التقليدية، بل حملت معها تحولات عميقة في معنى الثقافة نفسها، وفي علاقتها بالمدينة والجمهور والذاكرة. لم تعد

الجمعة، مايو 22، 2026

إصدارات وكتب الأسبوع بين ذاكرة الذات وأسئلة العمران والتحوّل: إعداد عبده حقي

 


تبدوخريطة الإصدارات العربية الجديدة كأنها مرآة صغيرة لقلق ثقافي واسع: ذاتٌ تبحث عن سيرتها، مدينةٌ تفكك حجارتها، ذاكرةٌ عراقية تنظر إلى جراحها، وسوريا تُقرأ من باب التحول السياسي العاصف.

الخميس، مايو 21، 2026

كتاب وشعراء عرب مهاجرون يغيرون ملامح الأدب المعاصر: عبده حقي

 


عرف الأسبوع الماضي زخماً ملحوظاً في عالم النشر المرتبط بالكتّاب العرب المقيمين في المهجر، حيث صدرت أعمال جديدة بلغات متعددة، من العربية إلى الإنجليزية “الإنجليزية” والفرنسية “الفرنسية”، بل وحتى الألمانية “الألمانية”، في مشهد ثقافي يكشف عن

الاثنين، مايو 18، 2026

الأجندة الثقافية العالمية تستدعي جمهور الشغف والمعرفة: إعداد عبده حقي


مقدمة : تأتي الأجندة الثقافية والفنية المقبلة محمّلة بإشارات واضحة إلى عودة الفعل الثقافي باعتباره مساحة للقاء، لا مجرد برنامج للفرجة. بين فاس ومكناس وأبوظبي ودبي وكانّ والبندقية وأمستردام، تتوزع المواعيد بين الموسيقى الروحية، السينما، الفنون البصرية، التراث، والعروض المعاصرة، بما يمنح المتابع العربي خريطة مفتوحة على تحولات الذوق والجمهور والصناعة الثقافية.

الأحد، مايو 17، 2026

مدن الثقافة العربية ترفض السقوط في عزلة الشاشات

 


في حلقة اليوم من بودكاست الكاتب المغربي عبده حقي، نفتح أربع نوافذ واسعة على المشهد الثقافي والفني العربي والعالمي، من خلال سلسلة مقالات نشرها الكاتب في مدونته الإلكترونية هذا اليوم، حيث تتجاور الثقافة مع السينما، والفنون التشكيلية مع الفكر والأدب،

معهد العالم العربي يزرع حدائق المعنى في زمن العزلة: عبده حقي

 


في قلب باريس، حيث تتقاطع الحضارات واللغات والذاكرات، واصل معهد العالم العربي خلال الأسبوع الماضي تقديم صورة مختلفة عن الثقافة العربية، لا باعتبارها تراثاً جامداً محفوظاً داخل المتاحف، بل بوصفها طاقة حية تتحرك بين الشعر والفلسفة والموسيقى والفنون البصرية والسينما.

الفنون التشكيلية تعيد ترميم ذاكرة المدن المنهكة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي زخماً لافتاً في عالم الرسم والفنون التشكيلية، بدا معه المشهد البصري العالمي وكأنه يستعيد أنفاسه وسط عالم يزداد قسوة وتوتراً. من الرباط إلى مراكش، ومن باريس إلى البندقية، ومن القاهرة إلى برلين، عادت اللوحة إلى الواجهة بوصفها لغة

السينما العربية تفتح نوافذ الضوء فوق مدن التعب: عبده حقي


 في أسبوع واحد فقط، بدا العالم السينمائي كأنه يعيد كتابة خريطته الجمالية والسياسية من جديد. من الرباط إلى كان، ومن لاغوس إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، تحولت الشاشة الكبيرة إلى مرآة تعكس ارتباك العالم، وخوفه، وأحلامه المؤجلة. لم تعد السينما

الثقافة العربية في مواجهة العتمة بأصوات الشعر والصورة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الثقافي والفني المنصرم في المغرب والعالم العربي حركية استثنائية أعادت إلى الواجهة سؤال الثقافة بوصفها قوة رمزية قادرة على مقاومة العنف الرمزي الذي تفرضه السرعة الرقمية والاستهلاك البصري السريع. فقد بدا واضحاً أن المؤسسات الثقافية،

الجمعة، مايو 15، 2026

الإصدارات الجديدة تكتب سيرة القلق العربي المعاصر: عبده حقي


تبدو رفوفُ المكتبات العربية كأنها تستعيد أنفاسها ببطء وسط ضجيج العالم الرقمي المتسارع. فمن الرباط إلى بيروت، ومن لندن إلى بغداد، ظهرت عناوين جديدة تحمل قلق الإنسان العربي وأسئلته القديمة والجديدة: الهوية، الذاكرة، المنفى، الحرب، المدينة، واللغة. وأنا

الاثنين، مايو 11، 2026

الأجنداتُ الثقافيةُ ترسمُ إيقاعَ العالمِ من الرباطِ إلى باريسَ: إعداد عبده حقي


تدخل الأجندة الثقافية للأسبوع القادم محمّلة بإيقاع متنوع، يجمع بين المعرض التشكيلي والموسيقى والمسرح والسينما واللقاء الأدبي. من المغرب إلى دبي وأبوظبي وباريس ولندن وبروكسيل، تبدو الثقافة كأنها شبكة ضوء تمتد بين المدن، تفتح للمتلقي نوافذ جديدة على الذاكرة، والفن، والجسد، والصوت، والخيال.

الأحد، مايو 10، 2026

برقية تعزية ملكية تشيد بمسار الفنان عبدالوهاب الدكالي

 


شُيّعت، يوم السبت بالدار البيضاء، جنازة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي توفي الجمعة عن عمر ناهز 85 عاما، فيما بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرته، أشاد فيها بمساره الفني وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية.

معهدُ العالمِ العربيِّ يزرعُ الضوءَ في ذاكرةِ المنفى: إعداد عبده حقي


معهد العالم العربي وكأنه جزيرة ثقافية مضيئة وسط عالم يتسارع نحو النسيان البصري والضجيج الرقمي. فالمؤسسة التي ظلت منذ تأسيسها جسرا رمزيا بين الثقافة العربية وأوروبا، واصلت خلال الأيام الأخيرة تقديم برنامج فني وثقافي كثيف يعكس رغبة واضحة

السينما الإفريقيةُ تصعدُ من رمادِ التهميشِ البصري: عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي بدا العالم وكأنه يجلس داخل قاعة سينما عملاقة تتغير فيها المشاهد بسرعة مذهلة، بينما يواصل الإنسان المعاصر البحث عن نفسه وسط الضجيج البصري المتصاعد. فمن المغرب إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، ومن داكار إلى مهرجان

الرباطُ تنثرُ ضوءَ الكتابِ فوقَ عتمةِ الشاشات: إعداد عبده حقي


بدا المشهد الثقافي والفني العربي والمغربي 
 في الأسبوع الماضي أشبه بورشة كبرى لإعادة ترميم المعنى وسط عالم يتسارع نحو الاستهلاك الرقمي البارد. فبين أروقة المعارض الدولية للكتاب، وقاعات المسرح، ومنصات الموسيقى، وفضاءات الفن المعاصر، كان

الجمعة، مايو 08، 2026

إصدارات جديدة تفتح أبواب الأسئلة الوجودية الكبرى: عبده حقي

 


تبدو حركة النشر العربي هذه الأيام وكأنها محاولة جماعية لالتقاط أنفاس عالم يزداد اضطرابًا، حيث لم تعد الكتب مجرد أوعية للمعرفة أو التسلية، بل تحوّلت إلى مرايا قلقة تعكس انكسارات الإنسان العربي وأسئلته الكبرى. وخلال الأسبوع الماضي، حملت