مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِي وَمُسْتَمِعِيَّ الْأَعِزَّاءَ، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ هَذَا الْبُودْكَاسْتِ الثَّقَافِيِّ، الَّذِي نُحَاوِلُ مِنْ خِلَالِهِ أَنْ نَقْتَرِبَ مِنَ الْأَحْدَاثِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ، لَا بِوَصْفِهَا أَخْبَارًا عَابِرَةً فَقَطْ، وَلَكِنْ بِاعْتِبَارِهَا مَرَايَا تَعْكِسُ تَحَوُّلَاتِ الْمُجْتَمَعِ وَأَسْئِلَةَ الْإِنْسَانِ وَتَطَلُّعَاتِهِ.













