إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، فبراير 04، 2026
الثلاثاء، فبراير 03، 2026
معهد العالم العربي يفتح بطاقة الصداقة على آفاق جديدة للفنون والتراث العربي: إعداد عبده حقي
أعلن معهد العالم العربي بباريس عن إطلاق بطاقة «أصدقاء معهد العالم العربي»، وهي مبادرة ثقافية موجهة لعشّاق الفنون والتراث العربي، تتيح للمنخرطين الاستفادة من باقة واسعة من الامتيازات الثقافية مقابل اشتراك سنوي يبدأ من 12 يورو.
حينُ تفتحُ الفنونُ رزنامتها أجندة ثقافية وفنية مغربية، عربية وإفريقية: إعداد عبده حقي
أولاً: الأجندة الثقافية المغربية
مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية
أواخر يونيو – مطلع يوليو
في مدينةٍ اعتادت أن تُنصت قبل أن تتكلم، تعود فاس لتكون عاصمةً للإنصات الكوني. هذا الموعد السنوي ليس مهرجاناً بالمعنى الاحتفالي الضيق،
الاثنين، فبراير 02، 2026
تسارع الاستثمار في الصناعات الإبداعية : إعداد عبده حقي
في هذا المطلع من سنة 2026 تبدو الثقافة والفنون في ثلاث دوائر كبرى—المغرب، العالم العربي، وإفريقيا—كأنها تتحرك على إيقاع واحد: تسارع الاستثمار في الصناعات الإبداعية (خصوصاً السمعي-البصري)، عودة المهرجانات والمعارض كمساحات
الأحد، فبراير 01، 2026
الفنانة الممثلة صفية الزياني في ذمة الله
انتقلت إلى عفو الله الفنانة القديرة صفية الزياني، اليوم السبت، عن عمر ناهز 91 سنة.وعلم لدى الاتحاد المغربي لمهن الدراما، أن الراحلة أسلمت الروح لباريها بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط بعد معاناة مع المرض.
السبت، يناير 31، 2026
الرهان الثقافي الجديد ، استثمارات، مهرجانات، وسرديات متجددة: إعداد عبده حقي
يتّجه المشهد الثقافي والفني مطلع يناير 2026 نحو مفارقة لافتة: من جهةٍ تتسارع مشاريع “الصناعة الثقافية” الكبرى (السينما، المنصّات، البنى التحتية)، ومن جهةٍ أخرى يتعمّق سؤال المعنى والهوية والذاكرة داخل المعارض والمهرجانات والفضاءات الحيّة.
الجمعة، يناير 30، 2026
وفاة أيقونة الطرب المغربي الأصيل والصوت الدافئ عبدالهادي بلخياط
أعلنت مصادر إعلامية مغربية رسمية مساء الجمعة 30 يناير 2026 وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض وإقامة في المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، ما أثار حزنًا واسعًا في الأوساط الفنية والجمهور المغربي والعربي.
يُعد عبد الهادي بلخياط أحد أبرز أعمدة الفن والطرب الأصيل في المغرب والعالم العربي، وقد اتسمت مسيرته الفنية بالثراء والعمق، حيث قدّم عبر أكثر من خمسة عقود من العطاء الفني مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة خالدة في الذاكرة الجماعية للمغاربة وعشّاق الأغنية العربية.
وُلد بلخياط في مدينة فاس عام 1940، وانطلق في مشواره الفني منذ منتصف القرن العشرين، حيث استطاع أن يفرض اسمه بقوة على الساحة الفنية من خلال صوته المميز وأدائه الراقي، ليتبوّأ موقعًا مرموقًا بين جيل من كبار الفنانين الذين شكّلوا وجدان الأغنية المغربية الحديثة.
تميّزت مسيرة الراحل بتنوعها وثرائها؛ فقد ترك لجمهوره أعمالًا طربية خالدة، كما عرف في سنواته الأخيرة بتوجّهه نحو الإنشاد الديني والروحي، وهو اتجاه يعكس قناعاته الشخصية ورحلته مع الحياة.
بعد اعتزاله الغناء الرسمي في عام 2012، تفرّغ بلخياط للعمل الإنشادي والديني، مشاركًا في مناسبات وطنية وعامة، ومؤكدًا على ارتباطه بهويته وقيمه المغربية.
في الأشهر الماضية تدهورت الحالة الصحية للفنان الكبير إثر وعكة مفاجئة خلال تواجده في موريطانيا، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، ثم إلى الرباط لتلقي العلاج تحت إشراف طبي متخصص، لكن فوات الأوان حالت دون إنقاذ حياته بعد رحلة طويلة مع المرض.
لقد ترك الراحل خلفه رصيدًا فنيًا غنيًا من الأغاني التي ما زالت تعيش في وجدان الجمهور المغربي والعربي، وتُدرَّس كجزء من تراث الأغنية المغربية الأصيلة. أعماله التي قدمها عبر ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي لا تزال تُعدُّ مراجع فنية، ومثالًا على قدرة الفنان على مزج الطرب الأصيل مع روح العصر.
سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صفحات وتعليقات عبّرت عن الحزن العميق لوفاة الفنان، مؤكدين عظمة ما قدّمه خلال مسيرته، فيما تداول بعض رواد المنصات الأخبار بنبرة صدمة وحزن لفقدان هذه القامة الفنية.
بوفاة عبد الهادي بلخياط يغيب عن الساحة الفنية المغربية والعربية أحد أعمدة الطرب الراقي، ويُشرَّف اسمه في سجل التاريخ الفني باعتباره صوتًا من أصوات الأغنية المغربية التي أثّرت في الأجيال ولا تزال تُستلهم حتى اليوم.
الخميس، يناير 29، 2026
تشريح الخطاب الإعلامي بعد مقتل هدى شعراوي: إعداد عبده حقي
لم يكن خبر مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في دمشق صباح التاسع والعشرين من يناير 2026 خبراً عادياً في روزنامة الأخبار العربية. فمنذ الساعات الأولى بعد الإعلان الرسمي، خرج الخبر من إطاره الفني الضيق ليتحوّل إلى قضية رأي عام، تتقاطع فيها الدراما التلفزيونية مع الجريمة الجنائية، والذاكرة الجماعية مع منطق العناوين العاجلة. لقد بدت التغطية الإعلامية، في يومها الأول، وكأنها اختبار حقيقي لكيفية تعاطي الصحافة العربية مع حدث يجمع بين الشهرة والصدمة والغموض.
الأربعاء، يناير 28، 2026
أصوات غزة بمعهد العالم العربي
يفخر معهد العالم العربي و**المعهد الفرنسي في غزة** بتقديم إبداعات موسيقية وشعرية لفنانين من غزة استُضيفوا في إقامات فنية بفرنسا، وذلك خلال أمسية استثنائية.
المشهد الثقافي اليوم: حركية الفن والكتاب من الرباط إلى عمق إفريقياإعداد عبده حقي
في صباح الأربعاء 28 يناير 2026 تبدو خريطة الثقافة والفنون—من المغرب إلى العالم العربي وإفريقيا—مثل فسيفساء تتحرّك في وقت واحد: كتب تُعلن عن مواسمها المقبلة، ومهرجانات تفتح أبوابها أو تُقفل دوراتها، ونقاشات فكرية تُعيد طرح سؤال “ما جدوى الفن الآن؟” وسط تحولات اجتماعية وتكنولوجية سريعة.
الثلاثاء، يناير 27، 2026
لثقافة خارج المواسم: ما الذي يتغيّر اليوم في مشهد الفنون العربي والإفريقي؟إعداد عبده حقي
في صباحٍ ثقافيٍّ تُحاول فيه العواصم أن تُرمِّم ما تُفسده السياسة والغلاء وضجيج “الترند”، يبدو أنّ الفنّ—في المغرب والعالم العربي وإفريقيا—يعود إلى لعب دورٍ أشبه بجهازِ مناعةٍ جماعي: يلتقط القلقَ اليوميَّ ويُحوِّله إلى عروضٍ ومتاحف وكتبٍ ومهرجاناتٍ تُعيد
الأحد، يناير 25، 2026
خرائطُ «الكتاب الجديد» كما تعكسها دور النشر العربية : إعداد عبده حقي
في الأيام الأخيرة من يناير/كانون الثاني 2026، بدا المشهدُ العربيّ للكتاب كأنه يتحرّك على أكثر من إيقاع في الوقت نفسه: إيقاعُ الرواية التي تُعيد ترتيب الذاكرة الفردية والجماعية، وإيقاعُ الدراسات التي تُدقّق في اللغة والفكر والسياسة، وإيقاعُ المجلات الثقافية
السبت، يناير 24، 2026
أجندة عالمية للفعاليات الثقافية والفنية 2026 : إعداد عبده حقي
أحداث حالية وقريبة (يناير — مارس 2026)
Winter Africa – الدار البيضاء، المغرب
التوقيت: حتى منتصف يناير 2026
نوع الفعالية: تظاهرة ثقافية ورياضية وفنية
مِنَ الرُّبَاطِ إِلَى العَالَمِ—ثَقَافَةٌ وَإِعْلَامٌ وَذَكَاءٌ اصْطِنَاعِيٌّ وَأَدَبٌ رَقْمِيٌّ فِي زَمَنٍ مُتَسَارِعٍ: إعدادعبده حقي
فِي الأُسْبُوعَيْنِ الأَخِيرَيْنِ، بَدَا العَالَمُ كَأَنَّهُ يَكْتُبُ نَصَّهُ عَلَى عَجَلٍ: مَشَاهِدُ فَنِّيَّةٌ تَتَحَرَّكُ بَيْنَ المَعَارِضِ وَالمَهْرَجَانَاتِ، وَصِحَافَةٌ تُحَاوِلُ أَنْ تُثْبِتَ مَعْنَاهَا أَمَامَ عَاصِفَةِ المُحْتَوَى السَّرِيعِ، وَتِكْنُولُوجْيَا تَدْفَعُ الذَّكَاءَ الاصْطِنَاعِيَّ مِنْ كَوْنِهِ أَدَاةً إِلَى كَوْنِهِ بِنْيَةً تَحْتِيَّةً تَخْتَلِطُ بِالحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ. وَفِي وَسَطِ هَذَا كُلِّهِ، يَتَقَدَّمُ الأَدَبُ الرَّقْمِيُّ كَصِيغَةٍ جَدِيدَةٍ لِلسَّرْدِ: نَصٌّ يَتَنَفَّسُ، وَيَتَفَاعَلُ، وَيَتَشَعَّبُ.
الأحد، يناير 11، 2026
سرديات جديدة لعالم متحوّل: قراءة في مستجدات الثقافة والإعلام والأدب الرقمي: إعداد عبده حقي
في خضم الأسبوع الأخير، تشهد الساحة الثقافية والفنية والإعلامية والرقمية زخمًا من التطورات والفعاليات التي تعكس تحوّلات مجتمعية عميقة في المغرب والعالم العربي وأفريقيا والعالم. يأتي هذا التقرير المسترسل ليجمع بين أهمّ ما خلّفه الأسبوع وما يلفت الانتباه في مجالات الإبداع، والابتكار، والصحافة، والتقنية، والأدب الرقمي، في محاولة لرصد دينامية هذا المشهد الحيوي.
اتحاد كتاب المغرب يودّع الكاتب والصحافي سعيد عاهد: عبده حقي
في أجواء يخيّم عليها الأسى والحزن ، أعلن المكتب التنفيذي لاتحاد كتّاب المغرب على منصة فيس بوك عن وفاة الكاتب والصحافي والمترجم سعيد عاهد، أحد أعضائه البارزين، الذي أسلم الروح صباح السبت 10 يناير 2026 بمدينة المحمدية، بعد صراع طويل وصامت مع مرض عضال لم تنفع معه أي علاج.
السبت، يناير 10، 2026
خارطة المواعيد الثقافية الكبرى 2026: من المغرب إلى أوروبا وإفريقيا: عبده حقي
المغرب
1) مهرجان الفيلم المتوسطي – تطوان (11–18 يناير 2026)
يُعدّ هذا الموعد نافذةً سنوية على سينما الضفتين: المتوسط بوصفه ذاكرة مشتركة، وحدوداً متخيَّلة تعبرها الحكايات لا الجوازات. حضورُه في يناير يمنح المدينة إيقاعاً مختلفاً: قاعات عرضٍ تشتعل بالنقاش، ومقاهي تتحول إلى “ندوات صغيرة” حول الصورة والهوية.
الجمعة، يناير 09، 2026
آخر الإصدارات ودور النشر العربية تتجدد بين معارض الكتب والترجمات الكبرى» إعداد عبده حقي
في وقت يشهد الحقل الثقافي العربي حركة متصاعدة من الإصدارات الجديدة وتوسّع دوائر النشر، تتبلور في اليومين الأخيرين بوادر مشهد نشر ديناميكي في المغرب والعالم العربي، تتقاطع فيه الكتب مع المعارض والمهرجانات وتنامي الترجمة والاهتمام بالأجناس
أهم أحداث الأسبوع في الثقافة، الإعلام، التكنولوجيا، والأدب الرقمي: إعداد عبده حقي
في أسبوع زاخر بالتطورات والتقاطع بين الثقافة، التكنولوجيا، والإعلام، يتضح أن العالم يعيش مرحلة انتقالية تتشكل فيها ملامح المستقبل الثقافي والإبداعي بشكل متسارع ومتداخل. من المغرب إلى العالم العربي، إفريقيا والعالم، تسلط الأحداث الضوء على ديناميات جديدة في مجالات الفنون والإعلام والذكاء الاصطناعي، وكذلك في الأدب الرقمي الذي يعيد تعريف الكتابة والإبداع.












.jpg)
