من لندن ومدريد وبوسطن وبروكلين، وصلت إلى المكتبات العالمية خلال الأسابيع الأخيرة مجموعة من الكتب التي كتبها عرب يقيمون في دول المهجر، أو أشرفوا على إعدادها وترجمتها. وتكشف هذه الإصدارات عن اتساع مفهوم «أدب المهجر»؛ فلم يعد
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُه حَقِّي،
أَصْحَبُكُمْ فِي هَذِهِ الْجَوْلَةِ الصَّوْتِيَّةِ بَيْنَ مُدُنِ الْمَغْرِبِ،
وَعَوَاصِمِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَإِفْرِيقِيَا، وَأُورُوبَّا،
وَالْقَارَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، لِنَرْصُدَ مَعًا حَصِيلَةَ الْأَيَّامِ
الْمَاضِيَةِ فِي السِّينَمَا، وَالْمُوسِيقَى، وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ،
وَالْمَعَارِضِ، وَالْأَنْشِطَةِ الثَّقَافِيَّةِ.
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
فِي هٰذِهِ الحَلْقَةِ، لَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ
عَناوِينِ الكُتُبِ فَحَسْبُ، بَلْ سَنُحاوِلُ أَنْ نَقْرَأَ ما تَقُولُهُ هٰذِهِ
الإِصْداراتُ عَنْ واقِعِنا العَرَبِيِّ، وَعَنْ أَسْئِلَةِ الحَرْبِ وَالحُبِّ
وَالهُوِيَّةِ وَالمَنْفى وَالذّاكِرَةِ وَالتَّجْرِيبِ وَالحَقِيقَةِ. كَما
سَنَتَوَقَّفُ عِنْدَ التَّحَوُّلِ الَّذِي يَعْرِفُهُ سُوقُ الكِتابِ، بَعْدَ
أَنْ أَصْبَحَتِ النُّسْخَةُ الإِلِكْتُرُونِيَّةُ جُزْءًا أَساسِيًّا مِنْ
مَشْهَدِ النَّشْرِ، وَلَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ بَدِيلٍ ثانَوِيٍّ لِلكِتابِ
الوَرَقِيِّ.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
