الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
تكشف الأجندة الثقافية الجديدة لمعهد العالم العربي في باريس عن موسم يمتد من آخر أسابيع الصيف إلى خريف 2026، يجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والصورة الفوتوغرافية والسينما والأدب والموسيقى والفكر، في برنامج تتداخل فيه ذاكرة المغرب الكبير والمشرق مع الأسئلة المعاصرة المتعلقة بالهوية والهجرة والاستعمار والحرب والتراث.
تكشف حصيلة الأيام الممتدة من 2 إلى 9 غشت 2026 عن أسبوع ثقافي شديد الكثافة، تزامنت فيه المهرجانات الصيفية مع افتتاح معارض جديدة، وإعلان برامج سينمائية كبرى، وتصاعد حضور الفنون الإفريقية والعربية في المنصات الدولية. ومن الرباط وطنجة
تكشف الحصيلة الثقافية والفنية للأيام الأولى من شهر غشت 2026 عن مشهد مغربي شديد التنوع؛ فمن ضفاف أبي رقراق بالرباط إلى موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، ومن قاعات السينما في متحف إيف سان لوران بمراكش إلى إقامة فنية إفريقية في تحناوت، تبدو الثقافة المغربية موزعة بين حماية الذاكرة والبحث عن أشكال جديدة للتعبير.
يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل
تتحرك سوق الكتاب العربي في مطلع أغسطس 2026 بإيقاع متنوع لا تحكمه الرواية وحدها، بل تتقاطع فيه الدراسات النقدية والفكر السياسي والوثيقة التاريخية والترجمة وإعادة تقديم بعض الأعمال العالمية إلى القارئ العربي. والمتابع لقوائم الإصدارات خلال الأيام
من لندن ومدريد وبوسطن وبروكلين، وصلت إلى المكتبات العالمية خلال الأسابيع الأخيرة مجموعة من الكتب التي كتبها عرب يقيمون في دول المهجر، أو أشرفوا على إعدادها وترجمتها. وتكشف هذه الإصدارات عن اتساع مفهوم «أدب المهجر»؛ فلم يعد
فيما يلي أجندة منتقاة اعتماداً على المواقع الرسمية للفعاليات ومصادر إخبارية موثوقة، مرتبة زمنياً ابتداءً من 3 أغسطس 2026. وقد استبعدتُ المواعيد التي لم تُعلن بصورة واضحة أو ما تزال تعتمد على تقديرات غير رسمية.
برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.
من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
تبدو حركة النشر العربية في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 أشبه بمشهد واسع تتجاور فيه أصوات قادمة من تونس والجزائر والإمارات ومصر ولبنان. لا يجمع بين هذه الأصوات اتجاه أدبي واحد، ولا تنتمي إصداراتها إلى جنس محدد، لكنها تلتقي في رغبة
تكشف الكتب الجديدة الصادرة لكتّاب عرب يقيمون خارج أوطانهم أن أدب المهجر لم يعد محصورًا في استعادة المكان المفقود أو البكاء على وطن تعذّر الرجوع إليه. لقد أصبح المنفى في هذه الأعمال فضاءً لإعادة تركيب الذاكرة، واختبار الهوية، ومراجعة الروايات التاريخية، وإقامة حوار سردي بين المدن واللغات والثقافات.
تغطي هذه الأجندة الفترة الممتدة من 27 يوليو إلى أواخر أغسطس 2026، وقد جرى إعدادها بالاعتماد أساسًا على المواقع الرسمية للمهرجانات والمؤسسات الثقافية، مع الاستعانة ببعض المصادر الإخبارية الحديثة لفهم السياق الفني والثقافي لكل موعد. ونظرًا إلى احتمال حدوث تغييرات في التوقيت أو شروط الدخول، يُستحسن مراجعة الرابط الرسمي قبل التوجه إلى الفعالية.
تبدو أجندة معهد العالم العربي في باريس خلال صيف وخريف سنة 2026 أشبه برحلة واسعة داخل الذاكرة العربية، تمتد من الموانئ الفينيقية القديمة في لبنان إلى المواقع الأثرية الليبية، ومن تجربة العلاج بالفن في الجزائر إلى الذاكرة الفلسطينية التي تحفظها الصورة والرواية المصورة. ولا تقتصر البرمجة على المعارض، بل تشمل اللقاءات الأدبية والعروض الموسيقية والزيارات المعمارية والورشات العائلية والندوات التربوية والبيئية.
شهدت الساحة الموسيقية خلال الأيام القليلة الماضية حركة لافتة امتدت من الشواطئ المغربية وساحات مكناس إلى مسارح القاهرة وأبوظبي، مرورًا بالمهرجانات الأوروبية ووصولًا إلى فضاءات الموسيقى المستقلة في الولايات المتحدة. وقد كشفت هذه الحصيلة عن