تفتح الأيّام القريبة القادمة دفاتر ثقافية وفنية متنوّعة، تمتدّ من فاس ومراكش والرباط إلى دبي والعُلا وباريس وبرشلونة والبندقية وبازل، حيث تتحوّل المواعيد إلى مرايا لحيوية الإبداع، وذاكرة المدن، وحركة الجمهور بين التراث والفنون المعاصرة.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
