في زمن تتسارع فيه الأخبار السياسية والاقتصادية وتتصدر فيه التكنولوجيا واجهات الاهتمام العالمي، تواصل الفنون التشكيلية والرسم أداء دورها الهادئ والعميق في مساءلة الواقع وإعادة اكتشاف الإنسان. وخلال الأسبوع الماضي، شهدت الساحة الفنية الدولية سلسلة
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
