لا تبدو أجندة معهد العالم العربي في باريس خلال صيف 2026 مجرد جدول تقني لمواعيد المعارض والورشات والزيارات، بل تظهر كأنها نص ثقافي مركب، تتجاور داخله آثار المدن القديمة مع جراح التاريخ الحديث، وتتقاطع فيه الذاكرة الفلسطينية والليبية واللبنانية والجزائرية مع أسئلة الفن والعلاج والهجرة والعبودية والهوية.
















