الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أبريل 20، 2026

السينما ورهانات الشباب بمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير – أيت ملول، المغرب

 



فعاليات الدورة الثامنة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، الذي ينظمه محترف كوميديا للإبداع السينمائي وبشراكة مع جماعة أيت ملول، ومجلس جهة سوس ماسة وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية ابن زهر بأيت ملول وبدعم من 

الثقافة تُعيد ابتكار زمنها من فاس إلى البندقية: أعد التقرير عبده حقي

 


تبدو الأجندة الثقافية للأسبوع الماضي أشبه بساعةٍ أخرى موازية، لا تقيس الوقت بالدقائق، بل بجرعات المعنى التي تُعاد صياغتها في كل عرضٍ موسيقي، وكل معرضٍ فني، وكل خشبة مسرحٍ تُضاء ثم تنطفئ تاركةً خلفها أسئلة أكثر مما تمنح من إجابات. من المغرب

الثقافة العربية تعيد كتابة ذاتها بين الذاكرة والعالم: إعداد عبده حقي


 في الأسبوع الثقافي الذي انقضى، لم تكن الأحداث مجرد تواريخ عابرة في أجندة المعارض والمهرجانات، بل بدت أشبه بنبضات خفية تُعيد تشكيل الجسد الرمزي للثقافة من المحيط إلى الخليج. شيء ما يتغير في العمق، كأن الفن العربي والإفريقي يخرج من قوقعته القديمة، ليخوض مغامرة جديدة في مساءلة الذات والعالم معًا، دون خوف من الأسئلة الثقيلة أو الذاكرة المربكة.

الأحد، أبريل 19، 2026

أسبوع ثقافي مكثف في معهد العالم العربي: إعداد عبده حقي

 


شهد Institut du monde arabe خلال الأسبوع الماضي دينامية ثقافية لافتة، تمحورت أساساً حول السينما العربية، والنقاشات الفكرية، والعروض الفنية، في إطار برنامج غني يعكس انشغال المؤسسة بقضايا الذاكرة والهوية والتعبير الفني المعاصر.


 “La Guerre dans le cinéma du Moyen-Orient” – الحرب في سينما الشرق الأوسط

شكّلت هذه الندوة (19 أبريل 2026) محوراً فكرياً أساسياً، حيث جمعت مخرجين وباحثين لمناقشة تمثلات الحرب في السينما العربية، ضمن تكريم خاص لمبادرة “Nadi Lekol Nas”. وقد تناول النقاش كيفية توثيق الصراعات في الشرق الأوسط عبر الصورة السينمائية، ودور الفيلم الوثائقي في حفظ الذاكرة الجماعية.

تحليل هذا النشاط يكشف أن السينما العربية لم تعد مجرد وسيلة سرد، بل تحولت إلى أداة مقاومة معرفية. فالأفلام التي تناولت الحرب لم تعد تبحث فقط عن نقل الحدث، بل عن تفكيكه وتأويله إنسانياً. كما أن طرح هذا الموضوع داخل مؤسسة ثقافية أوروبية يعكس اعترافاً متزايداً بأهمية الصوت العربي في كتابة تاريخ المنطقة بصرياً.

عروض تكريمية لرواد السينما العربية (Maï Masri وJean Chamoun وغيرهما)

ضمن نفس البرنامج، احتضن المعهد سلسلة عروض سينمائية لأفلام مخرجين بارزين مثل ماي مصري وجان شمعون، حيث تم عرض أعمال مثل Rêves d’exil وTerre de femmes التي توثق معاناة الإنسان العربي في سياقات النزاع والهجرة.

هذه العروض تمثل استعادة لذاكرة سينمائية مهددة بالنسيان، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية التي تطغى على الإنتاج الحالي. كما تعكس اهتماماً متزايداً بالأرشيف السينمائي العربي، ليس فقط كتراث فني، بل كوثيقة تاريخية. وهنا يظهر المعهد كجسر بين الماضي والحاضر، يعيد تقديم هذه الأعمال لجمهور جديد.

 “Quelles dynamiques à l'œuvre pour sauvegarder le patrimoine cinématographique libanais ?”

نُظمت هذه الندوة (18 أبريل 2026) حول سبل حماية التراث السينمائي اللبناني، في سياق تكريم السينما العربية، حيث ناقش المتدخلون تحديات الأرشفة، والتدمير الناتج عن الحروب، وضعف الإمكانيات التقنية للحفاظ على الأفلام القديمة.

تحليل هذا الحدث يكشف أزمة حقيقية في العالم العربي تتعلق بحفظ الذاكرة البصرية. فالكثير من الأفلام مهدد بالاندثار بسبب غياب سياسات ثقافية واضحة. وفي المقابل، يعكس تنظيم هذه الندوة وعياً متزايداً بضرورة إنقاذ هذا التراث، وربطه بالهوية الوطنية والذاكرة الجماعية.

عروض أفلام تكريمية لرواد مثل Borhane Alaouié وHeiny Srour

احتفى المعهد أيضاً بمخرجين بارزين من خلال عروض لأفلام وثائقية كلاسيكية، مثل أعمال برهان علوية وهيني سرور، التي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتوثق لحظات مفصلية من تاريخ المنطقة.

هذه العروض تعيد الاعتبار للسينما الوثائقية كفن نقدي، قادر على كشف زوايا مهملة من التاريخ العربي. كما أنها تطرح سؤالاً حول استمرارية هذا النوع السينمائي في ظل هيمنة الإنتاج التجاري. ومن خلال هذا التكريم، يكرّس المعهد دور السينما كأرشيف حيّ للذاكرة العربية.

“Soirée IMA Comedy Club” – الكوميديا كأداة تعبير معاصر

بعيداً عن الطابع الجاد للسينما والنقاشات، احتضن المعهد عرضاً كوميدياً (15 أبريل 2026) جمع عدداً من الكوميديين الشباب في فضاء تفاعلي يعكس تنوع المجتمع الفرنسي والعربي.

هذا النشاط يبرز تحوّل الكوميديا إلى وسيلة نقد اجتماعي، حيث يستخدم الفنانون السخرية لمساءلة قضايا الهوية والاندماج والاختلاف الثقافي. كما يعكس هذا التوجه انفتاح المعهد على أشكال فنية جديدة، تتجاوز النخبوية نحو جمهور أوسع وأكثر تنوعاً.

خلاصة تحليلية

تكشف حصيلة هذا الأسبوع في Institut du monde arabe عن ثلاثة اتجاهات كبرى:

  • السينما كذاكرة: من خلال تكريم الرواد وعرض الأفلام الوثائقية
  • الثقافة كحوار: عبر الندوات التي تناقش الحرب والهوية والتراث
  • الفن كحياة يومية: من خلال عروض الكوميديا والانفتاح على الجمهور

إن ما يقدمه المعهد ليس مجرد برنامج ثقافي، بل مشروع لإعادة بناء العلاقة بين الفن والتاريخ والإنسان. ففي زمن تتسارع فيه الصور، يصرّ هذا الفضاء الثقافي على التمهّل… وعلى إعادة قراءة العالم من خلال عدسة عربية متعددة الأصوات.


🎬 أخبار السينما العالمية خلال الأسبوع الماضي: خريطة عالمية متحركة للصورة: إعداد عبده حقي


🇲🇦 المغرب: صعود الحضور المغربي في السوق الأوروبية للفيلم

شهدت السينما المغربية حضوراً لافتاً ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي (Berlinale 2026)، حيث برزت مجموعة من الأفلام المغربية والعربية في أقسام مختلفة، مع تركيز خاص على المغرب كفاعل متنامٍ في الصناعة السينمائية الدولية. وقد تم عرض عدد مهم من الأعمال التي تعكس تحولات الهوية والسرد السينمائي في المنطقة.

الثقافة العالمية بين الذاكرة والابتكار: أسبوع يكتب خرائط جديدة للفن: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوعُ الماضي زخماً ثقافياً لافتاً، تنوّعت فيه الأنشطة بين افتتاح متاحف كبرى، وإطلاق معارض فنية عابرة للحدود، وتنظيم مهرجانات موسيقية وفنية تعكس تحولات عميقة في علاقة الإنسان بالإبداع. ولم تعد الثقافة مجرد ترفٍ جمالي، بل تحوّلت إلى مساحة للصراع الرمزي، وإعادة كتابة الهوية، واستشراف المستقبل.

الجمعة، أبريل 17، 2026

جائزة الشيخ زايد تمنح نجاة الصغيرة مقامها الثقافي الرفيع: عبده حقي

 


عادت المطربة الرقيقة والمرهفة نجاة الصغيرة إلى واجهة المشهد الثقافي العربي، لا عبر أغنية جديدة، بل عبر تتويج رمزي عميق الدلالة: فوزها بجائزة «شخصية العام الثقافية» ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين لعام 2026. هذا الحدث لم يكن مجرد تكريم لفنانة، بل إعلاناً ثقافياً يعيد ترتيب العلاقة بين الطرب العربي والهوية الثقافية في زمنٍ تتسارع فيه التحولات.

معهد العالم العربي يتحول إلى مختبر للذاكرة والهوية: إعداد عبده حقي

 


في قلب معهد العالم العربي، حيث تتقاطع الذاكرة المتوسطية مع رهانات الحاضر، لا تبدو الأجندة الثقافية مجرد مواعيد عابرة، بل أشبه بخريطة رمزية تعيد رسم حدود الهوية العربية في زمن تتشظى فيه السرديات وتتنازع فيه الذاكرات. هناك، في باريس، لا يُعرض العالم العربي كموضوع للفرجة، بل كحقل حيّ للجدل، كسؤال مفتوح على التاريخ واللغة والخيال.

الرباط تتكلم لغة الضوء عاصمة عالمية للكتاب: عبده حقي


في الرباط، لا تُعلَّق الأوسمة على الجدران فقط، بل على ذاكرة الهواء. المدينة التي تُدعى “مدينة الأنوار” لم تنتظر هذا اللقب كي تضيء، كانت دائماً تكتب نفسها بحبر غير مرئي، على صفحات البحر، وعلى أرصفة تمشي فيها الكتب أكثر مما يمشي الناس.

إصدارات Ebook تفتح أبواب الأدب على فضاء بلا جدران: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ لم تعد فيه الكتب تُمسك باليد فقط، بل تُقرأ على ضوء الشاشات الباردة كما لو أنها نجومٌ رقمية، يبرز كتاب Ebook بوصفه الكائن الثقافي الأكثر قدرة على التكيّف مع إيقاع العالم. خلال الأسبوع الماضي، لم تكن الإصدارات الإلكترونية مجرد نسخ رقمية

إصدارات جديدة تعيد تشكيل الوعي خارج يقيناته القديمة: إعداد عبده حقي

 


في هذا الأفق الثقافي الذي يتبدّل كل أسبوع كما لو أنه صفحة ماء تُعاد كتابتها، لا تعود عناوين الكتب مجرد إشارات ببليوغرافية باردة، بل تتحول إلى خرائط دقيقة لوعي عربي يتشكّل في صمت، بين سؤال الهوية وتحوّلات العالم. ومن خلال تتبّع ما نشرته

الخميس، أبريل 16، 2026

بلاغ حول حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر

 


الرباط، 25 أبريل 2026 متحف محمد السادس، بحضور الشعراء الفلسطينيين الفائزين: زهير أبو شايب، غسان زقطان، طاهر رياض، و يوسف عبد العزيز.

إشبيلية تُتوّج مركز الذاكرة المشتركة بجائزة إميليو كاستيلار لحقوق الإنسان: إعداد عبده حقي

 


إشبيلية – إسبانيا

احتضن مقر بلدية إشبيلية، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مراسم رسمية لتسليم جائزة إميليو كاستيلار لحقوق الإنسان وتقدم الشعوب، التي تمنحها سنوياً مؤسسة التقدميين الإسبان لمؤسسات وشخصيات منخرطة في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وتقدم الشعوب.

الثلاثاء، أبريل 14، 2026

توقيع كتاب جديد حول الذكاء الاصطناعي في كلية الآداب ظهر المهراز: إعداد عبده حقي


 يشهد الفضاء الثقافي والأكاديمي بمدينة فاس موعدًا معرفيًا جديدًا، يتمثل في حفل تقديم كتاب يحمل عنوان “Fondation of Artificiel intelligence”، من تأليف الأستاذين محمد بنيس ولطيفة بلفقير، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، بــقاعة المحاضرات القرويين، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.

الاثنين، أبريل 13، 2026

مدنٌ تكتبُ نفسها بالألوان وتخفي قلقها خلف الأضواء: إعداد عبده حقي

 


في امتدادٍ جغرافيٍّ يتأرجحُ بين زرقةِ الأطلسي وصمتِ الصحراءِ ولمعانِ العواصمِ الأوروبية، بدا الأسبوعُ الثقافيُّ الأخيرُ وكأنَّهُ نصٌّ عربيٌّ طويلٌ يُكتَبُ بلا مؤلّفٍ واحد. من الرباط إلى مراكش، ومن الصويرة إلى الرياض وأبوظبي وباريس، لم تكن الثقافةُ مجردَ برنامجٍ زمنيٍّ أو أجندةِ عروض، بل كانت حوارًا صامتًا بين الذاكرةِ والحداثة، بين الرغبة في البقاء والرهان على التحوّل.

ذاكرة المدن العربية تنهض عبر منصات الفن واللغة: إعداد عبده حقي


 لم يَعُدِ المشهدُ الثقافيُّ العربيُّ في الأسبوع الماضي مجرَّدَ رزنامةٍ من المهرجاناتِ والافتتاحاتِ والعروض، بل صارَ مرآةً دقيقةً لِما يعتملُ في الجسد العربي من تحوّلاتٍ أعمق: صراعٌ بين التراث والرقمنة، بين الدولة والسوق، بين الهوية المحلية وشهوة العبور إلى العالمية.

الأحد، أبريل 12، 2026

أروقة الإبداع العربي بين التاريخ والصوت والذاكرة: إعداد عبده حقي

 


يقدم معهد العالم العربي Institut du Monde Arabe خلال الأسبوع الماضي برمجة ثقافية كثيفة تكشف عن دينامية متعددة الأبعاد، حيث تتجاور السينما مع الموسيقى، ويعانق التاريخ الفنون البصرية، وتتحول الندوات إلى فضاءات تفكير في الهوية والذاكرة. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز هذه الأنشطة كما وردت في الأجندة الرسمية:

السينما العالمية تكتب خرائطها الجديدة: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي حركية لافتة في مجال السينما عبر قارات متعددة، حيث تداخلت رهانات الإنتاج مع تحولات السوق، وتقاطعت المهرجانات مع الأسئلة السياسية والاقتصادية. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز أخبار السينما في المغرب، العالم العربي، إفريقيا، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، مع روابط مباشرة للمصادر.

أخبار ثقافية عربية تتنفس خارج الإطار: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي دينامية ثقافية وفنية لافتة على المستويين العربي والدولي، حيث تداخلت الفنون البصرية مع الموسيقى المعاصرة، وتقاطعت الإصدارات الأدبية مع المهرجانات متعددة التخصصات، في مشهد يعكس تحولات عميقة في علاقة الإنسان بالإبداع في زمن الرقمنة والقلق الجيوسياسي. وفي ما يلي قراءة تحليلية لأبرز هذه الأنشطة، مع التوقف عند دلالاتها الثقافية والفنية.

السبت، أبريل 11، 2026

رسالة موسيقية من الرباط تعيد تعريف العشق الفني

 


في لحظةٍ ثقافيةٍ نادرة، تتجاوز حدود الإعلان العابر إلى أفق الحدث الرمزي، تحتضن أكاديمية المملكة المغربية  بالرباط، مساء الأربعاء 15 أبريل 2026، موعدًا موسيقيًا استثنائيًا يضع الذائقة السمعية المغربية أمام اختبار جمالي رفيع. يتعلق الأمر بتقديم عمل "Lettre d’amour"