تتحرك الأجندة الثقافية خلال الأيام المقبلة بين فرجة شعبية مغربية، وسينما عربية، وموسيقى صيفية، وأوبرا أوروبية، ومعارض وفنون مفتوحة على الجمهور. هذه المواعيد لا تقدم الترفيه وحده، بل تكشف حيوية المدن وقدرتها على تحويل الصيف إلى موسم للذاكرة والاحتفال والمعرفة.













