تَدْخُلُ الْحَرَكَةُ الثَّقَافِيَّةُ وَالْفَنِّيَّةُ، مَعَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ غُشْتَ 2026، مَرْحَلَةً شَدِيدَةَ الْكَثَافَةِ؛ فَالْمُدُنُ السَّاحِلِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ تَسْتَثْمِرُ الْمَوْسِمَ الصَّيْفِيَّ فِي الْمُوسِيقَى وَالْفُنُونِ الْجَمَاهِيرِيَّةِ، فِي حِينٍ تَتَحَوَّلُ مُدُنٌ أُورُوبِّيَّةٌ مِثْلُ إِدِنْبَرَه وَسَالْزْبُورْغ وَبَرْلِين وَبَارِيس إِلَى مَسَارِحَ كُبْرَى لِلْمُوسِيقَى وَالرَّقْصِ وَالْمَسْرَحِ وَالْفُنُونِ الْمُعَاصِرَةِ.
















