السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ «إِعْدَادِ عَبْدِو حَقِّي». نَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ شَامِلَةٍ نَسْتَعْرِضُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ الَّتِي نُشِرَتْ هَذَا الْأَحَدِ فِي مُدَوَّنَةِ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ عَبْدِوحَقِّي، وَالَّتِي عَكَسَتْ حَرَكَةً ثَرِيَّةً تَمْتَدُّ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَمِنْ أُورُوبَّا إِلَى الْقَارَّاتِ الْأُخْرَى، لِنَكْتَشِفَ مَعًا مَعَالِمَ أُسْبُوعٍ حَافِلٍ بِالْمُوسِيقَى وَالسِّينِمَا وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ وَالْأَنْشِطَةِ الثَّقَافِيَّةِ.












