يواصل معهد العالم العربي في باريس خلال هذه الأيام تقديم واحدة من أكثر الأجندات الثقافية والفنية ثراءً على المستوى الأوروبي، إذ يجمع في فضائه بين التاريخ والآثار والفنون التشكيلية والموسيقى والسينما والأدب والندوات الفكرية، في محاولة لترسيخ الحوار الثقافي بين العالم العربي وأوروبا.














