الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
تكرّم جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية الأعمال الروائية العربية المتميزة التي تجمع بين الأصالة والتميّز الفني، وتسهم في إثراء الأدب العربي. وتبلغ قيمة الجائزة 150,000 درهم، احتفاءً بالروايات التي تترك أثرًا في المشهد الأدبي وتلهم القرّاء عبر الأجيال.
آخر موعد للتقديم: 31 أغسطس 2026. قدّم مشاركتك الآن.
من المهم التمييز بين أربعة أنواع: دراسة
نقدية مستقلة، قراءة أو تقديم لعمل، حوار صحفي، وشهادة أو خبر ثقافي عن الكاتب. وبعد التحقق، هذه أبرز الأسماء التي أمكن توثيقها بوضوح:
تقدّم الأرقام التي تسجلها منصة «بلوغر»، إلى جانب
الحضور الذي يحققه اسم الكاتب المغربي عبده حقي في نتائج محركات البحث والمنابر
الصحفية والثقافية، صورة أكثر وضوحًا عن تجربة رقمية تراكمت على امتداد سنوات
وأصبحت تتجاوز مفهوم المدونة
يصعب الإنصات اليوم إلى Supertramp بوصفها مجرد فرقة روك بريطانية تنتمي إلى أرشيف السبعينيات. ففي موسيقاها شيء من ذلك الزمن الذي بدأ فيه الإنسان الغربي يكتشف أن الرفاهية لا تعني بالضرورة السعادة، وأن المدرسة والعمل والمدينة والاستهلاك والنجاح المهني قد تصنع حياة منظمة بعناية، لكنها لا تجيب عن السؤال الأكثر إزعاجًا: من نحن وسط كل هذه المنظومة؟
تكشف الأجندة الثقافية الجديدة لمعهد العالم العربي في باريس عن موسم يمتد من آخر أسابيع الصيف إلى خريف 2026، يجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والصورة الفوتوغرافية والسينما والأدب والموسيقى والفكر، في برنامج تتداخل فيه ذاكرة المغرب الكبير والمشرق مع الأسئلة المعاصرة المتعلقة بالهوية والهجرة والاستعمار والحرب والتراث.
تكشف حصيلة الأيام الممتدة من 2 إلى 9 غشت 2026 عن أسبوع ثقافي شديد الكثافة، تزامنت فيه المهرجانات الصيفية مع افتتاح معارض جديدة، وإعلان برامج سينمائية كبرى، وتصاعد حضور الفنون الإفريقية والعربية في المنصات الدولية. ومن الرباط وطنجة
تكشف الحصيلة الثقافية والفنية للأيام الأولى من شهر غشت 2026 عن مشهد مغربي شديد التنوع؛ فمن ضفاف أبي رقراق بالرباط إلى موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، ومن قاعات السينما في متحف إيف سان لوران بمراكش إلى إقامة فنية إفريقية في تحناوت، تبدو الثقافة المغربية موزعة بين حماية الذاكرة والبحث عن أشكال جديدة للتعبير.
يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل
تتحرك سوق الكتاب العربي في مطلع أغسطس 2026 بإيقاع متنوع لا تحكمه الرواية وحدها، بل تتقاطع فيه الدراسات النقدية والفكر السياسي والوثيقة التاريخية والترجمة وإعادة تقديم بعض الأعمال العالمية إلى القارئ العربي. والمتابع لقوائم الإصدارات خلال الأيام
من لندن ومدريد وبوسطن وبروكلين، وصلت إلى المكتبات العالمية خلال الأسابيع الأخيرة مجموعة من الكتب التي كتبها عرب يقيمون في دول المهجر، أو أشرفوا على إعدادها وترجمتها. وتكشف هذه الإصدارات عن اتساع مفهوم «أدب المهجر»؛ فلم يعد
فيما يلي أجندة منتقاة اعتماداً على المواقع الرسمية للفعاليات ومصادر إخبارية موثوقة، مرتبة زمنياً ابتداءً من 3 أغسطس 2026. وقد استبعدتُ المواعيد التي لم تُعلن بصورة واضحة أو ما تزال تعتمد على تقديرات غير رسمية.
برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.
من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات