لا يقطع الكاتب العربي المقيم في المهجر المسافة بين وطنين بالطائرة وحدها، بل يقطعها كل يوم باللغة، وبالذاكرة التي تستيقظ فجأة أمام رائحة أو أغنية أو اسم شارع، وبذلك السؤال الثقيل الذي يلازمه كظلٍّ لا يشيخ: أين تنتهي البلاد، وأين يبدأ المنفى؟
تعيش الدار البيضاء، إلى غاية 11 يوليوز 2026، على إيقاع الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا، الممتدة من 2 إلى 11 يوليوز، بثلاث منصات وأكثر من خمسين فنانًا، في فضاءات أنفا بارك، وحديقة الجامعة العربية، وشوارع المدينة. وتؤكد البرمجة
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
