الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مايو 18، 2026

الأجندة الثقافية العالمية تستدعي جمهور الشغف والمعرفة: إعداد عبده حقي


مقدمة : تأتي الأجندة الثقافية والفنية المقبلة محمّلة بإشارات واضحة إلى عودة الفعل الثقافي باعتباره مساحة للقاء، لا مجرد برنامج للفرجة. بين فاس ومكناس وأبوظبي ودبي وكانّ والبندقية وأمستردام، تتوزع المواعيد بين الموسيقى الروحية، السينما، الفنون البصرية، التراث، والعروض المعاصرة، بما يمنح المتابع العربي خريطة مفتوحة على تحولات الذوق والجمهور والصناعة الثقافية.

الأحد، مايو 17، 2026

مدن الثقافة العربية ترفض السقوط في عزلة الشاشات

 


في حلقة اليوم من بودكاست الكاتب المغربي عبده حقي، نفتح أربع نوافذ واسعة على المشهد الثقافي والفني العربي والعالمي، من خلال سلسلة مقالات نشرها الكاتب في مدونته الإلكترونية هذا اليوم، حيث تتجاور الثقافة مع السينما، والفنون التشكيلية مع الفكر والأدب،

معهد العالم العربي يزرع حدائق المعنى في زمن العزلة: عبده حقي

 


في قلب باريس، حيث تتقاطع الحضارات واللغات والذاكرات، واصل معهد العالم العربي خلال الأسبوع الماضي تقديم صورة مختلفة عن الثقافة العربية، لا باعتبارها تراثاً جامداً محفوظاً داخل المتاحف، بل بوصفها طاقة حية تتحرك بين الشعر والفلسفة والموسيقى والفنون البصرية والسينما.

الفنون التشكيلية تعيد ترميم ذاكرة المدن المنهكة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي زخماً لافتاً في عالم الرسم والفنون التشكيلية، بدا معه المشهد البصري العالمي وكأنه يستعيد أنفاسه وسط عالم يزداد قسوة وتوتراً. من الرباط إلى مراكش، ومن باريس إلى البندقية، ومن القاهرة إلى برلين، عادت اللوحة إلى الواجهة بوصفها لغة

السينما العربية تفتح نوافذ الضوء فوق مدن التعب: عبده حقي


 في أسبوع واحد فقط، بدا العالم السينمائي كأنه يعيد كتابة خريطته الجمالية والسياسية من جديد. من الرباط إلى كان، ومن لاغوس إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، تحولت الشاشة الكبيرة إلى مرآة تعكس ارتباك العالم، وخوفه، وأحلامه المؤجلة. لم تعد السينما

الثقافة العربية في مواجهة العتمة بأصوات الشعر والصورة: عبده حقي

 


شهد الأسبوع الثقافي والفني المنصرم في المغرب والعالم العربي حركية استثنائية أعادت إلى الواجهة سؤال الثقافة بوصفها قوة رمزية قادرة على مقاومة العنف الرمزي الذي تفرضه السرعة الرقمية والاستهلاك البصري السريع. فقد بدا واضحاً أن المؤسسات الثقافية،

الجمعة، مايو 15، 2026

الإصدارات الجديدة تكتب سيرة القلق العربي المعاصر: عبده حقي


تبدو رفوفُ المكتبات العربية كأنها تستعيد أنفاسها ببطء وسط ضجيج العالم الرقمي المتسارع. فمن الرباط إلى بيروت، ومن لندن إلى بغداد، ظهرت عناوين جديدة تحمل قلق الإنسان العربي وأسئلته القديمة والجديدة: الهوية، الذاكرة، المنفى، الحرب، المدينة، واللغة. وأنا

الاثنين، مايو 11، 2026

الأجنداتُ الثقافيةُ ترسمُ إيقاعَ العالمِ من الرباطِ إلى باريسَ: إعداد عبده حقي


تدخل الأجندة الثقافية للأسبوع القادم محمّلة بإيقاع متنوع، يجمع بين المعرض التشكيلي والموسيقى والمسرح والسينما واللقاء الأدبي. من المغرب إلى دبي وأبوظبي وباريس ولندن وبروكسيل، تبدو الثقافة كأنها شبكة ضوء تمتد بين المدن، تفتح للمتلقي نوافذ جديدة على الذاكرة، والفن، والجسد، والصوت، والخيال.

الأحد، مايو 10، 2026

برقية تعزية ملكية تشيد بمسار الفنان عبدالوهاب الدكالي

 


شُيّعت، يوم السبت بالدار البيضاء، جنازة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي توفي الجمعة عن عمر ناهز 85 عاما، فيما بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرته، أشاد فيها بمساره الفني وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية.

معهدُ العالمِ العربيِّ يزرعُ الضوءَ في ذاكرةِ المنفى: إعداد عبده حقي


معهد العالم العربي وكأنه جزيرة ثقافية مضيئة وسط عالم يتسارع نحو النسيان البصري والضجيج الرقمي. فالمؤسسة التي ظلت منذ تأسيسها جسرا رمزيا بين الثقافة العربية وأوروبا، واصلت خلال الأيام الأخيرة تقديم برنامج فني وثقافي كثيف يعكس رغبة واضحة

السينما الإفريقيةُ تصعدُ من رمادِ التهميشِ البصري: عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي بدا العالم وكأنه يجلس داخل قاعة سينما عملاقة تتغير فيها المشاهد بسرعة مذهلة، بينما يواصل الإنسان المعاصر البحث عن نفسه وسط الضجيج البصري المتصاعد. فمن المغرب إلى هوليوود، ومن القاهرة إلى بروكسيل، ومن داكار إلى مهرجان

الرباطُ تنثرُ ضوءَ الكتابِ فوقَ عتمةِ الشاشات: إعداد عبده حقي


بدا المشهد الثقافي والفني العربي والمغربي 
 في الأسبوع الماضي أشبه بورشة كبرى لإعادة ترميم المعنى وسط عالم يتسارع نحو الاستهلاك الرقمي البارد. فبين أروقة المعارض الدولية للكتاب، وقاعات المسرح، ومنصات الموسيقى، وفضاءات الفن المعاصر، كان

الجمعة، مايو 08، 2026

إصدارات جديدة تفتح أبواب الأسئلة الوجودية الكبرى: عبده حقي

 


تبدو حركة النشر العربي هذه الأيام وكأنها محاولة جماعية لالتقاط أنفاس عالم يزداد اضطرابًا، حيث لم تعد الكتب مجرد أوعية للمعرفة أو التسلية، بل تحوّلت إلى مرايا قلقة تعكس انكسارات الإنسان العربي وأسئلته الكبرى. وخلال الأسبوع الماضي، حملت

الخميس، مايو 07، 2026

روايات الشتات العربي تعبر متاهات الذاكرة الرقمية: إعداد عبده حقي

 


شهد الأدب العربي في المهجر خلال سنة 2026 دينامية لافتة، سواء عبر صدور روايات جديدة لكُتّاب عرب يقيمون في أوروبا وأمريكا الشمالية، أو عبر ترجمة أعمال عربية إلى الإنجليزية واللغات العالمية، وهو ما يعكس اتساع حضور السرد العربي خارج

الاثنين، مايو 04، 2026

أسبوع قادم وحافل بالأجندات والمواعيد الثقافية : إعداد عبده حقي


يحمل الأسبوع القادم حركية ثقافية وفنية لافتة، تتوزع عبر مدن ومهرجانات تجمع بين الموسيقى والسينما والأدب والفنون البصرية، لتشكل مشهداً غنياً يعكس تعدد الأصوات وتنوع التجارب. وتتحول هذه المواعيد إلى نقاط التقاء بين المبدعين والجمهور، حيث تتجاور العروض الكبرى مع المبادرات الفكرية في فضاءات مفتوحة على الحوار والتجديد.

الأحد، مايو 03، 2026

حيوية الثقافة العربية في باريس بين المعارض والسينما والأسئلة الكبرى: إعداد عبده حقي

 


خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل 2026، قدّم معهد العالم العربي برنامجًا ثقافيًا غنيًا يعكس تنوع التعبيرات الفنية والفكرية في العالم العربي، حيث تداخلت السينما مع الفنون البصرية والنقاشات الفكرية، في مشهد يؤكد أن الثقافة العربية في المهجر لم تعد مجرد عرض تراثي،

من الرباط إلى هوليوود تتقاطع سرديات الضوء والهوية: إعداد عبده حقي


 تواصل السينما العالمية إعادة تشكيل خطابها الجمالي والسياسي في آن واحد. خلال الأسبوع الماضي، برزت تحولات لافتة في المشهد السينمائي من المغرب إلى أمريكا، مرورًا بالعالم العربي وإفريقيا وأوروبا، حيث لم تعد السينما مجرد فن للفرجة، بل أداة للتموقع الثقافي وصناعة التأثير الرمزي.

حصيلة المغرب الثقافي بين إشعاع الكتاب وصعود الفنون الحية: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الثقافي الماضي في المغرب دينامية لافتة تعكس تحولات عميقة في البنية الثقافية الوطنية، حيث تداخلت الفعاليات الأدبية مع الحركية الفنية والمبادرات المجتمعية، في سياق يتسم بتوسيع قاعدة المشاركة الثقافية والانفتاح على العالم. ويمكن رصد هذه

الجمعة، مايو 01، 2026

الإصدارات الرقمية تفتح أسئلة المعنى والسرعة والمعرفة: عبده حقي

 


يندفع الكتاب الإلكتروني (Ebook) ككائنٍ جديد يعيد تشكيل العلاقة بين القارئ والنص، بين العين والشاشة، بين المعنى والسرعة. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت المنصات الرقمية العربية والعالمية عن موجة جديدة من الإصدارات الإلكترونية، تؤكد أن الكتاب لم يمت، بل غيّر جلده فقط، وخرج من المطبعة إلى الفضاء اللامرئي حيث تتجاور المعرفة مع الخوارزميات.

دور النشر تفتح نوافذ الفكر على عواصف العصر: عبده حقي

 


في مشهدٍ ثقافيٍّ عربيٍّ يزدادُ تشظّيًا وغنىً في الآن نفسه، تبدو عناوين الكتب الصادرة خلال الأسبوع الماضي كأنّها مسارات صغيرة لأسئلة كبرى تتناسل في الوعي العربي المعاصر، بين جرح الواقع السياسي، وقلق الهوية، وتحوّلات المعرفة. ومن خلال تتبّع ما