تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ
بُودْكَاسْتِنَا الثَّقَافِيِّ، نَفْتَحُ مَعَكُمْ دَفْتَرَ الْمَوَاعِيدِ،
وَنَنْطَلِقُ فِي جَوْلَةٍ عَابِرَةٍ لِلْمُدُنِ وَالْحُدُودِ؛ مِنْ شَوَاطِئِ
الْمَغْرِبِ وَمَوَاسِمِهِ التُّرَاثِيَّةِ، إِلَى مَسَارِحِ جَرَشَ وَقَرْطَاجَ
وَبَعْلَبَكَّ، ثُمَّ نَعْبُرُ الْبَحْرَ الْأَبْيَضَ الْمُتَوَسِّطَ نَحْوَ
الْبُنْدُقِيَّةِ وَسَالْزْبُورْغَ وَلُوكَارْنُو وَإِدِنْبَرَةَ.
تدخل الأجندة الثقافية والفنية خلال الأسابيع المقبلة مرحلة شديدة الحيوية، إذ تتوزع المهرجانات بين الساحات الساحلية المغربية، والمسارح الأثرية العربية، والعواصم الأوروبية التي تتحول في الصيف إلى فضاءات مفتوحة للموسيقى والسينما والمسرح والفنون البصرية.
أصدر الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم...
