يُعَدُّ معهد العالم العربي في باريس واحداً من أبرز الجسور الثقافية التي تربط الضفتين الأوروبية والعربية، ليس بوصفه فضاءً للعرض الفني فحسب، بل باعتباره مؤسسة تُعيد إنتاج الحوار الحضاري عبر برنامج ثقافي متجدد يجمع بين التراث والإبداع المعاصر.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
