أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ أَعِزَّائِي المُسْتَمِعِينَ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِ الثَّقافَةِ وَالكِتابِ، حَيْثُ نُتابِعُ مَعًا أَبْرَزَ الإِصْدَاراتِ العَرَبِيَّةِ الوَرَقِيَّةِ وَالإِلِكْتُرُونِيَّةِ الَّتِي ظَهَرَتْ خِلَالَ الأُسْبُوعِ الماضِي، وَنُحاوِلُ أَنْ نَسْتَكْشِفَ مِنْ خِلَالِهَا اتِّجاهاتِ الكِتابَةِ العَرَبِيَّةِ وَأَسْئِلَةَ الفِكْرِ وَالإِبْداعِ فِي زَمَنٍ تَتَسارَعُ فِيهِ التَّحَوُّلاتُ الثَّقافِيَّةُ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةُ.
























