الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
برنامج ثقافي يعيد وصل التاريخ العربي بأسئلة الحاضر
تكشف أجندة معهد العالم العربي بباريس خلال صيف وخريف 2026 عن برمجة ثقافية تجمع بين الآثار والفنون التشكيلية والتصوير والموسيقى والأدب والذاكرة الاستعمارية وتعليم اللغة العربية. ولا يتعامل المعهد مع التراث العربي بوصفه مجموعة جامدة من القطع
عرفت الأيام الأخيرة نشاطاً ثقافياً وفنياً لافتاً في مناطق مختلفة من العالم، من المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية إلى المعارض التشكيلية الغامرة، ومن الملتقيات الموسيقية الشعبية إلى الجولات العالمية لنجوم الموسيقى. وتكشف هذه الحصيلة عن عودة قوية للعرض الحي، واتساع حضور الفنون خارج القاعات التقليدية، وتزايد توظيف التكنولوجيا والفضاءات العامة في تقديم الأعمال الفنية.
من المهرجانات التراثية إلى السينما والكتاب وفنون الإضاءة
قدّمت الأيام الأخيرة صورةً شديدة التنوع عن المشهد الثقافي والفني المغربي، إذ توزعت التظاهرات بين أكادير ومكناس والهرهورة والرباط والدار البيضاء ومراكش والناظور ومدن الساحل المتوسطي. ولم تقتصر الحصيلة على الحفلات الموسيقية الكبرى، بل شملت السينما والكتاب والفنون البصرية والتراث الصوفي والتكوين الثقافي والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
تبدو حركة النشر العربية في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026 أشبه بمشهد واسع تتجاور فيه أصوات قادمة من تونس والجزائر والإمارات ومصر ولبنان. لا يجمع بين هذه الأصوات اتجاه أدبي واحد، ولا تنتمي إصداراتها إلى جنس محدد، لكنها تلتقي في رغبة
تكشف الكتب الجديدة الصادرة لكتّاب عرب يقيمون خارج أوطانهم أن أدب المهجر لم يعد محصورًا في استعادة المكان المفقود أو البكاء على وطن تعذّر الرجوع إليه. لقد أصبح المنفى في هذه الأعمال فضاءً لإعادة تركيب الذاكرة، واختبار الهوية، ومراجعة الروايات التاريخية، وإقامة حوار سردي بين المدن واللغات والثقافات.
تغطي هذه الأجندة الفترة الممتدة من 27 يوليو إلى أواخر أغسطس 2026، وقد جرى إعدادها بالاعتماد أساسًا على المواقع الرسمية للمهرجانات والمؤسسات الثقافية، مع الاستعانة ببعض المصادر الإخبارية الحديثة لفهم السياق الفني والثقافي لكل موعد. ونظرًا إلى احتمال حدوث تغييرات في التوقيت أو شروط الدخول، يُستحسن مراجعة الرابط الرسمي قبل التوجه إلى الفعالية.
تبدو أجندة معهد العالم العربي في باريس خلال صيف وخريف سنة 2026 أشبه برحلة واسعة داخل الذاكرة العربية، تمتد من الموانئ الفينيقية القديمة في لبنان إلى المواقع الأثرية الليبية، ومن تجربة العلاج بالفن في الجزائر إلى الذاكرة الفلسطينية التي تحفظها الصورة والرواية المصورة. ولا تقتصر البرمجة على المعارض، بل تشمل اللقاءات الأدبية والعروض الموسيقية والزيارات المعمارية والورشات العائلية والندوات التربوية والبيئية.
شهدت الساحة الموسيقية خلال الأيام القليلة الماضية حركة لافتة امتدت من الشواطئ المغربية وساحات مكناس إلى مسارح القاهرة وأبوظبي، مرورًا بالمهرجانات الأوروبية ووصولًا إلى فضاءات الموسيقى المستقلة في الولايات المتحدة. وقد كشفت هذه الحصيلة عن
كشفت حصيلة الأسبوع الماضي في مجال الرسم والفنون التشكيلية أن المعارض لم تعد تكتفي بعرض اللوحات داخل فضاءات مغلقة، بل أصبحت مختبرات مفتوحة لمساءلة المدينة والذاكرة والهجرة والهوية والتحولات الاجتماعية. ففي المغرب حضرت آثار الهدم
شهدت الأيام الماضية حركة سينمائية لافتة توزعت بين اختتام المهرجانات، والإعلان عن المشاركات الدولية، وفتح أبواب الترشيح أمام الأفلام الجديدة، وعودة قوية لشباك التذاكر، إلى جانب الكشف عن مشروعات ضخمة ستحدد ملامح الإنتاج السينمائي العالمي خلال السنوات المقبلة. وفي ما يلي أبرز هذه الأخبار مرتبة حسب المناطق الجغرافية.
تكشف الحصيلة الثقافية والفنية في المغرب، خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 20 إلى 25 يوليوز 2026، عن نشاط صيفي كثيف توزّع بين الجوائز الأدبية والمهرجانات الموسيقية والمعارض التشكيلية والندوات الفكرية والاحتفالات بالتراث اللامادي. وقد امتدت هذه
يكشف رصد واجهات النشر العربية حتى 24 يوليو/تموز 2026 عن مشهد غير متجانس في معنى «الكتاب الجديد». فموقع «نيل وفرات» يعلن تاريخ النشر اليومي وصيغة الكتاب الإلكترونية بوضوح، بينما تكتفي «أبجد» غالبًا بسنة الإصدار وإتاحة القراءة داخل
تكشف متابعة أحدث المواد المنشورة في «الضفة الثالثة» و«القدس العربي» و«ميدل إيست أونلاين»، إلى جانب واجهات دور الساقي والآداب وتوبقال والتوحيدي، عن حركة نشر لا يمكن اختزالها في جنس أدبي واحد أو قضية بعينها. فالنافذة الأساسية لهذه المتابعة تمتد
تشهد الكتابة العربية في المهجر خلال صيف 2026 حركة لافتة لا تقتصر على الرواية أو الشعر، بل تمتد إلى المذكرات الشخصية، والدراسات السياسية، والأدب البيئي، والأنطولوجيات الجماعية، وكتب المطبخ التي تتحول بدورها إلى سجلات للذاكرة والهوية.
تدخل الأجندة الثقافية والفنية خلال الأسابيع المقبلة مرحلة شديدة الحيوية، إذ تتوزع المهرجانات بين الساحات الساحلية المغربية، والمسارح الأثرية العربية، والعواصم الأوروبية التي تتحول في الصيف إلى فضاءات مفتوحة للموسيقى والسينما والمسرح والفنون البصرية.
لا يبدو الصيف في المؤسسات الثقافية الكبرى مجرد فترة استراحة أو توقف مؤقت للأنشطة، بل أصبح موسمًا لاختبار قدرتها على البقاء حاضرة في الوعي الجماعي خارج جدرانها. ومن هذا المنطلق، أطلق معهد العالم العربي في باريس مبادرته الصيفية الجديدة تحت شعار «معهد العالم العربي معكم أينما كنتم»،