أتابع باهتمام خاص كل تظاهرة مسرحية تحاول أن تمنح الخشبة المغربية أفقًا أبعد من حدود العرض المحلي، لأنني أعتبر المسرح أكثر الفنون قدرة على بناء اللقاء المباشر بين الثقافات، وأكثرها حساسية تجاه تحولات المجتمع وأسئلته اليومية. ومن هذا المنطلق،
يكشف عدد الخميس 8 أكتوبر 2026 من الملحق الثقافي لجريدة «العلم» عن تصور واضح للعمل الثقافي الصحفي: الثقافة هنا ليست مجرد أجندة للأخبار والصدور الجديدة، بل مساحة لاستعادة الذاكرة الأدبية المغربية، وإعادة قراءة التجارب الإبداعية، وفتح النقاش حول النقد والفن والمكان والذكاء الاصطناعي والسيرة والتناص والشعر والقصة.
تكْشِفُ الخَريطَةُ الثَّقافِيَّةُ لِلأَسابِيعِ القادِمَةِ عَنْ حَرَكَةٍ واضِحَةٍ في السِّينَما وَالكِتابِ وَالفَنِّ التَّشْكيلِيِّ وَالمُوسِيقَى وَالمَسْرَحِ، مَعَ لافِتٍ هُوَ
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
