تعود مدينة سلا لتفتح أبواب ذاكرتها الثقافية على واحد من أكثر الفنون المغربية تجذرا في التاريخ والوجدان، باستضافتها الدورة الثانية عشرة للأيام الوطنية لنزهة الملحون، وهي تظاهرة أصبحت، بعد توالي دوراتها، أكثر من مجرد موعد فني موسمي، إذ تحولت تدريجيا إلى فضاء للقاء بين الشعر والموسيقى والبحث الأكاديمي والذاكرة الشعبية، وبين الأجيال التي ورثت الملحون عن الشيوخ وتلك التي تبحث اليوم عن طرق جديدة لحمله إلى المستقبل.














