تتحرك خريطة الكتاب العربي الإلكتروني في الأسابيع الأخيرة بسرعة يصعب أحيانًا رصدها بالوسائل التقليدية التي اعتدنا استخدامها لمتابعة النشر الورقي. فالكتاب الإلكتروني لا ينتظر معرضًا دوليًا لكي يظهر، ولا يحتاج إلى شحنة تعبر الموانئ والحدود، وقد يصبح متاحًا للقارئ في الدار البيضاء أو الرباط أو القاهرة أو بيروت أو باريس بعد ساعات قليلة من إدراجه على منصة رقمية.












