يقدم لنا خالد زيادة في كتابه "المدينة العربية والحداثة" بحثاً مستفيضاً حول المدينة العربية والمسلمة، مصطلحاً وتعريفاً ونشأة وميزات. وهو بذلك يؤصل الأسس المبنية
عليها المدينة العربية والمسلمة ليعطيها النمط المختص بها، وما يميزها عن المدينة الغربية التي كانت المعيار الذي اتخذه المؤرخون الغربيون في نظرتهم إلى المدينة العربية والمسلمة ليبرهنوا على أنها لم تصل إلى ما وصل إليه الغرب في بنائهم لمدنهم، وهي بالتالي لا وجهة لها، ولا هوية، ولا تنظيم يحددها ويحدد مزاياها، وكأنها العماء المطلق.
تتمة الخبر
عليها المدينة العربية والمسلمة ليعطيها النمط المختص بها، وما يميزها عن المدينة الغربية التي كانت المعيار الذي اتخذه المؤرخون الغربيون في نظرتهم إلى المدينة العربية والمسلمة ليبرهنوا على أنها لم تصل إلى ما وصل إليه الغرب في بنائهم لمدنهم، وهي بالتالي لا وجهة لها، ولا هوية، ولا تنظيم يحددها ويحدد مزاياها، وكأنها العماء المطلق.
تتمة الخبر








0 التعليقات:
إرسال تعليق