أَصْدِقَائِي الْمُسْتَمِعِينَ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هَذِهِ الْإِطْلَالَةِ الثَّقَافِيَّةِ الْجَدِيدَةِ.
أَنَا الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُهُ حَقِّي،
وَأَصْحَبُكُمْ الْيَوْمَ فِي جَوْلَةٍ تَعْبُرُ الْمُدُنَ وَالْبُلْدَانَ
وَالْقَارَّاتِ، وَتَتَنَقَّلُ بَيْنَ قَاعَةِ السِّينَمَا وَخَشَبَةِ
الْمَسْرَحِ، وَبَيْنَ صَالَةِ الْعَرْضِ وَمِنَصَّةِ الْمُوسِيقَى، وَبَيْنَ
ذَاكِرَةِ التُّرَاثِ وَأَسْئِلَةِ الْفَنِّ الْمُعَاصِرِ.
جَوْلَتُنَا هَذِهِ الْمَرَّةَ تَنْطَلِقُ مِنَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ تَمْتَدُّ إِلَى الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَإِفْرِيقِيَا وَأُورُوبَّا وَأَمْرِيكَا، قَبْلَ أَنْ نَحُطَّ الرِّحَالَ فِي بَارِيسَ، عِنْدَ مَعْهَدِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ ذَاكِرَةُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مَعَ الْفَنِّ وَالْكِتَابِ وَالصُّورَةِ وَالْفَلْسَفَةِ.
نَبْدَأُ مِنَ الْمَغْرِبِ.








0 التعليقات:
إرسال تعليق