كما فازت قناة "الجزيرة" الإنجليزية بجائزة "قناة العام" للسنة الثالثة على التوالي، وفق ما نشره موقع "القدس العربي".
وكان نصيب سلسلة "101 إيست" المتخصصة في شؤون آسيا ومنطقة الباسفيك، أربع ميداليات ذهبية وأربع فضيات، في حين نالت سلسلة "ويتنس" الوثائقية ثلاث ذهبيات وأربع فضيات، وحصد برنامج "إرثرايز" المتخصص في قضايا البيئة ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية.
وقال جايلز تريندل، مدير قناة "الجزيرة" الإنجليزية: "نحن سعداء بهذا الفوز، فصحفيُّونا يعملون في أنحاء العالم لنقل صورة ما يجري أولاً بأول، وتمكين متابعينا من الإحاطة بالحدث من خلال إنتاج محتوى إعلامي دقيق ومحايد، وهي مهمة صعبة في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الصحفيين اليوم. وهذه الجوائز تمثل اعترافاً وإشادة من زملائنا في المهنة بتميُّز وأهمية ما نقدمه".
كما فازت وحدة التحقيقات بالشبكة بـ6 ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين؛ تقديراً لأفلامها الاستقصائية التي كشفت حقائق وملابسات عدد من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام العالمي.
وقال فيل ريس، مدير وحدة التحقيقات بالشبكة: "أشكر إدارة مهرجان نيويورك على منحنا هذه الجوائز، فالمهرجان بتكريمه الأعمال التلفزيونية الاستقصائية يشجع العاملين في هذا المجال بكل أنحاء العالم على تقديم مزيد من الاستقصائيات والبرامج التحقيقية".
من جانبه، حصد القطاع الرقمي بالشبكة، في أولى مشاركاته بمهرجان نيويورك، ميداليتين ذهبيتين، وميدالية برونزية؛ تقديراً لسلسلة الوثائقيات القصيرة "آي جي شورت" التي ينتجها القطاع، وتسلط الضوء على قصص البسطاء، وتنقل يومياتهم.
وقال كارلوس فان ميك، مدير الابتكار الرقمي بالشبكة: "إنه شرفٌ عظيم لنا أن نروي قصص الناس المتميزين من مختلف أنحاء العالم، وأن نتعاون من أجل إنجاز هذه القصص مع مخرجين وصنّاع أفلام موهوبين. ونحن سعداء بأن نخبة من الإعلاميين الخبراء في لجنة تحكيم المهرجان أشادت بتميُّز منتَجنا، وسنواصل في القطاع الرقمي سعينا لنقل القصص الإنسانية للعالم".
وبفوز شبكة "الجزيرة" الإعلامية بما مجموعه 49 ميدالية تتجاوز بفارق كبير، ما حصدته من ميداليات في دورة المهرجان العام الماضي.
وتنافست على حصد ميداليات مهرجان نيويورك للتلفزيون الأفلام لهذا العام مؤسسات إعلامية من 50 بلداً، وضمت لجنة تحكيمه نخبة من الشخصيات الإعلامية المرموقة، وعدداً من منتجي الأفلام، قدِموا من 30 دولة من مختلف القارات.








0 التعليقات:
إرسال تعليق