«الرواية في زمن مضطرب» عنوان لدراسة جديدة صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة للكاتب فهمي عبد السلام، الذي يعيد من خلالها قراءة الروايات المذكورة، ويجدد
ما أثير حولها من جدل إبان صدورها، ولا يفوته أن يورد أجزاء منها للتدليل على العلاقة بين النص الروائي بشخوصه ومداراته ومعانية، والرؤية النقدية المُفسرة والشارحة له، مضيفا بذلك بعدا آخر يسهم بشكل كبير في اتساع مجال الرؤية والنظر، وربما بدت هذه الإمكانية في روايتي «البيضاء» ليوسف إدريس و«العنقاء» للويس عوض وتجلت في «مرايا» نجيب محفوظ، ووصلت إلى الذروة في روايته الآسرة «اللص والكلاب».
تتمة الخبر
ما أثير حولها من جدل إبان صدورها، ولا يفوته أن يورد أجزاء منها للتدليل على العلاقة بين النص الروائي بشخوصه ومداراته ومعانية، والرؤية النقدية المُفسرة والشارحة له، مضيفا بذلك بعدا آخر يسهم بشكل كبير في اتساع مجال الرؤية والنظر، وربما بدت هذه الإمكانية في روايتي «البيضاء» ليوسف إدريس و«العنقاء» للويس عوض وتجلت في «مرايا» نجيب محفوظ، ووصلت إلى الذروة في روايته الآسرة «اللص والكلاب».
تتمة الخبر







0 التعليقات:
إرسال تعليق