أَصْدِقَائِي الْأَوْفِيَاءَ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بُودْكَاسْتِنَا الْيَوْمِيِّ، حَيْثُ نَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ فِكْرِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ نَسْتَعِيدُ مِنْ خِلَالِهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْقَضَايَا الَّتِي تَنَاوَلْنَاهَا فِي مقالاتنا مَعَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ عَلَى امْتِدَادِ هَذَا الْيَوْمِ. وَقَدْ كَانَ يَوْمًا حَافِلًا بِالْأَدَبِ وَالثَّقَافَةِ وَالسِّيَاسَةِ وَحُقُوقِ الْإِنْسَانِ، وَكَذَلِكَ بِالتَّأَمُّلَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِدَوْرِ الْكَاتِبِ فِي عَالَمٍ يَتَغَيَّرُ بِسُرْعَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ.








0 التعليقات:
إرسال تعليق