الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الثلاثاء، يوليو 21، 2026

بودكاست: بَيْنَ ذَكَاءِ الْآلَةِ وَذَاكِرَةِ الْأَدَبِ إِعْدَادٌ عبده حَقِّي


نَلْتَقِي الْيَوْمَ عِنْدَ مِنْطَقَةٍ شَدِيدَةِ الْحَسَاسِيَّةِ وَالتَّحَوُّلِ؛ مِنْطَقَةٍ تَتَقَاطَعُ فِيهَا الْمُخْتَبَرَاتُ التِّقْنِيَّةُ مَعَ غُرَفِ الْكِتَابَةِ، وَتَلْتَقِي فِيهَا الْخَوَارِزْمِيَّةُ بِالْخَيَالِ، وَيَتَجَاوَرُ فِيهَا الْمُبَرْمِجُ وَالرِّوَائِيُّ وَالْبَاحِثُ وَالنَّاقِدُ وَصَانِعُ الْمُحْتَوَى أَمَامَ سُؤَالٍ وَاحِدٍ كَبِيرٍ:

إِلَى أَيْنَ يَتَّجِهُ الْعَالَمُ، بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ جُزْءًا مِنْ أَدَوَاتِ الْعَمَلِ وَالْإِبْدَاعِ وَالْبَحْثِ وَالْقِرَاءَةِ؟

فِي حَلْقَتِنَا الْيَوْمَ، نَتَوَقَّفُ عِنْدَ ثَلَاثَةِ مَوْضُوعَاتٍ مُتَرَابِطَةٍ نَشَرْتُهَا الْيَوْمَ: أَوَّلًا، أَبْرَزُ مَا تَنَاوَلَتْهُ الْمَوَاقِعُ الْعَالَمِيَّةُ الْمُتَخَصِّصَةُ فِي الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمَاضِيَةِ؛ وَثَانِيًا، الْجَدِيدُ فِي عَالَمِ أَدَوَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ؛ وَثَالِثًا، الْإِصْدَارَاتُ وَالتَّحَوُّلَاتُ الْجَدِيدَةُ فِي مَجَالِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ.

ثَلَاثَةُ مَوْضُوعَاتٍ تَبْدُو مُنْفَصِلَةً فِي ظَاهِرِهَا، لَكِنَّهَا تَكْشِفُ، فِي الْعُمْقِ، عَنْ قِصَّةٍ وَاحِدَةٍ: قِصَّةِ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَصْنَعُ آلَةً أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى الْكِتَابَةِ وَالتَّحْلِيلِ وَالْإِنْتَاجِ، ثُمَّ يَعُودُ لِيَسْأَلَ نَفْسَهُ عَنْ مَوْقِعِهِ دَاخِلَ الْعَالَمِ الَّذِي صَنَعَهُ.



0 التعليقات: