البيضاء)، تحتفي من خلالها بالتراث الفني الروحي المغاربي، وتقترح أمسيات موسيقية ولقاءات روحية وموائد مستديرة، تنشطها أسماء بارزة من المغرب وتونس والجزائر .
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق