بـ"الحيرة" و"الدهشة" و"الضحك"، وخصوصاً أن الحكومة الجديدة تحمل وجوهاً لم يسبق أن عرفها الشارع الجزائري.
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق