كان مقرراً أن يكون اسم هذا الكتاب «مهاجر صالح... مهاجر طالح». لكن، مع غضب الأميركيين على الأجانب والمهاجرين، وهو غضب كان تحت السطح حتى جاء الرئيس دونالد ترمب وأشعله عالياً، ركز العنوان على «المهاجر الصالح».
تتمة الخبر
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق