كمال داود وياسمينة خضرا وبوعلام صنصال يعربون من خلال مقالات رأي مدوية ومقابلات تزخر بالأمل والقلق، عن إعجابهم بالحركة الاحتجاجية التي قلّ نظيرها في بلدهم.
تتمة الخبر
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق