السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُ. أُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي نُجْمِلُ فِيهَا أَبْرَزَ الْمَوَاضِيعِ وَالْأَفْكَارِ وَالْمَشَارِيعِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ الَّتِي تَنَقَّلْنَا بَيْنَهَا طَوَالَ هَذَا الْيَوْمِ. وَهِيَ رِحْلَةٌ فَكْرِيَّةٌ امْتَدَّتْ مِنْ عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ إِلَى أُفُقِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَمِنْ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ إِلَى أَحْلَامِ الْكِتَابَةِ الْهَجِينَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْآلَةِ.








0 التعليقات:
إرسال تعليق