مَرْحَبًا بِكُمْ، مُسْتَمِعَاتِي وَمُسْتَمِعِيَّ الْأَعِزَّاءَ، فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ هَذَا الْبُودْكَاسْتِ الثَّقَافِيِّ، الَّذِي نُحَاوِلُ مِنْ خِلَالِهِ أَنْ نَقْتَرِبَ مِنَ الْأَحْدَاثِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ، لَا بِوَصْفِهَا أَخْبَارًا عَابِرَةً فَقَطْ، وَلَكِنْ بِاعْتِبَارِهَا مَرَايَا تَعْكِسُ تَحَوُّلَاتِ الْمُجْتَمَعِ وَأَسْئِلَةَ الْإِنْسَانِ وَتَطَلُّعَاتِهِ.
أَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ عَبْرَ خَمْسَةِ مَوَاضِيعَ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ تَنَاوَلْنَاهَا خِلَالَ هَذَا الْيَوْمِ. سَنَبْدَأُ مِنَ الْمَغْرِبِ، حَيْثُ تَتَقَاطَعُ الْمُبَادَرَاتُ الثَّقَافِيَّةُ مَعَ أَسْئِلَةِ التَّنْمِيَةِ وَالْمُشَارَكَةِ، ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى السِّينَمَا فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَإِفْرِيقْيَا وَأُورُوبَّا وَأَمْرِيكَا، وَنَتَوَقَّفُ عِنْدَ مَشْهَدِ الرَّسْمِ وَالْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ وَالْمَعَارِضِ، ثُمَّ نَسْتَمِعُ إِلَى نَبْضِ الْمُوسِيقَى فِي مَنَاطِقَ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعَالَمِ، قَبْلَ أَنْ نَخْتِمَ بِأَجَنْدَةِ مَعْهَدِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ فِي بَارِيسَ، وَمَا تَحْمِلُهُ مِنْ بَرَامِجَ وَأَنْشِطَةٍ تَسْعَى إِلَى تَقْدِيمِ الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ إِلَى جُمْهُورٍ دَوْلِيٍّ وَاسِعٍ.








0 التعليقات:
إرسال تعليق