الخميس, أبريل 11, 2019
ABDOUHAKKI
يعكس المخاض الذي يعرفه مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين الذي أحيل إلى البرلمان المغربي، بشأن تدريس بعض المواد العلمية باللغات الأجنبية (الفرنسية أساسا)، حقيقة أن الأمر أكثر من مجرد نقاش فني حول أحد مداخل تحسين جودة العملية التعليمية، بل يستدعي أشباح صدام الهوية التي لا ترقد إلا لتنبعث من جديد.
0 التعليقات:
إرسال تعليق