من حيها الشعبي بمدينة القنيطرة الى المكتب الأسترالي للأرصاد الجوية في مدينة سيدني، انطلقت العالمة المغربية زهرة بويا، بشغف وإصرار كبيرين لا يعرف التوقف، نحو عوالم إكتشاف أسرار هذا الكون اللانهائي.
تتمة الخبر
تتمة الخبر
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق