صديقاتي أصدقائي الأعزاء والأوفياء ونحن في غمرة هذا الألم القاسي في فقدان واحد من أهم من أسسوا للأغنية العصرية منذ ستينات القرن الماضي في المغرب والعالم
العربي الفنان حسن ميكري أعود إلى علاقتي بهذا المبدع الجميل والعبقري رحمه الله والتي كانت تتم من حين لآخر خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأشير هنا فقط إلى ثلاث مناسبات دالة : الأولى كانت قبل سنوات قليلة حين قمت بمبادرة مني ووضبت صورة للإخوان ميكري الأربعة تضم كلا من جليلة والمرحوم حسن ومحمود ويونس ونشرتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فاتصل بي على الفور المرحوم حسن وألح علي إضافة صورة نجله ناصر إلى المجموعة الميكرية والمناسبة الثانية حين أجريت حوارا مع أخيه محمود بمناسبة تنظيم معرضه التشكيلي بإحدى المقاهي بالرباط وأشرت في الحوار إلى أن محمود يعتبر بشكل ما مايسترو المجموعة الميكرية ونشرت الحوار على موقع مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية المؤسوف على إغلاقها فاتصل بي الفقيد حسن وحدثني في ما يشبه اللوم والعتاب على نعت محمود بالربان وفي المناسبة الثالثة كنت أستمع إلى أغنية جليلة بعنوان (ما تسولنيش ياختي) واستعذبت كثيرا مقطعها الموسيقي الجميل الأخير مما دفعني للاتصال بالمرحوم حسن أسأله إن كان هو ملحن الأغنية فأخبرني عبر الميسانجر أنه هو من قام بتوزيعها أما اللحن فهو لمحمود والكلمات لعلي الحداني وأضع رفقته صورة لدردشة الميسانجر معه . هذه بعض من ذكرياتي الشحيحة مع مجموعة الإخوان ميكري ورحم الله حسن ميكري وأطال عمر نجله ناصر حتى يحقق لوالده ما تمناه وما كان ينتظره وإنا لله وإنا إليه راجعون .
العربي الفنان حسن ميكري أعود إلى علاقتي بهذا المبدع الجميل والعبقري رحمه الله والتي كانت تتم من حين لآخر خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأشير هنا فقط إلى ثلاث مناسبات دالة : الأولى كانت قبل سنوات قليلة حين قمت بمبادرة مني ووضبت صورة للإخوان ميكري الأربعة تضم كلا من جليلة والمرحوم حسن ومحمود ويونس ونشرتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فاتصل بي على الفور المرحوم حسن وألح علي إضافة صورة نجله ناصر إلى المجموعة الميكرية والمناسبة الثانية حين أجريت حوارا مع أخيه محمود بمناسبة تنظيم معرضه التشكيلي بإحدى المقاهي بالرباط وأشرت في الحوار إلى أن محمود يعتبر بشكل ما مايسترو المجموعة الميكرية ونشرت الحوار على موقع مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية المؤسوف على إغلاقها فاتصل بي الفقيد حسن وحدثني في ما يشبه اللوم والعتاب على نعت محمود بالربان وفي المناسبة الثالثة كنت أستمع إلى أغنية جليلة بعنوان (ما تسولنيش ياختي) واستعذبت كثيرا مقطعها الموسيقي الجميل الأخير مما دفعني للاتصال بالمرحوم حسن أسأله إن كان هو ملحن الأغنية فأخبرني عبر الميسانجر أنه هو من قام بتوزيعها أما اللحن فهو لمحمود والكلمات لعلي الحداني وأضع رفقته صورة لدردشة الميسانجر معه . هذه بعض من ذكرياتي الشحيحة مع مجموعة الإخوان ميكري ورحم الله حسن ميكري وأطال عمر نجله ناصر حتى يحقق لوالده ما تمناه وما كان ينتظره وإنا لله وإنا إليه راجعون .








0 التعليقات:
إرسال تعليق