حكواتي يروي لجمهور مقهى شعبي قصة المماليك الذي فقد رأسه في خضم الصراع على السلطة. يستخدم ونوس تقنيات اللعبة والحكاية التي تولد حكاية أخرى ، وتقنية المسرح داخل المسرح ، بحيث تبدو الأشياء وكأنها لعبة تتحول إلى جد.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق