ثمة صباحات لا تنتهي، حتى وإن غابت شمسها منذ سنوات. تظل عالقة في الذاكرة بكل تفاصيلها الصغيرة، كأن الزمن عجز عن انتزاعها من القلب. صباح ذلك الإثنين كان واحدًا منها. دخلت على أمي، فرأيت المرض وقد استولى على جسدها النحيل، بينما بقي وجهها يفيض بذلك الحنان الذي لا تعرفه إلا الأمهات.













