شهد المغرب حركية لافتة في عدد من المجالات، حيث تداخلت المبادرات السياسية مع المؤشرات الاقتصادية، وتواصل الزخم الثقافي، فيما واصل القطاع الرياضي ترسيخ حضوره القاري والدولي. وقد عكست هذه التطورات صورة بلد يواصل تنفيذ مشاريعه الاستراتيجية مع الحرص على تعزيز حضوره الدبلوماسي والاقتصادي والثقافي والرياضي، في سياق إقليمي ودولي متغير.



















