هل يمكن أن يكون للقراءة طعم وذائقة ما إذا كنا نطوف مرافق المعرض بأمعاء فارغة وبطون تتضور من الجوع؟
تتمة المقال
تتمة المقال
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق