الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الخميس، مارس 28، 2019

الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب بمدينة مكناس اليوم الأول

جانب من الأمسية الثقافية للدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب بمكناس في حضرة العلامة اللبناني المقيم بمكناس مصطفى الرقا منذ ثلاثينات القرن الماضي والضيفة
القاصة الرائعة ربيعة ريحان بمناسبة إصدارها الأخير الموسوم ب (كلام ناقص ) والكاتب المغربي عبده حقي الذي قام بتقديم الكاتبة ربيعة ريحان للجمهورالنوعي الذي حضرالأمسية والذي كان يتكون من العديد من الوجوه المكناسية الشهيرة في مجال الفكروالأدب نذكر من بينهم الناقد المسرحي الإلمعي عبدالرحمان بن زيدان والدكتور بن عبدالجليل الباحث في مجال التراث الموسيقي المغربي وأول مندوب لوزارة الثقافة بمدينة مكناس وآخرون .. وقد أدارالأمسية باقتدار المسرحي بوسلهام الضعيف مدير المركزالثقافي محمد المنوني .
أقيمت هذه الأمسية بالفضاء الثقافي (ميشيل جوبير) الوزيرالفرنسي الأسبق الراحل ميشيل جوبيرالذي إزداد بمدينة مكناس وعاش بها ردحا طويلا من الزمن وبها كتب إحدى رواياته الجميلة .
ميشيل جوبير إبن المدينة عشق المغرب وأسهم كثيرا في تمتين روابط الصداقة بين المغرب وفرنسا وتلطيف الأجواء السياسية ايضا في توترها واحتدامها في بعض الأحيان .
إنطلقت فعاليات هذه الأمسية الجميلة في أجواء حميمية ودافئة بين الضيوف والجمهور القليل والنوعي دشنها الأستاذ بوسلهام الضعيف بحوارمفتوح مع الأديب والعلامة اللبناني مصطفى الرقا دارحول بعض تفاصيل سيرته الفكرية ومقامه في المغرب ثم تلاه عرض صور على شاشة الحائط من تأليف الأستاذ المصطفى الرقا في موضوع ألغاز الكون الفيزيقية من شموس ومجرات وأقمار .. بعد ذلك قدم الأستاذ عبده حقي كلمة حول التجربة القصصية للكاتبة المغربية ربيعة ريحان وقد تركزت بالخصوص حول قصة (ذكورة) الصادرة بمجموعتها القصصية الأخيرة (كلام ناقص) وفي ختام كلمته تقدم بمقترح موجه للدكتور عبدالرحمان بن زيدان من أجل إنجاز ورشة دراسية نقدية من تحضير بعض طلبة كلية الآداب بمكناس حول قصة (ذكورة) ويتم إصدارها في كتيب خاص يضم بالإضافة إلى إستنتاجات هذه الورشة جميع المقالات التي كتبت حول هذا النص القصصي المتميز.
وفي الأخير فتح باب المناقشة والتي لم تخل من بعض الخرجات الحميمية التي أضفت على اللقاء الكثيرمن الدفئ والأنس بإدارة واثقة من الأستاذ بوسلهام الضعيف .


0 التعليقات: