الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء إصطناعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكاء إصطناعي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يونيو 23، 2026

العقول الاصطناعية تقتحم ورشات الإبداع: عبده حقي


 فيما يلي ملخصٌ لأبرز الموضوعات والمقالات والاتجاهات التي برزت خلال الأسبوع الماضي في المنصات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مع ترجمة عربية لكل اسم أو مصطلح أجنبي:

أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة ترسم ملامح أسبوع رقمي متسارع


شهد الأسبوع الماضي زخماً لافتاً في عالم أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث تنافست الشركات الكبرى على توسيع حدود ما تستطيع الخوارزميات إنجازه في الأمن السيبراني، والبرمجة، وإدارة المؤسسات، وصناعة المحتوى، والبحث المعرفي. وبينما تتسابق

الاثنين، يونيو 22، 2026

التزييف العميق والانتخابات: المعضلة الأخلاقية الجديدة في عصر الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


يشهد العالم اليوم ثورة تقنية غير مسبوقة يقودها الذكاء الاصطناعي، وهي ثورة لا تقتصر آثارها على الاقتصاد والتعليم والصحة، بل تمتد إلى المجال السياسي الذي يُعد من أكثر المجالات حساسية وتأثيرا في حياة المجتمعات. ومن بين أكثر التطبيقات إثارة للجدل في

الثلاثاء، يونيو 09، 2026

أبجدية جديدة تسكن الشاشات: إعداد عبده حقي


1. مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» (MIT Technology Review)

ركزت التغطيات الحديثة على الانتقال من مرحلة «المزيد من الذكاء الاصطناعي» إلى مرحلة «الذكاء الاصطناعي الأفضل». وناقشت المجلة أهمية الحوكمة، وشفافية النماذج، والتطبيقات العملية ذات الأثر الحقيقي بدلاً من سباق الأرقام والقدرات النظرية. كما أبرزت أبحاثاً جديدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول تعليم النماذج الذكية قراءة الرسوم البيانية وتحليلها بصورة أكثر دقة. 

أدوات الذكاء الاصطناعي سباق عالمي يعيد تشكيل المستقبل إعداد: عبده حقي


بين يوم وآخر تتغير خريطة الذكاء الاصطناعي بوتيرة تجعل متابعة مستجداتها أشبه بملاحقة نهر يتفرع إلى عشرات المجاري في الوقت نفسه. وخلال الأسبوع الماضي شهد العالم سلسلة من الإعلانات والتحديثات التي طالت أهم أدوات الذكاء الاصطناعي، من المساعدات الرقمية إلى نماذج الاستدلال المتقدمة، ومن منصات البرمجة الذكية إلى أنظمة الإنتاج الإبداعي.

الثلاثاء، يونيو 02، 2026

البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا : عبده حقي

         


 أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على الجميع، من الصحفي إلى الروائي، ومن الشاعر إلى الباحث الأكاديمي.

الآلة تتعلم أسرار العقل البشري: عبده حقي

 


تقدّم الأسبوع الماضي كمرآة واسعة لمرحلة تتكاثر فيها أخبار الذكاء الاصطناعي بين المختبرات والشركات والمنصات الإعلامية. من «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» أي «مراجعة التكنولوجيا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، إلى «تك كرانش» أي «سحق التقنية»،

الذكاء الاصطناعي يمد جسوراً غير مرئية بين المعرفة والإبداع: إعداد عبده حقي


 تتحرك أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم بسرعة تشبه تدفق الضوء داخل ألياف رقمية عابرة للقارات، بينما تتسابق الشركات الكبرى ومختبرات البحث نحو ابتكار منصات أكثر قدرة على الفهم والتحليل والإبداع. وخلال الأسبوع الماضي فقط، شهد العالم موجة جديدة

الثلاثاء، مايو 26، 2026

العالم يدخل متاهة الوعي الخوارزمي الكبير: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الماضي موجة كثيفة من المقالات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، اتجهت في معظمها نحو فكرة واحدة: الذكاء الاصطناعي يغادر مرحلة الأداة المنفصلة ويدخل مرحلة البنية الشاملة التي تعيد تشكيل البحث، والإعلام، والعمل، والصورة، والموسيقى، والبرمجة، والحقيقة نفسها.

أدوات الذكاء الاصطناعي تسرق النار من مخيلة البشر: إعداد عبده حقي

 


تتحرك البشرية اليوم داخل ممرّ ضوئي جديد تقوده أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة تكاد تفوق قدرة الإنسان على التأمل. كل أسبوع يحمل معه أسماء جديدة، واجهات أكثر ذكاءً، وخوارزميات تقترب تدريجيًا من تقليد اللغة البشرية والصوت والخيال والصورة وحتى الإحساس بالزمن.

الخميس، مايو 21، 2026

ما الفرق بين الرقمية والذكاء الاصطناعي ؟ عبده حقي


 في قلب التحولات الحضارية الكبرى التي يعيشها العالم اليوم، يبرز مفهومان يبدوان متقاربين إلى حد الالتباس أحياناً، لكنهما في العمق مختلفان من حيث البنية والوظيفة والدلالة: الرقمية والذكاء الاصطناعي. لقد أصبح هذان المفهومان يترددان يومياً في الخطاب

الثلاثاء، مايو 19، 2026

الروبوتات تتعلم لغة المشاعر البشرية: إعداد عبده حقي

 


تتحرك أخبار الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 19 ماي 2026 كأنها موجة كثيفة تضرب شواطئ المعرفة والعمل والإبداع والأمن. لم تكن الحصيلة مجرد أخبار تقنية متفرقة، بل لوحة واحدة تكشف أن الذكاء الاصطناعي صار ينتقل من

أدوات الذكاء الاصطناعي تقتحم آخر حصون المخيلة البشرية: إعداد عبده حقي

 


تتقدم أدوات الذكاء الاصطناعي هذه الأيام بسرعة تشبه اندفاع نهر جارف يحمل معه اللغات والصور والأصوات والخرائط والقرارات البشرية نحو عالم جديد يتشكل أمام أعيننا. شركات التكنولوجيا الكبرى لم تعد تتنافس فقط على إنتاج نموذج لغوي أكثر قوة، بل دخلت

الخميس، مايو 14، 2026

هل سيبتلعُ الاستعمارُ الخوارزميُّ ما تبقّى من سيادتنا الوطنية !؟ عبده حقي

 


أشعرُ اليومَ بأنَّ العالمَ العربيَّ يدخلُ مرحلةً جديدةً من الهيمنةِ العالميةِ أكثرَ خطورةً وتعقيدًا من كلِّ أشكالِ الاستعمارِ القديمة. لم تعدِ الجيوشُ الأجنبيةُ تحتاجُ إلى البوارجِ والمدافعِ والدباباتِ لكي تُخضعَ الشعوبَ وتعيدَ تشكيلَ وعيِها واقتصادِها وثقافتِها، بل صارَ يكفيها

الثلاثاء، مايو 12، 2026

الذكاءُ التوليديُّ يُربكُ حدودَ الحقيقةِ والإبداعِ معًا: عبده حقي

 


تتحرك مقالات الذكاء الاصطناعي خلال هذا الأسبوع مثل نهر سريع لا يحمل أدوات جديدة فقط، بل يحمل أسئلة ثقيلة حول الإنسان والعمل والمعرفة والرقابة. في MIT News «أخبار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، القريب من بيئة MIT Technology Review «مراجعة إم آي تي للتكنولوجيا»،

المنصاتُ الذكيةُ تُشعلُ سباقَ السيطرةِ على خيالِ البشرِ: عبده حقي

 


تتحركُ أدواتُ الذكاءِ الاصطناعيِّ اليومَ بسرعةِ برقٍ يتركُ خلفهُ ظلالًا من الدهشةِ والأسئلةِ معًا. ولم تَعُدِ المنصاتُ الرقميةُ مجردَ مختبراتٍ تقنيةٍ معزولةٍ داخلَ وادي السيليكون، بل تحولتْ إلى فضاءاتٍ ثقافيةٍ تعيدُ صياغةَ علاقةِ الإنسانِ بالمعرفةِ واللغةِ والصورةِ والخيال.

الأحد، مايو 10، 2026

توقيع الكاتب بين صدق التجربة وظل الخوارزمية: عبده حقي


أيها الكُتّاب المحتفون بإصداراتكم في معرض النشر والكتاب بالرباط، لا تنسوا — وأنتم تضعون توقيعاتكم على الصفحات الأولى — أن وراء هذا الفعل البسيط تاريخاً كاملاً من التحولات التي مست معنى الكتابة نفسها، وأعادت ترتيب العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ. فالتوقيع،

من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ عبده حقي


لم يعد السؤال في زمننا الراهن مرتبطًا فقط بقدرة الكاتب على إنتاج النص، بل أصبح أكثر تعقيدًا وعمقًا: من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ وهل يكفي أن نمتلك وسيلة قوية مثل شات جي بي تي لنُعلن أنفسنا كتابًا منتجين، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى حدود أكثر خفاءً، تتعلق بالذات، وبالقدرة على التفكير، وبالتمييز بين الصوت الشخصي والصدى الآلي؟

الثلاثاء، مايو 05، 2026

زمن الآلة المفكرة يفتح أسئلة الوجود: إعداد عبده حقي

 


تقدّم المقالات الجديدة عن الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي صورة عالم يتبدّل بسرعة لافتة: أدوات أكثر قدرة، أسواق أكثر توتراً، مخاوف أمنية أعمق، ووعود علمية تقترب من المختبر والمدينة والجسد. لم يعد الذكاء الاصطناعي خبراً تقنياً عابراً، بل صار مرآة كبرى تعكس سؤال الإنسان عن العمل والمعرفة والإبداع والسيادة على المعنى.

خوارزميات تكتب العالم ووعي الإنسان يعيد تعريف المعنى: إعداد عبده حقي

 


أصبح بنية خفية تتسلل إلى تفاصيل حياتنا اليومية، وتعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والعمل، وبين الفكر والتنفيذ. الإصدارات الجديدة التي ظهرت خلال الأسبوع الماضي تكشف عن تحول عميق: من أدوات تنتظر الأوامر إلى أنظمة استباقية تفهم السياق وتتصرف داخله.