الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتـ ـ نقد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتـ ـ نقد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مايو 08، 2026

الرأسمال الرمزي وصناعة الهيمنة الناعمة في فكر بيير بورديو: عبده حقي

 


لم يكن عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو يكتب عن المجتمع بوصفه فضاءً بريئاً تتحرك داخله العلاقات الإنسانية بعفوية وسلام، بل كان ينظر إليه باعتباره مسرحاً خفياً للصراع، حيث تتواجه القوى والطبقات والأذواق واللغات والرموز في معركة غير مرئية. ومن

الخميس، مايو 07، 2026

المهاجر المغربي بين الحلم وحدود الانتظار: عبده حقي

 


تحولت الهجرة في العالم العربي وشمال إفريقيا  خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر القضايا الإنسانية والسياسية والاقتصادية تعقيدًا في العالم المعاصر. فمع تصاعد النزاعات المسلحة في السودان وسوريا واليمن، وتفاقم الأزمات الاقتصادية في عدد من الدول العربية والإفريقية،

الأربعاء، مايو 06، 2026

معارك الجزائر الخاسرة في السطو على رموز القفطان المغربي : عبده حقي


تحولت المعارك الثقافية في منطقة المغرب الكبير خلال السنوات الأخيرة إلى مواجهة رمزية مفتوحة تكشف حجم التوتر القائم حول الذاكرة التاريخية والخصوصيات الحضارية لكل بلد. وقد أعادت حادثة وقعت خلال معرض دولي بباريس في الفاتح من شهر مايو 2026 إحياء هذا الجدل،

المغرب صورة الدولة الصاعدة بثقة الإصلاح والاستقرار: عبده حقي

 


برز المغرب في عدد من التقارير الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية باعتباره واحداً من أكثر بلدان المنطقة قدرة على الجمع بين الاستقرار السياسي والطموح الاقتصادي والتحولات الاجتماعية المتدرجة. فقد أظهرت الأخبار الصادرة عن مؤسسات دولية ومواقع

الكرامة الإنسانية تقاوم عواصف السلطة الجديدة: إعداد عبده حقي

 


شهد العالم منذ سنوات تراجعاً متواصلاً في أوضاع حقوق الإنسان، لكن الأسبوع الماضي بدا أكثر كثافة من حيث التقارير والتحذيرات الصادرة عن المنظمات الدولية الكبرى مثل  منظمة العفو الدولية، و هيومن رايتس ووتش، و مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق

حقوق الإنسان بين تضييق الدولة وقلق المجتمع: إعداد عبده حقي

 


شهد الأسبوع الممتد تقريباً من 29 أبريل إلى 5 ماي 2026 مؤشرات مقلقة في وضعية حقوق الإنسان في الجزائر وتونس وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، حيث تكررت أخبار الاعتقال، وتضييق المجال المدني، وتراجع ضمانات اللجوء والهجرة، واستعمال القضاء أو الأمن في مواجهة الأصوات المستقلة.

الأحد، مايو 03، 2026

هل الصحافة في حاجة إلى مراجعة قانون الشغل ؟ عبده حقي


لم تعد يومياتنا تقاس بالدقائق ولا بالساعات بل بتدفق أنهار البيانات، كما لم تعد الصحافة تلك المهنة التي تُمارس بالعرق والحبر، ولا بالكلمة المشاكسة التي تُصاغ على مهل وروية وتقية كما كان يفعل القدماء والرواد وهم يطاردون المعنى كما يُطارد الصيادٌ أثرَ الظباء في صحراء المعنى.

الجمعة، مايو 01، 2026

قراءة نقدية في كتاب "اختراع الحياة اليومية" لميشيل دو سرتو: ترجمة عبده حقي

 


في كتابه الشهير «اختراع الحياة اليومية»، لا يكتب ميشيل دو سرتو نصًا نظريًا عادياً، بل يفتح شقوقًا دقيقة في جدار الواقع، كأنّه يهمس للقارئ: إن الحياة ليست ما يُفرض عليك، بل ما تبتكره وأنت تعيشها بصمت. هذا العمل، الصادر سنة 1980،

الخميس، أبريل 30، 2026

إصدارات المهجر الحديثة تكشف تحولات عميقة في أدب الشتات: عبده حقي

 


تتصاعد في السنوات الأخيرة موجة لافتة من الإصدارات الأدبية العربية في المهجر، حيث لم يعد الكاتب العربي مجرد شاهد على المنفى، بل صار صانعاً لسرديات جديدة تتقاطع فيها الهوية مع الاغتراب، والذاكرة مع الحاضر، في نصوص تُكتب غالباً خارج

الهجرة وإعادة تشكيل خرائط الألم العالمي: عبده حقي


 تبدو قضايا الهجرة والمهاجرين المغاربة والعرب كأنها مرآةٌ تعكس اختلالات النظام الدولي بقدر ما تكشف عن طموحات الإنسان في البحث عن حياةٍ أفضل، حيث تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن سنة 2026 قد تشهد تصاعداً غير مسبوق في أعداد المهاجرين والنازحين

الأربعاء، أبريل 29، 2026

المغربُ يوسّعُ آفاقه بين عمقٍ إفريقي وانفتاحٍ عالمي: عبده حقي


 يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي يجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الدبلوماسي والدينامية الاقتصادية والاجتماعية، في مشهد يعكس تراكماً إصلاحياً متدرجاً ومتماسكاً.

ديناميةُ الإصلاح تُعيدُ تشكيلَ ملامحِ المستقبل المغربي: عبده حقي

 


برزالمغرب كحالة دينامية تجمع بين الاستقرار السياسي والإقلاع الاقتصادي والتجدد الاجتماعي والثقافي، وهو ما تعكسه تقارير إعلامية واقتصادية متعددة تؤكد أن البلاد تمضي بثقة نحو ترسيخ نموذج تنموي متوازن، رغم التحديات العالمية. ويكشف تتبع الأخبار الأخيرة أن المغرب استطاع تحويل العديد من الأزمات الخارجية إلى فرص داخلية، مستفيداً من إصلاحات هيكلية ورؤية استراتيجية طويلة المدى.

الذاكرةُ الحقوقيةُ تُقاومُ النسيانَ القسري: إعداد عبده حقي

 


في عالمٍ يتسارع فيه إيقاعُ الأزمات وتتقاطع فيه المصالحُ السياسية مع هشاشة الإنسان، تكشف تقارير الأسبوع الماضي الصادرة عن أبرز المنظمات الحقوقية الدولية عن صورةٍ مركبةٍ ومقلقةٍ لوضعية حقوق الإنسان، حيث تتوالى الوقائع التي تؤكد أن الحريات الأساسية

الجغرافيا الحقوقية الجديدة تُعيدُ تعريفَ الألم الإنساني بلا حدود: إعداد عبده حقي

 


في سياق عالمي يتسم بتزايد التوترات السياسية والأمنية، تكشف التقارير الحقوقية الصادرة خلال الأسبوع الأخير من أبريل 2026 عن صورة مقلقة لوضعية حقوق الإنسان في مناطق متعددة، خاصة في الجزائر وتونس، إلى جانب مناطق إفريقية وأوروبية. ويبرز

الثلاثاء، أبريل 28، 2026

قراءة نقدية في مأزق النظام الجزائري: عبده حقي

 


تكشف تقارير ومضامين عدد من المنصات الإعلامية المعارضة مثل (الجزائر فوكس) و(راديو إم) و (المغرب الناهض) و (كل شيء عن الجزائر) وغيرها، عن صورة متكررة لنظام سياسي يتجه نحو الانغلاق بدل الانفتاح، ويُفضّل إدارة الأزمات عبر القمع بدل الإصلاح، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على موقع الجزائر داخل فضائها المغاربي والإقليمي والإفريقي.

القارئ الجديد يدخل النص كفاعل ويغادره كجزء من بنيته المتغيرة

 


يواصل الكاتب المغربي عبده حقي تعميق انشغاله بالسؤال الجوهري الذي بات يطبع الثقافة المعاصرة: كيف يتغير الأدب في زمن الذكاء الاصطناعي، وما مصير الإنسان داخل هذا التحول المتسارع؟ ومن خلال أربعة مقالات منشورة اليوم، تتقاطع الرؤى لتشكل لوحة تحليلية متماسكة ترصد تحولات الكتابة، وتعيد مساءلة العلاقة بين الحواس، والتكنولوجيا، والمؤلف، والآلة.

السبت، أبريل 25، 2026

اقتصادٌ مُحاصَر وبنوكٌ مُكمَّمة في زمن خنق الحريّات: عبده حقي

 


في الرابع عشر من أبريل الماضي، أصدرت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات في الجزائر بيانًا أحدث صدمة عميقة داخل الأوساط الاقتصادية، وخاصة لدى الفاعلين في القطاع البنكي. ومنذ اللحظة الأولى، لم يكن وقع البيان عادياً، بل بدا كأنه إعلان ارتباك رسمي يكشف عن خلل بنيوي خطير في طريقة إدارة الاقتصاد الجزائري.

فاللافت في هذا القرار ليس فقط مضمونه، بل الجهة التي أصدرته. ففي جميع دول العالم، يُعدّ القطاع البنكي من اختصاص وزارة المالية، غير أن ما حدث في الجزائر يكشف عن فوضى مؤسساتية صارخة، حيث تتدخل وزارة التجارة الخارجية في صلاحيات لا تمتّ إليها بصلة. هذا الانزلاق الإداري ليس مجرد خطأ تقني، بل مؤشر على أزمة عميقة في منظومة الحكم الاقتصادي.

لقد أعلن البيان، دون تقديم أي تفاصيل أو أسماء، أن عدداً من البنوك التجارية فقدت اعتمادها لمزاولة عمليات التجارة الخارجية. وهو قرار خطير، لأن معناه ببساطة أن هذه البنوك لم تعد قادرة على تمويل عمليات الاستيراد والتصدير، أي أنها شُلّت في أهم وظائفها الحيوية. الأسوأ من ذلك أن الشركات الجزائرية وجدت نفسها فجأة أمام واقع عبثي: بنوكها لم تعد مؤهلة للتعامل الخارجي، وفي الوقت نفسه، لا يُسمح لها بتغيير البنك!

إننا أمام وضع غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الحديث. فالبنك، الذي يُفترض أن يكون وسيطًا مالياً يخدم الاقتصاد، تحوّل في الجزائر إلى أداة مقيدة بقرارات سياسية غامضة. أما الشركات، فقد أصبحت رهينة مزاج إداري لا يخضع لأي منطق اقتصادي سليم.

ولم يقف العبث عند هذا الحد، بل جاء في البيان أن تغيير البنك أو حتى تغيير الوكالة داخل نفس البنك يتطلب ترخيصاً من وزارة التجارة الخارجية. أي أن الدولة لا تكتفي بمراقبة النشاط الاقتصادي، بل تتدخل حتى في أدق التفاصيل البنكية الخاصة بالمؤسسات. هذا تدخل فجّ في حرية الاستثمار، ويشكل انتهاكاً صريحاً لأبسط قواعد الاقتصاد الحديث.

والأكثر إثارة للدهشة أن السلطات لم تقدم أي قائمة رسمية للبنوك المعنية بسحب الاعتماد، ما جعل الفاعلين الاقتصاديين يعيشون حالة من الضبابية والقلق. كيف يمكن لشركة أن تخطط لنشاطها في ظل غياب المعلومة؟ وكيف يمكن للمستثمر أن يثق في بيئة لا تحترم الحد الأدنى من الشفافية؟

إن هذا الغموض ليس بريئاً، بل يعكس نمطاً من الحكم قائمًا على التعتيم وتغييب المحاسبة. فبدلاً من أن تخرج بنك الجزائر أو وزارة المالية لتوضيح الأسباب، تُترك الساحة لبيانات مبتورة تثير أكثر مما تفسر.

تدّعي السلطات أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ضبط الواردات وحماية احتياطات العملة الصعبة، لكن الحقيقة أن هذا التبرير يخفي فشلاً أعمق. فالأزمة الحقيقية تكمن في تراجع عائدات النفط والغاز، ما أدى إلى تقلص احتياطي النقد الأجنبي. وبدلاً من البحث عن حلول هيكلية، اختارت السلطة أسهل الطرق: خنق الاقتصاد الداخلي.

لقد تحولت الجزائر، وفق هذا النهج، إلى اقتصاد موجَّه بشكل مفرط، حيث تتحكم الدولة في كل شيء: من الاستيراد إلى التمويل، ومن اختيار البنك إلى تحديد الشركاء. هذا النموذج لا ينتج سوى الركود، لأنه يقضي على روح المبادرة ويخيف المستثمرين.

ومن المفارقات المؤلمة أن الدولة، وهي تدّعي حماية الاقتصاد، تقوم في الواقع بتدمير أدواته الأساسية. فالبنوك الأجنبية العاملة في الجزائر، التي كان يُفترض أن تجلب الخبرة والسيولة، أصبحت اليوم مهددة وغير قادرة على أداء دورها. أما المستثمر الأجنبي، فكيف يمكن أن يغامر بأمواله في بيئة قد تُسحب فيها التراخيص فجأة دون تفسير؟

إن ما يحدث ليس مجرد سوء تدبير، بل سياسة ممنهجة تُقوّض الثقة في الاقتصاد الوطني. فالثقة هي أساس أي نظام اقتصادي، وعندما تنهار، ينهار معها كل شيء: الاستثمار، الإنتاج، وحتى الاستقرار الاجتماعي.

ولعل أخطر ما في الأمر هو أن هذه القرارات تُتخذ دون نقاش عام أو رقابة برلمانية حقيقية. أين هي النخب الاقتصادية؟ أين هو الإعلام؟ كيف يُترك مصير آلاف الشركات والعمال رهينة قرارات فوقية لا تخضع لأي مساءلة؟

إن السلطات الجزائرية، بدل أن تواجه التحديات بشجاعة وإصلاحات حقيقية، اختارت طريق الانغلاق والتشدد، وهو طريق أثبت فشله في كل التجارب التاريخية. فاقتصاد لا يثق في نفسه، ولا يثق في مواطنيه، ولا يفتح أبوابه للعالم، هو اقتصاد محكوم عليه بالتراجع.

في النهاية، يمكن القول إن ما جرى منذ 14 أبريل ليس مجرد حادثة عابرة، بل لحظة كاشفة عن طبيعة نظام اقتصادي يعاني من أزمة عميقة في الرؤية والإدارة. وإذا استمرت هذه السياسات، فإن الثمن لن تدفعه البنوك فقط، بل سيدفعه الشعب الجزائري بأكمله، في شكل بطالة وتضخم وتراجع في مستوى المعيشة.

إن النقد هنا ليس من باب التشفي، بل من باب التحذير. فالأمم لا تنهار فجأة، بل تتآكل تدريجياً تحت وطأة قرارات خاطئة. وما يحدث اليوم في الجزائر هو أحد تلك المؤشرات التي تستدعي وقفة تأمل جادة قبل فوات الأوان.


الجزائر الغارقة في وهم الوصاية على القضايا العادلة : عبده حقي


برزت واقعةُ مشاركة محاميةٍ جزائريةٍ في أنشطةٍ مرتبطة بجبهة البوليساريو بوصفها لحظةً كاشفةً عن تعقيدات الخطاب الرسمي الجزائري، وتناقضاته الداخلية، وحدود تماسكه أمام أسئلة الشرعية والسيادة. فهذه الحكاية، التي تبدو في ظاهرها مجرد مشاركةٍ مدنيةٍ

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع رواية "نقد الفكر الديني " ملف من إعداد عبده حقي


يُعَدُّ كتابُ نقد الفكر الديني للفيلسوف السوري صادق جلال العظم واحدًا من أكثر النصوص الفكرية إثارةً للجدل في الثقافة العربية المعاصرة، ليس فقط لما تضمَّنه من أطروحاتٍ جريئة، بل لما كشف عنه من أزمةٍ عميقةٍ في بنية العقل العربي وهو يواجه أسئلة الحداثة والعلم والمعرفة.

الجمعة، أبريل 24، 2026

محنة الكتب الممنوعة اليوم مع رواية "برهان العسل " ملف من إعداد عبده حقي

 


يُعَدُّ نَصُّ برهان العسل لِلْكَاتِبَةِ سلوى النعيمي مِنَ الأَعْمَالِ الرِّوَائِيَّةِ الَّتِي أَثَارَتْ جَدَلًا وَاسِعًا فِي الفَضَاءِ الثَّقَافِيِّ العَرَبِيِّ، لَا لِأَنَّهَا تَخُوضُ فِي مَوْضُوعٍ مَحْظُورٍ فَحَسْبُ، بَلْ لِأَنَّهَا تُعِيدُ تَشْكِيلَ العَلَاقَةِ بَيْنَ اللُّغَةِ وَالجَسَدِ وَالتُّرَاثِ بِطَرِيقَةٍ تَخْتَبِرُ حُدُودَ الكِتَابَةِ نَفْسِهَا.