استنكر فنّانون وفنّانات سوريّون من العاملين في قطاع السّينما التّصوير على أنقاض المدن السورية المدمرة والمهجّر سكانها، بإذن من السلطات السورية والمليشيات الموالية المسيطرة، معتبرين أنّه "تمييع الجرائم المرتكبة هناك وتجهيل متركبيها".
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق