تدب الحياة تدريجياً في أوصال القطاعات الثقافية والفنية في المغرب، بعد تحسن الوضعية الوبائية في البلاد، وترخيص الحكومة لتنظيم المهرجانات وفق شروط مخففة، بخلاف ما كان عليه الأمر خلال أكثر من سنتين متواليتين، حين كان الإغلاق والحظر الكامل هما السائدين.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق