في مَشْهَدٍ ثَقَافِيٍّ مُتَجَدِّدٍ، يَحْتَفِلُ الْمَغْرِبُ الْيَوْمَ، 6 نُونْبِر 2025، بِذِكْرَى الْمَسِيرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي عِيدِهَا الْخَمْسِينَ، فِي تَقَاطُعٍ لَافِتٍ بَيْنَ الذَّاكِرَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَحَرَكِيَّةِ الْحَاضِرِ. وَفِي سِيَاقِ التَّخْلِيدِ، تَتَصَدَّرُ الْأَنْبَاءُ إِقْرَارَ رَبَاطِ الْمَمْلَكَةِ يَوْمَ 31 أُكْتُوبَر عِيدًا وَطَنِيًّا جَدِيدًا يَخْتَصُّ بِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ الْأُمَمِيِّ الْأَخِيرِ، فِيمَا تَتَوَالَى التَّغْطِيَاتُ الثَّقَافِيَّةُ وَالتَّحْلِيلِيَّةُ الَّتِي تَرْبِطُ بَيْنَ مَعْنَى الْمَسِيرَةِ وَبِنَاءِ الصَّوْتِ الْجَمَاعِيِّ لِلْأُمَّةِ. كَمَا تَتَوَازَى الْإِشَارَاتُ إِلَى تَخْصِيصِ اعْتِمَادَاتٍ جَدِيدَةٍ لِقِطَاعَاتِ الشَّبَابِ وَالثَّقَافَةِ وَالْإِعْلَامِ فِي مَشْرُوعِ مِيزَانِيَّةِ 2026، وَقِصَّةِ هُوِيَّةٍ تِجَارِيَّةٍ مُحْدَثَةٍ تُطْلِقُهَا شَرِكَةُ اتِّصَالَاتٍ كُبْرَى بِوَجْهٍ رِيَاضِيٍّ مَغْرِبِيٍّ مَعْرُوفٍ، فِي مَشْهَدٍ يُزَاوِجُ بَيْنَ الرَّمْزِ الثَّقَافِيِّ وَقُوَّةِ الصُّورَةِ الْحَدِيثَةِ.
وَعَرَبِيًّا، تَتَزَاحَمُ الْفَعَالِيَّاتُ بَيْنَ مَعَارِضَ فَنِّيَّةٍ وَمَهْرَجَانَاتٍ وَمَنَابِرَ نِقَاشٍ مُتَزَايِدَةٍ؛ فَمِنَ الرِّيَاضِ إِلَى مَنَاطِقَ الْمَوْسِمِ الثَّقَافِيِّ، تُعْلِنُ بِوَابَاتُ الْحَدَاثَةِ عَنْ أُسْبُوعٍ مُمْتَلِئٍ بِالْعُرُوضِ، وَيَصْعَدُ صَوْتُ الْمَرْأَةِ الْمُبْدِعَةِ فِي مُنْتَدًى خَاصٍّ، بَيْنَمَا يُواصِلُ الْمَعْرِضُ الْفَنِّيُّ فِي بَارِيسَ الَّذِي يَخْتَصُّ بِمَشَاهِدِ الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ وَشِمَالِ أَفْرِيقْيَا تَثْبِيتَ حُضُورِهِ بَعْدَ خِتَامِ نُسْخَتِهِ الْأَخِيرَةِ عَلَى نَجَاحٍ لَافِتٍ. وَفِي الْعِرَاقِيلِ وَالتَّسَاؤُلَاتِ الْأَخْلَاقِيَّةِ تُثِيرُ مَهْرَجَانَاتُ كُومِيدْيَا دَوْلِيَّةٌ حِوَارًا مُتَجَدِّدًا حَوْلَ حُدُودِ الْفَنِّ، فِي وَقْتٍ تَتَوَسَّعُ فِيهِ أَجَنْدَاتُ وِزَارَاتِ الثَّقَافَةِ بِدُوَلٍ خَلِيجِيَّةٍ لِتَنْسِيقِ رُزْنَامَاتٍ مَفْتُوحَةٍ لِلْجُمْهُورِ.
أَمَّا أَفْرِيقْيَا، فَالنَّبْضُ الثَّقَافِيُّ يَعُودُ بِقُوَّةٍ: تَهْفِتُ لَاجُوسُ قُبَيْلَ أُسْبُوعٍ بِعُودَةِ مَهْرَجَانٍ مَسْرَحِيٍّ رَائِدٍ، وَتَسْتَعِدُّ بِنِينْ سِتِي لِإِطْلَاقِ مَهْرَجَانِ «بْلاكْ مُيُوزْ» الَّذِي يَجْمَعُ الْفُنُونَ الْبَصَرِيَّةَ وَالْأَدَبَ وَالْمُجْتَمَعَ فِي فَضَاءٍ خَضِيرٍ مُنْفَتِحٍ، فِيمَا تُحْيِي مَجْمُوعَاتٌ مَحَلِّيَّةٌ مِنَ الْمَسَائِي قِصَصَ الرَّقْصِ وَالزِّيِّ وَالْمِهْنَةِ فِي تَقْالِيدِهَا، فَتُصْبِحُ السَّاحَةُ سَاحَةَ هُوِيَّةٍ وَفُرْجَةٍ مَعًا. وَعَلَى ضِفَّةٍ أُخْرَى، يَتَقَاطَعُ هَذَا الزَّخْمُ مَعَ تَطَوُّرَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ وَحُقُوقِيَّةٍ تَطْرَحُ أَمَامَ الْإِعْلَامِ وَالثَّقَافَةِ تَحَدِّيَاتِ السَّرْدِ وَحِفْظِ الْمَسَافَةِ الْأَخْلَاقِيَّةِ.
وَعَالَمِيًّا، تَتَسَابَقُ أَسَاوِقُ الْفُنُونِ وَالْكُتُبِ وَالْعُلُومِ: تَغْطِيَاتٌ لِـ«سُوبَر مُونْ» وَاكْتِشَافَاتٍ فَلَكِيَّةٍ جَدِيدَةٍ تُجَاوِرُ قَوَائِمَ كُتُبِ نُوفَمْبِرَ وَالْقَوَائِمِ الطَّوِيلَةِ لِجَوَائِزَ عَالَمِيَّةٍ لِلتَّرْجَمَةِ، حَيْثُ تَحْضُرُ النُّصُوصُ الْعَرَبِيَّةُ وَالْآسْيَوِيَّةُ وَالْأُورُوبِيَّةُ فِي حِوَارٍ مُتَعَدِّدِ اللُّغَاتِ وَالْهُوِيَّاتِ، مِمَّا يُؤَكِّدُ نُضْجَ سُوقِ التَّرْجَمَةِ وَتَصَاعُدَ الْأَصْوَاتِ الْقَارَّةِ فِي الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ.
فِي مَجَالِ الصَّحَافَةِ وَالْإِعْلَامِ وَالتِّقْنِيَّاتِ الرَّقْمِيَّةِ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، يَتَسِمُ الْمَشْهَدُ بِتَسَارُعٍ مُرَكَّبٍ. مَغْرِبِيًّا، تَتَحَرَّكُ وَزَارَةُ التِّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ لِوَضْعِ إِطَارٍ قَانُونِيٍّ جَدِيدٍ «دِيجِيتَالْ X.0» يُنَظِّمُ الذَّكَاءَ الِاصْطِنَاعِيَّ وَهُوِيَّةَ الرَّقْمِ وَحَوْكَمَةَ الْبَيَانَاتِ، مَعَ تَقْرِيرَاتٍ عَنْ تَعْزِيزِ الْحُكُومَةِ الرَّقْمِيَّةِ وَتَوَسِيعِ شَبَكَاتِ 5G، وَمُبَادَرَاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ يَقُودُهَا الْمَغْرِبُ نَحْوَ شَرَاكَاتٍ أَفْرِيقِيَّةٍ فِي التَّكْوِينِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ. هَذِهِ الْخُطُوَاتُ تَتَقَاطَعُ مَعَ نِقَاشَاتٍ مَغْرِبِيَّةٍ مِهْنِيَّةٍ حَوْلَ تَقْوِيَةِ الْإِعْلَامِ الْعُمُومِيِّ وَتَوْجِيهِ الِاسْتِثْمَارِ لِلتَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ فِي قَطَاعِ الصِّحَافَةِ.
وَعَرَبِيًّا وَأَفْرِيقِيًّا، يَتَرَاوَحُ النَّقْدُ وَالتَّشْرِيعُ بَيْنَ سَعْيٍ لِحِمَايَةِ الصَّحَافِيِّينَ وَتَقْوِيَةِ مَجَالِسِ الْإِعْلَامِ، وَبَيْنَ جُهُودٍ تَدْرِيبِيَّةٍ وَمُؤْتَمَرَاتٍ تُرَكِّزُ عَلَى مُسْتَقْبَلِ الصَّحَافَةِ الرَّقْمِيَّةِ فِي نَيْرُوبِي وَأَكْرَا، مَعَ فُرَصِ زَمَالَاتٍ إِعْلَامِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ. وَعَلَى الصَّعِيدِ الدُّوَلِيِّ، يَهْتَزُّ وَاقِعُ الْبُورْصَاتِ تَحْتَ وَقْعِ تَقَلُّبَاتِ «سَهْمِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ»، فِيمَا تَتَّخِذُ دُوَلٌ أُورُوبِيَّةٌ خُطُوَاتٍ تَشْرِيعِيَّةً مُبْتَكِرَةً لِحِمَايَةِ الْهُوِيَّاتِ الرَّقْمِيَّةِ مِنَ «الدِّيبْفِيكْ»، وَتُراجِعُ أَجْهِزَةُ التَّنْظِيمِ فِي بَرُوسِلَّ وَوِلَايَاتٍ أَمِيرْكِيَّةٍ مَسَارَاتِ قَوَاعِدِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ. هَكَذَا يَتَرَاكَبُ الْقَانُونِيُّ وَالِاقْتِصَادِيُّ وَالْقِيَمِيُّ فِي مِهْنَةِ الْأَخْبَارِ وَتَقْنِيَاتِهَا.
وَفِي «الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ»، تَتَّسِعُ الدَّائِرَةُ كُلَّ يَوْمٍ. عَرَبِيًّا، تُسَابِقُ أَبُوظَبِي الْوَقْتَ لِإِطْلَاقِ «الْمَكْتَبَةِ الْعَرَبِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ» بِشَرَاكَاتٍ تِجَارِيَّةٍ وَتَقْنِيَّةٍ تُوَفِّرُ لِلدُّورِ بَيَانَاتِ قِرَاءَةٍ وَمَبِيعَاتٍ فِي زَمَنٍ حَقِيقِيٍّ، وَمُؤْتَمَرَاتٌ أَكَادِيمِيَّةٌ تُرَاجِعُ «الْأَدَبَ الإلِكْتْرُونِيَّ» وَتُجَدِّدُ صِلَتَهُ بِالْإِنْسَانِيَّاتِ الرَّقْمِيَّةِ. أَفْرِيقِيًّا، يَنْعَكِسُ تَوَسُّعُ الْبِنْيَاتِ الرَّقْمِيَّةِ وَالتَّكْوِينِ عَلَى فُرَصِ إِنْتَاجِ نُصُوصٍ تَفَاعُلِيَّةٍ وَمَسَارِبِ نَشْرٍ جَدِيدَةٍ. وَعَالَمِيًّا، تُعْلِنُ مُنَظَّمَةُ «الأَدَبِ الإلِكْتْرُونِيِّ» عَنْ مُؤْتَمَرٍ عَالَمِيٍّ قَادِمٍ وَتَدْعُو لِتَجْمِيعِ أَعْمَالٍ جَدِيدَةٍ فِي «مَجْمُوعَتِهَا» الرَّقْمِيَّةِ، فِيمَا تَعْقِدُ جَامِعَاتٌ آسِيَوِيَّةٌ نِقَاشًا حَوْلَ تَخُومِ «النَّصِّ» بَيْنَ الْإِنْسَانِيَّاتِ وَالْبَرْمَجَةِ. هَذَا كُلُّهُ يَرْفَعُ سَقْفَ التَّطَلُّعِ لِمَوْجَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَأَفْرِيقِيَّةٍ أَعْمَقَ فِي مَشْهَدِ الْأَدَبِ التَّفَاعُلِيِّ وَسَرْدِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ.
وَبَيْنَ الثَّقَافَةِ وَالتِّقْنِيَّةِ، تَظَلُّ الْخُلاصَةُ أَنَّ «يَوْمَ الثَّقَافَةِ» فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ يَسِيرُ عَلَى إِيقَاعَيْنِ: إِيقَاعُ الذَّاكِرَةِ الَّذِي يُثَبِّتُ الْهُوِيَّةَ وَيُوَحِّدُ الْمَعْنَى، وَإِيقَاعُ الِابْتِكَارِ الَّذِي يُغَيِّرُ أَدَوَاتِ السَّرْدِ وَأَسْوَاقَ التَّلَقِّي. وَمَعَ كُلِّ مَهْرَجَانٍ أَوْ مُؤْتَمَرٍ أَوْ قَائِمَةِ كُتُبٍ جَدِيدَةٍ، يَتَأَكَّدُ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ لَيْسَتْ صِرَاعًا بَلْ حِوَارًا مُسْتَمِرًّا بَيْنَ صَوْتِ الْمَكَانِ وَسُرْعَةِ الزَّمَانِ، وَأَنَّ مَغْرِبَ الْيَوْمِ بِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ رَأْسْمَالٍ رَمْزِيٍّ وَمَشَارِيعَ رَقْمِيَّةٍ صَاعِدَةٍ يُؤَهِّلُ نَفْسَهُ لِيَكُونَ جِسْرًا أَكْثَرَ صَلَابَةً بَيْنَ أَفْرِيقْيَا وَالْعَالَمِ.
مِلَاحَظَةٌ تَحْرِيرِيَّةٌ: تَمَّ إِعْدَادُ هَذَا الْخَبَرِ بِالِاسْتِنَادِ إِلَى مَصَادِرَ مُسْتَقِلَّةٍ وَمُحَدَّثَةٍ يَوْمَ 6 نُونْبِر 2025، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى سَلَاسَةِ السَّرْدِ وَدُونَ إِدْرَاجِ مَرَاجِعَ تَفْصِيلِيَّةٍ دَاخِلَ الْمَتْنِ.







0 التعليقات:
إرسال تعليق