في إطار التزامها الراسخ بقضايا المرأة العاملة وحقوقها، تنظم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) ندوة وطنية بعنوان: "المرأة العاملة المغربية في قلب المعارك الاجتماعية: قراءة في واقع الشغل والحق النقابي" . وتأتي هذه الندوة، التي تُعقد يوم السبت 7 مارس 2026، بمشاركة: الأستاذة خديجة عناني (عضو المجلس الإداري للجمعية المغربية لحقوق الإنسان)؛ والأستاذة ابتسام التبات (الكاتبة العامة لجمعية "مجموعة شابات من أجل الديمقراطية")؛ والأستاذة نادية سبات ( عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل) ابتداءً من الساعة 12:00 ظهرا بمقرها المركزي بحي النخيل بالدار البيضاء ، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، لتؤكد على أن قضايا المرأة العاملة ليست حدثا احتفاليا عابرا، بل هي جزء لا يتجزأ من الانشغال اليومي للنقابة .
يعكس هذا الحدث سياقا وطنيا يتسم باستمرار هشاشة سوق الشغل واتساع الفوارق الاجتماعية . تُعاني المرأة العاملة من أشكال متعددة من التمييز القائم على النوع الاجتماعي داخل المؤسسات، بما في ذلك التهميش المهني أو القطاعي، والتحرش الجنسي، والانتقاص من الحقوق بسبب الأمومة . يُضاف إلى ذلك التضييق المتزايد على الحريات النقابية واستهداف الناشطات والعاملات عند محاولتهن التنظيم والدفاع عن حقوقهن .
لمواجهة هذه التحديات، تقترح الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مقاربة استراتيجية فعلية ودائمة
وتعتبر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن معركة المرأة العاملة هي جزء أساسي من معركة الشغل اللائق والعدالة الاجتماعية، وهو ما يستدعي ربط التشخيص الدقيق بالترافع الفاعل، وربط المقترحات الواضحة بالتنفيذ الجاد، وبذل جهود مستمرة لتحقيق المساواة والكرامة والإنصاف للمرأة العاملة في جميع مواقع الإنتاج والقرار .








0 التعليقات:
إرسال تعليق