الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

السبت، مايو 16، 2026

العابرون يتركون عطورهم على حافة فنجاني:قصيدة رقمية تفاعية عبده حقي

العابرون يتركون عطورهم على حافة فنجاني

نص تفاعلي بصري وسمعي مستوحى من: سقوط الوقت في محبرة الفنجان

العابرون يتركون عطورهم على حافة فنجاني

الموسيقى الخلفية

ضع رابط ملف موسيقي MP3 بعد رفعه إلى منصة تدعم التشغيل المباشر.

الفنجان: محبرة صغيرة للغياب

في المقهى الذي يطل على غيمة مكسورة، جلست أعد ما تبقى من الجهات، وأصغي إلى الوقت وهو يسقط قطرة قطرة في محبرة الفنجان.

الفنجان هنا ليس قهوة فقط، بل ذاكرة مستديرة تجمع ما تركه العابرون من عطر، صمت، وارتجاف.

الوقت: ساعة تسقط في السواد

كان المساء يجر ظلاله مثل جندي تعب من الحروب القديمة، وكانت الطاولة الخشبية تعرف اسمي أكثر من أصدقائي.

☕ ⏳ ✒️
الوقت لا يمر هنا، بل يذوب. يسقط في القهوة كما تسقط السنوات في القلب دون ضجيج.

العابرون: عطر لا يغادر المكان

كل الذين مروا من هنا تركوا شيئاً لا يرى: رائحة خفيفة على الحافة، ظلاً على الكرسي، ووشماً ناعماً في هواء المقهى.

العابرون والعطر والفنجان
العابر الحقيقي لا يختفي تماماً. يترك خلفه عطراً يوقظ الذاكرة كلما اقترب الفم من حافة الفنجان.

الذاكرة: آخر رشفة من القصيدة

شربت آخر رشفة، فارتجف المساء كأنه تذكر حباً قديماً، ورأيت في قاع الفنجان نهراً صغيراً يعبر نحو المجهول.

القصيدة لا تنتهي عند آخر سطر، بل تبدأ من ذلك الفراغ الصغير الذي يتركه العابرون بعد رحيلهم.

روابط تفاعلية مقترحة

عودة إلى الفنجان عودة إلى الوقت عودة إلى العابرين عودة إلى الذاكرة

0 التعليقات: