الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل

السبت، سبتمبر 19، 2026

نص سردي " أَرْخَبيلُ الشَّيْخُوخَةِ " عبده حقي


أَنَا، أَمْ لَسْتُ أَنَا، ذٰلِكَ الِانْحِنَاءُ الَّذِي تَرَكَهُ جَسَدٌ غَابِرٌ عَلَى خَشَبَةٍ مَمْلُوحَةٍ بِزَبَدٍ لَا يَعْرِفُ البَحْرُ مِنْ أَيِّ سُدْفَةٍ جَاءَ، أَفْتَحُ فَمِي فَتَدْخُلُ السُّفُنُ، لَا السُّفُنُ الَّتِي تُبْصَرُ فِي المَرَاسِي، بَلْ سُفُنٌ مِنْ عِظَامٍ رَخْوَةٍ وَقِشْرٍ مُتَشَظٍّ وَمَسَامِيرَ تَفُوحُ مِنْهَا رَائِحَةُ النُّحَاسِ الأَخْضَرِ، تَجُرُّ

الأربعاء، سبتمبر 16، 2026

ين السور والطريق… طفولة ما زالت تنتظرني: عبده حقي


أنظر إلى هذه الصورة فلا أرى طريقًا قديمًا ولا سورًا عتيقًا ولا سيارات عبرت وانتهى أمرها، بل أرى قطعة كاملة من طفولتي وقد توقفت هناك، في حومتي بمكناس، تنتظرني منذ سنوات طويلة كأن الزمن مر من حولها ولم يجرؤ على لمسها. أعرف ذلك الطريق حتى

السبت، سبتمبر 12، 2026

ذِكْرَى تَمْشِي دَاخِلَ رَأْسِ شَخْصٍ آخَرَ: عبده حقي


اِسْتَيْقَظْتُ دَاخِلَ شَمْسٍ لَمْ تَشْرُقْ بَعْدُ، وَكَانَ الضَّوْءُ مَغْمُورًا فِي دَمِي، يَتَقَلَّبُ هُنَاكَ كَسَمَكَةٍ عَمْيَاءَ تَبْحَثُ عَنْ مَصَبِّهَا، فِيمَا وَجْهِي، ذَلِكَ القِنَاعُ الَّذِي نَسِيَ اللَّيْلُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ عَنِّي، يَتَلَقَّى دِفْئًا لَا أَعْرِفُ مَصْدَرَهُ. فَتَحْتُ عَيْنَيَّ، فَلَمْ أَرَ الغُرْفَةَ، بَلْ رَأَيْتُ غُبَارًا مِنْ ذَهَبٍ يَطْفُو فَوْقَ هَاوِيَةٍ،

الثلاثاء، سبتمبر 08، 2026

على حافة البحر… أفكر في ما تبقّى من هديره: عبده حقي


أجلسُ قريبًا من الموج،

كأنني أستعير من البحر اتساعه
لأضع فيه ما ضاق به القلب،
وأترك للريح أن تقلّب صفحات عمري
صفحةً صفحة،
من غير أن تسألني
عمّا خسرتُ،
وعمّن غاب،
وعمّا ظلّ حيًّا في داخلي
رغم مرور السنوات.

السبت، سبتمبر 05، 2026

نص سردي مفتوح : عبده حقي


أتركُ التلفاز كلَّ ليلةٍ يتحدّث إلى جثته المضيئة، كأنّ أحدًا قد نسي في الغرفة فمًا كهربائيًا لا يعرف أنه مات، وأجلس إلى جواره متخفّيًا في جسدي، أرقب القهوة وهي تبرد على مهل، تنسحب منها حرارةٌ صغيرة كروح حشرةٍ شتوية، فيما النافذة، تلك العين التي فقأتها المدينة ثم أعاد الزجاج تركيب بؤبؤها، تسكب عليَّ ضوءًا عجوزًا له رائحة الغبار والحديد والسنوات التي لم تقع بعد.

السبت، أغسطس 15، 2026

أَقُودُ جُثَّتِي فِي الطَّرِيقِ الَّذِي نَسِيَهُ الْبَحْرُ: عبده حقي


أَقُودُني.

لا سَيّارَةَ لي
سِوى هَذِهِ الجُمْجُمَةِ الزُّجاجيّةِ
الَّتي تَدورُ فِيها كَواكِبُ مَيْتَةٌ،
وَلا عَجَلاتَ
سِوى أَرْبَعَةِ أَقْمارٍ مَخْلوعَةٍ
مِنْ رُكْبَتَي إلهٍ قَديمٍ
أَضاعَ اسْمَهُ
عِنْدَ آخِرِ مَنْعَطَفٍ فِي الخَليقَة.

السبت، أغسطس 08، 2026

أَنَا الَّذِي نِمْتُ فِي جَيْبِ الْبَحْر: عبده حقي


أستيقظُ هذا الصباح
فلا أجدني في السرير.

أجدُ السريرَ نائمًا فيَّ.

وأجد وسادتي
وقد نبتت لها أذنان
وتصغي منذ الفجر
إلى شيءٍ يتحرك تحت جلدي.

السبت، يوليو 25، 2026

حِينَ صَارَ الْحُبُّ كُرْسِيًّا فَارِغًا: عبده حقي


دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ مِنْ ثُقْبٍ ضَيِّقٍ فِي الضَّوْءِ، وَلَمْ أَكُنْ مُتَأَكِّدًا هَلْ كُنْتُ أَنَا الَّذِي دَخَلَ، أَمْ أَنَّ الْمَدِينَةَ هِيَ الَّتِي ابْتَلَعَتْ ظِلِّي وَتَرَكَتْنِي وَاقِفًا خَارِجَ جَسَدِي. كَانَتْ مَصَابِيحُ الشَّوَارِعِ تَمِيلُ نَحْوِي فِي أَدَبٍ مُرْعِبٍ، ثُمَّ تَرْتَدُّ إِلَى الْخَلْفِ كُلَّمَا رَفَعْتُ رَأْسِي، كَأَنَّهَا تَخْشَى أَنْ أَتَعَرَّفَ إِلَى وُجُوهِهَا. بَعْضُهَا كَانَ يَهْمِسُ بِاسْمِي، وَبَعْضُهَا كَانَ يُنَادِينِي بِاسْمِ رَجُلٍ قَدِيمٍ مَاتَ مُنْذُ سِنِينَ فِي دَاخِلِي، وَلَمْ نَعْثُرْ بَعْدُ عَلَى الْمَقْبَرَةِ الْمُنَاسِبَةِ لِدَفْنِهِ.

الخميس، يوليو 23، 2026

نص سردي "أَحْمِلُ بِلَادِي فِي جَيْبٍ مَخْفِيٍّ مِنَ الرُّوح" عبده حقي


خرجتُ من بلادي وأنا أجرّ خلفي بيتًا صغيرًا مربوطًا بخيط من دخان، وكانت أمي واقفة عند آخر الطريق تلوّح بيدها، لكن يدها أخذت تكبر كلما ابتعدتُ، حتى صارت غيمة سوداء تغطي السماء، ثم انهمر منها مطر مالح ظل يلاحقني في المطارات والمحطات

السبت، يوليو 11، 2026

كنت هناك وكانت آخرُ قبلة على رأس أُمِّي: عبده حقي


ثمة صباحات لا تنتهي، حتى وإن غابت شمسها منذ سنوات. تظل عالقة في الذاكرة بكل تفاصيلها الصغيرة، كأن الزمن عجز عن انتزاعها من القلب. صباح ذلك الإثنين كان واحدًا منها. دخلت على أمي، فرأيت المرض وقد استولى على جسدها النحيل، بينما بقي وجهها يفيض بذلك الحنان الذي لا تعرفه إلا الأمهات.

نص سردي (المملكة تعرف اسمي) عبده حقي

 


عرفوا اسمي... قبل أن ينطق به صوتي... مشيتُ عبر بواباتٍ بيضاء كالصوف، من ذهبٍ، سائرًا على درجاتٍ مضاءةٍ بالفوانيس، وحجارةٍ فضية. ظلالٌ عظيمةٌ لطيفةٌ عبرت السماء، كتلٍ حيةٍ من الرحمة، مشرقة. لم يسأل أحدٌ عما فعله الزمن. لم يحصِ أحدٌ كل ما فقدته. فقط فتحوا النور، ونادوني باسمي.

الخميس، يوليو 09، 2026

مقتطفات من كتابٍ لم يُكتب بعد: "دفتر المنافي": عبده حقي


1. حقيبة لا تعود

في الليلة التي غادرتُ فيها مدينتي، لم أحمل معي سوى حقيبة صغيرة، لكنها كانت أثقل من جميع الجبال التي عرفتها الخرائط. كانت مليئة بأصوات لم أستطع طيَّها، وبرائحة الخبز الذي خرج من فرن أمي قبل الفجر، وبمفتاح بابٍ يعرف أنه لن يفتح البيت نفسه مرة أخرى. ومنذ ذلك اليوم، صرتُ كلما وصلتُ إلى مدينة جديدة، أضع الحقيبة قرب السرير، ثم أفتحها ببطء، فلا أجد فيها إلا مزيدًا من الغياب.

السبت، يوليو 04، 2026

نُواحُ الحِرْباءِ عَلَى سُلَّمِ الزَّمَنِ: عبده حقي


لَمْ أَدْخُلِ الْبِلادَ، بَلْ دَخَلَتْنِي الْبِلادُ كَغُدَّةٍ مِنْ ضَوْءٍ تَتَنَفَّسُ فِي عِظَامِي، وَرَأَيْتُ الْأُفُقَ يَنْفُضُ عَنْ أَجْفَانِهِ غُبَارَ الْقُرُونِ، ثُمَّ يَسْكُبُ عَلَى الرِّيحِ أَسْمَاءً لَمْ يَنْطِقْهَا لِسَانٌ، وَلَمْ تَحْمِلْهَا صَفِيحَةُ طِينٍ، وَلَا أَضَاعَهَا سِجِلُّ الْمُلُوكِ.

نص سردي : عبده حقي


أَدْخُلُ الصَّحْراءَ وَلا أَدْخُلُهَا. الَّتِي تَتَقَدَّمُ نَحْوِي بِأَقْدامٍ مِنْ زُجاجٍ يَتَنَفَّسُ الرَّمْلَ، وَأَنَا أُؤَجِّلُ اسْمِي عَلَى مَشْجَبِ الغُبارِ، ثُمَّ أَرْتَدِي ظِلًّا لا يَعْرِفُ صَاحِبَهُ. كُلُّ حَبَّةِ رَمْلٍ كَانَتْ تُخَبِّئُ سِيرَةَ جَبَلٍ هَرِمٍ، وَكُلُّ جَبَلٍ يَحْمِلُ فِي عَظْمِهِ مِزْمَارًا لَمْ يَنْفُخْ فِيهِ أَحَدٌ مُنْذُ خَلَقَتِ الرِّيحُ لُغَتَهَا الأُولَى.

الخميس، يوليو 02، 2026

قَصِيدَةٌ: "الْمُنْفَى يَكْتُبُ اسْمِي" عبده حقي


                                                              لَا أَحْمِلُ الْوَطَنَ فِي حَقِيبَةٍ،

بَلْ أَحْمِلُهُ فِي ارْتِبَاكِ خُطُوَاتِي.

كُلَّمَا فَتَحْتُ نَافِذَةً،
دَخَلَتْ قَرْيَتِي قَبْلَ الْهَوَاءِ،
وَجَلَسَتْ عَلَى كُرْسِيٍّ خَالٍ،
تَنْتَظِرُنِي دُونَ عِتَابٍ.

السبت، يونيو 27، 2026

نص سردي "مزمار الريح" عبده حقي


في البدء لم يكن هناك لحن، بل كانت الذاكرة تُبدِّل جلدها في جسد الريح، وكان الجرس يقرع داخل عظمةٍ نائمةٍ في جمجمة الرمل. لم تكن الموسيقى تُسمَع، بل كانت تُرى وهي تنمو مثل شجرةٍ من الأصوات الزرقاء، تمدُّ جذورها في الهواء، وتقطف ثمارها من أفواه الظلال.

الأحد، يونيو 21، 2026

مَرْثِيَّةُ الْمُنْتَخَبَاتِ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَوْنْدِيَالِ الْأَحْلَامِ: عبده حقي


أَقِفُ الْيَوْمَ أَمَامَ الشَّاشَةِ

كَأَنَّنِي أَقِفُ أَمَامَ مِرْآةِ أُمَّةٍ تَائِهَةٍ،
أَعُدُّ الْأَهْدَافَ الَّتِي تَسَاقَطَتْ
فِي شِبَاكِنَا كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ مُبَكِّرٍ،
وَأَسْأَلُ نَفْسِي:
هَلْ جِئْنَا إِلَى كَأْسِ الْعَالَمِ
لِنُلْعَبَ أَمْ لِنَلْعَبَ؟

السبت، يونيو 20، 2026

الرِّيحُ تكتب وَصِيَّتَهَا عَلَى جَبْهَةِ الْقَمَرِ الْمُسَافِرِ: قصيدة رقمية تفاعلية عبده حقي


جِسْرٌ مِنْ ضَوْءٍ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْحُلْمِ

اضغط على الكلمات المضيئة داخل النص لاكتشاف عوالم سوريالية إضافية.
أَمْشِي إِلَى الْمَدِينَةِ كُلَّ صَبَاحٍ، حَامِلًا فِي يَدِي خُبْزَ الْأُمَّهَاتِ، وَفِي يَدِي الْأُخْرَى غَيْمَةً صَغِيرَةً تَاهَتْ عَنْ قَطِيعِ السَّمَاءِ.

أَمْشِي كَمَا يَمْشِي النَّهَارُ فِي شَوَارِعِ الْعَالَمِ، لَا أُثِيرُ انْتِبَاهَ الْمَارَّةِ، وَلَا يَعْرِفُنِي أَحَدٌ غَيْرُ ظِلِّي الَّذِي يَتَبَدَّلُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَافِذَةٍ أَوْ عُصْفُورٍ يَحْمِلُ بَيْتًا عَلَى جَنَاحَيْهِ.

فِي السُّوقِ، كَانَ الْبَائِعُونَ يَعْرِضُونَ ثِمَارَهُمْ، أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَرَى شَجَرَةَ رُمَّانٍ تَخْرُجُ مِنْ جَيْبِ شُرْطِيٍّ، وَأَرَى الْحَافِلَاتِ تُخْرِجُ مِنْ نَوَافِذِهَا أَسْمَاكًا مُلَوَّنَةً تَسْبَحُ فِي هَوَاءِ الظَّهِيرَةِ.

لَمْ أَكُنْ أَحْلُمُ... كَانَ الْوَاقِعُ نَفْسُهُ يُبَدِّلُ ثِيَابَهُ أَمَامِي، وَيَخْرُجُ مِنْ صُورَتِهِ الْقَدِيمَةِ كَمَا يَخْرُجُ الْفَلَّاحُ مِنَ الْحَقْلِ حَامِلًا تُرَابَهُ وَأَغَانِيهِ.

فِي الْمَسَاءِ، جَلَسْتُ عَلَى مَقْعَدٍ خَشَبِيٍّ عِنْدَ حَافَّةِ النَّهْرِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَكْتُبُ رِسَالَاتٍ بِخَطِّ الْغُرُوبِ، وَيُرْسِلُهَا إِلَى جُزُرٍ لَمْ تُولَدْ بَعْدُ.

وَرَأَيْتُ الْقَمَرَ يَحْمِلُ سُلَّمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَيُصْلِحُ شُرُوخَ اللَّيْلِ الَّتِي خَلَّفَتْهَا أَقْدَامُ الْوَحْدَةِ.

عِنْدَهَا فَهِمْتُ أَنَّ الْعَالَمَ أَكْبَرُ مِنْ حَقِيقَتِهِ، وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ لَا تَكْتَفِي بِأَسْمَائِهَا.

فَالْوَرْدَةُ لَيْسَتْ وَرْدَةً فَقَطْ، بَلْ ذَاكِرَةُ أَرْضٍ تُفَكِّرُ بِالْعِطْرِ.

وَالطَّائِرُ لَيْسَ طَائِرًا فَقَطْ، بَلْ رَسَالَةُ رِيحٍ تَبْحَثُ عَنْ مَعْنًى لِسَفَرِهَا.

وَأَنَّ الْإِنْسَانَ يَحْمِلُ فِي دَاخِلِهِ حَدِيقَةً سِرِّيَّةً، تَسْكُنُهَا غَزَالَاتُ الْخَيَالِ، وَتُحَلِّقُ فَوْقَهَا طُيُورُ الْأَمَلِ.

وَسَأُصَدِّقُ أَنَّ الْحُلْمَ لَيْسَ ضِدَّ الْوَاقِعِ، بَلْ هُوَ جَانِبُهُ الْخَفِيُّ.

فَمَا دَامَ الْقَلْبُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَادِقَ شَجَرَةً، وَمَا دَامَ الْخَيَالُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْتَحَ نَافِذَةً فِي الْحَجَرِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ سَتَبْقَى قَادِرَةً عَلَى إِنْجَابِ أَغْنِيَةٍ جَدِيدَةٍ، وَسَيَبْقَى الْإِنْسَانُ يَمْشِي بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْحُلْمِ، كَأَنَّهُ جِسْرٌ مِنْ ضَوْءٍ بَيْنَ ضَفَّتَيْنِ لَا تَنْفَصِلَانِ.

الرِّيحُ تكتب وَصِيَّتَهَا عَلَى جَبْهَةِ الْقَمَرِ الْمُسَافِرِ: عبده حقي

 


أَمْشِي إِلَى الْمَدِينَةِ كُلَّ صَبَاحٍ،

حَامِلًا فِي يَدِي خُبْزَ الْأُمَّهَاتِ،
وَفِي يَدِي الْأُخْرَى غَيْمَةً صَغِيرَةً

الخميس، يونيو 18، 2026

" من ليالي الغربة " للشاعر المصري فاروق جويدة

                                                               


                                                           الليلة أجلس يا قلبي خلف الأبواب

أتأمل وجهي كالأغراب
يتلون وجهي لا أدري
هل ألمح وجهي أم هذا.. وجه كذاب
مدفأتي تنكر ماضينا
والدفء سراب