أصبح النص الأدبي، في زمن التحولات الرقمية المتسارعة فضاءً مفتوحًا تتقاطع فيه أصوات متعددة، وتتشابك فيه إرادات إبداعية متنوعة، كما لو أننا أمام نهرٍ تتدفق فيه روافد عديدة، كل منها يضيف نغمة مختلفة إلى سيمفونية الكتابة. لقد أعادت البيئة الرقمية
تقدم الحصيلة الإخبارية للأسبوع الماضي في مجال الصحافة والميديا صورة مكثفة عن مرحلة انتقالية يعيشها الإعلام، حيث تتراجع الحدود التقليدية بين المنتج والمتلقي، وتتقاطع أدوار الصحفي مع صانع المحتوى، بينما تتقدم المنصات الرقمية لتفرض منطقها الخاص على صناعة الخبر وتداوله. لم يعد الخبر مجرد مادة تُنشر، بل أصبح حدثاً قابلاً لإعادة التشكيل والتأويل في كل لحظة، ضمن بيئة رقمية تتسم بالسرعة والتشظي.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
