الفصل الثاني: زمنٌ يتشقق بين مكانين
الجزء الأول: أحمد يعبر العتبة… من قرية العيايشة إلى إعدادية إدريس الأول
بزرهون
كان نجاح أحمد
في امتحان شهادة التعليم الابتدائي شيئًا منعطفا يشبه رجة هادئًة في رتابة الحياة
اليومية. لم يصفق له أحد، ولم علقت أوراق الزينة الملونة ، ولم تُذبح شاة كما يحدث
في المناسبات الكبيرة. فقط قالت له أمه حين أخبرها بنجاحه، وهي تدفع بالخبز المدور
في بطن الفرن:













