في الأيام الأخيرة، تواصل حضور الأدباء العرب المقيمين في بلدان المهجر بقوة في المشهد الأدبي العالمي، سواء عبر روايات جديدة صدرت بلغاتهم الأصلية أو عبر أعمال تُرجمت إلى الإنجليزية (الإنجليزية) والفرنسية (الفرنسية) وغيرها من اللغات. وتكشف هذه
وُلِدَ غَابْرِيِيل غَارْسِيَا مَارْكِيز فِي
بَلْدَةٍ كُولُومْبِيَّةٍ صَغِيرَةٍ تُدْعَى أراكاتاكا، وَحَمَلَ مَعَهُ ذَاكِرَةَ
الْقُرَى اللَّاتِينِيَّةِ وَأَسَاطِيرَهَا وَحِكَايَاتِهَا الشَّعْبِيَّةَ. وَفِي
«مِئَةِ عَامٍ مِنَ الْعُزْلَةِ» بَلَغَ مَشْرُوعُهُ السَّرْدِيُّ ذُرْوَتَهُ،
حَيْثُ صَاغَ عَالَمًا تَخْتَلِطُ فِيهِ الْحَقِيقَةُ بِالْخُرَافَةِ،
وَالتَّارِيخُ بِالْحُلْمِ، وَالْوَاقِعُ بِالْمُعْجِزَةِ.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
