«التراجيديا لا تهدف إلى التصالح، التراجيديا تصطدم بالمنطق والمقبول، تجرّ اللاوعي قسراً إلى المجال العام. يظل المتفرج، بعد الكرنفال، وبعد رفع الأقنعة، هو نفسه بلا
تغيير، كما كان من قبل. لكن بعد انتهاء التراجيديا، لا يصبح المتفرج متأكداً ممّن هو»، يكتب هوارد باركر في «تعليقات على المسرح التراجيدي» بثقة لا تسمح بمكان للمصالحة في المأساة، لكن ماذا لو كان التصالح هو الذروة، أو القاع المقلوب رأسا على عقب للتراجيديا؟ وماذا لو كان القبول أكثر مأساوية من الصدام، والمصالحة دافعا للحيرة أكثر من التمزق؟
تتمة الخبر
تغيير، كما كان من قبل. لكن بعد انتهاء التراجيديا، لا يصبح المتفرج متأكداً ممّن هو»، يكتب هوارد باركر في «تعليقات على المسرح التراجيدي» بثقة لا تسمح بمكان للمصالحة في المأساة، لكن ماذا لو كان التصالح هو الذروة، أو القاع المقلوب رأسا على عقب للتراجيديا؟ وماذا لو كان القبول أكثر مأساوية من الصدام، والمصالحة دافعا للحيرة أكثر من التمزق؟
تتمة الخبر







0 التعليقات:
إرسال تعليق