شارك اتحاد إذاعات الدول العربية، ممثلا في مديره العام المهندس عبد الرحيم سليمان، في منتدى قمة المجموعة الإعلامية لمبادرة الحزام وطريق الحرير 2019، التي
انعقدت من 9 إلى 10 سبتمبر الجاري بالعاصمة الصينية بيكين، وذلك سعيا إلى دعم التعاون الإعلامي بين الصين والمنطقة العربية، خاصة في مجالي الإذاعة والتلفزيون. ويضم هذا المنتدى 58 بلدا من مختلف مناطق العالم، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية.
وقد تم بمناسبة المنتدى اختيار المهندس عبد الرحيم سليمان نائبا لمدير مجلس المنتدى وألقى كلمة الاتحاد في الاجتماع الأول للمجلس، إلى جانب عدة تدخلات أخرى حول دور الاتحاد ألقاها أمام عدد من الاجتماعات المرتبطة بالمنتدى، على غرار اجتماع فريق إدارة المجموعة الإعلامية لمبادرة الحزام والطريق. ويذكر أن مدير مجلس المنتدى هو السيد شان هايغزيونع، نائب وزير الإعلام بالحزب الشيوعي الصيني..
وقال المهندس سليمان إن الاتحاد "سيعزّز الدور الذي يلعبه في توطيد العلاقة القائمة بين الصين والعالم العربي ودعم التعاون السمعي والبصري الصيني-العربي. كما سيسعى الاتحاد إلى دعم مشاركة الفاعلين من القطاع في المجموعة الإعلامية لمبادرة الحزام والطريق".
كما دعا المدير العام جميع الحاضرين "إلى المشاركة في الدورة 21 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي سينتظم في مدينة الثقافة بتونس عام 2020". وقد كان الجناح الصيني في الدورة السابقة متميّزا واستقطب العديد من المشاركين من العالم العربي.
ويأتي انعقاد هذا المنتدى في إطار السعي إلى تعزيز التبادلات والاتصالات بين وسائل الإعلام المرئي في الدول الواقعة على طول الحزام والطريق، ولاكتشاف سبل جديدة للتطور والإبداع المشترك، والتوصل إلى توافق ودعم مشتركين للارتقاء بمستوى تطور الإعلام المرئي.
والمعلوم أن شعار "حزام واحد - طريق واحد" هو عنوان مبادرة طموحة أطلقتها الصين عام 2013، تهدف إلى تطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية تربط أكثر من 60 بلدا. ويشير "الحزام الواحد" إلى مكان يعرف تاريخيا بطريق الحرير القديم، وهو عبارة عن شبكة طرق تجارية تمر عبر جنوب آسيا لتربط الصين بدول جنوب وشرق آسيا والشرق الأوسط وصولا إلى تركيا. وتشير "الطريق الواحد" إلى الطريق البحري المستلهم من رحلة بحرية قام بها الأميرال "زينغ هه"، الذي أبحر بأسطول من السفن إلى أفريقيا في القرن الخامس عشر، ويعد رمزا لأصالة القوة البحرية الصينية.
وتحاول بكين من خلال هذه المبادرة توثيق الروابط التجارية والاقتصادية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا. وتتضمن المبادرة تشييد شبكات من السكك الحديدية وأنابيب نفط وغاز وخطوط طاقة كهربائية وإنترنت وبنى تحتية بحرية، ما يعزز اتصال الصين بالقارة الأوروبية والإفريقية.
انعقدت من 9 إلى 10 سبتمبر الجاري بالعاصمة الصينية بيكين، وذلك سعيا إلى دعم التعاون الإعلامي بين الصين والمنطقة العربية، خاصة في مجالي الإذاعة والتلفزيون. ويضم هذا المنتدى 58 بلدا من مختلف مناطق العالم، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية.
وقد تم بمناسبة المنتدى اختيار المهندس عبد الرحيم سليمان نائبا لمدير مجلس المنتدى وألقى كلمة الاتحاد في الاجتماع الأول للمجلس، إلى جانب عدة تدخلات أخرى حول دور الاتحاد ألقاها أمام عدد من الاجتماعات المرتبطة بالمنتدى، على غرار اجتماع فريق إدارة المجموعة الإعلامية لمبادرة الحزام والطريق. ويذكر أن مدير مجلس المنتدى هو السيد شان هايغزيونع، نائب وزير الإعلام بالحزب الشيوعي الصيني..
وقال المهندس سليمان إن الاتحاد "سيعزّز الدور الذي يلعبه في توطيد العلاقة القائمة بين الصين والعالم العربي ودعم التعاون السمعي والبصري الصيني-العربي. كما سيسعى الاتحاد إلى دعم مشاركة الفاعلين من القطاع في المجموعة الإعلامية لمبادرة الحزام والطريق".
كما دعا المدير العام جميع الحاضرين "إلى المشاركة في الدورة 21 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي سينتظم في مدينة الثقافة بتونس عام 2020". وقد كان الجناح الصيني في الدورة السابقة متميّزا واستقطب العديد من المشاركين من العالم العربي.
ويأتي انعقاد هذا المنتدى في إطار السعي إلى تعزيز التبادلات والاتصالات بين وسائل الإعلام المرئي في الدول الواقعة على طول الحزام والطريق، ولاكتشاف سبل جديدة للتطور والإبداع المشترك، والتوصل إلى توافق ودعم مشتركين للارتقاء بمستوى تطور الإعلام المرئي.
والمعلوم أن شعار "حزام واحد - طريق واحد" هو عنوان مبادرة طموحة أطلقتها الصين عام 2013، تهدف إلى تطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية تربط أكثر من 60 بلدا. ويشير "الحزام الواحد" إلى مكان يعرف تاريخيا بطريق الحرير القديم، وهو عبارة عن شبكة طرق تجارية تمر عبر جنوب آسيا لتربط الصين بدول جنوب وشرق آسيا والشرق الأوسط وصولا إلى تركيا. وتشير "الطريق الواحد" إلى الطريق البحري المستلهم من رحلة بحرية قام بها الأميرال "زينغ هه"، الذي أبحر بأسطول من السفن إلى أفريقيا في القرن الخامس عشر، ويعد رمزا لأصالة القوة البحرية الصينية.
وتحاول بكين من خلال هذه المبادرة توثيق الروابط التجارية والاقتصادية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا. وتتضمن المبادرة تشييد شبكات من السكك الحديدية وأنابيب نفط وغاز وخطوط طاقة كهربائية وإنترنت وبنى تحتية بحرية، ما يعزز اتصال الصين بالقارة الأوروبية والإفريقية.








0 التعليقات:
إرسال تعليق