لم تكن ترقص… بل كانت تَحدُث.
كلما رفعت يدها، انقسمت إلى احتمالاتٍ لا تُحصى، وكل احتمالٍ كان حياةً لم تعشها. المدينة من حولها كانت تتذكر نفسها بصعوبة، تتشقق ثم تعود، كأنها تخجل من ثباتها.
مدّت يدها نحو ظلٍّ يشبهها، فتكاثر الظلّ إلى نسخٍ تتراجع قبل أن تلتقي. لم يحدث اللقاء، لكنه تكرّر آلاف المرات.
في اللحظة التي ظنّت أنها وصلت، ذابت في لونٍ لا اسم له.
وعندما توقفت الموسيقى، اكتشفت أنها لم تكن راقصة…
بل فكرةٌ حلمتْ بنفسها.








0 التعليقات:
إرسال تعليق