في المقهى الذي يطلُّ على غيمةٍ مكسورة،
مثل جنديٍّ تعبَ من الحروب القديمة،
وكانت الطاولةُ الخشبيةُ
تعرف اسمي أكثر من أصدقائي،
لأنني تركتُ عليها
أصابعَ كثيرةً من الحنين،
ورسائلَ لم تصل،
وقلباً يتدرّب كلَّ يوم
على خسارةٍ جديدة.
جلستُ أعدُّ ما تبقّى من الجهات،
وأصغي إلى الوقت
وهو يسقط قطرةً قطرةً
في محبرة الفنجان.
مثل جنديٍّ تعبَ من الحروب القديمة،
وكانت الطاولةُ الخشبيةُ
تعرف اسمي أكثر من أصدقائي،
لأنني تركتُ عليها
أصابعَ كثيرةً من الحنين،
ورسائلَ لم تصل،
وقلباً يتدرّب كلَّ يوم
على خسارةٍ جديدة.








0 التعليقات:
إرسال تعليق