الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

الاثنين، أكتوبر 12، 2026

أَجِنْدَةُ الْمَوَاعِيدِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ الْمُقْبِلَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَأُورُوبَّا


تَدْخُلُ الأَجِنْدَةُ الثَّقَافِيَّةُ وَالْفَنِّيَّةُ خِلَالَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ أُكْتُوبَر 2026 مَرْحَلَةً غَنِيَّةً بِالْمَهْرَجَانَاتِ وَاللِّقَاءَاتِ الأَدَبِيَّةِ وَالْمَعَارِضِ وَالْعُرُوضِ الْمُوسِيقِيَّةِ وَالسِّينَمَائِيَّةِ. وَيَبْدُو لَافِتًا أَنَّ عَدَدًا مِنْ هَذِهِ التَّظَاهُرَاتِ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْفُرْجَةِ، بَلْ يُحَاوِلُ رَبْطَ الثَّقَافَةِ بِأَسْئِلَةِ الْهُوِيَّةِ وَالذَّاكِرَةِ وَالْمَدِينَةِ وَالتَّحَوُّلَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْحِوَارِ بَيْنَ الثَّقَافَاتِ.

أَوَّلًا: الْمَغْرِبُ

13 أُكْتُوبَر – أَصِيلَةُ تَحْتَفِي بِالْكَاتِبِ مُبَارَك رَبِيع

تَتَوَاصَلُ الدَّوْرَةُ الْخَرِيفِيَّةُ مِنْ مَوْسِمِ أَصِيلَةَ الثَّقَافِيِّ الدَّوْلِيِّ السَّابِعِ وَالأَرْبَعِينَ إِلَى غَايَةِ 18 أُكْتُوبَر. وَيَشْهَدُ يَوْمُ 13 أُكْتُوبَر تَنْظِيمَ «خَيْمَةِ الإِبْدَاعِ» حَوْلَ الْكَاتِبِ الْمَغْرِبِيِّ مُبَارَك رَبِيع، تَحْتَ عُنْوَانِ «مُبَارَك رَبِيع: أَصَالَةُ الْكَاتِبِ وَمَدَارِجُ الْكِتَابَةِ». وَيَلِي ذَلِكَ، يَوْمَ 15 أُكْتُوبَر، لِقَاءٌ تَكْرِيمِيٌّ لِلْكَاتِبِ التُّونِسِيِّ حَسُّونَة الْمِصْبَاحِي.

وَتَكْتَسِبُ هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ أَهَمِّيَّتَهَا مِنْ أَنَّ مَوْسِمَ أَصِيلَةَ لَا يَتَعَامَلُ مَعَ الأَدَبِ بِوَصْفِهِ احْتِفَالًا بِأَسْمَاءٍ مَعْرُوفَةٍ فَقَطْ، بَلْ يُحَاوِلُ إِعَادَةَ قِرَاءَةِ التَّجَارِبِ الإِبْدَاعِيَّةِ فِي عِلَاقَتِهَا بِالْمَكَانِ وَالتَّارِيخِ وَالتَّحَوُّلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَيَبْقَى الِاحْتِفَاءُ بِمُبَارَك رَبِيع وَحَسُّونَة الْمِصْبَاحِي مُؤَشِّرًا عَلَى رَغْبَةِ الْمَوْسِمِ فِي إِبْقَاءِ الرِّوَايَةِ وَالسَّرْدِ فِي صَلْبِ الْحِوَارِ الثَّقَافِيِّ الْعَرَبِيِّ.

16 وَ17 أُكْتُوبَر – الشِّعْرُ الْعَرَبِيُّ الْجَدِيدُ فِي أَصِيلَة

يُخَصَّصُ يَوْمُ 16 أُكْتُوبَر لِلِّقَاءِ الشِّعْرِيِّ الرَّابِعِ، وَيَتَضَمَّنُ نَدْوَةً حَوْلَ «الشُّعَرَاءِ الْجُدُدِ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَالشِّعْرِيَّاتِ الْمُتَحَوِّلَةِ مِنْ تَعَدُّدِ الأَشْكَالِ إِلَى تَدَاخُلِ الْوَسَائِطِ»، فِيمَا يَشْهَدُ 17 أُكْتُوبَر الدَّوْرَةَ الثَّامِنَةَ مِنْ جَائِزَةِ بُلَنْد الْحَيْدَرِي لِلشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ الشَّبَابِ.

وَيَكْمُنُ الْبُعْدُ الْأَكْثَرُ حَدَاثَةً فِي هَذَا الْمَوْعِدِ فِي إِدْرَاكِهِ أَنَّ الْقَصِيدَةَ الْعَرَبِيَّةَ نَفْسَهَا تَعِيشُ تَحَوُّلًا رَقْمِيًّا؛ فَالشِّعْرُ الْيَوْمَ يَعْبُرُ النَّصَّ وَالصُّورَةَ وَالْفِيدْيُو وَالأَدَاءَ وَمِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ، وَهُوَ مَا يَجْعَلُ سُؤَالَ «تَدَاخُلِ الْوَسَائِطِ» أَحَدَ الْمَفَاتِيحِ الْمُهِمَّةِ لِفَهْمِ مُسْتَقْبَلِ الشِّعْرِ.

17–24 أُكْتُوبَر – فَاسُ وَالدَّوْرَةُ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ لِمَهْرَجَانِ الثَّقَافَةِ الصُّوفِيَّة

تَسْتَعِدُّ فَاسُ لِاحْتِضَانِ الدَّوْرَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ مَهْرَجَانِ فَاس لِلثَّقَافَةِ الصُّوفِيَّةِ مَا بَيْنَ 17 وَ24 أُكْتُوبَر، تَحْتَ شِعَارِ «الشِّعْرُ الصُّوفِيُّ إِكْسِيرُ الشِّفَاءِ». وَيَجْمَعُ الْبَرْنَامَجُ بَيْنَ الْمُوسِيقَى الصُّوفِيَّةِ وَالشِّعْرِ وَالنِّقَاشَاتِ الْفِكْرِيَّةِ وَالْعُرُوضِ الْفَنِّيَّةِ.

الْمَعْنَى الْأَعْمَقُ لِهَذِهِ الدَّوْرَةِ يَتَجَاوَزُ الْمُوسِيقَى الصُّوفِيَّةَ بِمَعْنَاهَا الِاحْتِفَالِيِّ، إِذْ يَضَعُ شِعَارُهَا الشِّعْرَ وَالرُّوحَانِيَّاتِ فِي مُوَاجَهَةِ عَالَمٍ مُثْقَلٍ بِالْحُرُوبِ وَالْقَلَقِ وَالتَّوَتُّرِ. وَهُنَا تَسْتَعِيدُ فَاسُ دَوْرَهَا التَّارِيخِيَّ كَفَضَاءٍ لِتَقَاطُعِ الْمَعْرِفَةِ وَالرُّوحَ وَالْمُوسِيقَى وَالشِّعْرِ.

ثَانِيًا: الْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ

13 أُكْتُوبَر – أَبُوظَبِي: الْمُحِيطُ الْهِنْدِيُّ بَيْنَ التَّارِيخِ وَالْفَنِّ الْمُعَاصِر

يُنَظِّمُ اللُّوفْر أَبُوظَبِي يَوْمَ 13 أُكْتُوبَر أُمْسِيَةً حِوَارِيَّةً بِعُنْوَانِ «التَّوَابِلُ وَالْعَجَائِبُ: الإِبْحَارُ فِي الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ»، تَجْمَعُ أُمَنَاءَ مَتَاحِفَ وَفَنَّانِينَ لِمُنَاقَشَةِ انْتِقَالِ الْأَشْيَاءِ وَالأَفْكَارِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ وَالرَّوَائِحِ وَالأَصْوَاتِ عَبْرَ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ.

وَهُوَ مَوْعِدٌ يَكْشِفُ عَنْ تَحَوُّلِ الْمَتْحَفِ الْعَرَبِيِّ الْحَدِيثِ مِنْ فَضَاءٍ لِعَرْضِ التُّحَفِ إِلَى مَكَانٍ لِإِعَادَةِ تَفْكِيرِ التَّارِيخِ. فَالْمُحِيطُ هُنَا لَيْسَ حَاجِزًا جُغْرَافِيًّا، بَلْ شَبَكَةٌ قَدِيمَةٌ لِتَدَاوُلِ الثَّقَافَاتِ بَيْنَ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَإِفْرِيقْيَا وَآسِيَا.

16 أُكْتُوبَر – الدَّوْحَةُ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ أَنْغَام

تُحْيِي الْفَنَّانَةُ الْمِصْرِيَّةُ أَنْغَام حَفْلًا فِي مَرْكَزِ قَطَرَ الْوَطَنِيِّ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ – مَسْرَحِ الْمَيَّاسَةِ يَوْمَ 16 أُكْتُوبَر، ضِمْنَ رُزْنَامَةِ فَعَالِيَّاتِ قَطَرَ لِخَرِيفِ 2026.

وَيُؤَكِّدُ هَذَا الْحَفْلُ اسْتِمْرَارَ الدَّوْحَةِ فِي بِنَاءِ سُوقٍ لِلْعُرُوضِ الْفَنِّيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرَى. وَالْمُلَاحَظُ أَنَّ عَوَاصِمَ خَلِيجِيَّةً عِدَّةً لَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ مُسْتَضِيفَةٍ لِلْحَفَلَاتِ، بَلْ أَصْبَحَتْ تَتَنَافَسُ عَلَى إِنْتَاجِ مَوَاسِمَ ثَقَافِيَّةٍ وَفَنِّيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ.

17 أُكْتُوبَر – اللُّوفْر أَبُوظَبِي يَمْزُجُ الْمُوسِيقَى بِالْعِطْر

يَقْتَرِحُ اللُّوفْر أَبُوظَبِي فِي 17 أُكْتُوبَر تَجْرِبَةً لَافِتَةً بِعُنْوَانِ Music in Scents تُقَدِّمُهَا فِرْقَةُ Ensemble Agamemnon، حَيْثُ تَلْتَقِي مُوسِيقَى الْبَارُوكِ وَعَصْرِ النَّهْضَةِ بِرَوَائِحَ الشَّرْقِ، مِثْلَ الْبَخُورِ وَالْمُرِّ وَوَرْدِ دِمَشْقَ.

وَتُمَثِّلُ هَذِهِ التَّجْرِبَةُ مِثَالًا وَاضِحًا عَلَى اتِّجَاهٍ فَنِّيٍّ مُتَنَامٍ يَتَجَاوَزُ الْمُشَاهَدَةَ وَالِاسْتِمَاعَ التَّقْلِيدِيَّيْنِ نَحْوَ الْفَنِّ مُتَعَدِّدِ الْحَوَاسِّ، حَيْثُ تُصْبِحُ الرَّائِحَةُ نَفْسُهَا جُزْءًا مِنَ التَّأْلِيفِ الْفَنِّيِّ.

22–23 أُكْتُوبَر – مَارِيلِين نَعْمَان فِي الدَّوْحَة

يُدْرِجُ «تَقْوِيمُ قَطَر» حَفْلًا لِلْمُغَنِّيَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ مَارِيلِين نَعْمَان فِي مَرْكَزِ قَطَرَ الْوَطَنِيِّ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ خِلَالَ 22 وَ23 أُكْتُوبَر.

وَيَعْكِسُ حُضُورُ أَصْوَاتٍ شَابَّةٍ إِلَى جَانِبِ نُجُومٍ مُكَرَّسِينَ مِثْلَ أَنْغَام تَوَسُّعَ سُوقِ الْمُوسِيقَى الْعَرَبِيَّةِ الْحَيَّةِ، وَتَحَوُّلَ الْمَسَارِحِ الْخَلِيجِيَّةِ إِلَى نُقْطَةِ الْتِقَاءٍ بَيْنَ أَجْيَالٍ وَأَذْوَاقٍ فَنِّيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ.

4–15 نُونَبِر – مَعْرِضُ الشَّارِقَةِ الدَّوْلِيُّ لِلْكِتَاب

يُفْتَحُ مَعْرِضُ الشَّارِقَةِ الدَّوْلِيُّ لِلْكِتَاب 2026 أَمَامَ الْجُمْهُورِ مِنْ 4 إِلَى 15 نُونَبِر، عَلَى امْتِدَادِ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا، فِيمَا يَسْبِقُهُ مُؤْتَمَرُ النَّاشِرِينَ مِنْ 1 إِلَى 3 نُونَبِر.

وَيَبْقَى مَعْرِضُ الشَّارِقَةِ مِنْ أَهَمِّ الْمَوَاعِيدِ الَّتِي يَنْبَغِي مُرَاقَبَتُهَا لِفَهْمِ حَرَكَةِ النَّشْرِ الْعَرَبِيِّ، لِأَنَّ مَا يَجْرِي خَلْفَ الْوَاجِهَةِ الْجَمَاهِيرِيَّةِ مِنْ لِقَاءَاتٍ بَيْنَ النَّاشِرِينَ وَالْوُكَلَاءِ وَالْمُتَرْجِمِينَ وَالْمَكْتَبَاتِ لَا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنْ حَفَلَاتِ تَوْقِيعِ الْكُتُبِ.

11–20 نُونَبِر – مِهْرَجَانُ الْقَاهِرَةِ السِّينَمَائِيُّ الدَّوْلِيُّ

تَنْعَقِدُ الدَّوْرَةُ السَّابِعَةُ وَالأَرْبَعُونَ مِنْ مِهْرَجَانِ الْقَاهِرَةِ السِّينَمَائِيِّ الدَّوْلِيِّ فِي الْفَتْرَةِ مَا بَيْنَ 11 وَ20 نُونَبِر 2026. وَقَدْ أَكَّدَتْ إِدَارَةُ الْمِهْرَجَانِ أَنَّ الدَّوْرَةَ سَتُوَاصِلُ الِانْفِتَاحَ عَلَى التَّجَارِبِ السِّينَمَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَدَعْمِ الأَصْوَاتِ الْجَدِيدَةِ، وَمِنْ بَيْنِهَا بَرْنَامَجُ «الْمَوْجَةِ الْجَدِيدَةِ».

وَتَبْرُزُ أَهَمِّيَّةُ الْقَاهِرَةِ مِنْ كَوْنِ الْمِهْرَجَانِ يَظَلُّ وَاحِدًا مِنْ أَهَمِّ جُسُورِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ السِّينَمَا الْعَرَبِيَّةِ وَالسُّوقِ السِّينَمَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ، وَهُوَ مَا يَجْعَلُ دَوْرَتَهُ الْمُقْبِلَةَ مِقْيَاسًا مُهِمًّا لِرَصْدِ تَحَوُّلَاتِ الصُّورَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَجْيَالِ الْمُخْرِجِينَ الْجُدُدِ.

ثَالِثًا: أُورُوبَّا

حَتَّى 18 أُكْتُوبَر – مِهْرَجَانُ لَنْدَن السِّينَمَائِيُّ

تَتَوَاصَلُ الدَّوْرَةُ السَّبْعُونَ مِنْ مِهْرَجَانِ BFI لَنْدَن السِّينَمَائِيِّ إِلَى يَوْمِ 18 أُكْتُوبَر، بَعْدَ أَنْ انْطَلَقَتْ فِي 7 أُكْتُوبَر. وَتَضُمُّ دَوْرَةُ 2026 نَحْوَ 251 عَمَلًا بَيْنَ أَفْلَامٍ طَوِيلَةٍ وَقَصِيرَةٍ وَمُسَلْسَلَاتٍ وَأَعْمَالٍ غَامِرَةٍ قَادِمَةٍ مِنْ 88 بَلَدًا.

وَلَا تَكْمُنُ قِيمَةُ مِهْرَجَانِ لَنْدَن فِي عَدَدِ الأَفْلَامِ فَقَطْ، بَلْ فِي تَحَوُّلِهِ إِلَى مِخْبَرٍ لِمَا سَيَشْغَلُ النِّقَاشَ السِّينَمَائِيَّ خِلَالَ الْمَوْسِمِ الْمُقْبِلِ. فَالْمِهْرَجَانُ يَجْمَعُ بَيْنَ السِّينَمَا الْفَنِّيَّةِ وَالإِنْتَاجَاتِ الْجَمَاهِيرِيَّةِ وَالْوَسَائِطِ الْغَامِرَةِ، وَيَكْشِفُ عَنْ تَغَيُّرِ حُدُودِ مَفْهُومِ «الْفِيلْمِ» نَفْسِهِ.

13 أُكْتُوبَر – بَارِيس: سَابِيل غُسُّوب وَ«إِمَامِي»

يَسْتَضِيفُ مَعْهَدُ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ بِبَارِيس يَوْمَ 13 أُكْتُوبَر الْكَاتِبَ سَابِيل غُسُّوب لِتَقْدِيمِ كِتَابِهِ Mon imam، وَفِي الْيَوْمِ نَفْسِهِ يَنْطَلِقُ فِي الْمَعْهَدِ مِهْرَجَانُ الْفِيلْمِ اللُّبْنَانِيِّ فِي فَرَنْسَا فِي دَوْرَتِهِ السَّادِسَةِ.

وَيُؤَكِّدُ هَذَا التَّجَاوُرُ بَيْنَ الْكِتَابِ وَالسِّينَمَا أَنَّ مَعْهَدَ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ أَصْبَحَ أَحَدَ الْمَرَاكِزِ الأُورُوبِّيَّةِ الَّتِي تُعَادُ فِيهَا صِيَاغَةُ الصُّورَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِلْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ خَارِجَ التَّمْثِيلَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالإِخْبَارِيَّةِ الْمُعْتَادَةِ.

16–18 أُكْتُوبَر – «الْمَغْرِبُ مُتَعَدِّدُ الثَّقَافَاتِ» فِي ضَوَاحِي بَارِيس

تَحْتَضِنُ مَدِينَةُ سَانْت أُوَان سُور سِين الْفَرَنْسِيَّةُ مِنْ 16 إِلَى 18 أُكْتُوبَر الدَّوْرَةَ السَّادِسَةَ مِنْ مِهْرَجَانِ «الْمَغْرِبِ مُتَعَدِّدِ الثَّقَافَاتِ»، بِبَرْنَامَجٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الصِّنَاعَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ وَالأَزْيَاءِ وَالْمُوسِيقَى وَالْفُنُونِ وَالْمُنْتَجَاتِ الْمَجَالِيَّةِ، مَعَ حُضُورٍ خَاصٍّ لِإِبْدَاعَاتٍ قَادِمَةٍ مِنْ فَاس وَآزْرُو.

وَيَكْتَسِبُ هَذَا الْمَوْعِدُ دَلَالَةً خَاصَّةً لِأَنَّهُ يَنْقُلُ الثَّقَافَةَ الْمَغْرِبِيَّةَ مِنْ فِكْرَةِ «الْفُولْكْلُورِ الْمُهَاجِرِ» إِلَى مَجَالِ الصِّنَاعَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَالإِبْدَاعِيَّةِ، وَيَمْنَحُ الْمُبْدِعَ وَالصَّانِعَ الْمَغْرِبِيَّيْنِ فُرْصَةَ التَّوَاصُلِ الْمُبَاشِرِ مَعَ جُمْهُورٍ أُورُوبِّيٍّ.

17 أُكْتُوبَر – بَارِيسُ الْعَرَبِيَّةُ فِي جَوْلَةٍ تَارِيخِيَّة

يُنَظِّمُ مَعْهَدُ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ فِي 17 أُكْتُوبَر جَوْلَةً مَعْمَارِيَّةً وَتَارِيخِيَّةً بِعُنْوَانِ «بَارِيسُ الْعَرَبِيَّةُ التَّارِيخِيَّةُ»، تَنْطَلِقُ مِنَ الْمَعْهَدِ وَتَمُرُّ بِمُؤَسَّسَاتٍ مِثْلَ السُّورْبُون وَالْكُولِيج دُو فْرَانْس قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ الْكَبِيرِ بِبَارِيس.

وَتَكْمُنُ أَهَمِّيَّةُ هَذِهِ الْجَوْلَةِ فِي أَنَّهَا تَجْعَلُ مِنَ الْمَدِينَةِ نَفْسِهَا أَرْشِيفًا مَفْتُوحًا. فَحُضُورُ الْعَرَبِيَّةِ وَالثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي فَرَنْسَا لَيْسَ حَدَثًا مُرْتَبِطًا بِهَجَرَاتِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ فَقَطْ، بَلْ يَمْتَدُّ إِلَى قُرُونٍ مِنَ التَّعْلِيمِ وَالِاسْتِشْرَاقِ وَالتَّبَادُلِ الْمَعْرِفِيِّ.

10–24 أُكْتُوبَر – بِيَنَالِي مُوسِيقَى الْبُنْدُقِيَّة

تَتَوَاصَلُ فِي إِيطَالْيَا إِلَى 24 أُكْتُوبَر الدَّوْرَةُ السَّبْعُونَ مِنْ مِهْرَجَانِ الْبُنْدُقِيَّةِ الدَّوْلِيِّ لِلْمُوسِيقَى الْمُعَاصِرَةِ، وَهُوَ أَحَدُ فُرُوعِ بِيَنَالِي الْبُنْدُقِيَّةِ الْعَرِيقَةِ.

وَتَكْشِفُ هَذِهِ الدَّوْرَةُ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الصَّوْتِ كَمَادَّةٍ فَنِّيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، خَاصَّةً مَعَ تَزَايُدِ التَّجَارِبِ الَّتِي تَجْمَعُ الْمُوسِيقَى بِالْفَنِّ الرَّقْمِيِّ وَالأَدَاءِ وَالْفَضَاءِ وَالتَّكْنُولُوجِيَا.

حَتَّى 22 نُونَبِر – بِيَنَالِي الْفَنِّ بِالْبُنْدُقِيَّة: «In Minor Keys»

يَسْتَمِرُّ الْمَعْرِضُ الدَّوْلِيُّ الْحَادِي وَالسِّتُّونَ لِلْفُنُونِ فِي بِيَنَالِي الْبُنْدُقِيَّةِ إِلَى 22 نُونَبِر، تَحْتَ عُنْوَانِ In Minor Keys، وَهُوَ الْمَشْرُوعُ الَّذِي وَضَعَتْ تَصَوُّرَهُ الْقَيِّمَةُ الْفَنِّيَّةُ الرَّاحِلَةُ كُويُو كُوُو.

وَيَكْتَسِبُ هَذَا الْبِيَنَالِي دَلَالَةً خَاصَّةً لِلْمُتَابِعِ الْعَرَبِيِّ وَالإِفْرِيقِيِّ، لِأَنَّ كُويُو كُوُو جَاءَتْ إِلَى الْبُنْدُقِيَّةِ بِخِبْرَةٍ طَوِيلَةٍ فِي قِرَاءَةِ الْفَنِّ مِنْ خَارِجِ الْمَرْكَزِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ. وَبِذَلِكَ يُمْكِنُ قِرَاءَةُ «In Minor Keys» كَدَعْوَةٍ إِلَى الإِصْغَاءِ لِلْأَصْوَاتِ الْهَامِشِيَّةِ وَالْهَادِئَةِ الَّتِي لَا تَحْظَى عَادَةً بِالْمَكَانِ نَفْسِهِ فِي سُوقِ الْفَنِّ الْعَالَمِيِّ.

خُلَاصَةُ الرَّادَار

مِنْ أَصِيلَةَ إِلَى فَاس، وَمِنْ أَبُوظَبِي وَالدَّوْحَةِ إِلَى بَارِيس وَلَنْدَن وَالْبُنْدُقِيَّةِ، تَكْشِفُ أَجِنْدَةُ الأَسَابِيعِ الْمُقْبِلَةِ أَنَّ الْحَرَكَةَ الثَّقَافِيَّةَ تَسِيرُ فِي أَرْبَعَةِ اتِّجَاهَاتٍ وَاضِحَةٍ: عَوْدَةُ الْكِتَابِ وَالشِّعْرِ إِلَى الْفَضَاءِ الْعَامِّ، تَزَايُدُ الْفُنُونِ الْغَامِرَةِ وَمُتَعَدِّدَةِ الْحَوَاسِّ، تَحَوُّلُ الْمُتَاحِفِ إِلَى فَضَاءَاتٍ لِلْحِوَارِ وَإِنْتَاجِ الْمَعْرِفَةِ، وَتَعَاظُمُ دَوْرِ الْمُدُنِ فِي بِنَاءِ دِبْلُومَاسِيَّةٍ ثَقَافِيَّةٍ عَابِرَةٍ لِلْحُدُودِ.

وَلِذَلِكَ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ هَذِهِ الْمَوَاعِيدِ لَا تَعْنِي فَقَطْ مَعْرِفَةَ مَا سَيُعْرَضُ وَمَنْ سَيُغَنِّي أَوْ مَنْ سَيُصْدِرُ كِتَابًا، بَلْ تَعْنِي أَيْضًا قِرَاءَةَ الْخَرِيطَةِ الثَّقَافِيَّةِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي تَتَشَكَّلُ أَمَامَنَا، حَيْثُ يَلْتَقِي التُّرَاثُ بِالرَّقْمَنَةِ، وَالشِّعْرُ بِالْوَسَائِطِ الْجَدِيدَةِ، وَالْمُوسِيقَى بِالتَّجْرِبَةِ الْحِسِّيَّةِ، وَتُصْبِحُ الثَّقَافَةُ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى أَدَاةً لِبِنَاءِ الصُّورَةِ وَالنُّفُوذِ وَالذَّاكِرَةِ وَالْحِوَارِ.



0 التعليقات: