الحب العذري يتفتح، وردة ذات رائحة شبحية، تفتح بتلاتها في ضوء خافت لليالي منسية. تومض المحبة، شمعة عالقة بين هبات الوقت، يتأرجح لهبها ولكنها لا تنطفئ أبدًا. معًا، ندور في أزقة تعصف بها الرياح، ونلقي بظلال تمتد إلى المجهول. وراء الجسد،
النجوم تُطوى في
حرير الأفق، والقمر مسافر في عروق الذاكرة. إني رأيتهم في حلم الضوء، وأعينهم تُحاكي المرايا الصامتة، عيون تراقب الكرسي المبنيّ من رماد الليل.
"التعليم ليس فقط حقًا أساسيًا من حقوق
الإنسان في حد ذاته - بل هو ضروري أيضا لإعمال حقوق الإنسان كلِّها. إن هذا اليوم
المهم يذكرنا بما توقعه الحرب من أضرار بأجساد المتعلمين الصغار وعقولهم
وأرواحهم"، هذا ما قاله لأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالته
لهذا العام.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...
