تواصل السينما العالمية إعادة تشكيل خطابها الجمالي والسياسي في آن واحد. خلال الأسبوع الماضي، برزت تحولات لافتة في المشهد السينمائي من المغرب إلى أمريكا، مرورًا بالعالم العربي وإفريقيا وأوروبا، حيث لم تعد السينما مجرد فن للفرجة، بل أداة للتموقع الثقافي وصناعة التأثير الرمزي.



























