لم يعد السؤال اليوم هو ما إذا كانت الآلة قادرة على الكتابة، بل إلى أي حد يمكنها أن تُبدع، وأن تُقنعنا بأن ما نقرؤه ليس مجرد تجميع إحصائي للكلمات، بل تجربة إنسانية مكتملة. في قلب هذا التحول العميق تقف الشبكات العصبية، تلك البُنى الحسابية المستوحاة من
أبرزُ ما ميّز مطلع هذا الأسبوع الثقافي أنّ الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح لم يبقَ مجرد مناسبة رمزية، بل تحوّل إلى برنامج وطني واسع. فوزارة الشباب والثقافة والتواصل أعلنت برنامجًا يضم 102 عرضًا مسرحيًا في 40 مدينة، مع احتضان شيشاوة للاحتفال الرسمي بين 27 و29 مارس 2026، وهو ما جعل أثر هذه المناسبة يمتد فعليًا إلى بداية الأسبوع موضوع هذه الحصيلة.
في صباحٍ لا يشبه الصباحات، استيقظتُ على رائحة صابونٍ تخرج من جدران الغرفة، كأن الحائط يغتسل من أسراره، وكلما اقتربتُ منه رأيتُ طفولتي تنزلق في فقاعات صغيرة، تبتسم ثم تنفجر بلا صوت.
مقدمة عامة : منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب،...
