لم يعد أكثر ما يخيفني في أخبار حقوق الإنسان هو عدد القتلى، ولا عدد المعتقلين، ولا عدد الصحفيين الذين يدخلون المحاكم، ولا عدد النساء اللواتي يُهددن في الفضاء الرقمي، ولا حتى عدد الأطفال الذين ينامون تحت القصف أو بلا ماء أو مدرسة، بل ما يخيفني حقًا
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
