أعلن بداية هذا الاسبوع عن ميلاد ائتلاف طنجة للثقافة والفن والإعلام كإطار مدني منفتح يضم أبرز الفاعلين الثقافيين بمدينة البوغاز للفت الانتباه إلى أهمية الثقافة في
تحقيق التنمية الشاملة.
ويهدف الائتلاف، الذي جرى الإعلان عن تأسيسه بحضور الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، إلى إعادة الاعتبار للثقافة والفن والإعلام في السياسات العمومية بالمدينة والجهة، وتحسين الدعم العمومي للمشاريع والمبادرات ذات الصلة، و دعم وعقلنة الأنشطة في هذه المجالات مع تأهيلها عبر تنظيم دورات تكوينية في تقنيات العمل المدني وسياساته، والإسهام في تخليق الممارسة، وحماية التنوع ورعايته بالعمل على ترسيخ قيم الديموقراطية في هذه القطاعات.كما تسعى هذه الهيئة إلى التحرك وتعبئة الموارد لأجل تنظيم «مهرجان المدينة» الذي من شأنه إعادة مدينة طنجة إلى الخريطة الفنية والثقافية للمغرب باعتبار طنجة منصة ثقافية متوسطية مشعة، وتنمية روح التضامن والتعاون بين الفاعلين في مجالات الثقافة والفن والإعلام والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية.
من جانبه، اعتبر رئيس الائتلاف، سعيد كوبريت، أن الائتلاف مدخل أساس للديموقراطية التشاركية والوساطة والعمل مع الهيئات والجماعات المحلية، ومحاولة لإطلاق «آلية لمساءلة وتقييم السياسات العمومية ومراقبة كيفية صرف الدعم ما يعتبر مبادرة للنهوض بالشأن الاجتماعي للكتاب والمبدعين والإعلاميين».
عن جريدة الاتحاد الإشتراكي
تحقيق التنمية الشاملة.
ويهدف الائتلاف، الذي جرى الإعلان عن تأسيسه بحضور الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، إلى إعادة الاعتبار للثقافة والفن والإعلام في السياسات العمومية بالمدينة والجهة، وتحسين الدعم العمومي للمشاريع والمبادرات ذات الصلة، و دعم وعقلنة الأنشطة في هذه المجالات مع تأهيلها عبر تنظيم دورات تكوينية في تقنيات العمل المدني وسياساته، والإسهام في تخليق الممارسة، وحماية التنوع ورعايته بالعمل على ترسيخ قيم الديموقراطية في هذه القطاعات.كما تسعى هذه الهيئة إلى التحرك وتعبئة الموارد لأجل تنظيم «مهرجان المدينة» الذي من شأنه إعادة مدينة طنجة إلى الخريطة الفنية والثقافية للمغرب باعتبار طنجة منصة ثقافية متوسطية مشعة، وتنمية روح التضامن والتعاون بين الفاعلين في مجالات الثقافة والفن والإعلام والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية.
من جانبه، اعتبر رئيس الائتلاف، سعيد كوبريت، أن الائتلاف مدخل أساس للديموقراطية التشاركية والوساطة والعمل مع الهيئات والجماعات المحلية، ومحاولة لإطلاق «آلية لمساءلة وتقييم السياسات العمومية ومراقبة كيفية صرف الدعم ما يعتبر مبادرة للنهوض بالشأن الاجتماعي للكتاب والمبدعين والإعلاميين».
عن جريدة الاتحاد الإشتراكي








0 التعليقات:
إرسال تعليق