يقيم الفلسطينيون اليوم فعالية فنية مضادة اسمها "غلوبال فيجن" ويأملون من خلالها لفت الأنظار إلى أرضهم المحتلة، وذلك تزامنا مع استضافة إسرائيل مسابقة الأغنية الأوروبية "يورو فيجن" التي جذبت آلاف الزوار.
مقدمة الرواية : لم يكن هدفي وغايتي من كتابة هذه الرواية لأستعيد جراحات سبعينات القرن الماضي وانتكاسات الثمانينات كما تُستعاد الصور الباهتة...

0 التعليقات:
إرسال تعليق