أعلنت منظمة الأدب الإلكترني E L O عن فتح باب الترشيحات رسميًا لجوائزها السنوية لعام 2026، في إطار مواصلة دعمها للأدب الإلكتروني بوصفه أحد أكثر الحقول الإبداعية تفاعلًا مع التحولات الرقمية والتكنولوجية المعاصرة.
وتُعد جوائز الأدب الإلكتروني من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في هذا المجال، حيث تسعى إلى تكريم الأعمال الإبداعية والنقدية التي تستثمر الوسائط الرقمية، وتوسّع حدود الكتابة الأدبية عبر التفاعل مع البرمجة، والوسائط المتعددة، والتجارب السردية غير الخطية.
وتشمل دورة 2026 أربع فئات رئيسية، تعكس تنوّع الحقول التي يغطيها الأدب الإلكتروني، سواء على مستوى الإبداع أو البحث أو المسار المهني. وتتمثل هذه الفئات في جائزة روبرت كوفير لأفضل عمل في الأدب الإلكتروني، والتي تُمنح لعمل متميّز بغض النظر عن نوعه أو حجمه، وجائزة ن. كاثرين هايلز التي تكرّم أفضل دراسة أو عمل نقدي في مجال الأدب الإلكتروني، إضافة إلى جائزة مارجوري سي. ليوزبريِنك للإنجاز المهني، التي تُخصص لتكريم مسار مهني ترك بصمة بارزة في تطوير هذا الحقل، وجائزة المافريك التي تحتفي بالشخصيات الإبداعية الخارجة عن القوالب التقليدية، من كتاب وفنانين ومبرمجين وباحثين.
وأوضحت المنظمة أن باب الترشيحات سيظل مفتوحًا إلى غاية 9 مارس 2026، داعية الأكاديميين والمبدعين والمؤسسات الثقافية إلى ترشيح الأعمال والشخصيات التي أسهمت بشكل نوعي في تجديد أشكال السرد الأدبي الرقمي وتعميق حضوره عالميًا.
ومن المرتقب الإعلان عن الفائزين خلال المؤتمر الدولي السنوي للأدب الإلكتروني لسنة 2026، الذي سيُعقد بصيغة افتراضية، بمشاركة واسعة من كتاب وباحثين وفنانين من مختلف القارات، ما يعكس الطابع العالمي المتزايد لهذا الحقل الأدبي.
ويأتي فتح باب الترشيحات في سياق يشهد فيه الأدب الإلكتروني توسعًا ملحوظًا، مدفوعًا بتطور الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الواقع الافتراضي، والسرد التفاعلي، وهو ما يجعل من جوائز الأدب الإلكتروني منصة أساسية لرصد التحولات الجمالية والفكرية التي تعيد صياغة العلاقة بين النص والتكنولوجيا والقارئ في العصر الرقمي.








0 التعليقات:
إرسال تعليق