الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 21، 2026

حصيلة أحدث إصدارات الكتب الإلكترونية العربية : عبده حقي


تكشف متابعة منصات الكتب الرقمية ومتاجر النشر ودور النشر العربية حتى 21 أغسطس 2026 عن استمرار توسع الكتاب الإلكتروني العربي، وإن كان هذا التوسع يجري أحيانًا بعيدًا عن الضجيج الإعلامي الذي يصاحب معرضًا للكتاب أو صدور رواية ورقية لكاتب مشهور.

الثلاثاء، أغسطس 18، 2026

آلة الذاكرة:كيف تتحول الذكريات إلى خرائط مرئية للسرد:


تبدو الذاكرة بالنسبة إليَّ أكثر غموضًا من أن تُختزل في صندوق نحفظ داخله ما مضى، وأكثر مراوغة من أن نطمئن إلى أنها تستعيد الأشياء كما حدثت فعلًا. إنني أراها مادة سردية حيّة، تعيد تشكيل نفسها كلما استدعيناها، فتحذف وتضيف، وتكبّر تفصيلًا صغيرًا،

من الرواية التفاعلية الآسيوية إلى مختبرات السرد الخوارزمي قراءة في أبرز الإصدارات والتحديثات: عبده حقي


تتسارع تحولات الأدب الرقمي إلى درجة أصبح معها من الصعب اختزاله في «كتاب إلكتروني» يُقرأ على شاشة. فالفاصل الحقيقي بين الكتاب الإلكتروني والأدب المولود رقمياً يكمن في أن الثاني يجعل التكنولوجيا جزءاً من بنيته الجمالية والسردية، لا مجرد وعاء

الجمعة، أغسطس 14، 2026

من باريس إلى نيويورك أحدث الكتب الإلكترونية بالفرنسية والإنجليزية: إعداد عبده حقي


تبدو الأيام الممتدة من 11 إلى 13 أغسطس/آب 2026 غنية على نحو خاص في سوق الكتاب الإلكتروني باللغتين الفرنسية والإنجليزية. فمن جهة، بدأت طلائع «الدخول الأدبي» الفرنسي Rentrée littéraire تصل إلى المنصات الرقمية بالتزامن تقريباً

الكتاب الإلكتروني العربي: سردٌ جديد يتمدّد من سومر إلى الذكاء الاصطناعي


 تكشف جولة في محركات البحث، وفهارس الكتب الرقمية، ومواقع دور النشر العربية والدولية التي تنشر بالعربية، حتى 14 أغسطس/آب 2026، أن سوق الكتاب الإلكتروني العربي يشهد حركة متجددة يصعب أحياناً التقاطها من الصفحات الثقافية التقليدية؛

الخميس، أغسطس 13، 2026

أفق الانتظار الخوارزمي: من جمالية التلقي إلى هندسة التوقع: عبده حقي


أدخل إلى النص اليوم محمّلًا بأكثر مما كانت تحمله ذاكرتي القرائية في صورتها التقليدية. لا أحضر إليه وحدي، ولا أحمل معي فقط ما قرأته من كتب وما راكمته من خبرات جمالية ولغوية وثقافية، بل أصطحب ــ من حيث أدري أو لا أدري ــ تاريخًا من عمليات البحث، والنقرات، والتوصيات، والاقتراحات الآلية، والملخصات الرقمية، ومقاطع الفيديو، والعناوين التي عبرت شاشتي، والكلمات التي أكملتها المنصة قبل أن أتم كتابتها.

الثلاثاء، أغسطس 11، 2026

القارئ الهجين: نحو نظرية في القراءة المشتركة بين الإنسان والخوارزمية: عبده حقي


أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا يتجاوز مجال إنتاج النصوص إلى إعادة تشكيل منظومة الأدب بكاملها. وإذا كان الاهتمام النقدي قد انصرف، في مرحلة أولى، إلى سؤال المؤلف وإمكان ظهور «الكاتب الهجين» الذي ينجز نصوصه من خلال التفاعل بين قدراته الإبداعية والإمكانات التوليدية للخوارزمية، فإن الطرف المقابل من العملية الأدبية لم يحظ بعد بالاهتمام النظري نفسه: القارئ.

الأحلام المعززة: حين تعبر الشخصية الروائية من الشاشة إلى الغرفة: عبده حقي


تفتح تجربة «الأحلام المعززة» Augmented Dreams بابًا جديدًا أمام السرد الرقمي، بابًا لا يكتفي بنقل القارئ إلى عالم الحكاية، بل يدعو الحكاية نفسها إلى الدخول في عالم القارئ. فالشخصية التي كانت محاصرة داخل الصفحة أو الشاشة تستطيع، عبر تقنيات الواقع المعزز،

الرواية ذات المليون كلمة والقصة التي يكتبها الذكاء الاصطناعي مع القارئ: عبده حقي


يتحرك الأدب الرقمي خلال الأيام الأولى من أغسطس 2026 في اتجاهات تبدو أكثر جرأة مما عرفه هذا المجال قبل سنوات قليلة. فالنص لم يعد بالضرورة صفحة تُقلب على شاشة بدل الورق، بل أصبح بنية قابلة للاختيار والتفرع والتعديل، وفضاءً للحوار مع شخصية اصطناعية، وأحيانًا عالمًا سرديًا لا تتحدد حكايته إلا أثناء القراءة نفسها.

الاثنين، أغسطس 10، 2026

مرافعة بين كاتبين: الذاكرة في مواجهة الخوارزمية: إعداد عبده حقي


جلس الكاتبان متقابلين، لا يفصل بينهما سوى طاولة صغيرة، فوقها أوراق بيضاء، وحاسوب مفتوح يضيء شاشته مثل عين ثالثة دخلت فجأة إلى تاريخ الكتابة.

الجمعة، أغسطس 07، 2026

اليوميّات الرَّقميَّة: ذاكرتي تكتب نفسها بالصوت والصورة: عبده حقي


تتوزع ذاكرتي اليوم بين كلمات أكتبها، وصور ألتقطها، ومقاطع فيديو أحتفظ بها، وأصوات تعيد إليّ لحظات ظننت أنها عبرت إلى النسيان. لم تعد اليوميات بالنسبة إليّ دفترًا مغلقًا أخبئه في درج مكتبي، بل صارت فضاءً متحركًا تتجاور فيه الكتابة مع الصورة والصوت، ويتحول فيه الماضي الشخصي إلى أرشيف حي يمكن استعادته بطرائق متعددة.

حصيلة الكتاب الإلكتروني العربي: مكتبة رقمية تتسع من الرواية إلى النقد والسيرة: إعداد عبده حقي


يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل

الثلاثاء، أغسطس 04، 2026

أصوات في السحابة: رواية يكتبها الجميع ولا يمتلكها أحد بقلم عبده حقي


تنبثق الرواية الجديدة من فضاء لا جدران له، ويجتمع كتّابها أمام شاشة مضيئة، موزعين بين مدن وقارات ولغات وتجارب متباينة. يكتب أحدهم فصلًا في الرباط، ويضيف آخر شخصية جديدة من باريس، بينما يغير كاتب ثالث في بيروت مسار الحكاية، قبل أن

نصوص تُلعب، وخرائط تُقرأ، وروايات تعبر اللغات والخوارزميات : عبده حقي


لا تتخذ الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي شكلًا مألوفًا يشبه صدور الروايات والمجموعات الشعرية الورقية. فالعمل الرقمي قد يصدر في هيئة موقع تفاعلي، أو قصيدة مولّدة برمجيًا، أو لعبة سردية، أو خريطة تحتوي على حكايات متحركة، أو نص لا يكتمل

الجمعة، يوليو 31، 2026

جديد الكتاب الإلكتروني العربي روايات وكتب فكرية تعبر من الورق إلى الشاشة: إعداد عبده حقي


تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات

الأربعاء، يوليو 29، 2026

مِنَ النَّصِّ التَّفَاعُلِيِّ إِلَى الْآلَةِ الَّتِي تُنْجِزُ الْعَمَلَ بُودْكَاسْتٌ إِذَاعِيٌّ بللكاتب عَبْدُه حَقِّي


أَعِزَّائِي الْمُسْتَمِعَاتِ وَالْمُسْتَمِعِينَ، أَهْلًا وَمَرْحَبًا بِكُمْ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ بُودْكَاسْتِكُمُ الثَّقَافِيِّ وَالتِّقْنِيِّ.

مَعَكُمُ الْكَاتِبُ الْمَغْرِبِيُّ عَبْدُو حَقِّي، أَصْحَبُكُمْ فِي جَوْلَةٍ بَيْنَ عَالَمَيْنِ يَتَقَارَبَانِ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ: عَالَمِ الْأَدَبِ الرَّقْمِيِّ، حَيْثُ لَمْ تَعُدِ الْقِصَّةُ نَصًّا ثَابِتًا يُقْرَأُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ، وَعَالَمِ أَدَوَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، حَيْثُ لَمْ تَعُدِ الْآلَةُ تَكْتَفِي بِالْإِجَابَةِ عَنِ الْأَسْئِلَةِ، بَلْ أَصْبَحَتْ تَسْعَى إِلَى إِنْجَازِ الْعَمَلِ نَفْسِهِ.

إِنَّنَا نَعِيشُ لَحْظَةً تَارِيخِيَّةً تَتَغَيَّرُ فِيهَا مَعَانِي الْكِتَابَةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالْإِبْدَاعِ. فَالنَّصُّ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ مَطْبُوعَةٍ عَلَى وَرَقٍ، وَالذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ رُوبُوتٍ يَنْتَظِرُ مِنَّا سُؤَالًا كَيْ يُجِيبَ عَنْهُ. إِنَّهُمَا يَلْتَقِيَانِ الْيَوْمَ فِي مَنْطِقَةٍ جَدِيدَةٍ، يَصِيرُ فِيهَا النَّصُّ بَرْنَامَجًا، وَتَصِيرُ فِيهَا الْخَوَارِزْمِيَّةُ شَرِيكًا فِي إِنْتَاجِ الْمَعْنَى.



الثلاثاء، يوليو 28، 2026

«شَظَايَا الْوَاقِعِ»: قَصِيدَةٌ رَقْمِيَّةٌ تَكْتُبُهَا الْجُغْرَافِيَا: عبده حقي


تدخل مجموعة «شظايا الواقع»، أو Fragments of Reality، إلى المشهد الشعري الرقمي باعتبارها تجربة تتجاوز فكرة الكتاب الإلكتروني التقليدي، وتضع القارئ أمام نص متحوّل لا يستقر على صورة واحدة. فالمجموعة لا تقدم القصيدة بوصفها كلمات

الأدب الرقمي : النصّ يتحوّل إلى لعبة وذاكرة وآلة سرد: عبده حقي


لم يعد الإصدار الأدبي الرقمي يعني مجرد رواية ورقية جرى تحويلها إلى ملف إلكتروني يمكن قراءته على الهاتف أو اللوح الرقمي؛ فالأدب الرقمي، في معناه الفني الدقيق، هو الأدب الذي يُنتَج من أجل البيئة الرقمية، ويعتمد في بنائه على البرمجة والتفاعل والصوت

الجمعة، يوليو 24، 2026

المكتبة العربية الرقمية : جراح الفرد وأسئلة الجماعة وعودة الكتب المؤسِّسة: إعداد عبده حقي


يكشف رصد واجهات النشر العربية حتى 24 يوليو/تموز 2026 عن مشهد غير متجانس في معنى «الكتاب الجديد». فموقع «نيل وفرات» يعلن تاريخ النشر اليومي وصيغة الكتاب الإلكترونية بوضوح، بينما تكتفي «أبجد» غالبًا بسنة الإصدار وإتاحة القراءة داخل

الثلاثاء، يوليو 21، 2026

«الصَّفْحَةُ الْأَخِيرَةُ»: الْقَارِئُ يَخْتَارُ مَصِيرَ الْحِكَايَةِ وَالْكَوْكَبِ: عبده حقي


تَفْتَحُ رِوَايَةُ «الصَّفْحَةِ الْأَخِيرَةِ» أَبْوَابَهَا أَمَامَ قَارِئٍ لَا يَكْتَفِي بِتَتَبُّعِ الْأَحْدَاثِ، بَلْ يَدْخُلُ إِلَيْهَا بصفته شَرِيكًا فِي صِيَاغَةِ مَسَارِهَا وَتَحْدِيدِ نِهَايَتِهَا. إنَّهَا تَجْرِبَةٌ سَرْدِيَّةٌ تَفَاعُلِيَّةٌ تَضَعُ الْإِنْسَانَ أَمَامَ مَسْؤُولِيَّتِهِ الْأَخْلَاقِيَّةِ وَالْبِيئِيَّةِ، وَتَجْعَلُ مِنْ كُلِّ اخْتِيَارٍ صَغِيرٍ خُطْوَةً نَحْوَ إِنْقَاذِ الْأَرْضِ أَوْ دَفْعِهَا إِلَى حَافَّةِ الْهَاوِيَةِ.