في مكانٍ ما بين شاشة مضيئة وملف رقمي قديم، يولد شكل جديد من الحكاية. ليست حكاية تُروى اعتمادًا على الذاكرة وحدها، ولا هي إعادة تدوير للتاريخ كما حفظته الكتب المدرسية. إنها رواية تنبش، تفتش، وتتردد، قبل أن تكتب. رواية تخرج من الأرشيف الرقمي كما يخرج الصوت من صمت طويل.




















