الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يونيو 09، 2026

الشعر بالواقع المعزز: القصيدة التي تخرج من الورق: عبده حقي


تعيش الكتابة الشعرية اليوم واحدة من أكثر مراحلها إثارة منذ ظهور المطبعة. فالتقنيات الرقمية لم تعد مجرد أدوات مساعدة على النشر والتوزيع، بل أصبحت شريكاً فعلياً في إنتاج التجربة الشعرية ذاتها. ومن بين هذه التقنيات يبرز الواقع المعزز بوصفه فضاءً

الأدب الرقمي يكتب العالم من جديد إعداد: عبده حقي

 


تجدر الإشارة إلى أن مجال الأدب الرقمي لا يعرف دائماً إيقاعاً أسبوعياً منتظماً مثل سوق الرواية الورقية أو السينما، لذلك فإن أبرز المستجدات خلال الأسبوع الماضي تمثلت أساساً في إطلاق أعمال تفاعلية جديدة، وإعلانات منصات الأدب الإلكتروني، وصدور

الجمعة، يونيو 05، 2026

الكتاب الإلكتروني العربي يفتح بوابة جديدة للقراءة السريعة: عبده حقي


لم يَعُدِ الكتاب الإلكتروني العربي مجرّد نسخة باردة من كتاب ورقي، بل أصبح اليوم شكلاً جديداً من أشكال الحضور الثقافي في زمن تتغيّر فيه عادات القراءة بسرعة لافتة. خلال الأيام العشرة الأخيرة، تكشف لائحة الإصدارات الإلكترونية العربية الجديدة عن تحوّل

الثلاثاء، يونيو 02، 2026

من طوكيو إلى الرباط وولادة جيل جديد من النصوص المتحولة: عبده حقي

 


تتحرك الكتابة الرقمية اليوم داخل خرائط ثقافية جديدة تتقاطع فيها الرواية مع الخوارزمية، وتتعانق فيها اللغة مع الصورة والصوت والذكاء الاصطناعي، بينما تتسع حدود النص الأدبي لتشمل أشكالا سردية لم تكن مألوفة قبل سنوات قليلة. وخلال الأسبوع الماضي

الجمعة، مايو 29، 2026

الكتب الإلكترونية الجديدة توسّع حدود القراءة العربية: عبده حقي

 


تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء ثقافي كامل يعيد تشكيل علاقة القارئ بالنص والمعرفة والوقت. فمع اتساع استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ومنصات القراءة الرقمية، أصبحت حركة النشر الإلكتروني جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي العالمي والعربي، بل إن بعض الإصدارات الجديدة باتت ترى النور رقمياً قبل أن تصل إلى المطبعة.

الثلاثاء، مايو 26، 2026

السرد الخوارزمي ومسرحة الرواية الرقمية يفتحان أبواب الأدب القادم: عبده حقي

 


لم يعد النص الروائي المعاصر يعيش داخل الحدود الورقية المغلقة التي صاغتها القرون السابقة، بل صار يتحرك مثل كائن هجين يعبر بين الخوارزميات والمنصات الرقمية والعروض الحية والبيانات الضخمة. لقد بدأت الرواية الحديثة تفقد ملامحها التقليدية القديمة

النص التفاعلي يوقظ أرواح المكتبات الصامتة: عبده حقي

 


تتسارع حركة الأدب الرقمي في العالم بخطى تفتح أبوابًا جديدة أمام الكتابة التفاعلية، والروايات متعددة الوسائط، والشعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والنصوص التي تتداخل فيها الصورة والصوت والخوارزمية مع اللغة الأدبية. وخلال الأسبوع الماضي، كشفت

الجمعة، مايو 22، 2026

الكتاب الإلكتروني العربي يوسّع خرائط القراءة الجديدة: إعداد عبده حقي

 


لم يعد الكتاب الإلكتروني مجرد نسخة رقمية باهتة من الكتاب الورقي، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء ثقافي مستقل، له جمهوره وإيقاعه ومنصاته وطقوسه الخاصة. وخلال الأسبوع الماضي تحديداً، كشفت محركات البحث والمنصات العربية المتخصصة

الخميس، مايو 21، 2026

الأدب الرقمي العربي في تجربة عبده حقي بين الترجمة واستشراف المستقبل: رانيا الحلبي

 


في خضم التحولات الرقمية التي يشهدها العالم العربي منذ مطلع الألفية الثالثة، برز اسم الكاتب المغربي عبده حقي باعتباره واحداً من الأصوات الثقافية التي انخرطت مبكراً في مساءلة العلاقة بين الأدب والتكنولوجيا، وبين النص الورقي والفضاء التفاعلي الجديد. لقد

الأدب الروبوتي وقلق الكتابة داخل الآلة: عبده حقي

 


لم تعد الكتابة الأدبية اليوم تلك العزلة القديمة التي كان يعيشها الكاتب أمام الورقة البيضاء، محاطاً بصمته وأسئلته وارتباكه الوجودي. لقد تغير المشهد الثقافي بشكل جذري مع صعود الذكاء الاصطناعي، وظهور ما يمكن تسميته بالأدب الروبوتي، ذلك الأدب الذي لم يعد يُكتب فقط بالأصابع البشرية،

الثلاثاء، مايو 19، 2026

الرواية التشاركية تكتب العالم بأصوات متعددة: إعداد عبده حقي


 تتحرك الرواية اليوم داخل فضاء جديد تتقاطع فيه الأصابع البشرية مع الشاشات والخوارزميات والمنصات الرقمية، فتتحول الكتابة من فعل فردي معزول إلى ورشة جماعية مفتوحة على احتمالات لا نهائية. الكاتب الذي كان يجلس وحيداً أمام الورقة البيضاء صار

النص التفاعلي يقود ثورة هادئة في مستقبل القراءة: عبده حقي

 


تدخل الكتابة الرقمية اليوم مرحلة جديدة تتجاوز حدود الشاشة والورق، وتقترب أكثر من تخوم الذكاء الاصطناعي، والسرد التفاعلي، والشبكات اللغوية العابرة للقارات. في المغرب كما في العالم العربي وأوروبا وشرق آسيا وأمريكا، لم تعد الإصدارات الأدبية الجديدة تكتفي بالحكاية التقليدية،

الجمعة، مايو 15، 2026

الشاشات الذكية تسرق دفءَ المكتبات العربية القديمة: عبده حقي

 


تبدو سوقُ الكتب الإلكترونية العربية اليوم وكأنها تعيش لحظةَ تحوّلٍ عميقة، لا تشبه فقط انتقال الورق إلى الشاشة، بل تشبه انتقال القارئ العربي نفسه من عادة القراءة البطيئة إلى نمط جديد من التلقي السريع والمتنقل والعابر للحدود. وخلال الأسبوع الماضي،

الثلاثاء، مايو 12، 2026

الروايةُ العابرةُ للمنصاتِ تفتحُ أبوابَ الخيالِ خارجَ الورقِ: عبده حقي

 


تتحركُ الروايةُ اليومَ داخلَ خرائطٍ جديدةٍ لم تكنْ مألوفةً في تاريخِ السردِ الإنسانيِّ الطويل. فالقارئُ الذي كانَ يكتفي بتقليبِ الصفحاتِ وملاحقةِ الشخصياتِ بينَ الفصولِ، صارَ يجدُ نفسَهُ أمامَ عوالمَ متشعبةٍ تمتدُّ من الشاشةِ إلى اللعبةِ الإلكترونيةِ، ومن الفيلمِ السينمائيِّ إلى

السردُ الإلكترونيُّ يرسمُ وجوهَ الثقافةِ القادمةِ عبرَ القاراتِ: عبده حقي

 


تتقدمُ الكتابةُ الرقميةُ اليومَ بخطواتٍ متسارعةٍ داخلَ خرائطِ الثقافةِ العالمية، ولم تَعُدِ الروايةُ الإلكترونيةُ أو القصيدةُ التفاعليةُ مجردَ تجاربَ هامشيةٍ تُعرضُ داخلَ مختبراتِ الجامعاتِ أو مهرجاناتِ الفنونِ الجديدة، بل أصبحتْ جزءًا من التحولاتِ الكبرى التي يعيشها

الأحد، مايو 10، 2026

ظلال الكاتب بين الحقيقة وزيف الذكاء الاصطناعي: عبده حقي


في عصر باتت فيه الخوارزميات تُملي على الأصابع إيقاعها الخفي، يبرز سؤالٌ مُربك كشبح مرعب في مساء الكتابة: من هو الكاتب الحقيقي، ومن هو الكاتب المزيف في عصر الذكاء الاصطناعي؟ هل تغيّرت معايير وقيم الصدق الأدبي، أم أن الحقيقة ما زالت تسكن في مكانٍ لا تبلغه الآلة مهما بلغت من دقةٍ وذكاء؟

من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ عبده حقي


لم يعد السؤال في زمننا الراهن مرتبطًا فقط بقدرة الكاتب على إنتاج النص، بل أصبح أكثر تعقيدًا وعمقًا: من هو الكاتب الحقيقي في عصر الأدوات الذكية؟ وهل يكفي أن نمتلك وسيلة قوية مثل شات جي بي تي لنُعلن أنفسنا كتابًا منتجين، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى حدود أكثر خفاءً، تتعلق بالذات، وبالقدرة على التفكير، وبالتمييز بين الصوت الشخصي والصدى الآلي؟

موتُ المؤلفِ في عصرِ الأدواتِ الذكيّة: عبده حقي


كان المؤلفُ يشبهُ ناسكًا يحرثُ اللغةَ بأصابعه، ويصغي لارتجافات المعنى كما يُصغي العاشقُ لنبضِ قلبٍ بعيد. لم تكن الكتابةُ مجرّدَ صناعةٍ، بل كانت ضربًا من الاعتراف، من الانكشاف، من العبورِ بين الذاتِ وظلّها. غير أنّ هذا الكائنَ الذي سمّيناهُ “المؤلف” بدأ يتآكلُ تدريجيًا، لا تحت وطأة النسيان، بل تحت ضجيجِ الوفرة؛ وفرةُ النصوص، وفرةُ الأدوات، وفرةُ الذكاء الذي لا يتعب.

الجمعة، مايو 08، 2026

النص الأدبي الرقمي يفتح أفق الكتابة الجماعية ويعيد تعريف المؤلف: عبده حقي


أصبح النص الأدبي، في زمن التحولات الرقمية المتسارعة فضاءً مفتوحًا تتقاطع فيه أصوات متعددة، وتتشابك فيه إرادات إبداعية متنوعة، كما لو أننا أمام نهرٍ تتدفق فيه روافد عديدة، كل منها يضيف نغمة مختلفة إلى سيمفونية الكتابة. لقد أعادت البيئة الرقمية

الكتب الذكية تقتحم عوالم المعرفة بلا استئذان: عبده حقي

 


لم تعد الكتب الإلكترونية اليوم مجرد نسخ رقمية لكتب ورقية، بل أصبحت عالماً موازياً يعيد تعريف علاقتنا بالقراءة والمعرفة والوقت. ففي الأسبوع الماضي وحده، كشفت منصات النشر الرقمي العالمية والعربية عن موجة جديدة من الكتب الإلكترونية التي تؤكد