أفتح اليوم هذا السؤال لأنني أعتقد أنه سيكون واحدًا من أعقد أسئلة الثقافة والكتابة وحقوق الملكية الفكرية في السنوات المقبلة: عندما أجلس أمام شاشة حاسوبي، أضع الفكرة، أحدد الموضوع، أصوغ التعليمات، أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يقترح ويكتب ويعيد
صفحات لم تعد تفتح. منتديات انطفأت. مواقع شخصية ابتلعتها شركات الاستضافة. مدونات اختفت بعد إغلاق منصاتها. روابط بقيت أسماؤها في نتائج البحث بينما اختفى ما كان وراءها. وبين هذه الأنقاض الرقمية المبعثرة يحاول الباحث اليوم الإجابة عن سؤال يبدو سهلاً، لكنه يتحول بمجرد الاقتراب منه إلى متاهة أرشيفية:
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
