الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، سبتمبر 09، 2026

من يملك النص المولَّد بالذكاء الاصطناعي: الكاتب أم الآلة أم الشركة؟ عبده حقي


أفتح اليوم هذا السؤال لأنني أعتقد أنه سيكون واحدًا من أعقد أسئلة الثقافة والكتابة وحقوق الملكية الفكرية في السنوات المقبلة: عندما أجلس أمام شاشة حاسوبي، أضع الفكرة، أحدد الموضوع، أصوغ التعليمات، أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يقترح ويكتب ويعيد

الثلاثاء، سبتمبر 08، 2026

الوسيط ليس مجرد قناة لنقل الدلالة: عبده حقي


لا يمكن فهم تاريخ المعنى الإنساني بمعزل عن تاريخ الوسائط التي تولّت حفظه ونقله وإعادة إنتاجه، لأن المعنى لا ينتقل بين البشر في فراغ، ولا يصل من مرسل إلى متلقٍّ في صورة خالصة لا تتأثر بالأداة التي تحمله، وإنما يتشكل جزئيًا وفق الإمكانات التقنية والثقافية

عبده حقي والأدب الرقمي العربي: ماذا تكشف الأرشيفات عن سؤال الريادة ؟


يبدو سؤال الريادة بسيطاً في ظاهره: هل كانت مدونة الكاتب المغربي عبده حقي أول مدونة عربية متخصصة في الأدب الرقمي؟ غير أن البحث في أرشيف الإنترنت العربي بين نهاية التسعينيات وبداية العقد الثاني من الألفية يكشف مشهداً أكثر تعقيداً، تتداخل فيه

سجلات السايبورغ: من يملك هويتي في عالم تتقاسمه الآلة والإنسان؟ عبده حقي


تبدو الهوية اليوم أقل صلابة مما اعتدنا أن نتصورها، كأنها لم تعد ذلك البيت الداخلي المغلق الذي يحتفظ فيه الإنسان باسمه وذاكرته وملامحه وأسراره، بل أصبحت فضاءً مفتوحاً تتقاطع فيه الخوارزميات والشرائح الذكية والبيانات الحيوية والذكريات الرقمية والأصوات الاصطناعية، حتى صار السؤال الذي يطاردني وأنا أتأمل عالم Cyborg Chronicles أكبر من مجرد سؤال أدبي عن المستقبل: أين ينتهي الإنسان وأين تبدأ الآلة؟

الأدب الرقمي دليل متخصص إلى 18 عملاً ومنصة وتجربة سردية: إعداد عبده حقي


تكشف متابعة الإصدارات الرقمية خلال الأيام الممتدة تقريباً من 31 غشت إلى 8 شتنبر 2026 عن مشهد أدبي لم يعد من الممكن اختزاله في «الكتاب الإلكتروني». فالنص الجديد قد يكون رواية من 325 ألف كلمة لا تحتوي على صورة واحدة، ولكن القارئ يغير

الأدب الرقمي في مطلع شتنبر 2026: الرواية لم تعد كتاباً بل فضاءً يُدخل القارئ إلى قلب الحكاية: إعداد عبده حقي


تؤكد متابعة ما ظهر في الأيام القليلة الأولى من شتنبر 2026 في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي وشرق آسيا أن الأدب الرقمي لم يعد مجرد نسخة إلكترونية من الكتاب الورقي، بل أصبح مجالاً إبداعياً مستقلاً تتحرك داخله الرواية التفاعلية، والرواية

السبت، سبتمبر 05، 2026

القارئ الهجين: من يقرأ الآخر، الإنسان أم الخوارزمية؟ عبده حقي


ثمة قارئ جديد يتشكل بصمت أمام أعيننا. لا يحمل ملامح واضحة بعد، ولا نجد له تعريفًا مستقرًا في معاجم النقد، لكنه يجلس كل يوم أمام شاشة مضيئة، يفتح رواية أو قصيدة، ثم يفتح إلى جانبها نافذة أخرى يسكنها ذكاء اصطناعي. يقرأ جملة، يتوقف، يسأل، يتلقى جوابًا، يعود إلى النص، ثم يكتشف أنه لم يعد القارئ نفسه الذي دخل إليه قبل دقائق.

الجمعة، سبتمبر 04، 2026

الكتاب العربي يدخل سبتمبر رقمياً: حصيلة أحدث إصدارات الـEbook العربية


لم يعد السؤال في سوق النشر العربي اليوم هو: ماذا صدر من كتب جديدة؟ بل أصبح علينا أن نضيف سؤالاً آخر لا يقل أهمية: ماذا صدر أو أصبح متاحاً إلكترونياً؟

الأربعاء، سبتمبر 02، 2026

من سرق ذاكرة الأدب الرقمي العربي؟ عبده حقي


هناك في مكان ما من الإنترنت العربي القديم مقابر رقمية كاملة.

صفحات لم تعد تفتح. منتديات انطفأت. مواقع شخصية ابتلعتها شركات الاستضافة. مدونات اختفت بعد إغلاق منصاتها. روابط بقيت أسماؤها في نتائج البحث بينما اختفى ما كان وراءها. وبين هذه الأنقاض الرقمية المبعثرة يحاول الباحث اليوم الإجابة عن سؤال يبدو سهلاً، لكنه يتحول بمجرد الاقتراب منه إلى متاهة أرشيفية:

الثلاثاء، أغسطس 25، 2026

هل مدونة عبده حقي أول مدونة عربية متخصصة في الأدب الرقمي؟ صفحة ثقافة


يطرح حضور الأدب الرقمي في المشهد الثقافي العربي سؤالاً مشروعاً حول البدايات والريادة، وخصوصاً مع اتساع الاهتمام اليوم بالكتابة التفاعلية، والنص المترابط، والذكاء الاصطناعي، وتحولات القراءة والكتابة في البيئة الرقمية. وفي هذا السياق تبرز مدونة

الأدب الرقمي من الرواية البصرية الأمريكية إلى السرد الشبكي الصيني والتفاعل الياباني: عبده حقي


تكشف متابعة الإصدارات والمنشورات التي ظهرت خلال الفترة الممتدة تقريبًا من 18 إلى 25 أغسطس 2026 أن مفهوم «الإصدار الأدبي» لم يعد ثابتًا كما كان في زمن الكتاب الورقي، وخصوصًا في مجال الأدب الرقمي؛ إذ قد يصدر العمل اليوم في صورة رواية

الجمعة، أغسطس 21، 2026

حصيلة أحدث إصدارات الكتب الإلكترونية العربية : عبده حقي


تكشف متابعة منصات الكتب الرقمية ومتاجر النشر ودور النشر العربية حتى 21 أغسطس 2026 عن استمرار توسع الكتاب الإلكتروني العربي، وإن كان هذا التوسع يجري أحيانًا بعيدًا عن الضجيج الإعلامي الذي يصاحب معرضًا للكتاب أو صدور رواية ورقية لكاتب مشهور.

الثلاثاء، أغسطس 18، 2026

آلة الذاكرة:كيف تتحول الذكريات إلى خرائط مرئية للسرد:


تبدو الذاكرة بالنسبة إليَّ أكثر غموضًا من أن تُختزل في صندوق نحفظ داخله ما مضى، وأكثر مراوغة من أن نطمئن إلى أنها تستعيد الأشياء كما حدثت فعلًا. إنني أراها مادة سردية حيّة، تعيد تشكيل نفسها كلما استدعيناها، فتحذف وتضيف، وتكبّر تفصيلًا صغيرًا،

من الرواية التفاعلية الآسيوية إلى مختبرات السرد الخوارزمي قراءة في أبرز الإصدارات والتحديثات: عبده حقي


تتسارع تحولات الأدب الرقمي إلى درجة أصبح معها من الصعب اختزاله في «كتاب إلكتروني» يُقرأ على شاشة. فالفاصل الحقيقي بين الكتاب الإلكتروني والأدب المولود رقمياً يكمن في أن الثاني يجعل التكنولوجيا جزءاً من بنيته الجمالية والسردية، لا مجرد وعاء

الجمعة، أغسطس 14، 2026

من باريس إلى نيويورك أحدث الكتب الإلكترونية بالفرنسية والإنجليزية: إعداد عبده حقي


تبدو الأيام الممتدة من 11 إلى 13 أغسطس/آب 2026 غنية على نحو خاص في سوق الكتاب الإلكتروني باللغتين الفرنسية والإنجليزية. فمن جهة، بدأت طلائع «الدخول الأدبي» الفرنسي Rentrée littéraire تصل إلى المنصات الرقمية بالتزامن تقريباً

الكتاب الإلكتروني العربي: سردٌ جديد يتمدّد من سومر إلى الذكاء الاصطناعي


 تكشف جولة في محركات البحث، وفهارس الكتب الرقمية، ومواقع دور النشر العربية والدولية التي تنشر بالعربية، حتى 14 أغسطس/آب 2026، أن سوق الكتاب الإلكتروني العربي يشهد حركة متجددة يصعب أحياناً التقاطها من الصفحات الثقافية التقليدية؛

الخميس، أغسطس 13، 2026

أفق الانتظار الخوارزمي: من جمالية التلقي إلى هندسة التوقع: عبده حقي


أدخل إلى النص اليوم محمّلًا بأكثر مما كانت تحمله ذاكرتي القرائية في صورتها التقليدية. لا أحضر إليه وحدي، ولا أحمل معي فقط ما قرأته من كتب وما راكمته من خبرات جمالية ولغوية وثقافية، بل أصطحب ــ من حيث أدري أو لا أدري ــ تاريخًا من عمليات البحث، والنقرات، والتوصيات، والاقتراحات الآلية، والملخصات الرقمية، ومقاطع الفيديو، والعناوين التي عبرت شاشتي، والكلمات التي أكملتها المنصة قبل أن أتم كتابتها.

الثلاثاء، أغسطس 11، 2026

القارئ الهجين: نحو نظرية في القراءة المشتركة بين الإنسان والخوارزمية: عبده حقي


أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا يتجاوز مجال إنتاج النصوص إلى إعادة تشكيل منظومة الأدب بكاملها. وإذا كان الاهتمام النقدي قد انصرف، في مرحلة أولى، إلى سؤال المؤلف وإمكان ظهور «الكاتب الهجين» الذي ينجز نصوصه من خلال التفاعل بين قدراته الإبداعية والإمكانات التوليدية للخوارزمية، فإن الطرف المقابل من العملية الأدبية لم يحظ بعد بالاهتمام النظري نفسه: القارئ.

الأحلام المعززة: حين تعبر الشخصية الروائية من الشاشة إلى الغرفة: عبده حقي


تفتح تجربة «الأحلام المعززة» Augmented Dreams بابًا جديدًا أمام السرد الرقمي، بابًا لا يكتفي بنقل القارئ إلى عالم الحكاية، بل يدعو الحكاية نفسها إلى الدخول في عالم القارئ. فالشخصية التي كانت محاصرة داخل الصفحة أو الشاشة تستطيع، عبر تقنيات الواقع المعزز،

الرواية ذات المليون كلمة والقصة التي يكتبها الذكاء الاصطناعي مع القارئ: عبده حقي


يتحرك الأدب الرقمي خلال الأيام الأولى من أغسطس 2026 في اتجاهات تبدو أكثر جرأة مما عرفه هذا المجال قبل سنوات قليلة. فالنص لم يعد بالضرورة صفحة تُقلب على شاشة بدل الورق، بل أصبح بنية قابلة للاختيار والتفرع والتعديل، وفضاءً للحوار مع شخصية اصطناعية، وأحيانًا عالمًا سرديًا لا تتحدد حكايته إلا أثناء القراءة نفسها.