الفصـــل 25 من دستورالمملكة :حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر
والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.
أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا يتجاوز مجال إنتاج النصوص إلى إعادة تشكيل منظومة الأدب بكاملها. وإذا كان الاهتمام النقدي قد انصرف، في مرحلة أولى، إلى سؤال المؤلف وإمكان ظهور «الكاتب الهجين» الذي ينجز نصوصه من خلال التفاعل بين قدراته الإبداعية والإمكانات التوليدية للخوارزمية، فإن الطرف المقابل من العملية الأدبية لم يحظ بعد بالاهتمام النظري نفسه: القارئ.
تفتح تجربة «الأحلام المعززة» Augmented Dreams بابًا جديدًا أمام السرد الرقمي، بابًا لا يكتفي بنقل القارئ إلى عالم الحكاية، بل يدعو الحكاية نفسها إلى الدخول في عالم القارئ. فالشخصية التي كانت محاصرة داخل الصفحة أو الشاشة تستطيع، عبر تقنيات الواقع المعزز،
يتحرك الأدب الرقمي خلال الأيام الأولى من أغسطس 2026 في اتجاهات تبدو أكثر جرأة مما عرفه هذا المجال قبل سنوات قليلة. فالنص لم يعد بالضرورة صفحة تُقلب على شاشة بدل الورق، بل أصبح بنية قابلة للاختيار والتفرع والتعديل، وفضاءً للحوار مع شخصية اصطناعية، وأحيانًا عالمًا سرديًا لا تتحدد حكايته إلا أثناء القراءة نفسها.
تتوزع ذاكرتي اليوم بين كلمات أكتبها، وصور ألتقطها، ومقاطع فيديو أحتفظ بها، وأصوات تعيد إليّ لحظات ظننت أنها عبرت إلى النسيان. لم تعد اليوميات بالنسبة إليّ دفترًا مغلقًا أخبئه في درج مكتبي، بل صارت فضاءً متحركًا تتجاور فيه الكتابة مع الصورة والصوت، ويتحول فيه الماضي الشخصي إلى أرشيف حي يمكن استعادته بطرائق متعددة.
يشهد الكتاب الإلكتروني العربي خلال الفترة الأخيرة حركة لافتة قد لا تحظى بالتغطية نفسها التي ترافق صدور الكتب الورقية. فبينما تستمر دور النشر في تقديم إصداراتها التقليدية، تتحرك بالتوازي عملية أخرى أقل ضجيجًا لكنها أكثر اتصالًا بمستقبل القراءة: تحويل
تنبثق الرواية الجديدة من فضاء لا جدران له، ويجتمع كتّابها أمام شاشة مضيئة، موزعين بين مدن وقارات ولغات وتجارب متباينة. يكتب أحدهم فصلًا في الرباط، ويضيف آخر شخصية جديدة من باريس، بينما يغير كاتب ثالث في بيروت مسار الحكاية، قبل أن
لا تتخذ الإصدارات الجديدة في مجال الأدب الرقمي شكلًا مألوفًا يشبه صدور الروايات والمجموعات الشعرية الورقية. فالعمل الرقمي قد يصدر في هيئة موقع تفاعلي، أو قصيدة مولّدة برمجيًا، أو لعبة سردية، أو خريطة تحتوي على حكايات متحركة، أو نص لا يكتمل
تتسع مكتبة الكتاب الإلكتروني العربي بصورة متسارعة، ولم تعد القراءة الرقمية تقتصر على نسخ قديمة مجهولة المصدر أو ملفات مصورة رديئة الجودة، بل أصبحت جزءاً من خطط النشر الرسمية لدى دور عربية كثيرة. فالكتاب يصدر ورقياً، ثم ينتقل إلى تطبيقات
تدخل مجموعة «شظايا الواقع»، أو Fragments of Reality، إلى المشهد الشعري الرقمي باعتبارها تجربة تتجاوز فكرة الكتاب الإلكتروني التقليدي، وتضع القارئ أمام نص متحوّل لا يستقر على صورة واحدة. فالمجموعة لا تقدم القصيدة بوصفها كلمات
لم يعد الإصدار الأدبي الرقمي يعني مجرد رواية ورقية جرى تحويلها إلى ملف إلكتروني يمكن قراءته على الهاتف أو اللوح الرقمي؛ فالأدب الرقمي، في معناه الفني الدقيق، هو الأدب الذي يُنتَج من أجل البيئة الرقمية، ويعتمد في بنائه على البرمجة والتفاعل والصوت
يكشف رصد واجهات النشر العربية حتى 24 يوليو/تموز 2026 عن مشهد غير متجانس في معنى «الكتاب الجديد». فموقع «نيل وفرات» يعلن تاريخ النشر اليومي وصيغة الكتاب الإلكترونية بوضوح، بينما تكتفي «أبجد» غالبًا بسنة الإصدار وإتاحة القراءة داخل
شهد مجال الأدب الرقمي خلال الأيام القليلة الماضية حركة لافتة أعادت إلى الواجهة أعمالًا تجمع بين الكتابة والبرمجة والصوت والصورة والواقع الافتراضي. وجاءت هذه الحركة مدفوعة باختتام المؤتمر السنوي لمنظمة الأدب الإلكتروني، الذي نُظّم عبر الإنترنت بين 15 و18 يوليو 2026،
شهدت منصات بيع وقراءة الكتب الإلكترونية العربية خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 17 يوليو/تموز 2026 إضافة مجموعة جديدة من العناوين في مجالات أدب الأطفال والتنمية الذاتية والإدارة والخواطر والسرد والدراسات الدينية واللغوية،
تتقدَّمُ الروايةُ الرقميةُ اليومَ بوصفِها أحدَ أكثرِ الأجناسِ الأدبيةِ قدرةً على إعادةِ تشكيلِ العلاقةِ بين الكاتبِ والقارئِ والنصِّ. ولم تَعُدِ الصفحةُ فضاءً مغلقًا تُكتَبُ عليه الحكايةُ من بدايتها إلى نهايتها، بل أصبحت شبكةً من المساراتِ المتداخلةِ، تتجاورُ فيها الكلماتُ مع
يشهد الأدبُ الرقميُّ خلال الأسابيع الأخيرة حركيةً متسارعةً تؤكد أن هذا الحقل الإبداعي يواصل توسيع حدوده الجمالية والفكرية مع كل تطور تقني جديد. فقد تزايدت الإصدارات التي تمزج بين السرد التفاعلي، والشعر المُولَّد بالحاسوب، والذكاء الاصطناعي، والوسائط المتعددة،
تكشف متابعة الإصدارات الرقمية العربية خلال الأيام الأخيرة عن مشهد نشر شديد التفاوت؛ فمنصة «نيل وفرات» تقدم فهرساً واضحاً للكتب الإلكترونية الحديثة مع تاريخ النشر والصيغة الرقمية، بينما تجمع «أبجد» بين الإصدارات الجديدة والكتب التي أضيفت حديثاً إلى مكتبتها من دون إظهار تاريخ الإضافة في جميع الصفحات،
أصدر
الكاتب والمترجم المغربي عبده حقي كتابا إلكترونيا أوائل شهر جويليه 2026 موسوما ب (الكاتب الهجين
وولادة نقد ما بعد الخوارزمية) في الحجم المتوسط حيث ناهز عدد صفحاته 312 صفحة
تتوزع حول المحاور التالية :