في عصر باتت فيه الخوارزميات تُملي على الأصابع إيقاعها الخفي، يبرز سؤالٌ مُربك كشبح مرعب في مساء الكتابة: من هو الكاتب الحقيقي، ومن هو الكاتب المزيف في عصر الذكاء الاصطناعي؟ هل تغيّرت معايير وقيم الصدق الأدبي، أم أن الحقيقة ما زالت تسكن في مكانٍ لا تبلغه الآلة مهما بلغت من دقةٍ وذكاء؟
























