تؤكد حركة النشر خلال الأيام الأخيرة أن الكتاب الإلكتروني العربي لم يعد مجرد نسخة ملحقة بالكتاب الورقي أو خيارًا ثانويًا يطرحه الناشر بعد شهور من صدور الطبعة التقليدية، بل أصبح جزءًا متزايد الأهمية من دورة النشر نفسها. فبين 15 و21 أكتوبر 2026
لم يعد الكتاب العربي الجديد يصل إلى القارئ من باب المكتبة وحدها. فقد أصبح جزء متزايد من حركة النشر يتحرك بصمت داخل المنصات الرقمية، حيث قد يظهر كتاب في منتصف الليل، ويصبح بعد ساعات متاحا لقارئ في المغرب أو مصر أو الخليج أو أوروبا من دون انتظار معرض للكتاب أو شحنة ورقية أو موزع محلي.
البحث عن البدايات الرقمية لكاتب ما ليس تمرينًا بسيطًا في محرك بحث، ولا يكفي فيه العثور على مدونة قديمة أو صفحة تحمل اسم صاحبها. ذاكرة الإنترنت أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ صفحات تختفي، مواقع تغلق، روابط تتعطل، منتديات بكاملها تموت، صحف تغير أنظمة إدارة محتواها، وأسماء كتّاب تنتقل من عنوان إلكتروني إلى آخر حتى يصبح الوصول إلى اللحظة الأولى أشبه بعمل أثري
صدر حديثًا للكاتب المغربي عبده حقي كتاب فكري جديد بعنوان «أزمة المعنى في العصر الخوارزمي: الإنسان والحقيقة والتأويل من فائض المعلومات إلى ن...
